أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....8















المزيد.....

الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....8


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 07:38
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الفقيد / الشهيد محمد بوكرين الإنسان:

وإذا كان حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يستطيع تحقيق مفهوم الإنسان، كما يتصوره، فإن عليه أن يضاعف مجهوده تنظيميا، باعتباره حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، برنامجيا، ونضاليا، بهدف الوصول إلى إنضاج شروط إيجاد الإنسان المتكامل، جملة، وتفصيلا. إلا أن إنضاج شروط إيجاد الإنسان، كما يراه حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، تقف وراء إيجاد الإنسان المتكامل: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، يجد أمامه ما يعرقل إنضاج تلك الشروط، وما يعرقل، أو يعيق إنضاج الشروط المؤدية، إلى إيجاد إنسان متكامل، يتمثل في:

1) السياسة المخزنية، الهادفة إلى جعل الشروط القائمة، لا تؤدي إلى إيجاد الإنسان المتكامل: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا؛ لأن السياسة المخزنية، لا تعرف إلا إنضاج شروطها، التي تخدم مصالح المخزن، ومصالح الطبقات، التي ينتمي إليها المخزن، كما هو الشأن بالنسبة لإنضاج شروط خدمة مصالح البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. الأمر الذي يترتب عنه: أن المخزن، يعتبر نفسه جزءا لا يتجزأ من البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. وهؤلاء يعتبرون أنفسهم، جزءا لا يتجزأ من المخزن، مما يجعل الشروط التي ينضجها المخزن، تقوم بدورين أساسيين:

أولا: إيجاد سياسة، تؤدي بالضرورة إلى إيجاد عملاء مخزنيين، يمدهم المخزن بجملة من الامتيازات، التي تساهم في تحولهم:

إما إلى بورجوازيين، أو إلى إقطاعيين، أو إلى تحالف بورجوازي إقطاعي متخلف، حتى يتكاثر البورجوازيون، والإقطاعيون، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، لتتسع دائرة امتداد المخزن، مهما كان، وكيفما كان اتساع هذه الدائرة المخزنية.

ثانيا: أنضاج شروط خدمة مصالح الطبقات البورجوازية، والإقطاعية، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، حتى يستمر المخزن، في صفوف هذه الطبقات، وحتى تستمر هذه الطبقات قوية، وحتى تصير قوتها قوة للمخزن، الذي يقدم، بسلطته، مصالحه، ومصالحها، في هذا الوقت، ولا يخدم مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولا يخدم مصالح الفقراء، والمعدمين، مهما كانوا، وكيفما كانوا.

2) قيام الأحزاب الرجعية، بمحاصرة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، باعتباره حزبا يساريا، وحزب اشتراكيا علميا، وحزبا عماليا، يعتمد المنهج الاشتراكي العلمي؛ لأنه يوظفه في التحليل الملموس، للواقع الملموس، ونظرا لأن الأحزاب الرجعية، ترتبط بالمخزن، وتعتبر حليفة له، ومستفيدة من خدماته، ومن ريعه السياسي، ومن كونه ينضج شروط استمرار الرجعية قوية في الميدان، مما يجعلها تتباهى بالمخزن، ويتباهى المخزن بها، نظرا لحاجة المخزن إليها، ولحاجتها إلى المخزن.

3) حزب الدولة، والأحزاب الإدارية، التي تعتبر صناعة مخزنية، تجمع في تنظيماتها المخزنية، التي وجدت، كما تصورها المخزن، على أساس أن تساهم بشكل، أو بآخر، في تنمية السلطة المخزنية، في المجال الذي تتواجد فيه الأحزاب الإدارية، وحزب الدولة، التي تقوم الأجهزة المخزنية برعايتها، والتخطيط لها، وتمكينها من الجماعات الترابية، التي تقوم فيها بدور مزدوج:

الدور الأول: تمكين المسؤولين الجماعيين، من تكوين ثروات هائلة، تمكنهم من اعتبارهم من كبار الأثرياء، مهما كانوا، وكيفما كانوا، حتى يستمروا في ممارسة النهب، وممارسة الإرشاء، والارتشاء، ومن أجل خدمة مصالح المخزن: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

الدور الثاني: تنمية مصالح المخزن: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى يبقى المخزن صاحب الكلمة الأولى، والأخيرة، فيما يجري على أرض الواقع: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي.

