|
|
مُتابعات – العدد السّتّون بعد المائة بتاريخ الرّابع والعشرين من كانون الثاني/يناير 2026
الطاهر المعز
الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 12:02
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
المغرب – تطبيع وتعاون حربي افتتحت شركة "بلو بيرد إيرو سيستمز" التابعة لمجموعة صناعات الفضاء الصّهيونية مصنعاً للطائرات المسيّرة في مدينة بن سليمان على بُعد حوالي 50 كيلومتراً من الدار البيضاء، العاصمة الإقتصادية وأكبر مدينة مغربية، ويركز الإنتاج المُعْلَن عنه بشكل أساسي على الطائرات المسيّرة التكتيكية، ومن ضمنها طراز SpyX لتنفيذ مهام استطلاع طويلة المدى وعمليات مُستهدفة، مع وجود سلسلة تكنولوجية تمتد من جَمْعِ البيانات إلى الاستخدام التشغيلي. تسعى حكومة المغرب، ومن خلال هذا الخيار الصناعي، إلى تعزيز العلاقات مع الكيان الصهيوني والإمبريالية الأمريكية، وإلى تعزيز القدرات الاستخباراتية والمراقبة مع تقليل الإعتماد على استيراد المعدات الجاهزة، ولا يقتصر عمل المصنع على تجميع الطائرات المسيّرة، بل يركز على مجموعة من التقنيات ذات الصلة، لا سيما في مجالات الرصد وجمع المعلومات الاستخباراتية وتدريب الجيش المغربي، ومن المتوقع أن تُكمّل أنظمة الأقمار الصناعية من الجيل التالي، التي تُورّدها شركات أوروبية، هذه المعدات، مما يُعزز قدرات الجيش المغربي على بسط نفوذه في الصحراء، وربما تهديد البلدان المجاورة، بدعم صهيوني وأمريكي، ويتضمن مشروع مصنع الطائرات المسيرة تدريب القوات المغربية، فقد تَلَقَّى عسكريون مغاربة تدريباً متخصصاً في فلسطين المحتلة، مباشرةً من فرق مشروع "بلو بيرد" بهدف نقل المعرفة وتطوير خبرات محلية قادرة على ضمان صيانة هذه الأنظمة وتطويرها، وفي نهاية المطاف، تكييفها مع الاحتياجات الخاصة بالبلاد، والأهم من ذلك كله إن افتتاح المصنع يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالإطار السياسي والدبلوماسي الذي أرسته اتفاقيات أبراهام الموقعة سنة 2020، ومهّدت هذه الإتفاقيات الطريق لتعزيز التعاون الرّسمي المغربي الصّهيوني في مجالات عديدة، بما في ذلك التسلح والأمن والدفاع، مقابل اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية. في المجال العسكري البحت، يتجاوز التعاون نطاق الطائرات المسيّرة، ليشمل برامج تدريبية، وتبادل المعرفة، واقتناء معدات إضافية لتحديث الترسانة المغربية، كما يجري التفاوض على إجراء مناورات مشتركة وشراكات صناعية، ما يعكس رغبة في ترسيخ هذه العلاقة على المدى الطويل، لأن النظام المغربي يسعى لترسيخ مكانته في القارة الإفريقية كبلد يمتلك قاعدة صناعية دفاعية متينة في شمال أفريقيا وخارجها، إلى جانب دول مثل مصر ونيجيريا. يثير هذا التعاون تساؤلات، لا سيما في ضوء الأحداث الإقليمية والدولية الراهنة، فقد افتُتح المصنع في خضمّ العدوان على فلسْطِينِيِّي غزة والضفة الغربية والقُدس، وقصف لبنان واليمن وإيران، وفي خضم معارضة شعبية مغربية وعربية للتطبيع، ولذا أُحيطَ هذا المشروع بسرية كبيرة لأنه يُجسّد ارتهان أمن المغرب إلى العدو الصهيوني والإمبريالية الأمريكية، ويؤكّد تبعية النظام المغربي لهما...
