أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - من متاهات الوجود!














المزيد.....

من متاهات الوجود!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 07:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


" لا تحاسب الزمن على القصور في الوقت سيتجاوزك و انت تحبو على وقع القرون "

هذه مقولة من كتاب شذرات بيت القصيد
مهدي

هناك أسئلة وجودية عامة لا تحبد الاجوبة السريعة او الانفعالية او القذف بالكلام على أنه بسيط او كومة من الحروف المتناثرة فقدت السيطرة على الفرامل.
مثال على ذلك
لماذا لم يكن الإنسان البدائي قدس الله روحه في المكان الصحيح منذ زمان؟
و ما نوعية الصح او الغلط في حينها؟
هل خلفية السؤال من ضغط الحسرة على ما فات؟
ام من ضغط جهة حاقدة مازالت ترى في الصح الغلط؟
ام مجرد أسئلة من فيض الهلوسات قد تكون خلفيتها الخوف من ان يمتص الحلم اللحظة او قد تكون أسئلة جس النبض العرضي عن حسن نية تلك التي تنتهي بسؤال إلى متى سيظل السمن على العسل؟؟؟

عندما نكون أمام مرآة الزمن يجب أن نعلم أنه لا يدع أية فرصة للانفلات فهو يلاحق الشاذة و الفاذة و يجعلنا نكون حريصين على ان لا تمتصنا روح الغفلة و نفقد البوصلة الجدلية و نصير كما تقول العرب في خبر "كان" ان لم يتحول على مضض إلى "إن" بقدرة قادر جبار لا يرحم الا و هو ضعفنا.

لكل إنسان حدود اما ان تكون سريالية و اما ان تكون معقولة اما الزمن قيل قبحه "الله" كما يقول مجازا المؤمن بالقبح فهو لا حدود له و هو أحيانا مثلما نهر هائج في انحدار حاد يصب في بحر العبث.
من يحاسب الزمن و ينسى نفسه يصاب بمرض "الوقت" العضال!
و طبعا من بعد تليه دعوات الشفاء إذ هي حطت على الجرح مباشرة من دون رتوشات!!!

يتبع في الموضوع...
مع أطيب التحيات…



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقطة الصفر في التحولات القادمة!
- قراءة مختصرة لفيلم الغريب -Létranger-.
- الإنسان الممشكل مع الزمن!
- أين -الوطن- يا وطني
- الوعي النقدي مصباح الطريق.
- كرونولوجيا فلسفات التحول
- نحن كلنا أفارقة.
- صحوة الوعي الذاتي.!
- في موضوع فهم توظيف العقيدة و فهم تناقض الدولة
- هشاشة البنية تفضح المستور!!!
- ورطة العصفور!!!
- وحدة الشعب هي القوة الحقيقية
- -مشروب كوكا كولا و الاجرام الموصوف-!!!
- حقوق الإنسان! اما بعد؟
- زرع الروح في الثورة الألمانية هو البديل
- في إطار الحرب الإعلامية ضد الصهيونية
- في المأساة الطبقية!!!
- ذكرى مرور 60 عاما على اختطاف المهدي بن بركة!!!
- حول خيار البديل التحرري.
- الاحتلال الصهيوني هو الاستعمار


المزيد.....




- مصور يسلط الضوء على دبي القديمة في صور تجمع بين التراث والمو ...
- زهران ممداني يزيل الثلج من أمام سيارة عالقة.. ونيويورك تستمت ...
- إسرائيل تضع شرطا لفتح معبر رفح -جزئيا-.. ما هو؟
- كاراكاس تتحدى البيت الأبيض مجددًا.. رودريغيز لترامب -كفى أوا ...
- كيف تحولت الولايات المتحدة وإيران إلى خصمين لدودين؟
- ما التأثير الوقائي لتناول الألياف على الدماغ والإدراك؟
- نيويوركيون يتراشقون بكرات الثلج وسط عاصفة شتوية عاتية
- الولايات المتحدة: استمرار المظاهرات في مينيابوليس احتجاجاً ع ...
- ميانمار.. حزب مدعوم من الجيش يتصدر نتائج الانتخابات
- قضية مقاتلي تنظيم الدولة ومحاكمتهم.. ما القصة؟


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - من متاهات الوجود!