أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - الأنظمة الرخوة واستلاب المواطن: تعاضد الرأسمالية العالمية وتراجيديا الحياة العارية















المزيد.....

الأنظمة الرخوة واستلاب المواطن: تعاضد الرأسمالية العالمية وتراجيديا الحياة العارية


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 20:38
المحور: المجتمع المدني
    


تعد العلاقة بين السلطة السياسية وكرامة المواطن في المجتمعات المعاصرة واحدة من أعقد الإشكاليات التي تواجه الفلسفة السياسية وعلم الاجتماع والتحليل الاقتصادي. تبرز "سياسة الإذلال" كأداة حكم جوهرية في الأنظمة التي توصف بـ "الرخوة"، وهي الأنظمة التي تعاني من هشاشة مؤسساتية وبيروقراطية مزمنة، لكنها في الوقت ذاته تمارس سطوة سيادية مطلقة على جسد وحياة المواطن. إن التساؤل الجوهري الذي يطرح يتمحور حول ما إذا كان هذا الإذلال الممنهج يمثل آلية لدمج هذه الدول في منظومة الرأسمالية العالمية كأطراف تابعة ومستباحة، أم أنه يمثل "عذاب قبر حياتي" يفرضه النظام المحلي على "المواطن العاري" الذي جُرّد من حقوقه.
عبر تشريح مفاهيم "الحياة العارية" عند جورجيو أغامبين، ونظريات التبعية عند سمير أمين، ومفهوم "الدولة الرخوة"، يتضح أن الإذلال ليس مجرد عرض جانبي لسوء الإدارة، بل هو تقنية حيوية تهدف إلى تحويل سياسية فاعلة من قبل رأس المال العالمي. إن هذا التداخل المعقد بين الهيمنة الاقتصادية الدولية والبطش السيادي المحلي، مبيناً كيف يتم استغلال "حالة الاستثناء" لتحويل الوجود الإنساني إلى مجرد مادة خام في دورة التراكم الرأسمالي.


جدلية الإدماج والإقصاء في الفكر الأرسطي وما بعده
يرى أغامبين أن تعريف أرسطو للمدينة (بأنها تنشأ من أجل الحياة، ولكنها تستمر من أجل الحياة الفضلى) يمثل اللحظة التأسيسية التي تم فيها إقصاء "الحياة العارية" من المجال السياسي مع شمولها فيه في آن واحد عبر هذا الإقصاء. في الأنظمة الرخوة، يتم إنتاج ما يسمى بـ "الحياة العارية" بشكل مكثف. هذه الحياة ليست مجرد وجود بيولوجي، بل هي المنتج السيادي الناتج عن التقاطع بين القانون وحالة الاستثناء. المواطن في هذه الحالة يتم إقصاؤه من الحقوق والضمانات السياسية مع إبقائه تحت رحمة السلطة في جانبها العقابي والمادي الصرف.

الدولة الرخوة كبيئة حاضنة لسياسة الإذلال
تُعرف "الدولة الرخوة" في الأدبيات السياسية بأنها تلك الدولة التي توجد فيها منظومات قانونية ودستورية شكلية، لكنها تفتقر إلى الإرادة أو القدرة على تطبيقها بعدالة، حيث يتفشى الفساد والبيروقراطية والترهل الإداري. هذا الرخاء المؤسساتي يقابله "صلابة" مفرطة في ممارسة العنف الرمزي والمادي ضد الفئات الأضعف في المجتمع.
تستخدم الدولة الرخوة سياسة الإذلال كآلية تعويضية عن فقدان شرعيتها الإنجازية. عندما تعجز الدولة عن توفير التنمية الاقتصادية أو الأمن الاجتماعي، تلجأ إلى تحطيم كرامة المواطن لجعله يشعر بالدونية والارتهان الدائم لعطايا السلطة أو تجنب بطشها. تشمل هذه السياسات آليات معقدة تتغلغل في النسيج اليومي للحياة:
البيروقراطية كأداة تعذيب: تحويل الحصول على أبسط الحقوق (مثل وثيقة هوية أو علاج طبي) إلى رحلة من المذلة والانتظار والرشوة. هذا "الإذلال الإداري" يهدف إلى إفهام المواطن أن وجوده القانوني هو "منحة" من السلطة وليس حقاً أصيلاً.
العقوبات البدنية والتشهير العلني: استخدام أجهزة الأمن لإهانة الأفراد علناً، سواء عبر التحرش اللفظي أو الجسدي في الأماكن العامة، مما يؤدي إلى كسر "الأنا" الجماعية للفرد والمجتمع.
تخفيض سقف التوقعات: من خلال الإذلال المستمر، يتم دفع المواطن إلى القناعة بأن "النجاة" هي أقصى طموحه، مما يؤدي إلى خمول سياسي تام وتخلي عن المطالبة بالعدالة الاجتماعية أو التغيير الهيكلي.