4) قيام الأحزاب الظلامية، باستغلال الدين الإسلامي، الذي يصير على يدها مؤدلجا، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، ليصير في خدمة المخزن، وأمام أعين السلطة المخزنية، التي تعتبر نفسها وصية على الدين الإسلامي، ولا تحرك ساكنا؛ لأنها هي نفسها، تؤدلج الدين الإسلامي، على يد من تسميهم السلطات المخزنية، الذين تنظمهم، فيما صار يعرف بالمجالس العلمية؛ لأن مؤدلجي الدين الإسلامي، يخدمون مصالح المخزن، والمخزن يخدم مصالحهم ويلتقي معها، في التضييق على حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

5) الأحزاب التي تنتظم في إطارها البورجوازية الصغرى، التي توظف كل إمكانياتها، للتضييق على حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي تعتبره خارجا عن جادة الصواب، باعتناقه للاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وهو أمر لا تقبله البورجوازية الصغرى، الخارجة من رحم الكنفيدرالية الديمقراطية للشغل، بمن فيهم: المنقلبات والمنقلبون عن / المنسحبات والمنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والملتحقون بالحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر 2022، الذين اعتبروا أنفسهم قد تحرروا من الاشتراكية العلمية، ومن المركزية الديمقراطية، ومن أيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يعرف معرفة جيدة، مواقف المخزن، والأحزاب الرجعية، وحزب الدولة، والأحزاب الإدارية، والأحزاب والتوجهات الظلامية، وأحزاب البورجوازية الصغرى، يصر على الاستمرار، على الاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

وهكذا، نكون قد تفاعلنا فكرا، وممارسة، وتحليلا مع الموضوع الجانبي، الذي يحمل عنوان:

الفقيد / الشهيد محمد بوكرين الإنسان.

الذي حاولنا فيه، مناقشة مفهوم الإنسان ،الذي كان يسعى الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، إلى تحقيقه على أرض الواقع، انطلاقا من اقتناعه بالمواصفات، التي يجب أن يكون عليها الإنسان المناضل، من أجل التغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، بما يخدم مصلحة الإنسان، في كل فرد من أفراد المجتمع: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. وفي نفس الوقت، كان يحارب ظاهرة اللا إنسان، التي يكرسها النظام المخزني، وناقشنا إمكانية وجود هذا الإنسان، في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، هذه الإمكانية، التي تعترضها سيادة اللا إنسان، التي تحول دون سيادة الإنسان، ودون تحقيقه على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وناقشنا، كذلك، مفهوم الإنسان المفترض، كما هو في الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية، التي تناضل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من أجل تحقيقه.

ومعلوم، أن الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، من مؤسسي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي تناضل من أجل احترام حقوق الإنسان، كما هي في الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية. كما ناقشنا مفهوم الإنسان في الواقع المغربي، حسب وجهة نظر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية. والذي يواجه السعي إلى تحقيقه، مخزنيا، وبورجوازيا، وإقطاعيا، وتحالفا بورجوازيا إقطاعيا متخلفا، ورجعيا، ومن قبل أحزاب الإدارة، وحزب الدولة، والأحزاب الظلامية، والأحزاب البورجوازية الصغرى، التي صارت تعادي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يختلف مع الجميع، في أنه يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، مما يجعل من الصعب تحقيق الإنسان في الواقع المغربي، كما ناقشنا، أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لم تستطع تحقيق مفهوم الإنسان، نظرا لعدم وعي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ونظرا لعدم وعي الجماهير الشعبية الكادحة، ونظرا لعدم وعي الشعب المغربي الكادح، بالحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، كما هي في الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية.

وإذا افترضنا أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لا تستطيع تحقيق الإنسان، كما تراه في الواقع المغربي. وإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تواجه، بصفة خاصة، من النظام المخزني، ومن صنائعه، من البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ومن أحزابه الإدارية، وحزب الدولة، ومن الأحزاب الرجعية، والظلامية، وأحزاب البورجوازية الصغرى، التي تحولت إلى أحزاب مخزنية، تجعل بورجوازيتها المخزنية، تحقق تطلعاتها الطبقية، بما فيها البورجوازية الصغرى، المنقلبة عن / المنسحبة من حزب الطليعة الديمقراطية الاشتراكي، وناقشنا، كذلك، المعيقات، التي تحول دون قيام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بتحقيق الإنسان، كما تتصوره. وهي معيقات يضعها المخزن، وتضعها البورجوازية، ويضعها الإقطاع، ويضعها التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، وتضعها الأحزاب الرجعية، والإدارية، وحزب الدولة، والأحزاب الظلامية، وأحزاب البورجوازية الصغرى، في طريق الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. حتى لا تحقق الإنسان، كما تراه، في برامجها المسطرة، التي تعمل على أجرأتها، في الواقع الإنساني الدولي، الذي يلائم قوانينه، مع الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، حتى لا تستطيع إيجاد الإنسان، كما تراه.