تضامن بين المُستعمَرات الإستيطانية أستراليا تدعم الكيان الصّهيوني تأسّس مهرجان"أديلايد" الثقافي في أستراليا خلال عقد الستينيات من القرن العشرين، ويُعدّ من أهم التّظاهرات الأدبية والفكرية في البلاد التي تُعتبر فضاءً مفتوحًا لتبادل الأفكار والجدل العام حول قضايا الثقافة والعدالة والحرّيات، ويُشارك في تنشيط هذه التّظاهُرَة مُفكّرون وأدباء وسياسيون من مختلف أنحاء العالم، وتنتظم دورة 2026 من 27 شباط/فبراير إلى 15 آذار/مارس 2026، وأعلنت وكالة الصحافة الفرنسية ( أ.ف.ب. 12 كانون الثاني/يناير 2026) إن إدارة المهرجان قرّرت "إلغاء دعوة الكاتبة الفلسطينية الأسترالية رندا عبد الفتاح بسبب حساسيات ثقافية أثارها إطلاق النار في شاطئ بونداي يوم 14 كانون الأول/ديسمبر 2025، خلال احتفال بعيد يهودي وأسفر عن 15 قتيلاً"، وأدّى إعلان إلغاء دعوة رندا عبد الفتاح إلى انسحاب ما لا يقل عن سبعين من الذين تمت دعوتهم إلى المشاركة في المهرجان، واستقال عدد من أعضاء مجلس إدارته بمن فيهم رئيسته، واشتهرت الكاتبة الأسترالية الفلسطينية رندا عبد الفتاح بإسهاماتها في الأدب الخيالي والواقعي وبدفاعها عن حقوق شعبها الفلسطيني، وتعترف إدارة المهرجان "لا نشير بأي شكل من الأشكال إلى أنّ الدكتورة عبد الفتاح أو كتاباتها لها أي صلة بمأساة بونداي، إلا أنه بالنظر إلى تصريحاتها السابقة، فقد توصلنا إلى رأي مفاده أن مواصلة برمجتها لا تراعي الحساسيات الثقافية في هذا الوقت غير المسبوق بعيد حادثة بونداي"، واعتبرت رندا عبد الفتاح إن قرار استبعادها يعكس "عنصرية صارخة ومخزية ضد الفلسطينيين... ( وإن) هذه محاولة حقيرة لربطي بمذبحة بونداي"، أما "تصريحاتها السابقة" التي تُشير إليها إدارة المهرجان فتتعلق بالعدوان الصهيوني وإعلانها "إن الهدف هو تصفية الاستعمار وإنهاء هذه المستعمرة الصهيونية القاتلة..." ومن بين المُنْسَحِبين من مهرجان أديلايد احتجاجًا على قرار الإبعاد وتضامنا مع رندة عبد الفتاح: الكاتب ووزير المالية اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس الذي نشر مقطع فيديو وهو يمزق دعوته، واستقال ثلاثة أعضاء من مجلس إدارة المهرجان خلال اجتماع استثنائي يوم السبت 10 كانون الثاني/يناير 2026، وأعلنت رئيسة مجلس الإدارة تريسي وايتينغ استقالتها فورًا...
