أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - اسرائيل تدير البحر الاحمر














المزيد.....

اسرائيل تدير البحر الاحمر


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 13:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جاء الماء في الفكر الإنساني كمعادل للبقاء بمعنى وجعلنا من الماء كل شيء حيا ولكن بيان ذلك جاء على سبيل الاستهلاك حيث يستخدم المياه في الزرع وكذلك كمورد من موارد الطعام ولكن المياه مختلفة عن مفهوم البحر كيف تعامل الإنسان تاريخيا مع البحر،؟ ذلك هو السؤال الخالق للحضارة فلن تجد حضارة تاريخية إلا وكان لها اسطولا كبيرا قادرا على أن يجوب البحار ويتثاقف مع الشعوب الأخرى ومن هنا جاءت فكرة الامبراطوريات العظمى يمثل ذلك الخضم الكبير تحدي فماذا بعد هذه المياه الكثيفة؟، وهو أمرا أدركته الامبراطوريه البريطانيه والامبراطوريه العربيه سابقا وورثته الامبراطوريه الامريكيه حاليا من خلال استراتيجية المعابر البحرية التي أسس لها بريجينسكي.
ولكن جاء الدور المصري خلال ستينيات القرن الماضي من خلال ذهاب القوات المصريه الى اليمن وكل ما اثير على هذا الامر من محاوله تصفيه حسابات مع تجربه عبد الناصر وهذا امر له بعد اخر ولكن كان الخلاف في ستينيات القرن الماضي على ضروره السيطره على البحر الاحمر ومن هنا جاءت الاهميه الكبرى لان البحر الاحمر هو المنفذ الحي الوحيد لدوله الكيان المحتله من خلال ميناء ايلات ثم باب المندب ومن هنا كانت ضروره هدم تجربه الستينيات في مصر حمايه للبحر الاحمر وليس انتصارا لفكره العداله لان النشاط مصري في الستينيات القرن الماضي في البحر الاحمر بكسر رباعيه للاحتلال البريطاني للمعابر البحريه عبر العالم فقد كانت بريطانيا تتحكم في اهم معبريني عبر البحر المتوسط وهما باب المندب ومضيق جبل طارق ، وبالتالي كلنا نتذكر المعركه التي قامت حول جزيرتي تيران وصنافير حيث كان وجودهما في يد المملكه العربيه السعوديه ضروره حيويه لاعاده اعتبار المملكه في الاهتمام الامريكي بعد قدره امريكا على الاستغناء عن البترول السعودي وكذلك انشاء منظمه دول البحر الاحمر على ان يكون مقرها الدائم في جده هنا يصبح السؤال هل اصبح البحر الاحمر مكان سيطره سعوديه مع تهميش للدوري المصري وبالتالي قدره المملكه العربيه السعوديه على التحكم في البحر الاحمر لتحقق دورا رائدا في التلاعب بالورقه الاسرائيليه لتعظيم الدور لدى المنظومه الامريكيه الحاكمه للعالم وكذلك قدره المملكه العربيه السعوديه على وأد اي جيب مقلق لي المملكه في جزئها الجنوبي ازيك الجزء الذي يمثل عصب المملكه العربيه السعوديه حيث يحتوي على رصيد من البترول والمعادن والمؤجر منذ عام 1934 وبالتالي وجب على المملكه العربيه السعوديه تامين حديقتها الخلفيه التي اذا ضاعت منها ضاعت سيطرتها وهيمنتها الاقتصاديه هذا كله مع الغياب التاريخي لليمن ولم تعد اليمن دوله الا اسما وذلك لغياب الدور المصري في اليمن وكذلك تأثيم ذلك الدور التاريخيا علما بانه لو تم تطوير ذلك الدور وذلك التواجد هناك ما كانت مصر احتاجت هذه المليارات من اجل تطوير عده قواعد عسكريه على البحر الاحمر علما بان البحر الاحمر ليس رفاهيه لمصر لانها مرتبط باليابسه الافريقيه تلك التي جاء منها نهر النيل وهو شريان الحياه لمصر ولكننا في النهايه نرى ان المستفيد الاول والمدير الاول الامن البحر الاحمر هو اسرائيل من خلال اللافته الامريكي وانا كل الجهود المصريه والسعوديه ما هي إلا محاولة ايجاد او رد الاعتبار للموقع الجغرافي فقط بحكم استهلاك مساحة من عمر الدولة الوطنية عند كلاهما في مسألة إثبات الولاء والتبعية للدولة الأمريكية خاصة في مصر منذ 1974 وكذلك في المملكة العربية السعودية منذ نشأتها وذلك الطرح مفاده أنه لا دوله عربيه او افريقيه على البحر الأحمر قادرة على مواجهة الوجود الاسرائيلي عبر البحر الاحمر بل الوجود الاسرائيلي في افريقيا ذاتها وبالتالي هل نستطيع القول ان البحر الاحمر بحيرة اسرائيلية أمر قابل للنقاش



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية
- ثورة 25 يناير 2011
- أسئلة تحتاج إجابة
- ازمة دور ام أزمة عقل
- الصناعة الثقافية
- باب الفتوح
- كيف نسوق الرموز
- صناعة الخطاب الاسلامي اعلاميا
- الضيق / هبة البدهلي
- حامد يوسف
- مصطفي نصر
- حداد ونهضة مابعد النكسة
- فؤاد حداد وبناء المحلمة المصرية
- فؤاد حداد والشعر أمة
- تاريخ بني اسرائيل قراءة د كارم عزيز
- لماذا فؤاد حداد
- الابداع والولادة عند رشا عباده
- أزمة الرأي العام العربي
- الفريضة الغائب للدولة الوطنية
- أزمة الدولة الوطنية


المزيد.....




- كان مقرّبًا من الرئيس وزار أمريكا.. الصين تُطيح بأحد أكبر جن ...
- نمر يهاجم متزلجًا في الصين بعدما اقترب منه لالتقاط صورة.. في ...
- مصرع 3 أشخاص بعد غرق قارب يقل 25 سائحًا فرنسيًا قبالة سواحل ...
- إعصار يضرب أنطاليا التركية ويخلف أضرار واسعة
- عملية -درع العاصمة-: تصعيد إسرائيلي جديد يدفع الفلسطينيين في ...
- أخبار اليوم: برلمان العراق يرجئ جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
- -تكلموا معنا وليس عنا- تعليق بائعة هوى -مستقلة- في ألمانيا ح ...
- الولايات المتحدة.. تدني درجات الحرارة تجمد طبق سباغيتي!
- غزة: أربعة قتلى في قصف إسرائيلي على حي التفاح
- أمريكا: موجة برد قاسية تتسبب بعشرات الوفيات


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - اسرائيل تدير البحر الاحمر