وإذا لم تستطع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إيجاد الإنسان، كما تراه، فإن الحركة الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، لا تستطيع إيجاد الإنسان، كما تراه؛ لأنها في عهد الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، الذي ناضل حتى مات / استشهد، من أجل إيجاد إنسان بمواصفات الحركة الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، نظرا للمعيقات، التي تحول دون قيام الحركة الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، بإيجاد الإنسان، كما تتصوره؛ لأن المعيقات، في حد ذاتها، وضعت لتعرقل الحركة الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، بإيجاد الإنسان الديمقراطي التقدمي اليساري العمالي، كما تتصوره هذه الحركات، نظرا لعجز الحركة الديمقراطية التقدمية اليسارية العمالية عن إيجاد الإنسان، كما تتصوره، نظرا للمعيقات التي وضعتها السلطة المخزنية، والأحزاب الرجعية، والأحزاب الإدارية، وحزب الدولة، والأحزاب، والتوجهات الظلامية، والأحزاب البورجوازية الصغرى، التي أصبح ينتمي إليها المنتمون، من المنقلبين عن / المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، باسم الاندماج، الذي ليس اندماجا، أمام الحركة الديمقراطية، وأمام الحركة التقدمية، وأمام الحركة اليسارية، كما وضعتها أمام الحركة العمالية، ولم تستطع الأحزاب الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، تحقيق الإنسان، كما تتصوره، سواء كانت مجتمعة، أو متفرقة، نظرا للمعيقات التي تفرض الأحزاب المذكورة، والمسلطة عليها، من قبل السلطة المخزنية، ومن قبل الرجعية، والأحزاب الإدارية، وحزب الدولة، والأحزاب الظلامية، والإقطاع، والبورجوازية، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، وأحزاب البورجوازية الصغرى، التي صار ينتمي إلى بعضها، المنقلبات، والمنقلبون عن / والمنسحبات، والمنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لم يستطع، كذلك، تحقيق الإنسان، كما يتصوره، نظرا للمعيقات الكثيرة، التي وضعت أمام الحركة الحقوقية، وأمام الحركة الديمقراطية، وأمام الحركة التقدمية، وأمام الحركة اليسارية، وأمام الحركة العمالية، وأمام الأحزاب الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، التي يعتبر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، جزءا لا يتجزأ منها، مما يجعله غير قادر على تحقيق الإنسان، كما يراه.

وتصور الفقيد / الشهيد محمد بوكرين للإنسان، هو نفسه، تصور الحركة الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، وكما تراه الأحزاب الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، وكما يراه حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. ونفس المعيقات، التي وقفت في وجه الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، هي نفسها التي تقف وراء عدم تحقيق الأحزاب، والحركات المذكورة، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تحقيق الإنسان، كما تراه. وهو ما يجعل الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، يموت / يستشهد، وفي حلقه غصة من عدم قدرته، على تحقيق الإنسان، كما يراه.

أما التصور الذي يمكن اعتمادهن واعتباره هادفا إلى تحقيق الإنسان، كما هو في التصور؛ لأنه يجعله إنسانا ديمقراطيا تقدميا يساريا عماليا، يتمتع بكافة حقوقه الإنسانية، التي تضمن له العيش، كإنسان في هذه الحياة، على مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة، وعلى مستوى اعتماد الرؤيا الواضحة، والتغيير الشامل، لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولصالح الجماهير الشعبية الكادحة، ولصالح الشعب المغربي الكادح، في ظل تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي تساهم بشكل كبير، في إيجاد الإنسان، كما تراه الحركة الديمقراطية، والحركة التقدمية، والحركة اليسارية، والحركة العمالية، وكما تراه الأحزاب الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، وكما تراه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وكما كان يراه الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، بالإضافة إلى أن النضال، من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، يعتبر كفيلا بتحقيق الإنسان، كما كان يراه الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، وكما تراه الأحزاب الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، ومنها حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

ذلك، أن ثلاثية الشهيد عمر بنجلون:

(تحرير ــ ديمقراطية ــ اشتراكية)

لخصت الإنسان، في كونه متحررا، وفي كونه ديمقراطيا، وفي كونه اشتراكيا، حتى يناسب ما يسعى إليه، جميع المنحازين إلى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، المنحاز إلى الطبقة العاملة، أو إلى الكادحين، أو إلى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إذا لم يحقق الإنسان، كما يراه، فإنه يستمر في النضال، من أجل تحقيق هذا الإنسان. وما استمراره في النضال، من أجل تحقيق الإنسان، كما يراه ضدا على خيانة المنقلبين عن، المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذين يسعون إلى قتله.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....7
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....6
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....5
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....4
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....3
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....2
- في ذكرى الشهيد عمر بنجلون...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....1
- عاش الأمل...
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....43
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....42
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....41
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....40
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....39
- الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر ...
- الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر ...
- الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر ...
- الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر ...
- الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر ...
- الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر ...


المزيد.....




- «هل يمكن للحضارة البشرية أن تستمر في ظل الرأسمالية؟»
- هل نحن في حاجةٍ فعليةٍ إلى نقابة فئوية؟
- تجربة صحافة برجوازية ناقدة، كتاب أحمد بوز عن «الصحيفة» و»لو ...
- سوريا: بدء تنفيذ مرسوم منح الجنسية للأكراد.. وأوجلان يدعوهم ...
- الترحيل القسري المقنع للاجئين في مصر
- العمال يدفعون حصة التأمينات من أجورهم والشركة لا تسددها
- The Situation in Syria and the Western Silence: Kobani is Bu ...
- The National Committee for Gaza Management, Against Imperial ...
- Indonesia Must Not Let Gaza’s Reconstruction Bypass Palestin ...
- We Need “Mass Leftist Media” to Fight the Distortions and Li ...


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....8