أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ظافر شانو - علاء, علاء, علاء, والعراق!














المزيد.....

علاء, علاء, علاء, والعراق!


ظافر شانو

الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 11:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحية وبعد:

العراق كله من الأمس مشغول بالسيد "علاء"! فما هي قصة السيد علاء؟

حسب رؤيتي الخاصة للموضوع وتفسيري له أكلمكم سيداتي سادتي الكرام, بداية وكما يبدو للعيان المسألة تتعلق بثلاث شخصيات حسب تسلسل الأحداث! حيث أنتشر على مواقع التواصل الأجتماعي مادة صورية محتواها حسب ما ورد في المقطع المتداول, مشهد دخول الشخص الأول وهو زوجة علاء الى الدار التي يسكنها علاء وهي بالطبع بيت الزوجية لهما, لتجد الشخص الثاني علاء نائم على سرير الزوجية وبحافة السرير الشخصية الثالثة أو الطرف الثالث وهو "عابر السبيل"! وهذا الأخير واحد ماشي بطريقة وبقدرة قادر وجد نفسه على حافة سرير السيد علاء!!, لكن بالنسبة لي لم ينتهي الموضوع الى هنا, فالمسألة هذه لا تمثل ثلاثة أشخاص فقط, بل أجدها لسان حال بلد باكمله وما يحصل فيه والى أين وصلت المواصيل به!, لنجد أن كل شخصية من الشخصيات الثلاث لها مدلولها في العراق العظيم اليوم! بالعامية نقول طكوها بصفنة وشوفوا اليس هذا هو حال العراق والعراقي؟!

الشخصية الأولى زوجة علاء, تمثل حكومات العراق بعد 2003.

الشخصية الثانية علاء تمثل الشعب العراقي.

الشخصية الثالثة عابر سبيل تمثل بخدمة ياهو اليدفع.

بالطبع لكل منا نظرته الخاصة للأمور والأحداث, والكثير تعامل مع هذا المقطع الصوري بطريقة سطحية, وبالطبع هذا هو المتوقع من الغالبية! لكن من شاهد الفديو بتمعن سيجد أن باطن الفديو ليس كظاهره! وعن نفسي هذا ما وجدته جلياً في حال العراق اليوم للأسف الشديد, وتفسيري له:

الحكومة تمتلك زمام الأمور ولديها كل المفاتيح وتستطيع أقتحام أي مكان وبيت أي مواطن! والشعب دايخ سكران مايندل راسه من رجليه مايعرف يركض وره الماي لو وره الكهرباء لو وره الغاز لو وره العدس لو وره الإيجار لو وره فصل العشاير لو يركض وره نص كيلو عدس لو يركض وره الغرامات والطسات ولو ولو ولو ولو, والحكومة يومية دازتله عابر سبيل خاف بيها مجال يصحة من السكره! وبالطبع عابر السبيل واحد بايع ومخلص يهمه اليدفع! يگلك أني حاضر أنت بس أشر سيدي! ويروح ويطك علاء بالدهن بأن يطلعله سوالف من جوه الگاع حسب الأوامر!! الكارثة علاء يومية يفز من النوم يشوف نفسه بمصيبة نازله عليه ما يعرف منين؟ لا نهاره نهار ولا ليله ليل!! ومضيع صول چعابه! وصلت بيه المواصيل شكد ما دايخ وغاسل إيده بتيزاب من زوجته "الحكومة"! تشوف هوايه علاء يروح ينطي صوته لزوجته علمود خمسه وعشرين الف دينار!! ويگلك هيه خربانه خربانه,شو أصبح بوجهها وأنام على جهرتها! أربعة وعشرين ساعة گبالي! وطرگاعة وطاحت عليه! خلي أحصل خمسه وعشرين ألف أمشي بيها يومي أحسن من ماكو!! فتكوم زوجة علاء تدزله عابر سبيل لازمه عليه لزمة وبيش ما جان, خاطر يتأكدون أنه علاء راح يبقى مكبسل سكران وما يصحى!!. وبالنهايه الكل على الكل لازم أفلام !! شليله وضايع راسهه!!.

هاي أبوها وهاي أمها حسب ما أنا أستنتجت من هذه السالفة, وابوكم الله يرحمه.

كلمة أخيرة, خويه علاء, ما أوصيك أخوي أخوي, دير بالك تكعد من النوم, خليك سكران وكضيها أحلام بأحلام والله المستعان, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



#ظافر_شانو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أصرخة فتاة, أم صرخة وطن؟.
- البطريرك والتطبيع!
- ولِد المسيح, هليلويا.
- الوصايا العشر لغبطة البطريرك ساكو!
- لماذا فاشوفسكي البولندي لا ساكو العراقي؟!
- الكلدان وسلطة الفاتيكان!.
- فقراء أم أغنياء بالروح؟
- أيهما أهم الدقائق الثمان أم الكلمة؟!
- البطريرك ساكو, الإنسان قبل الشريعة!!!
- البطريرك ساكو: كل إنسان هو من رحم الله !!!
- أنت الباب الضيق! والباب الضيق أنت!!
- البطريرك ساكو: من نحن؟.
- غبطة البطريرك, أنا عاوز جملة مفيدة!
- الراعي القبطان القرصان!
- لمن الممر الشرفي؟!
- تاريخ أم أحياء! دورنا ومن نحن اليوم؟
- سولفلي, شكو ماكو اليوم؟
- غبطة البطريرك, المسيح ليس تأريخ!.
- لماذا يا عراق؟
- فليعلموا من تكون!


المزيد.....




- من لحظة رعب إلى ابتسامة.. إنقاذ بطولي لطفل علق في -نفق ثلجي- ...
- رأي.. عبدالله بن أحمد آل خليفة يكتب: رسالة سامية في يوم التع ...
- صورة مثيرة للجدل لهاتف نتنياهو.. لماذا يغطي رئيس الوزراء الك ...
- عضو بالبرلمان الأوروبي: التدخل العسكري هو الخيار النهائي لتغ ...
- هل تجري الصين تطهيراً ضد أرفع جنرالاتها؟ ولماذا؟
- إجلاء مئات السكان في نيشيمي بصقلية بعد انهيار أرضي
- الشتاء الأقسى منذ عقد.. هجمات مكثفة تغرق خاركيف في الظلام
- سلطنة عمان: وفاة ثلاثة سياح فرنسيين على الأقل في انقلاب قارب ...
- جنرال ألماني: بلادنا تستعد لصد هجوم روسي محتمل في غضون عامين ...
- أكثر من 20 ألف مريض بغزة ينتظرون السفر للعلاج بالخارج


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ظافر شانو - علاء, علاء, علاء, والعراق!