سوريا استولت المجموعة الإرهابية "هيئة تحرير الشام" على السّلطة في سوريا خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2024، وتُعْتَبَرُ هيئة تحرير الشان ( النصرة سابقا، فرع القاعدة في سوريا) مشروعًا تركيًّا/بريطانيًّا مشتركًا، وقد جُنّد الرئيس السوري الحالي، أحمد الشرع، ودُرّب من قبل أجهزة المخابرات البريطانية سنة 2011، عندما بدأ الهجوم الإمبريالي الخليجي التّركي على سوريا ( النظام والوطن والشعب) وكان رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الراعي السياسي الرئيسي للشرع، ولا يزال، من خلال رئيس ديوانه، جوناثان باول الذي عاد، رغم دَوْرِهِ في احتلال العراق سنة 2003 وفي العدوان على سوريا عام 2011، عاد باول بشكل سحري إلى السياسة الخارجية البريطانية خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2025، كمستشار للأمن القومي لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في الوقت المناسب تمامًا لتنسيق الإطاحة بالحكومة السورية بمساعدة نظام الإخوان المسلمين في تركيا و"الجهاديين المعتدلين". كان باول أحد الذين دبروا خدعة امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل، وهي الكِذْبَة التي مهدت الطريق سنة 2003 للإحتلال الأمريكي للعراق. أما الآن، فيبدو أن المخابرات البريطانية وعدداً من المنظمات غير الحكومية تُدير الحكومة السورية، حيث يعجّ كل فندق من فئة أربع نجوم في دمشق بالضباط والجواسيس البريطانيين. تم تهميش وكلاء الولايات المتحدة في المنطقة - الأكراد وما تبقى من الجيش السوري الحر - وتدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا (الشريك الأصغر لبريطانيا في الاتفاق الشامل) إلى حد العداء شبه التام، ونتيجة لذلك، صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو مؤخرًا بأن سوريا قد تنزلق قريبًا إلى حرب أهلية دموية. منذ ذلك الحين، تغيرت الأمور، ففي الخامس عشر من تشرين الأول/اكتوبر 2025، سافر الرئيس السوري الجديد إلى موسكو والتقى بوتين، وبعد ثلاثة أسابيع، التقى ترامب في البيت الأبيض، رغم وجود أحمد الشرع على قائمة الإرهابيين الذين تريد الولايات المتحدة القبض عليهم، حتى سنة 2024، وعُرضت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يقبض عليه، لأنه كان أحد أكثر الإرهابيين المطلوبين، وكانت هذه المقابلة في البيت الأبيض إشارة إلى استعادة الولايات المتحدة السيطرة على سوريا مرة أخرى، فتم تهميش توني بلير، الذي كان من المفترض أن يقود مفاوضات "السلام" في غزة، فجأة، وانتزع ترامب زمام الأمور في سوريا من بريطانيا، وفي منتدى الدوحة ( قَطَر) تحدث الصحفي المستقل سي جيه ويلرمان مع توم باراك، السفير الأمريكي لدى سوريا، الذي أبلغه بأن سوريا كانت موضوع خلاف بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الذي أراد إشعال حرب جديدة في سوريا لتقسيم البلاد وإضعافها وتقويض الحكومة الجديدة، بينما تعتقد الولايات المتحدة أن الحفاظ على السلام والاستقرار الداخلي سيكون له تداعيات إيجابية على الكيان الصهيوني نفسه، واستمر الخلاف بين الرّاعي الأمريكي وحكومة مَحْمِيّتِه ( الكيان الصهيوني) التي شنّت هجوماً علنياً على السفير الأمريكي توم باراك، متهمةً إياه "بتفضيل المصالح التركية على حساب أمن إسرائيل... لأنه معادٍ لإسرائيل ومتأثر بشدة بالمصالح التركية في سوريا، ويتصرف كسفير يخدم مصالح أنقرة"، فيما أعلن توم باراك "إنّ قيام دولة عربية سنية موحدة على حدود إسرائيل يُمثّل أكبر مخاوفها، إذ يُشكّل تهديداً وجودياً للاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان السورية والضفة الغربية الفلسطينية، فالإسرائيليون يرون في سوريا ليس فقط منطلقاً محتملاً لشنّ هجمات مستقبلية ضدّهم، بل أيضاً قوةً قادرة على إشعال شرارة الحركات الثورية في المنطقة، ولا سيما في الأردن ومصر المجاورتين..."