أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين ياسين - القوات الخاصة: النخبة الصامتة التي تحسم المعارك في الظل














المزيد.....

القوات الخاصة: النخبة الصامتة التي تحسم المعارك في الظل


صلاح الدين ياسين
باحث

(Salaheddine Yassine)


الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 17:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القوات الخاصة، أو الكوماندوز، هي وحدات عسكرية نخبوية تُدرّب على تنفيذ مهام دقيقة وخطيرة، إذ يتم انتقاؤهم بعناية فائقة من بين صفوف الجنود العاديين بعد اختبارات نفسية وجسدية قاسية.
وتعود جذور القوات الخاصة إلى العصور القديمة (الرومان، اليونان... إلخ)، حيث كانت هناك وحدات نخبة تُكلف بمهام محددة تتطلب قدرات خاصة. ومع ذلك، شهد دورها تطورًا كبيرًا خلال الحرب العالمية الثانية، عندما أدركت الجيوش الكبرى الحاجة إلى وحدات صغيرة ومدربة تدريبًا عاليًا قادرة على تنفيذ عمليات خلف خطوط العدو. وبعد الحرب الباردة، أصبحت تلعب دورًا متزايد الأهمية في الحروب غير المتماثلة والعمليات الخاصة التي تتطلب دقة وتخطيطًا عاليين.
المهام الرئيسية للقوات الخاصة
تضطلع القوات الخاصة بمجموعة واسعة من المهام التي تتطلب مستوى عاليًا من السرية، الدقة، والاحترافية. ومن أبرز هذه المهام:
- الاستطلاع الخاص (Special Reconnaissance): تتضمن هذه المهمة جمع المعلومات الاستخباراتية الحيوية خلف خطوط العدو، كتحديد الأهداف ذات الأولوية، ورصد تحركات العدو. وعلى سبيل المثال، تقوم هذه القوات بتحديد أهداف العدو بدقة بالليزر، ليتم قصفها من الطائرات أو المدفعية الذكية.
- العمليات المباشرة (-dir-ect Action): تشمل الهجمات السريعة والمباغتة على أهداف استراتيجية للعدو، مثل تدمير مراكز القيادة والتحكم، أو قواعد الصواريخ، أو مستودعات الذخيرة، بالإضافة إلى العمليات الموجهة لقتل أو اعتقال قادة الأعداء، أو تعطيل البنى التحتية الحيوية للخصم مثل محطات الاتصالات.
- مكافحة الإرهاب (Counter-Terrorism): تُعدّ القوات الخاصة الخط الأول في مواجهة التهديدات الإرهابية، سواء داخل الحدود أو خارجها. تتضمن هذه المهام تحرير الرهائن، واقتحام المباني المحصنة، استهداف قادة التنظيمات الإرهابية.
- المساعدة العسكرية الأجنبية (Foreign Internal Defense): تقوم بعض وحدات الكوماندوز بتدريب وتسليح القوات المحلية في الدول الصديقة لمساعدتها على مكافحة التمرد أو الإرهاب، أو تعزيز قدراتها الدفاعية. هذا الدور يلعب جزءًا مهمًا في الدبلوماسية العسكرية وبناء الشراكات الاستراتيجية.
- عمليات الإنقاذ والإخلاء (Search and Rescue / Evacuation): تشارك القوات الخاصة في عمليات إنقاذ الجنود المحاصرين خلف خطوط العدو، أو إجلاء المدنيين من مناطق الصراع.
- المهام النفسية والإرباك: غالبًا ما تُستخدم الكوماندوز كأداة لإرباك الخصم وبث الخوف، كأن تنفذ عمليات ليلية خاطفة تُظهر أن العدو غير آمن حتى في عمقه.
المزايا القتالية للقوات الخاصة
يتمتع أفراد القوات الخاصة بمزايا معينة تميزهم عن سائر الجنود العاديين، ومن ضمنها:
- القدرة البدنية والذهنية الفائقة: يتحلى أفراد الكوماندوز بقدرة تحمل بدنية وذهنية هائلة، إذ يمكنهم العمل لساعات طويلة تحت ضغط شديد، واتخاذ قرارات حاسمة في ظروف بالغة الخطورة.
- التدريب المتعدد التخصصات: يتقن أفراد القوات الخاصة مجموعة واسعة من المهارات، بما في ذلك القتال اليدوي، الرماية الدقيقة، الملاحة البرية والبحرية والجوية، التخريب، الإسعافات الأولية المتقدمة، وجمع المعلومات الاستخباراتية.
- القدرة على التكيف مع البيئات المختلفة: صحارى، جبال، مدن، غابات، وحتى البحر.
- السرعة في التنفيذ والانسحاب: العمليات لا تدوم طويلاً، وغالبًا ما تُنفذ في ساعات.
- العمل في مجموعات صغيرة: من 4 إلى 12 عنصرا، غالبًا ما يعتمدون على بعضهم بشكل شبه كامل.
- التمويه والاختفاء: القدرة على التخفي حتى في قلب أراضي العدو.