إن هذا الإذلال يمثل "عذاب قبر حياتي" لأنه يسلب الإنسان القدرة على التخيل أو التخطيط للمستقبل، ويحصره في لحظة البقاء البيولوجية المحضة. هنا تلتقي الفلسفة بالواقع الاقتصادي؛ فالمواطن الذي يشغله البحث عن رغيف الخبز أو النجاة من إهانة شرطي، هو المواطن المثالي لنظام يريد تحييد القوى الاجتماعية لضمان استمرار نهب الفائض لصالح النخب المرتبطة بالمركز العالمي.

الدولة الرخوة والسيادة المنقوصة
ان الربط بين الأنظمة الرخوة ومفهوم "الدولة الرخوة" حيث تنهار الوظائف الأساسية للدولة وتتحول السيادة إلى مجرد أداة لحماية بقاء النخبة الحاكمة. يُستخدم الرعب السياسي والسيطرة على الموارد الطبيعية لترسيخ السلطوية السيادية، حيث تُحول الموارد إلى ثروات تُستعمل في تمويل أجهزة القمع بدلاً من التنمية. المواطن هنا يجد نفسه "عارياً" تماماً؛ فلا هو محمي بقانون الدولة المحلي، ولا هو مشمول بحماية القوانين الدولية التي غالباً ما تغض الطرف عن الانتهاكات في سبيل استقرار المصالح الاقتصادية.

التبادل اللامتكافئ واستنزاف الفائض البشري
يرى سمير أمين أن النظام الرأسمالي العالمي يتكون من بنية ثنائية:
"مركز" مسيطر يستثمر في "محيط" أقل تطوراً. يتم استخراج الفائض الاقتصادي من المحيط إلى المركز عبر آلية "التبادل اللامتكافئ". في هذا السياق، تؤدي الأنظمة الرخوة دور "الوسيط الكمبرادوري" الذي يسهل عملية النهب هذه.
لتحقيق هذا الاستنزاف، يجب أن تبقى قوة العمل في المحيط رخيصة ومقموعة ومحرومة من الوعي المنظم. هنا تبرز "سياسة الإذلال" كضرورة اقتصادية؛ فهي الوسيلة لضمان عدم تمرد المواطنين على ظروف العمل القاسية أو الأجور التي تقل كثيراً عن القيمة الحقيقية للإنتاجية. إن الفرق بين الأجور في المركز والمحيط يتجاوز بكثير الفرق في الإنتاجية، وهذا هو جوهر الاستغلال العالمي الذي يحول العامل في الدول النامية إلى "حياة عارية" اقتصادياً.

الإذلال لخفض التوقعات الشعبية
تؤكد هذه البنية أن إفقار المواطن وإذلاله في "الأطراف" ليس مجرد نتيجة للجهل المحلي، بل هو ضرورة هيكلية لاستمرار تراكم رأس المال العالمي. إن المواطن المستلب هو الترس الذي يدور لخدمة المصالح الكبرى، حيث يتم تحويل موارده الطبيعية وقوة عمله إلى ثروات تتدفق نحو المراكز الرأسمالية، بينما يُترك هو لمواجهة "عذاب القبر الحياتي" في ظل دولة لا تعترف به إلا كمصدر للجبايات أو مادة للقمع.

استهلاك الفائض والبرجوازية الكمبرادورية
تشير الدراسات إلى أن جزءاً كبيراً من الفائض الاقتصادي المحقق في الدول المتخلفة يتم تبديده على استهلاك الطبقة الحاكمة التابعة (الكمبرادورية)، بدلاً من إعادة استثماره في الصناعة الوطنية. هذه الطبقة تستخدم سياسة الإذلال ضد الشعب لضمان عدم مطالبتهم بهذا الفائض. الرأسمالية العالمية، بدورها، تساند هذه البرجوازيات المحلية لأنها تضمن بقاء الدولة في حالة "تبعية تكنولوجية" ومالية دائمة. هكذا، يصبح الإذلال أداة لضمان "الاستقرار" المطلوب للاستثمارات الأجنبية، حيث تعني "الرخاوة" هنا غياب القوانين التي تحمي المواطن، مقابل "صلابة" القوانين التي تحمي رأس المال.