، وفق ما نَقَلَهُ مسؤول استخباراتي صهيوني عن تصريحات باراك على شاشة التلفزيون قائلاً: "ما يحدث هنا حدثٌ بالغ الأهمية، بل هو حدث استراتيجي يتكشف في المنطقة، حدثٌ استراتيجي ضخم. إنه في جوهره انهيارٌ كارثي لاتفاقية سايكس بيكو، التي كانت النظام السائد في الشرق الأوسط منذ سنة 1916، وهناك انهيارٌ كبيرٌ لأسس النظام القديم... نحن بحاجة إلى ضمان وجود منطقة أمنية بيننا وبين السنة، منطقةٌ أمنيةٌ يكفلها الجيش الإسرائيلي، وهو أمرٌ قد يكون أقل واقعيةً بعض الشيء." استغل الكيان الصهيوني فرصة انهيار النظام السابق في سوريا واستيلاء المجموعات الإرهابية – بدعم تركي وامبريالي وخليجي – على السلطة في سوريا، لشن أكثر من ألف غارة جوية على سوريا خلال الأشهر الإثْنَيْ عشر الماضية، ولم تُعبّر هيئة تحرير الشام وأسلافها عن أي استياء ولم تردّ على العدوان الصهيوني الذي أصبح على مسافة قريبة من دمشق، وقبل فترة وجيزة، تحدث أحمد الشرع علنًا عن السلام وتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، ولذلك طلب نتنياهو بنفسه من ترامب رفع العقوبات عن سوريا، خلال شهر تموز/يوليو 2025، ووافق ترامب، لكن زعيم المنظمة الإرهابية ( أحمد الشرع ) وحكومته اضطرّ تحت الضغط الدّاخلي إلى التّخَلِّي عن التصريحات الإستسلامية، وأقام الجيش السوري الجديد، يوم الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2025، عرضاً عسكرياً رددت خلاله القوات شعارات مؤيدة للفلسطينيين، معربةً عن تضامنها مع غزة ومتعهدةً بتحريرها، مما أدّى إلى ردود صهيونية تؤكّد " إن الحرب حتمية بعد أن أعلنت القوات السورية تأييدها لغزة"، وكأن الإحتلال الصهيوني لأجزاء جديدة من سوريا، والغارات المتكررة ليست حربًا. كتبت وسائل إعلام أمريكية إن ترامب طلب من بنيامين نتن ياهو إيقاف الهجمات التي تزعزع استقرار سوريا، وصرح مسؤول رفيع في البيت الأبيض قائلاً: "نحاول أن نخبر نتنياهو بضرورة التوقف عن هذا، لأنه إذا استمر، فسيدمر نفسه بنفسه"، وذكرت وسائل إعلام صهيونية هذا الأسبوع إن الكيان الصهيوني تجاهل "الحدود التي وضعها المبعوث الأمريكي توم باراك لنتنياهو في سوريا"، ولذلك أعلن السفير الأمريكي "قد يكون أكبر عدو لإسرائيل هو إسرائيل نفسها، فبإقدامها المتهور على شنّ أعمال عدائية ضد ست قوى إقليمية ورفضها التراجع لأكثر من عامين، استنزفت اقتصادها وقوتها العسكرية"، وفق موقع ( Trendcompass )
سياسات تحديد النّسل، خطوة أخرى نحو الفاشية: يعيش معظم أفراد وأُسَر الطبقة العاملة في العالم، بما فيها بلدان أمريكا الشمالية وأوروبا في حالة فَقْر بسبب الأجور التي لا تكفي لتوفير الغذاء والمأوى والملابس والضروريات اللازمة لإعالة أسرة من الطبقة العاملة في ظروف معيشية لائقة، ويُؤدّي الفقر إلى المعاناة من انعدام الأمن الغذائي وانعدام الرعاية الصحية وإلى الإضطرار لقبول ظروف العمل الشاق بأجور زهيدة والسكن غير اللائق... تُعَدُّ الولايات المتحدة من بين الدول الغربية التي تعاني من أعلى معدلات الفقر، حيث يُقدر أنها تتجاوز بكثير النسبة الرسمية البالغة 10,6%، وفي الواقع، يعمل حوالي 