أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صحن - الفراغ الذي لا يساوي صفرًا: ما بعد سقوط دولة وليّ الفقيه















المزيد.....

الفراغ الذي لا يساوي صفرًا: ما بعد سقوط دولة وليّ الفقيه


احمد صحن
كاتب وباحث

(Ahmed Sahan)


الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 15:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يُقال إن الفراغ لا يمتلك قوة، وإن تأثيره يساوي صفر، غير أن الواقع يثبت أن ما يبدو فراغًا إنما يخضع دائمًا لقوى خارجية تسعى إلى ملئه، او ان للفراغ طاقة جذب. فحين نرى صفيحتين تتجاذبان، فإن ذلك يعني أن ثمة طاقة دفعت كليهما نحو سدّ الفراغ بينهما. هذا المنطق، وإن كان ذا طابع مختبري خالص، يبدو أكثر تعقيدًا حين نقاربه لفهم الفراغات السياسية. ففي حال تحقق السقوط المفترض لدولة "وليّ الفقيه" في إيران، لن نكون أمام فراغ سياسي محايد أو قابل للاحتواء، بل أمام لحظة جذب كبرى تعيد تشكيل منطقة الشرق الاوسط بأسرها. فالفراغ السياسي لا يعمل بوصفه مساحة صامتة، بل كحقل ضغط يستدعي قوى إقليمية ودولية للتدافع نحوه، كلٌّ حسب مصالحه وهواجسه. وهنا لا تتحول إيران إلى مجرد بؤرة فراغ، بل إلى مركز ثقل جديد يجذب الصراعات بدل أن يطفئها، في منطقة اعتادت الصخب السياسي وأدمنت على إدارة الأزمات أكثر من حلّها. عندها يصبح الفراغ ذاته مولِّدًا للصراع، لا نقيضًا له. تلك هي معضلة الشرق الأوسط حين ينهار نظام سياسي مركزي: لا يولد الاستقرار من السقوط، بل تبدأ معركة؛ مَن سيملأ الفراغ أولًا ؟
منذ أكثر من أربعة عقود، يعيش نظام الحكم في إيران تحت ضغط خارجي شبه دائم، تتقدمه الولايات المتحدة وتشارك فيه إسرائيل بأدوات متعددة، تتراوح بين العقوبات الاقتصادية الخانقة، والعمليات الاستخبارية، والاغتيالات، والحصار السياسي. ومع ذلك، لا يزال النظام قائمًا. غير أن هذا البقاء لا ينبغي الخلط بينه وبين الاستقرار. فالسؤال الجوهري لم يعد: هل سيسقط النظام؟ بل: ماذا بقي من معناه السياسي؟
ما مضى من الوقت غير ما هو آت، فنظام الحكم في ايران برع في قدرته العالية على الصمود القسري خلال العقود الماضية، لكنه الان يصارع كليًا بغية الاستدامة. وهذه ليست ملاحظة شكلية، بل توصيف لبنية حكم بلغت أقصى ما يمكنها تقديمه هو ان تعري السياسة الامريكية على انها ليست سياسة انما صَلَف في آخر صيحاته، إذ كلما تعاظم هذا الصلف كلما استثمرته ايران كغراءٍ اخلاقي سميك لطلاء خطابها السياسي، ولم يعد لديها ما تضيفه سوى إدارة البقاء.
