أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - نظام الملالي يجد في الحرب وسياسة الاسترضاء وسيلة لبقائه














المزيد.....

نظام الملالي يجد في الحرب وسياسة الاسترضاء وسيلة لبقائه


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 09:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بسبب من نهجه المعادي للعصر وللإنسانية وسياساته المشبوهة، فإن التهديدات والتحديات المحدقة بنظام الملالي کثيرة ومختلفة وحتى إنها في تزايد مستمر ولاسيما وإن النزعة العدوانية الشريرة له تتفاقم مع مرور الزمان، إلا أنه ليس هناك من تهديد وتحد يحدق به يمکن أن يصل الى مستوى رفض وکراهية الشعب الايراني له والاصرار على مواجهته وإسقاطه.
بعد 47 عاما من تأسيسه، يعلم العالم اليوم أکثر من أي وقت مضى، بأن النظام الکهنوتي القائم في إيران هو بمثابة واحد من أکبر التحديات للسلام والامن في المنطقة والعالم ولاسيما وإنه يعتمد على تصدير التطرف والارهاب وعلى إثارة الحروب والازمات، ولو تتبعنا مقدار ومستوى التهديد والخطر الذي شکله ويشکله على العالم منذ بداية تأسيسه ولحد الان، لوجدنا إن تهديده وخطره يتزايد مع مرور الزمان ويصبح أکثر جديدة من السابق.
إنتفاضة 28 ديسمبر2025، التي إندلعت بوجه نظام الملالي وهزت أرکانه الى الحد الذي قام من فرط حالة الذعر والهلع التي إنتابته بإستدعاء عملاءه من الميليشيات العميلة التابعة له في المنطقة من أجل مواجهة الشعب الايراني المنتفض بوجهه، والملفت للنظر هنا وحتى من المهم الانتباه له، هو إنه وتزامنا مع هذه الانتفاضة، فقد صدرت تصريحات عنترية عديدة من قبل مسٶولي النظام بخصوص إستعدادهم لخوض الحرب ومن إنهم على أتم الاستعداد لخوضها، إذ بغض النظر عن مستوى الکذب والتمويه والخداع الذي يمارسه هذا النظام في إظهار قوته، لکن قرعه لطبول الحرب في هذا الوقت بالذات، يأتي من حالة الخوف والذعر التي صار يشعر بها في مواجهة الشعب المنتفض بوجهه وشبکات وحدات المقاومة التي تنفذ العمليات الثورية ضده بصورة مستمرة.
غير إن الذي يجب ملاحظته هنا، هو إن هذا النظام يجد في شن الحرب ضده أمرا مفيدا لأنه سيوفر له غطاءا کافيا حتى يقوم بدوره بشن الحرب ضد الشعب الثائر ضده کما فعل في ظل حرب الايام ال12، والحقيقة إن المنطقة وهي تشهد بوادر ومٶشرات نشوب حرب فيها قد يکون الهدف فيها نظام الملالي، فإن هکذا حرب ستکون بطبيعتها محدودة وستعمل کما عملت سياسة الاسترضاء في التعامل مع هذا النظام قبلها، على إجبار النظام للخضوع للمطالب الدولية، لن تحقق أية نتيجة مفيدة بهذا السياق تحديدا، لکن من المٶکد بأن النظام سيظل وسيبقى يراوغ ويناور ويمارس الکذب والخداع ليزمن بقائه من جهة ويضمن إستمرار هذه الحالة السلبية من جراء بقائه.
شن الحرب على النظام الايراني أو إتباع سياسة الاسترضاء الفاشلة من أجل إحداث تغيير في مواقفه أو في نهجه لم يعملا على تحقيق الهدف المطلوب ولکن يبدو واضحا أن ما کانت قد أعلنته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من أن" التغيير في إيران ليس مستوردا ولا بالوكالة، بل يجب أن ينبع من داخل المجتمع وعلى أيدي الشعب الإيراني نفسه."، قد بين الطريق والسبيل الوحيد من أجل درء خطر وتهديد هذا النظام عن العالم کله عموما وعن الشعب الايراني خصوصا ولاسيما عندما تحذر أن" النظام يتعرض لضغوط متزايدة، لكنه لن ينهار من تلقاء نفسه، ما لم يسقط بشكل فعلي ومنظم." وهذا يعني بأن على المجتمع الدولي إعادة صياغة مواقفه من هذا النظام من شن الحرب ضده وکذلك إتباع سياسة الاسترضاء الى سياسة تقوم على أساس تحديد العلاقات السياسية والاقتصادية معه ودعم وتإييد النضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية والاعتراف بحقهم بهذا الصدد.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضرورة الملحة لمواجهة بٶرة الارهاب والتطرف في العالم
- إنتفاضة الشعب کما يراها نظام الملالي
- نظام الملالي فقد شرعيته أمام الشعب والعالم
- تصريح ينسف کذب مزاعم نظام الملالي
- التهديد والخطر باق ببقاء نظام الملالي
- إيران: شعب ثائر ونظام في ذروة القمع والاجرام
- نظام الملالي يقدم الکذب للعالم والقتل للشعب الايراني
- الجمهورية الديمقراطية في إنتظار إيران
- لن تستبدل في إيران دکتاتورية بأخرى
- هذه المرة لا خلاص لخامنئي ونظامه من نار الانتفاضة
- وحدات المقاومة ترعب نظام الملالي
- عندما يفقد نظام الملالي صوابه
- إنتفاضة 28.ديسمبر.2025 لن تقهر
- دجال إيران وخطابه المحشو بالسفاهة والکذب
- مصير بشار الاسد في إنتظار خامنئي
- إنتفاضة إيران تقدم للأمام لإسقاط النظام
- بل إنها إنتفاضة محقة في إسقاط النظام
- أکثر من 107 من مدن إيران تنتفض بوجه حکم الملالي
- مسعى مشبوه لن ينطلي على أحد
- إنتفاضة إيران..لا لدکتاتورية الملالي والشاه


المزيد.....




- من لحظة رعب إلى ابتسامة.. إنقاذ بطولي لطفل علق في -نفق ثلجي- ...
- رأي.. عبدالله بن أحمد آل خليفة يكتب: رسالة سامية في يوم التع ...
- صورة مثيرة للجدل لهاتف نتنياهو.. لماذا يغطي رئيس الوزراء الك ...
- عضو بالبرلمان الأوروبي: التدخل العسكري هو الخيار النهائي لتغ ...
- هل تجري الصين تطهيراً ضد أرفع جنرالاتها؟ ولماذا؟
- إجلاء مئات السكان في نيشيمي بصقلية بعد انهيار أرضي
- الشتاء الأقسى منذ عقد.. هجمات مكثفة تغرق خاركيف في الظلام
- سلطنة عمان: وفاة ثلاثة سياح فرنسيين على الأقل في انقلاب قارب ...
- جنرال ألماني: بلادنا تستعد لصد هجوم روسي محتمل في غضون عامين ...
- أكثر من 20 ألف مريض بغزة ينتظرون السفر للعلاج بالخارج


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - نظام الملالي يجد في الحرب وسياسة الاسترضاء وسيلة لبقائه