41% من الأمريكيين في وظائف متدنية بأجور زهيدة، ويعيش 67% منهم على دخلهم الشهري، بينما يُخْفِي خطاب الرئيس الملياردير العنصري دونالد ترامب العنصري، المعارض للهجرة، البؤس المتزايد للطبقة العاملة، علمًا وإن الولايات المتحدة، كغيرها من القوى الإمبريالية تُعاني من شيخوخة السّكّان ومن قِلّة المواليد الجُدُد، وهي تحتاج إلى الجنود وإلى الأيدي العاملة، ولذلك يريد دونالد ترامب إقرار سياسات داعمة للإنجاب، من خلال تقديم حوافز للأزواج الأمريكيين البيض لزيادة معدل المواليد وعرقلة عمليات الإجهاض، ويطمح لاستبدال العمال المهاجرين وتصنيع أطفال بصفات وراثية "إيجابية"، وقد وقّع سام ألتمان، مدير شركة OpenAI، عقدًا بقيمة 200 مليون دولار مع وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون ) لتمكين الآباء من تعديل أطفالهم وراثيًا حتى قبل الحمل لإنتاج "أطفال مصممين خصيصًا" أما بيتر ثيل، المؤسس المشارك لشركة بالانتير، فهو يدعم شركة أوركيد هيلث، وهي شركة تخصّصت في الكشف عن الأجنة لمساعدة الآباء على إنجاب أطفال "أصحاء" من خلال اختبار الأجنة وتقنيات اختيارهم وتعديل خصوصياتهم، فيما أعلن إيلون ماسك إنه يريد المزيد من الأطفال الأمريكيين، شرط أن يكونوا شقرًا وأذكياء واختيار ذكاء الأطفال قبل ولادتهم بهدف تحسين النسل.
اندماج السلطة السياسية والمالية - إعادة تدوير انضم رئيس المفوضية الأوروبية بين سنَتَيْ 2004 و2014، البرتغالي خوسيه مانويل باروسو، إلى بنك غولدمان ساكس الأمريكي، ضمن عملية تُسَمّى "الباب الدوار"، حيث يجمع السياسيون بين العمل في القطاع العام والشركات الخاصة، خدمةً لمصالحهم الخاصة وأحيانًا خدمة للأنظمة الحاكمة في بلدانهم، وكان باروسو – الذي بدأ مسيرته السياسية في صفوف اليسار - رئيسا للوزراء في البرتغال عندما أيّدَ مع خوسيه ماريا أزنار وتوني بلير- خلال قمة جزر الأزور- العدوان على العراق. يُعدّ بنك غولدمان ساكس متخصصاً في استقطاب السياسيين الأوروبيين مثل ماريو دراغي، الذي أصبح، بعد عمله في البنك، رئيساً لبنك إيطاليا ثم للبنك المركزي الأوروبي، ويكافئ مصرف غولدان ساكس عملاءها المخلصين بسخاء بالرشاوى والعمولات وباستغلال النفوذ والترقية في مسيرتهم المهنية، ويكافئ رأس المال المالي الولاء بصناديق تقاعد تُمكّن هؤلاء العُملاء، في غضون سنوات قليلة، من كسب أموال أكثر مما قد يكسبونه طوال حياتهم بالعمل في مؤسسة عامة. تنظم صناديق الإستثمار والمؤسسات المالية ( والشركات الكبرى) وجماعات الضغط المتخصصة في بناء الشبكات المهنية والعلاقات العامة، رحلات بحرية وندوات ومؤتمرات بأسعار زهيدة لذوي النّفوذ السياسي، بهدف انتقاء موظفين يخدمون مصالحها، ولهذه الشركات والمؤسسات المالية مكاتب في بروكسل (مقر حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وعاصمة بلجيكا) للدّفاع عن مصالحها ورشوة الموظفين الأوروبيين ونواب البرلمان الأوروبي والعديد من المسؤولين الحكوميين، الذين لا ينفقون فلساً واحداً على مشترياتهم، لأن الشركات والمصارف تُزوّدهم ببطاقة ائتمان مقابل تقديم المعلومات وخدمة مصالح هذه الشركات التي تُكافئهم بعد انتهاء مهامهم الحكومية أو الأوروبية، أو بعد التقاعد، بتعيينهم في مجالس إدارة المصارف الدولية الكبرى، ويصطفّ هؤلاء المُتَسِّلُقون الاجتماعيون، ويُظهرون الخضوع، ويبحثون عن طرق مختصرة، ويبيعون أنفسهم لمن يدفع أكثر، ويقول الإشتراكيون: "لا يمكنك اختيار أصلك الطبقي، لكن يمكنك اختيار مسارك الطبقي" واختار هؤلاء