سيكولوجية المواطن الخامل والفاعلية المشوهة
طرحت الليبرالية المشوهة في ظل الأنظمة الرخوة فكرة "المواطن الخامل" مقابل "المواطن الفاعل" الذي يعمل فقط ليدفع الضرائب دون المطالبة بحقوق المشاركة السياسية. يتم ربط حق المواطنة الفعلي بمدى القدرة على الاستهلاك أو دفع الجبايات، مما يحول الفقراء (وهم الأغلبية) إلى "حياة عارية" خارج إطار الحماية الاجتماعية.
إنه "عذاب القبر الحياتي" يتجسد في فقدان "الوكالة السياسية.

تاريخية الإذلال في العلاقات الدولية
لم يكن استخدام الإذلال وليد اللحظة؛ فالتاريخ يشهد على استخدامه كأداة لكسر إرادة الشعوب والدول التابعة. يُذكر تاريخياً أن سياسات الإذلال استخدمت ضد الدولة العثمانية في مراحل ضعفها لإجبارها على إصلاحات تخدم المصالح الأوروبية، مما أدى إلى فقدانها لسيادتها تدريجياً. كما مارست بعض الأنظمة الشمولية سياسة الإذلال ضد أعضائها وضد المنظمات الدولية لضمان التبعية المطلقة للقيادة. هذا التراكم التاريخي يثبت أن الإذلال هو "تقنية حكم" فعالة لخفض سقف الطموحات الشعبية أمام الهيمنة العالمية.

تحدي سياسة الإذلال
رغم قتامة مشهد "الحياة العارية"، فإن الفكر النقدي والواقع النضالي يطرحان إمكانيات للمقاومة. تنتقد الفيلسوفة جوديث بتلر رؤية أغامبين، معتبرة أن فكرة "الحياة العارية" قد تنزع الوكالة عن الناس وتجعلهم يبدون كضحايا سلبيين لا يملكون إرادة.

الإذلال كعقد عمل بين السلطوية والرأسمالية
يمكن استنتاج أن سياسة الإذلال في الأنظمة الرخوة تعمل كـ "بروتوكول تعاون" غير مكتوب بين النخب المحلية والنظام الرأسمالي العالمي. الأنظمة الرخوة توفر "البيئة البيولوجية" المقموعة والمذلة التي يحتاجها رأس المال العالمي لتعظيم أرباحه عبر التبادل اللامتكافئ، بينما يوفر النظام العالمي لهذه الأنظمة الغطاء السياسي والمالي للبقاء في السلطة.

هذا التعاضد يخلق "منظومة مغلقة" تجعل من الصعب على الدول الرخوة الخروج من دائرة التبعية دون تغيير جذري في بنية السلطة المحلية وعلاقتها بالسوق العالمي. إن "عذاب القبر الحياتي" ليس مجرد استعارة، بل هو وصف دقيق لحالة المواطن الذي يعيش في "برزخ" قانوني وسياسي؛ فلا هو مواطن يتمتع بكامل حقوقه، ولا هو كائن خارج التاريخ، بل هو مادة للاستغلال المستمر.