لم تكن الولايات المتحدة وإسرائيل خصمين عابرين في السياسة الخارجية ازاء ايران، بل ركيزتين في الخطاب التأسيسي لولاية الفقيه. وبالمقابل، أسهمت الضغوط الأميركية والغربية في تثبيت هذا الخطاب، إذ تحوّل الحصار، مع مرور الزمن، من أداة ضغط إلى شرط من شروط الحكم. لم يعد الاستثناء، بل أصبح القاعدة التي يُدار عبرها الداخل، ويُعاد إنتاجها بوصفها دليلًا دائمًا على "المظلومية والاستهداف"، فكل أزمة خارجية جرى استثمارها لتأجيل الأسئلة الداخلية: الفقر، البطالة، تآكل الطبقة الوسطى، انسداد الأفق السياسي، وغياب أي عقد اجتماعي حقيقي وانعدام اية استراتيجية في العلاقات الخارجية غير ما جبلت عليه في اول وهلتها، فخطابها بدأ بالشيطان الاكبر ولم ينتهِ الا بالتغيير الاكبر. وهكذا، لم يعد النظام بحاجة إلى إقناع المجتمع الايراني، بل الحاجة اصبحت ماسة إلى ضبطه. فشرعية النظام من عدمها لا تصمد امام العوز وشح الخبز والفقر، صحيح ان بنية النظام قادرة على امتصاص الصدمات، لكنها عاجزة عن إنتاج رضى حقيقي. إنها دولة بُنيت لتنجو، لا لتُقنع، ولتستمر، لا لتتطور.
في تعامله مع الولايات المتحدة، اعتمد النظام الإيراني استراتيجية صد حرب الاستنزاف الطويل بدل المواجهة المباشرة. فواشنطن، حتى وقت قريب، لم تتخذ قرار إسقاط النظام، بل سعت إلى احتوائه وإدارته. غير أن تحوّل العقيدة الأمنية الإسرائيلية نحو منع إيران من ان تصبح قوة نووية مكتملة، أدخل الصراع مرحلة أكثر خطورة، حيث تبلورت معادلة غير مستقرة: نظام محاصر لكنه غير قابل للاستبدال، وعداء مفتوح بلا حسم.
إسرائيل لم تسعَ إلى إسقاط النظام بقدر ما عملت على إنهاكه: ضرب البرنامج النووي، اختراق المنظومة الاستخبارية، تنفيذ عمليات نوعية محسوبة لا تؤدي إلى حرب شاملة. هذا النوع من الضغط لا يُسقط الأنظمة عادة، لكنه يسرّع في تآكلها من الداخل. إلا أن الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت مطلع هذا العام، واتساع رقعتها، أظهرت تحولًا ملحوظًا في المواقف الأميركية والإسرائيلية، ومعهما أطراف أوروبية وازنة، حيث بات الحديث عن إسقاط النظام يُقال علنًا، لا همسًا، وأصبحت الضربة العسكرية احتمالًا مطروحًا لا مجرد ورقة ضغط.
في ظني لا ارى التدخل الخارجي وحده يشكل خطراً على نظام الحكم في ايران، بل تشتد خطورته في تزامنه مع انفجار داخلي واسع وهو ما عمل عليه الرئيس ترامب ازاء الاحتجاجات الاخيرة من استثمار متردد وغير محسوم. فالتاريخ السياسي للأنظمة العقائدية واضح: لا تسقط بالعقوبات وحدها، ولا بالاحتجاجات وحدها، ولا حتى بضربة عسكرية في العمق الايراني، بل حين تعجز السلطة في ايران عن تحويل التهديد الخارجي إلى شرعية داخلية. عند تلك اللحظة، يتحول “العدو الخارجي” من أداة تعبئة إلى عبء سياسي، ويبدأ الانهيار من الداخل. المفارقة أن التدخل العسكري المباشر قد يمنح النظام فرصة نجاة إضافية. فالحروب، في الوعي الجمعي، تميل إلى توحيد المجتمعات الممزقة، وإعادة ترتيب الأولويات لصالح النظام على حساب التغيير الذي تطمح اليه امريكا. لذلك، فإن إسقاط النظام في ايران من الخارج ليس فقط مهمة معقدة، بل قد يكون ذا نتائج عكسية، تمنحه عمرًا إضافيًا بدل أن تُنهيه.