الوُصُولِيّون ( مثل خوسيه مانويل باروسو) إنكار أصولهم، بهدف الإرتقاء في درجات السُّلَّم الطَّبَقِي... من جهة أخرى عزز مصرف غولدمان ساكس علاقاته مع حلف شمال الأطلسي، منذ أكثر من عقْد، ونشر موقع "ألمانيفستو" الإيطالي يوم 20 آب/أغسطس 2015، مقالا كتبه المحلل الإيطالي مانليو دينوتشي بعنوان "القوة المصرفية، الأزمة المالية، والحرب: الروابط بين غولدمان ساكس وحلف شمال الأطلسي"، ويَذْكُر المقال مثال الأمين العام السابق لحلف الناتو، الدنماركي أندرس فوغ راسموسن - بين سنَتَيْ 2009 و2014 – الذي أصبح مستشارًا دوليًا لبنك غولدمان ساكس التجاري الأمريكي، وكان راسمونسن بين سنَتَيْ 2001 و2009، رئيسًا للحكومة الدنماركية، وبصفته الأمين العام لحلف الناتو، شن ستة عدوانات إمبريالية على ثلاث قارات مختلفة، من بينها الهجمات على أفغانستان وليبيا، ويعتبر مصرف غولدمان ساكس إنه سوف يستفيد من خبرته المالية والسياسية والعسكرية، إلى جانب مستشارين آخرين عملوا معه في الإتحاد الأوروبي مثل الذ الإيطاليَّيْن ماريو دراغي وماريو مونتي، واستفاد المصرف العابر للقارات من هذه الخبرة، ليسْتَوْلِيَ على 1,3 مليار دولار من أموال الدولة في ليبيا، والتي كانت مودعة في خزينة مصرف "غولدمان ساكس" منذ سنة 2008، كما شارك المصرف في نهب صناديق الثروة السيادية الليبية، التي تُقدر بنحو 150 مليار دولار، والتي جمّدتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مع بداية العدوان، وعاد المصرف الأمريكي إلى ليبيا تحت راية الإتحاد الأوروبي لإدارة الأموال الجديدة المُتحصل عليها من صادرات النفط عبر مصرف ليبيا المركزي، ويُعَدّ مصرف "غولدمان ساكس" جزء من الإستراتيجية الأمريكية التي تهيمن على حلف شمال الأطلسي وتُؤثّر على القرارات الأوروبية لتتمكن من السيطرة على العالم، ويستعين بنك غولدمان ساكس بسياسيين سابقين لتنفيذ هذه الإستراتيجية.
مكانة العمال المهاجرين في الإقتصاد الأمريكي بين عشية وضحاها، حَوّلت الولايات المتحدة العمال غير النّظاميين إلى "مجرمين أجانب"، وهي ذريعة كافية لبدء عملية المطاردة من قِبَل شرطة الهجرة، غير إن إن عمليات الترحيل الجماعي للمهاجرين تعرض قطاعات كاملة من الاقتصاد الأمريكي للخطر، وصرّح رئيس جمعية المطاعم في واشنطن "إن العمال المهاجرين في الولايات المتحدة يشكلون العمود الفقري لقطاع الضيافة، وسيختفي هذا القطاع إذا تم ترحيل هذه القوى العاملة، كما يعتزم ترامب وأنصاره، الذين جعلوا مكافحة الهجرة غير الشرعية إحدى أولوياتهم القصوى، واصفين الولايات المتحدة بأنها غزو من مجرمين أجانب، وشرعوا في عمليات ترحيل جماعية"، كما يُشكل العمال المهاجرون غير النظاميين العمود الفقري للعديد من القطاعات الاقتصادية، مثل الزراعة والخدمات والبناء، يخشى أكثر من نصف أصحاب الأعمال أن تؤدي مداهمات الشرطة إلى نقص في العمالة، خصوصًا في قطاعات التصنيع والضيافة والمطاعم، فيما أحْجَمَ عدد كبير من العمال عن الذهاب إلى العمل خوفاً من الاعتقال، لأن المناخ السياسي الحالي، إلى جانب التحديات الاقتصادية التي تواجه بعض الشركات الصغيرة لدينا، يساهم في زيادة مستويات القلق لدى العمال الذين يخشون الإعتقال" وفق رئيس جمعية المطاعم في واشنطن... يعمل المهاجرون، وخاصة من لا يحملون أوراق إقامة وتصاريح عمل قانونية، بأجور زهيدة لا تكفي لسدّ احتياجاتهم الأساسية، وسبق أن أعلن دونالد ترامب وزعماء اليمين المتطرف في اوروبا، إن ترحيلهم سوف يُؤَدِّي إلى رفع أجور العمّال المحلّيّين.