تراجيديا الوجود في الهامش وآفاق التحرر
إن سياسة الإذلال في الأنظمة الرخوة ليست مجرد نتيجة لضعف الكفاءة الإدارية، بل هي تقنية سيادية وحيوية مدروسة تهدف إلى إنتاج "المواطن العاري" القابل للاستغلال في منظومة الرأسمالية العالمية. هذا الاستلاب يمثل "عذاب قبر حياتي" يسلب الإنسان جوهره السياسي ويحوله إلى مجرد جسد مستباح تحت رحمة حالة الاستثناء الدائمة.
إن كسر حلقة الإذلال يبدأ من رفض "حالة الاستثناء" ومن الإصرار على أن تكون الحياة البشرية "غير قابلة للاستباحة". إن الصراع ضد الإذلال هو صراع ضد تعاضد القمع المحلي مع النهب العالمي، وهو في جوهره صراع من أجل استعادة الحق في "الحياة الفضلى" بعيداً عن كابوس الاستلاب وعذاب الوجود العاري.
----------------------------------
المراجع
cambridge.org
“Bare Life” and Politics in Agamben s Reading of Aristotle | The ... (“ Bare Life and Politics in Agamben s Reading of Aristotle”)
sup.org
Homo Sacer | Stanford University Press
studysmarter.co.uk
Giorgio Agamben: Political Theory , Bare Life - StudySmarter
democraticac.de
الدولة وتجلياتها: الأشكال التي ظهرت بها والأبعاد التي ذهبت إليها - المركز ... (“الدولة وتجلياتها: الأشكال التي ظهرت بها والأبعاد التي ذهبت إليها”)
ahewar.net
نجيب اسطيفان - صفحات مظلمة في تطبيق الماركسية
lubab.aljazeera.net
الجسد المستباح في الثقافة السياسية العربية خصائص العلاقة بين ...
revsoc.me
نظرية الإمبريالية: (2) نقد مسألة التبعية - بوابة الاشتراكي
asjp.cerist.dz
نظرية النظام العالمي الرأسمالي وموقع المنطقة العربية منها - ASJP
shorufatcenter.com
بحث في نظرية النظام العالمي / ايمانويل فالرشتاين - مركز شُرُفات لدراسات وبحوث العولمة والارهاب
archive.org
أنينل ألكسندرو فنادولينا



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المفارقة التطورية للكائن البشري: جدلية الصدق والخداع
- الإدارة الفلسفية: جاذبية -الكائن الخارق- والتحولات في الاستع ...
- جنازةُ اليقين في جرعةِ الشوكران (قصة ميتاسريالية)
- الميتافيزيقا السياسية لرأس المال: التشريح الماركسي للتعاضد ا ...
- اقتصاديات الإذلال وسيكولوجية الاستبداد: تفكيك العقد الاجتماع ...
- إنجيلُ الصوف: محاولة لرتق العدم -قصة ميتاسريالية
- جدليات الوعي، الإدراك، الفهم، والحدس: مقدمة في تشريح المعضلا ...
- رقصة الضباع على جثة الاحتمالات- قصة ميتاسريالية
- المعضلة الداروينية للتدين والتحول نحو النموذج البيولوجي-الثق ...
- توبة الذئب البلاستيكية: بروتوكول العشاء الأخير -قصة ميتاسريا ...
- مجاعة الزجاج في غابة الزئبق قصة ميتاسريالية
- تفكيك البراديغمات الكلاسيكية: مقاربة نقدية لتحولات الفلسفة ا ...
- أوركسترا الغبار في مقهى المصير - قصة ميتاسريالية
- الدورة البيولوجية ومقاومة التردي: جدلية البقاء البيولوجي وال ...
- المثقف العربي في العراء: هل انتصر -نظام التفاهة-؟
- الأنطولوجيا السياسية للهشاشة: تفكيك أبعاد الهيكلية الرأسمالي ...
- جدلية التفاهة: نقد مادي للثقافة والعلم في عصر الرأسمالية الم ...
- براكسيس الإبستمولوجيا وجدلية الجذر والجذمور: من الهيمنة النس ...
- تمرد الهوامش في مقبرة المسودات المحذوفة - قصة ميتاسريالية
- التراجعات الإبستيمولوجية واغتيال العقل: الحلول الهروبية في ا ...


المزيد.....




- 9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونر ...
- السوداني يدعو دول العالم لسحب عناصر داعش الأجانب من المعتقلي ...
- المكتب الأممي لحقوق الإنسان: عنف المستوطنين يقوض الوجود الفل ...
- -مرايا الذكاء الاصطناعي- تُغيّر نظرة المكفوفين لأنفسهم
- المكتب الأممي لحقوق الإنسان: على إسرائيل إنهاء وجودها غير ...
- كيف تحول ملعب كرة في بيت لحم إلى خط دفاع أخير للاجئين؟
- بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إذا تعرضت إيران للضغط فستدافع ...
- بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران مستعدة للحوار القائم عل ...
- طفل محرر من سجون قسد: ممنوعون من الدعاء والصلاة والتعذيب مست ...
- حقوق الإنسان في الداخلية: تداول الفضائح يهدد المجتمع ويُجرَّ ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - الأنظمة الرخوة واستلاب المواطن: تعاضد الرأسمالية العالمية وتراجيديا الحياة العارية