أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام عقراوي - نص قانوني لتقديم توم باراك الى المحاكمة: رسالة مفتوحة إلى الأحزاب والمنظمات الكوردية وحكومة إقليم كوردستان ...















المزيد.....

نص قانوني لتقديم توم باراك الى المحاكمة: رسالة مفتوحة إلى الأحزاب والمنظمات الكوردية وحكومة إقليم كوردستان ...


هشام عقراوي

الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإخوة المناضلون،
القيادات الحكيمة،
أبناء شعبنا الصامد في جميع أجزاء كوردستان،
في لحظةٍ يُكتب فيها التاريخ بدماء شهدائنا ودموع نازحيينا، لا يجوز أن نكتفي بالحداد أو التذمر. فالمجازر التي ارتكبت — ولا تزال تُرتكب — بحق المدنيين الكورد في غربي كوردستان ليست مجرد جرائم عابرة، بل إبادة منظمة مكّنت منها سياسات خارجية مُتعمدة، كان أحد أدواتها الرئيسية المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا، توم باراك.
الوثائق والتصريحات العلنية تشير إلى أن باراك، بصفته ممثلاً رسمياً للولايات المتحدة، قدّم ما يشبه “الضوء الأخضر” للنظام السوري ولجماعات إرهابية مثل “هيئة تحرير الشام” للهجوم على المناطق الكوردية المدنية، تحت ذريعة “إعادة الدولة”، بينما كانت النتيجة:
ذبح العشرات من المدنيين العُزّل،
تشريد أكثر من مليوني كوردي من ديارهم،
تدمير البنية التحتية لمناطقنا،
وتمكين قوى ترى في الوجود الكوردي جريمةً تستحق القتل.
والأدهى من ذلك: أن الولايات المتحدة، عبر مبعوثها، لم تكتفِ بالصمت، بل هدّدت الكورد بعدم المطالبة بأي حق قومي أو سياسي، وفرضت عليهم “حلول استسلام” تُنكر وجودهم التاريخي في سوريا.
لماذا يجب أن نتحرك الآن؟
أولاً، من الناحية القانونية:
رغم صعوبة المحاكمة أمام المحاكم الدولية بسبب الحصانات السياسية، فإن رفع دعوى رمزية — أو حتى إطلاق حملة قانونية دولية — يُسجّل موقفاً تاريخياً. فكل وثيقة نقدّمها، وكل شهادة نوثّقها، تصبح حجراً في بناء قضية العدالة المستقبلية. وقد سبق أن حوكم مسؤولون كبار (مثل بينوشيه، وميلوسيفيتش) بعد سنوات من الجرائم، لأن الضحايا رفضوا النسيان.
ثانياً، من الناحية المعنوية والسياسية:
هذه الخطوة ليست فقط لمحاسبة فرد، بل لإرسال رسالة واضحة إلى العالم:
“الكورد ليسوا وقوداً لأجندات الآخرين. وجودنا ليس قابلاً للتفاوض، ودماؤنا ليست رخيصة.”
إن صمت مؤسساتنا اليوم سيُفسَّر غداً كـرضوخ. أما تحركنا المشترك — حتى لو كان رمزياً — فسيكون شهادة حياة لقضيتنا، وسيوحّد صفوف شعبنا من باشور إلى روج آفا، ومن روجهلات إلى باكور.
ما المطلوب؟
ندعوكم، أيها الإخوة:
تشكيل لجنة قانونية كوردستانية مشتركة تضم خبراء في القانون الدولي وحقوق الإنسان من جميع أجزاء كوردستان.
جمع الشهادات والوثائق حول دور باراك والسياسة الأمريكية في تمكين الجرائم ضد الكورد.
تقديم شكوى رسمية إلى هيئات الأمم المتحدة (مثل مجلس حقوق الإنسان، والمقرر الخاص المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان).
الضغط على البرلمانات الأوروبية والأمريكية لفتح تحقيقات برلمانية حول سياسات باراك في سوريا.
تنظيم حملة إعلامية عالمية تحت شعار: “العدالة لكوردستان: لا حصانة لمن يُمكّن القتلة”.
ختاماً:
نحن لا نطلب المستحيل. نطلب فقط أن نقول الحقيقة بصوتٍ واحد.
أن نُظهر للعالم أن الكورد، رغم كل المؤامرات، ما زالوا يؤمنون بالقانون، بالعدالة، وبالكرامة.
فلنكن يداً واحدة.
فلنحوّل الألم إلى فعل.
ولنجعل من هذه المحاولة — مهما كانت النتائج — نصراً معنوياً لا يُنسى.
معاً… من أجل كوردستان حرة، عادلة، لا تُبخس حقوقها.
…………………………………………………………………………
نص الدعوى القضائية
المحكمة الجنائية الدولية – لاهاي
(نموذج – لدعوى قانونية وحقوقية)
الدعوى رقم: …………
المدّعون:
الاتحاد العام لمنظمات حقوق الإنسان الكوردية
عائلات الضحايا المدنيين من حلب، عفرين، سري كانييه، كوباني
ممثلون عن الناجين من مجازر داعش والجولاني
المدعى عليه:
توماس ريتشارد باراك (Tom Richard Barrack)، المبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى سوريا
التهمة:
التحريض على جرائم ضد الإنسانية، والمشاركة في سياسة تهجير قسري، والإخفاق المتعمد في منع الإبادة الجماعية، وانتهاك مبدأ “المسؤولية عن الحماية” (R2P) المنصوص عليه في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 60/1 (2005).
الأسباب القانونية للدعوى:
انتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية (1948):
وفق المادة الثانية من الاتفاقية، تُعد “أعمال القتل المرتكبة بقصد الإفناء الكلّي أو الجزئي لجماعة قومية” جريمة إبادة.
المدعى عليه، بصفته مبعوثاً أمريكياً، قدّم غطاءً سياسياً ضمنياً للهجوم على المناطق الكوردية عبر السماح للنظام السوري وميليشياته بالتقدم دون ردّ أمريكي.
هذه الموافقة غير المباشرة مكّنت جماعات إرهابية (مثل داعش والجولاني) من ارتكاب مجازر جماعية ضد المدنيين الكورد، بما في ذلك ذبح الأسرى وحرق المنازل.
خرق ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي الإنساني:
المادة 1 من ميثاق الأمم المتحدة تؤكد على “تحقيق التعاون الدولي في حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية… وتشجيع احترام حقوق الإنسان”.
المدعى عليه، بسياساته، ساهم في تقويض هذا المبدأ عبر فرض “حلول استسلامية” على الكورد، وربط المساعدات الإنسانية بتنازلهم عن حقوقهم القومية.
إخفاق في واجب الحماية (Responsibility to Protect – R2P):
الولايات المتحدة، كعضو دائم في مجلس الأمن، تتحمل مسؤولية أخلاقية وقانونية لحماية المدنيين من الجرائم الجماعية.
المدعى عليه، بصفته ممثلاً رسمياً، تعمّد تجاهل التحذيرات من وقوع مجازر، ورفض تقديم الحماية الجوية أو اللوجستية للمناطق الكوردية، رغم توفر الإمكانيات.
التهجير القسري كجريمة ضد الإنسانية:
وفق نظام روما الأساسي (المادة 7/1/د)، يُعد “الترحيل أو النقل القسري للسكان” جريمة ضد الإنسانية.
سياسة المدعى عليه أدت مباشرة إلى تشريد أكثر من مليوني كوردي من ديارهم، وتحويلهم إلى لاجئين داخليين أو خارجيين.
الطلبات:
إدانة المدعى عليه بتهمة التحريض على جرائم ضد الإنسانية.
إلزامه بدفع تعويضات رمزية عن الأضرار المعنوية والمادية للضحايا.
إحالة القضية إلى مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات رادعة ضد أي مسؤول يكرر هذه السياسات.
إصدار توصية دولية بضرورة احترام الحقوق القومية للكورد في سوريا كجزء من الحل السياسي.