أوروبا: تراجُع مستوى العيش - نموذج فرنسا لا ترتبط فترة أعياد نهاية السنة الميلادية بلقاء العائلة والأصدقاء فقط، بل بالإستهلاك المُفْرِط وبازدهار الأعمال التجارية والهدايا والوجبات الدّسمة والنزهة والتّرفيه، غير إن العوامل الموضوعية تحدّ من إنفاق العُمّال والفقراء وحى الفئات الوُسطى، وفق بيانات غير رسمية تُبيّن إن 28% من العمال لا يحتفلون بعيد الميلاد أو رأس السنة، لأسباب مادّية، فيما يقترض يقترض 41% من العمال المال لشراء هدَايا نهاية العام 2025، فيما يضطر82% من الفرنسيين للتقشف طيلة العام، ليتمكنوا من مجابهة مصارف أعياد نهاية العام 2025، وبصورة عامة يضطر نحو 30% من الفرنسيين للسّحب "على المكشوف" ( أي في غياب أي رصيد في حساباتهم المصرفية) اعتبارًا من السابع عشر من كل شهر، ويُسدّدون مصاريف "خدمة الدّيْن" للمصارف، فضلا عن أكثر من مائة ألف مُشرّد يقضون أعياد نهاية السنة في الشارع أو ملاجئ الإيواء ذات طاقة الإستيعاب المحدودة، ومن ضمنهم 2159 طفلاً يعيشون في الشوارع طيلة أيام السنة، وهو وضع يُذكّرُنا باضطرار أكثر من مليونَيْ فلسطيني في غزة ( فضلا عمّا يحدث في الضفة الغربية) إلى محاولة البقاء على قياد الحياة في ظروف أسوأ بكثير من هؤلاء، لكن فرنسا ودول الإتحاد الأوروبي ( وغيرها) تُمَوّل العدوان الصهيوني وتمول الحرب في أوكرانيا، وتُهْمِل وضع جزء هام من مواطنيها، كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بناء حاملة طائرات بتكلفة تتجاوز عَشْر مليارات يورو، وشراء ثلاثين طائرة مقاتلة من طراز رافال ( من تصنيع شركة أُسْرة "داسُّو" ) ليرتفع الإنفاق الحربي الإضافي إلى نحو ثلاثين مليار يورو وهو مبلغ تم اقتطاعه من ميزانية الرعاية الصحية والتعليم والبحث العلمي، مع إقرار ميزانية 2026 بإجراءات أكثر تقشفًا وعسكرة مقارنة بسنة 2025، وهي ميزانية تم تصميمها، كما ميزانيات الأعوام السّابقة لتحميل العمال وصغار الفلاحين والكادحين والمُهمّشين تبعات الأزمة ولِدَعْم الأثرياء والشركات الكُبْرى، من خلال خَفْض الإنفاق الإجتماعي، وتقويض التأمين ضد البطالة والتأمين الصحي والمعاشات التقاعدية، والتعليم والخدمات العامة، وهي حرب تشنها السلطة السياسية وأرباب العمل ضدّ العاملين والفُقراء...