حتى الآن، يبدو نظام الحكم في إيران قادرًا على الصمود، لكنه عاجز عن تجاوز مرحلة الصمود نفسها. إنه نظام يستطيع البقاء تحت الضغط، لكنه غير قادر على تغيير مساراته، ويبدو انه عاجز ايضاً عن صياغة عقد اجتماعي جديد يصيب جوهر خطابه السياسي، أو تقديم معنى سياسي لمواطنيه. ما نشهده اليوم هو سلطة قائمة بلا أفق، وبنية حكم تستمر برد الفعل لا بصناعته وهذا ما يقلل من فرص ادامتها ككابح اقليمي أخير.
حين يسقط الغطاء الأيديولوجي في قلب الشرق الأوسط
كلما اهتزّ نظام ولاية الفقيه تحت ضغط الشارع، يُستدعى شبح يوغسلافيا فورًا: دولة متعددة القوميات، نظام أيديولوجي ينهار، ثم تفكك دموي. غير أن هذا التشبيه يُستخدم غالبًا كأداة تخويف للداخل، لا كأداة تحليل. والسؤال الحقيقي هنا ليس: هل ستتكرر يوغسلافيا؟ بل: هل إيران مهيأة لأسوأ من ذلك؟
يوغسلافيا كانت دولة اتحادية هشّة، أُمسكت بالقوة الأيديولوجية للشيوعية. وحين سقط الغطاء، تفجّرت القوميات بوصفها وحدات سياسية مسلّحة، جاهزة للصراع. لم يكن التفكك هناك مفاجئاً، بل كان نتيجة منطقية لبنية دولة مؤجلة الانفجار.
إيران مختلفة، لكنها ليست محصّنة. فهي دولة مركزية عريقة، أُعيدت هندستها بعد عام 1979 حول أيديولوجيا دينية احتكرت الدولة، وخلطت الانتماء السياسي بالإيمان. لم تُنتج هذه الأيديولوجيا عقداً وطنيا جامعًا، بل قمعت التناقضات الهووية ودفعتها إلى تحت السطح.
وحين يتراجع القمع، لا يولد الاستقرار تلقائيًا، بل تنفجر الأسئلة المؤجَّلة دفعة واحدة: من يحكم؟ وبأي شرعية؟ وما موقع الدين والسلاح في الدولة؟ هذه الأسئلة، إن لم تُحسم سياسيًا، ستُحسم بالقوة وقد تمهد للعودة الى التجارب الانفصالية، كتجربة قاضي محمد في اربعينيات القرن المنصرم، او اعادة الحلم الانفصالي لدى عرب ايران.
الخطر الأكبر لا يتمثل في إعلان انفصال فوري من هذا المكوّن أو ذاك، بل في انهيار تعريف الدولة نفسها. وهنا تصبح المقارنة مع يوغسلافيا غير كافية، لأن إيران لا تسقط في فراغ، بل تصبح عقدة اقليمية في قلب أكثر مناطق العالم قابلية للاستثمار في الفوضى، فإيران ليست دولة محلية، بل احد اهم الاضلاع التي تشكل المربع الشرق اوسطي، ايران، تركيا، اسرائيل، العرب. فسقوط نظامها يعني اهتزاز العراق وسوريا ولبنان واليمن دفعة واحدة. أي فراغ في المركز الإيراني لن يُترك ليُدار داخليًا، بل سيتحوّل فورًا إلى ساحة صراع إقليمي ودولي.
