أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام حوج - في المنتقلين من ضفة إلى أخرىواستخدام عبارة أهلنا الأكراد فجوراً














المزيد.....

في المنتقلين من ضفة إلى أخرىواستخدام عبارة أهلنا الأكراد فجوراً


عصام حوج

الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 04:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عصام حوج(باحث عتيد) لم يستقر يومًا على موقف أو رأي. ينتقل من ضفّة إلى أخرى، لا تحكمه قناعة، ولا يضبطه مبدأ، وإنما ديدنه الدائم أن يكون تحت الأضواء، وأن يُرضي أنا معزولة تبحث عن أي مرآة تتضخّم فيها.خليط عجيب يجمع بين نزعة طائفية، وعقل قومي تقليدي، مغلف بشعارات الثورة.يرى العالم مقسومًا ببساطة إلى «أغلبية» و«أقليات».وطبعًا… هو ممثل الأغلبية، وفارس القبيلة، وحارس البوابة. كل من يختلف مع السلطة يصبح فورًا «أقلويًا»، حتى لو كان قد قضى سنوات شبابه في معتقلات الأسد، حتى لو كان معارضًا صريحًا لا يحق لأي علاك أو ثوري طارئ أن يزاود عليه.تبدأ الكارثة عنده باسم قسد…وتنتهي عندها. قسد سبب خراب البلاد، سبب الجفاف، سبب انقطاع الكهرباء، سبب سقوط الأندلس، سبب انقراض الديناصورات، ولو بحث قليلًا لاكتشف أن قسد أيضًا مسؤولة عن خروج آدم من الجنة!ويرتجف كمن أصابه مسّ شيطاني كلما سمع باحتمال اتفاق أو هدنة بين السلطة وقسد،فيصرخ فورًا: «ميليشيا كردية!» كأنها تعويذة لطرد الجن.ياااا أستاذ،قسد ليست مركز الكون، ولا محور التاريخ،ولا قلب الأزمة السورية. هي عرض في مرض عام، وتفصيل في انهيار شامل.ولو كنت تعرف أبجديات السياسة، ولو كان هدفك فعلًا وحدة البلاد وسيادتها، وكرامة ناسها وأمنهم لأدركت أن أي حمار ينهق عطشًا في براري الجزيرة بات يعلم اليوم أن الحرب لا توحّد وطنًا ولا تستعيد سيادة.لا يكفي أن تكرر عبارة «أهلنا الأكراد» كي تتطهّر من الفجور الذي تبثّه.كل تهويل وكل شدّ للعصبيات، مشاركة في القتل. وكل خطاب قائم على ثنائية الأغلبية والأقليات مساهمة مباشرة في تمزيق المجتمع.ممثل ( الاغلبية)لا ينسى، حين تقتضي الحاجة، أن يتحوّل إلى باحث في التاريخ، ليصرخ: «عروبة الجزيرة!».ياااا أستاذ،الجزيرة عربية وكردية وسريانية،هي أرض:﴿إِنّا خَلَقْناكُم شُعوبًا وَقَبائِل﴾ أيها المؤمن التقي الورِع. ولا يمكن لها أن تكون إلا كذلك.هكذا كانت منذ ألف عام، وهكذا ستبقى…رغمك، ورغم خطابك الباهت،ورغم أشباهك في الضفة الأخرى



#عصام_حوج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من مواطن سوري الى المبعوث الدولي غير بيدرسون
- من دمّر منظومة القيم الاخلاقية؟
- الاكراد, والشيوعيون , وامريكا
- انتخابات المعلمين في القامشلي , التفاف على التوجه الديمقراطي ...
- خدام صديقا للشعب الكردي ...هزلت!!!
- قامشلية , قامشلو , نصيبين الجديدة ,أم قامشلي............ دلا ...
- من( الوطنية) الفاسدة ,الى (الديمقراطية )الكاذبة, اكثر من خدا ...
- ديمقراطية كسيحة وعرجاء....على هامش اعلان دمشق
- وجهة نظر في قانون الاحزاب المنتظر
- من يشكل خطرا على المصلحة العامة؟؟
- السجن ليس للاباة ..السجن للفاسدين والجناة
- سرب الذباب الليبرالي ينتفض...منير شحود في المقدمة
- الليبرالية بين الارادوية والامر الواقع
- ؟؟من يقفز الى الخلف اكثر اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين , ام ...
- عندما يتحول حواس محمود من مثقف الى جاهل ومزور للحقائق
- نقد الليبرالية القوّادة-ردا على فايز السايس-
- ندوة كرامة الوطن والمواطن


المزيد.....




- بين التماسيح.. كيف نجح مغامران في عبور أطول نهر في أنغولا؟
- -بلا دولة ينتمين لها-.. نظرة على مخيم احتجاز نساء يرتبطن بتن ...
- هذا ما قاله وزير خارجية أمريكا لرئيس وزراء العراق حول عواقب ...
- بمشاركة إماراتية وسعودية.. انطلاق تمرين -أمن الخليج العربي 4 ...
- غزة تواجه ظروفًا إنسانية معقدة.. إسرائيل تواصل البحث عن رفات ...
- بسبب التوتر مع إيران.. إسرائيل تحذر شركات الطيران الأجنبية م ...
- واشنطن تحذر العراق من تشكيل حكومة موالية لإيران مع ترقب عودة ...
- شهيد ومصابون وقصف إسرائيلي لمناطق عدة بغزة
- حاكم إقليم دارفور للجزيرة نت: نخشى من أجندة سرية وراء الهدنة ...
- المعارض التونسي جوهر بن مبارك يعلّق إضرابه عن الطعام


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام حوج - في المنتقلين من ضفة إلى أخرىواستخدام عبارة أهلنا الأكراد فجوراً