أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - خالق الكون العشوائية














المزيد.....

خالق الكون العشوائية


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أولا فرضية وجود خالق للمادة والكون لم يتم التحقق منها علميا لحد الآن، بحيث لا توجد علاقة موضوعية علمية بين الكون ووجود خالق.
ثانيا ما تقوله الأديان بوجود خالق للكون، تم التحقق علميا بخطئها تماما لوجود أخطاء وتناقضات في النصوص الدينية، وثبت بذلك أنها مجرد كلام بشر، ولهذا فالأديان لا يمكن أن تكون دليلا على وجود خالق للمادة.
ثالثا النظرية الكمية، تفيد بإمكانية الوجود من العدم على مستوى الجزيئات الدقيقة التي تتحرك عشوائيا وتتفاعل باستمرار وتتطور، وهذا أدى لوجود الكون، وهو في الحقيقة حالة غير مستقرة لكنها بطيئة جدا بفعل وجود المادة المظلمة بين انفجارين عظيمين، مما يفيد بتعدد الأكوان..
والمادة في أول لحظة من ظهورها كجزيئات بسيطة، تنتج القوى الأربعة أي الجاذبية والنووية الصغرى والنووية الكبرى والكهرومغناطيسية.
وبفعل هذه القوى تندمج الجزيئات في ظل حرارة كبيرة جدا ناتجة عن شدة الضغط، فتخلق عناصر أكبر حجما، وهكذا تتكون النجوم والكواكب والمجرات بالتطور التفاعلي على فترة من الزمن الطويل.
فالإنسان جاء في هذا العالم متأخرا، لم يعش بدايات هذا الكون انطلاقا من الإنفجار العظيم وتشكل الكون الذي نعرفه حاليا وقد مر بأحداث شديدة التعقيد.
والعلماء بتجاربهم وأدواتهم الكاشفة، كالرياضيات والمسابر التي أرسلوها للفضاء تم اكتشاف الكثير من الحقائق والقوانين المتحكمة في صيرورة كوننا العجيب.
وهذه الإكتشافات بينت أن كوننا يتوسع وليس ثابتا حسب مسبار هابل، وبه طاقة هائلة تضمحل رويدا رويدا، وهذا سيؤدي في النهاية إلى انكماشه من جديد وانهياره إلى حد أن يكون الضغط كبيرا جدا، فيكون عندئذ انفجار عظيم آخر ليولد كون آخر وهكذا دواليك.
كل هذا التطور للمادة يخضع لمعادلة أينشتاين الأساسية، التي تقر بتحول المادة إلى طاقة والعكس، تحت تأثير القوى الأربعة مما يجعل الكون متغيرا وغير ثابت، كلما يفقد شيئا من طاقته وهو يتوسع ويتآكل ذاتيا.
فكثير من العلماء ومنهم أينشتاين لا يؤمنون بالعشوائية، ويعتقدون تحت تأثير الأديان بثبات الكون واستقرا ر نظامه، لكن النظرية الكمية أثبتت خطأ العلماء الكلاسيك، وبينت أن الكون يتمدد وغير مستقر وعنده صيرورة زمنية عشوائية، متأتية من سلوك الجزيئات البسيطة في المادة.
بحيث لا يمكن تحديد مكانها بدقة، وتخضع فقط لمنطق الإحتمالية أي العشوائية وعدم التيقن الزمكاني والثبوتية.
فالكون ليس كما نراه كواكب ونجوم ومجرات، قد يبدو منظما وثابتا كصورة مكبرة، لكن في الأعماق وفي الجزيئات كمكون أساسي له ليس كذلك وهذا ما أظهرته النظرية الكمية الحديثة.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترمب يريد إتفاقا مع إيران وليس حربا
- الإسلام كرم الرجل على حساب حقوق المرأة
- صناعة الإله لتحقيق رغبات البشر
- الإله لا ينصر القوم الفاشلين والفاسدين
- التحول الديني من العمودي إلى الأفقي
- تحولات العرب من عصر الغنيمة إلى عصر الإذلال
- الزعيم بورقيبة محطم المجتمع الذكوري في تونس
- من سيسقط في فخ الحسابات الخاطئة أمريكا أم إيران؟
- الدين كمنظومة سياسوية للتحايل على الأغبياء باسم المقدس الوهم ...
- الحلول الممكنة لعجز الصناديق الإجتماعية في تونس
- فائض القوة والمال والجشع الإمبراطوري الأمريكي
- بكاء الآلهة
- المناضل المزيف والعدمي
- حلم العرب بالعودة للخلافة ضد منطق التاريخ والتطور
- هيكلة المؤسسات العمومية في تونس : المصاعب والحلول
- لماذا فشلت المعارضة في تونس في التأثير على الرأي العام؟
- أمريكا والطاقة والهيمنة العالمية
- التأسلم القهري للأمازيغ بشمال إفريقيا
- الإعلام الموجه والموظف لصناعة الفوضى
- الثورة في تونس من الحراك إلى الإنجاز


المزيد.....




- كيف تتم عملية الترحيل من ألمانيا؟
- شرطة فرنسا تحتج على -انعدام- الحماية القانونية وإرهاق العمل ...
- حريق حضانة أطفال يهز جنوب لندن وتحذيرات عاجلة للسكان
- ناسا تقترب من إطلاق مهمة العودة للقمر بأربعة رواد فضاء
- -ما وراء الخبر- يتناول فرص الحل الدبلوماسي بين طهران وواشنطن ...
- أمير قطر يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي
- هل ينجح -التراجع التكتيكي- الإيراني في نزع فتيل ضربة البنتاغ ...
- ترمب يعلق على وثائق إبستين الجديدة
- ملفا الطاقة والأراضي يتصدران المطالب الأوكرانية في مفاوضات أ ...
- لماذا لا يملّ الشارع الأوروبي من التظاهر من أجل غزة؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - خالق الكون العشوائية