ثم إن وجود إسرائيل في معادلة الشرق الأوسط يجعل أي مرحلة انتقالية هشّة في إيران لحظة خطرة. لن يكون هناك وقت ترف لإعادة بناء الدولة بهدوء. لحظات السيولة تُستهدف، لا تحمي، وأي خلل في البنية العسكرية أو العقيدة الدفاعية قد يفتح الباب أمام ضربات استباقية تُسرّع التفكك بدل أن تمنعه. لهذا، فان السيناريو الأخطر لإيران ليس التفكك السريع، بل التحول إلى دولة مُستنزَفة: لا هي موحدة وقادرة على المبادرة، ولا هي منقسمة وواضحة. دولة ضعيفة في المركز، مضطربة في الأطراف، ومفتوحة على تدخلات لا تنتهي. فيتولد السؤالان الحقيقيان هنا:
هل ستنقسم إيران كما انقسمت يوغسلافيا؟
هل يمتلك الايرانيون ونخبهم، مشروع دولة بديل؟ أم أن سقوط ولاية الفقيه سيكشف فراغًا سياسيًا أعمق من النظام نفسه؟
ليست الخطورة في لحظة سقوط اي نظام سياسي مركزي في الشرق الاوسط، بل ما يلي سقوطه، الخطورة تكمن حين لا يجد الناس دولة يعودون اليها.
حين ينهار الكابح الإقليمي الأخير
ليس سقوط نظام ولاية الفقيه في إيران حدثًا محليًا، ولا حتى إيرانيًا خالصًا. إنه، في حال وقوعه، لحظة زلزالية تعيد تعريف الشرق الأوسط بأكمله. فإيران لم تكن مجرد دولة ذات نظام أيديولوجي مغرٍ لبعض التجمعات في داخلها ومحيطها، بل شكلت كابحًا إقليميًا، لاعبًا ثقيل الوزن، وشبكة نفوذ تعدت حدودها. وسقوطها يفتح سؤالًا أخطر من مصير طهران: ماذا سيحدث للمنطقة إذا استُفرِدت إسرائيل من دون توازن قوة؟
فعلى مدى عقود، تشكّل الصراع في الشرق الأوسط ضمن معادلة محاور واضحة: محور تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل، في مقابل محور تقوده إيران، مهما اختلفنا أو اتفقنا مع طبيعته وأدواته، سقوط نظام ولاية الفقيه لا يعني انتصار أحد المحورين بقدر ما يعني انهيار هذه المعادلة نفسها، والانتقال من صراع منظّم نسبيًا إلى صراع فراغات مفتوحة. في هذا السياق، لا تملأ إسرائيل الفراغ بوصفها "بديلًا إقليميًا"، بل بوصفها القوة الأكثر تفوقًا عسكريًا واستخباريًا، ستصبح الدولة القادرة على فرض الوقائع، لا على إدارة الاستقرار. فالسيناريو الأكثر تترجيحًا فيما لو مضت الاحداث نحو الاطاحة بنظام الحكم ، لا يؤدي لسقوط النظام الإيراني حسب، بل إلى سلطة ضعيفة منشغلة بترميم الداخل، عاجزة عن لعب أي دور إقليمي. وهنا، تستفيد إسرائيل من اللحظة عبر تثبيت تفوقها، لا عبر حرب شاملة، بل من خلال إدارة منخفضة الكلفة للصراع ما ينعكس على توسّع التطبيع العربي لا بوصفه خيارًا سياسيًا، بل كملاذ أمني في غياب البدائل. قد ينتج عن ذلك استقرار نسبي، لكنه استقرار قاسٍ، غير عادل، قائم على الردع لا على التسوية، وعلى اختلال القوة لا على توازنها.
دول بلا مركز، ومجتمعات بلا مشروع
الخطر الحقيقي في هذا المشهد لا يكمن في تفوق إسرائيل بحد ذاته، بل في انهيار المراكز المقابلة من دون ولادة مراكز جديدة. فسقوط إيران كفاعل إقليمي يترك دولًا مثل العراق ولبنان واليمن وسورية أمام فراغ تنظيمي وسياسي، حيث تتفكك شبكات النفوذ من دون أن تُستبدل بدولة فاعلة. وفي مثل هذه البيئات، لا يولد الاستقرار، بل تُعاد إنتاج الفوضى بأشكال جديدة: صراعات داخلية، عودة الهويات ما دون الوطنية، وتنظيمات راديكالية تبحث عن معنى في الفراغ. قد يبدو استفراد إسرائيل بالقوة لحظة انتصار استراتيجي، لكنه في الواقع لحظة اختلال بنيوي. فالشرق الأوسط لا يحتمل قوة أحادية طويلة الأمد. أن الردع غير المتوازن لا يُنهي الصراع، بل يؤجّله ويُراكِمه. فإسرائيل قادرة على الضرب، وعلى منع الخصوم من النهوض، لكنها غير قادرة على بناء نظام إقليمي مستقر. فهي ليست دولة مركز، ولا مشروعًا جامعًا، بل قوة أمنية غاشمة متقدمة في محيط مأزوم.