#صلاح_الدين_ياسين (هاشتاغ)       Salaheddine_Yassine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأموال الساخنة: استثمار مغر أم قنبلة موقوتة؟
- بول ريكور: هل الأيديولوجيا ضرورة أم شر ينبغي تجاوزه؟
- الرسوم الجمركية: هل هي أداة اقتصادية فعالة؟
- الأنهار تصنع الطغاة: قراءة في نظرية كارل فيتفوغل عن الاستبدا ...
- أرنولد توينبي: كيف تنشأ الحضارات ولماذا تسقط؟
- إريك فروم: لماذا يهرب الإنسان من حريته؟
- السفسطائية: فلسفة الإقناع بدلًا من الحقيقة
- الأبيقورية: هل يمكن أن تكون الفلسفة طريقًا للطمأنينة؟
- الفلسفة الرواقية: كيف تعيش حياة هادئة وسط الصعوبات والمآسي؟
- عبد الله العروي: لماذا فشل العرب في الانتقال إلى الحداثة؟
- فريدريك نيتشه: عندما تصبح الفلسفة صرخة في وجه القطيع
- كتاب -صعود وسقوط القوى العظمى-: هل تواجه أمريكا مصير الإمبرا ...
- من الإنسان العاقل إلى الإنسان الإله: رحلة العقل البشري في عي ...
- روبرت مالتوس: داعية التوازن الديمغرافي
- كتاب لماذا تفشل الأمم يجيب: لماذا ينهض البعض ويتعثر الآخرون؟
- ماكس فيبر: الرجل الذي سبر أغوار المجتمعات الحديثة
- صمويل هنتغتون: من صراع الأيديولوجيات إلى صدام الحضارات
- ميشيل فوكو: كيف نقع ضحية للسلطة دون أن نشعر بذلك؟
- حنة أرندت: الفكر الحر في مواجهة الطغيان
- الوضعية: عندما يصبح العلم الطريق الوحيد إلى المعرفة


المزيد.....




- وزير الخارجية الإيراني لـCNN: الاتفاق مع أمريكا ممكن بشرط
- السعودية تعلن عزمها تخصيب وبيع اليورانيوم
- نقاش حاد بين مذيع الجزيرة مباشر ووزير إسرائيلي سابق حول فتح ...
- وثائق إبستين تكشف عن نقاشات بشأن خليفة لبوتين
- رئيس مجلس النواب الأمريكي يرجح إنهاء الإغلاق الحكومي الثلاثا ...
- كيف سعت إسرائيل لتفريغ فتح معبر رفح من مضمونه؟
- محللون: هكذا تحاول إسرائيل تكرار نموذج الضفة في غزة
- بدء تشغيل معبر رفح بعد الإغلاق الإسرائيلي شبه الكامل له
- -إعصار القنبلة- ينحسر وموجة البرد القطبية لا تزال مستمرة.. م ...
- مصر.. المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يمنع ظهور هاني مهنا إعلام ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين ياسين - القوات الخاصة: النخبة الصامتة التي تحسم المعارك في الظل