#هشام_عقراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الناسخ والمُنسوخ- و التراجع عن الاتفاقيات... كيف يستخدم الج ...
- لماذا يجب على قوات سوريا الديمقراطية أن تعلن الفدرالية من جا ...
- -من يربح الكرسي؟ قبول كبير على مزاد رئيس الجمهورية العراقي ا ...
- اعتقال مادورو – هل نحن أمام تحول جيوسياسي و فيتنام جديدة؟ مك ...
- المظاهرات في إيران وتداعياتها على مستقبل النظام، التوازنات ا ...
- هنيئا للبعيدين عن الانتخابات العراقية... شعب تعيس تحت سلطة ف ...
- سوريا.. الصراع في السويداء نموذج اخر لسيطرة القوى الخارجية ع ...
- **كيف يمكن للحمامات أن تعيش بين الصقور والعقبان؟ الكورد في م ...
- تحليل لعلاقات الشرع – إسرائيل – أمريكا وتأثيرها على مستقبل س ...
- العمر والقيادة السياسية: دراسة تحليلية حول صلاحيات القادة ال ...
- -التصالح التركي – الكوردي: فرصة تاريخية لإنهاء الانقسام الكو ...
- -التطبيع السوري مع اسرائيل... هل نشهد ولادة -أوسلو الشرق الأ ...
- تحليل: الحرب إلاسرائيلة ألأمريكية ضد إيران  –إيران صارت الند ...
- هل تتحمل سوريا والعراق والأردن مسؤولية استخدام أجوائها في ال ...
- - مقارنة بين حياة اليهود في إسرائيل و حياتهم في الدول الاخرى ...
- -الكورد في إيران كما في سوريا.. بين وهم التحرر الأمريكي – ال ...
- أسرائيل و أمريكا نجحتا في أخضاع-التطرف السني- و تحويلهم الى ...
- “الكورد ضحية سياسات الحلفاء والأعداء على حد سواء” فلماذا يدع ...
- ترامب وكورباتشوف.. تشابه في التفكير؟ أم أن التاريخ يعيد نفسه ...
- -الدستور العراقي و بالدلائل يمنع وقف رواتب موظفي كوردستان.. ...


المزيد.....




- فيديو يظهر سيدة إيرانية توجه رسالة استغاثة لترامب.. ماذا قال ...
- مقتل شخص في إطلاق نار من عناصر بإدارة الهجرة في مينيابوليس ب ...
- أخبار اليوم: أخبار اليوم: الناتو يعتزم إنشاء -منطقة دفاع مؤت ...
- أفريقيا: قرار ترامب بوقف منح التأشيرات -تمييز وإقصاء شعبوي- ...
- البوندسليغا.. بايرن يتجرع أول خسارة بعد أشهر من الهيمنة المح ...
- إيران تؤكد استعدادها للرد على أي هجوم محتمل من قبل الولايات ...
- بين من يؤيد توجيه ضربة موجعة لإيران ومن يعتقد أن الوقت لم يح ...
- ما الذي قد تستهدفه الضربة الأمريكية المحتملة ضد إيران؟
- د. ناصر بن حمد الحنزاب: -التعليم ركيزة أساسية لتعزيز السلام ...
- هل تواجه مدينتا كادقلي والدلنج مصير الفاشر؟


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام عقراوي - نص قانوني لتقديم توم باراك الى المحاكمة: رسالة مفتوحة إلى الأحزاب والمنظمات الكوردية وحكومة إقليم كوردستان ...