الخلاصة: ما بعد إيران ليس سلامًا
سقوط نظام ولاية الفقيه، إن حدث، لن يفتح باب السلام في الشرق الأوسط، بل باب مرحلة جديدة من عدم اليقين. قد تتراجع الحروب الكبرى، لكن الأزمات الصغرى ستتكاثر وسنشهد صراع الفراغات الذي سيعصف في بعض دول المنطقة. وقد تختفي المحاور، لكن الصراعات لن تختفي معها. فالمعضلة الحقيقية ليست في غياب إيران، بل في غياب مشروع إقليمي بديل. ففي الشرق الأوسط، حين يسقط كابح القوة الأخير، ولا يولد توازن جديد، لا ينتصر أحد، بل تُستنزف المنطقة بأكملها.



#احمد_صحن (هاشتاغ)       Ahmed_Sahan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جدلٌ جريء في رواية كأس الأضاحي
- تأرجح المعنى، بين الاتصال العمودي والافقي
- تفاؤل من ورق
- صناعة الاحباط
- لا تنتخبوا ام - زرزور-
- أمريكا هربت من الموضع الدفاعي
- مردوخ يستجيب لنبوخذ نصر
- العراق بقيادة الذهن الثيوقراعلماني
- أوجه الانسحاب الأمريكي المتعددة، تخلو من النصر
- العراق أولى ساحات الحوار المسلح
- العراق بفساده الإداري ، ورشة للشيطان
- عراق ما بعد الانسحاب
- التاسع من نيسان، لحظة الانهدام الشامل
- أوباما والحوار المسلح
- احداث 11سبتمبر - زلزال لم يطح بالغرب الجديد
- طبول الحرب لا بد ان تقرع في الخليج
- مسارات التغيير تبدأ من القمة
- الدكتاتورية - ذاكرة ، هاجس ، ممارسة -
- حزب الله واولمرت بين الحماقة والجنون
- الحرب الخفية في العراق


المزيد.....




- أمريكا.. هطول كميات ثلوج قياسية على عدة ولايات وانقطاع الكهر ...
- بالتسلسل الزمني.. تحليل لـCNN يناقض مزاعم وزارة الأمن الداخل ...
- هل يُعيد حفتر حساباته؟ ضغوط ومغريات مصرية- سعودية لثنيه عن د ...
- المتسلق الأمريكي أليكس هونولد يعتلي ناطحة سحاب بلا معدات أما ...
- بعد ضربات روسية على قطاع الطاقة.. زيلينسكي يدعو الحلفاء لتعز ...
- هل تنهي الوساطة الدولية الخلاف بين القوات السورية الحكومية و ...
- كوبا تجري تدريبات لجيشها وتؤكد جاهزيتها لمواجهة أي -عدوان- أ ...
- عاجل | الحكومة الإسرائيلية تأمر بتمديد حظر عمل الجزيرة وإغلا ...
- طاقة الرياح والشمس تتجاوز الوقود الأحفوري لأول مرة في توليد ...
- البرادعي ينتقد تشكيل مجلس السلام لغزة وغياب دول مؤثرة عن عضو ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صحن - الفراغ الذي لا يساوي صفرًا: ما بعد سقوط دولة وليّ الفقيه