توزيع الثروة في العالم 2025 امتلك أغنى 10% من سكان العالم 75% من الثروة العالمية، سنة 2025، ويكسبون أكثر من الـ 90% الآخرين، وامتلكت نسبة الـ 40% المتوسطة 23%، ولم تسيطر نسبة النصف الأدنى إلا على 2% ، وإن 0,001% من السكان ( أقل من ستّين ألف شخص) يمتلكون ثروة تعادل ثلاثة أضعاف ثروة أفقر نصف سكان العالم، وفق بيانات تقرير عدم المساواة العالمي 2026 الصادر يوم الأربعاء 10 كانون الأول/ديسمبر 2025، ويستند تقرير عدم المساواة العالمي للعام 2026 إلى بيانات جمعها 200 باحث، ويتم تعريف الثروة بقيمة الأصول والدخل أو الأرباح من العمل والاستثمارات، ولا حظ مُعِدُّو التّقرير "تزايد عدم المساواة في الثروة بسرعة في جميع أنحاء العالم، أي إن أقلية ضئيلة تمتلك ثروات غير مسبوقة على حساب مليارات البشر الفقراء، حيث نَمتْ ثروة 0,001% بمعدّل 8% سنويا بين سنتَيْ 1995 و 2025 "... يتم إعداد هذا التقرير كل أربع سنوات بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويعتمد على أكبر قاعدة بيانات متاحة للجميع حول عدم المساواة الاقتصادية العالمية، ويعتبر مرجعًا للباحثين، وتتضمن عبارة "عدم المُساواة" المجال الإقتصادي والمالي وعدم المساواة في الفرص الذي يؤدي إلى عدم المساواة في النتائج، حيث أن الإنفاق على التعليم لكل طفل في أوروبا وأمريكا الشمالية، على سبيل المثال، يزيد عن 40 ضعفًا عن نظيره في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى - وهي فجوة أكبر بثلاث مرات تقريبًا من الناتج المحلي الإجمالي للفرد، وازداد تفاقم عدم المساواة بسبب النظام المالي العالمي، لأن الإقتصادات المتقدمة تستطيع الإقتراض بتكلفة منخفضة والاستثمار في الخارج بعوائد أعلى، مما يسمح لها بتحويل 1% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من البلدان الأفقر إلى البلدان الأغنى كل عام، أي ما يُعادل ثلاثة أضعاف مبلغ "مساعدات التنمية العالمية"، كما يساهم الأثرياء في تفاقم أزمة المناخ من خلال استثماراتهم ومن خلال استهلاكهم وأنماط حياتهم، و لا يحدث عدم المساواة فجأة بل هو نتيجة مسار تاريخي ونتيجة وراثة الثروة عن الآباء والأجداد...
تراكم فاحش للثروة أكّدَ مؤشّر وكالة بلومبرغ للمليارديرات ارتفاع ثروة أغنى عشرة مواطنين أمريكيين بشكل فاحش، بينما يكافح الكثيرون لتأمين لقمة عيشهم، وتمكن هؤلاء الأثرياء العشرة من تحقيق ارتفاع هائل للثروة بلغ 563,3 مليار دولارا إضافية بنهاية سنة 2025 مقارنة بحجم ثرواتهم في بداية العام، أي بزيادة قدرها 29,2%، والتي تضاعفت خلال السنوات الثلاث الماضية بأكثر من الضعف، مسجلةً زيادة قدرها 211%، ومن غير المرجح أن تخضع معظم ثرواتهم، إن لم تكن كلها، بالإضافة إلى الزيادات، لضريبة الدخل إلا في حال بيع الأصول بربح، وهي أقل من النسبة المفروضة على العاملين والأُجَراء. يتصدر إيلون ماسك قائمة العشرة الأوائل، ووفقًا لأرقام بلومبيرغ، فقد شهد مؤخرًا تقلبات كبيرة في حجم ثروته، إلا أن فترات التراجع ربما لم تؤثر كثيرًا على النفوذ الذي يمارسه في ظل حكم الأثرياء الأمريكيين المتسترين بواجهة ديمقراطية، حيث ساهم إيلون ماسك في تمويل الحملة الإنتخابية لمُرشّحي الحزب الجمهوري وفي مقدمتهم دونالد ترامب، بميلغ 288 مليون دولار، حتى منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر 2024، أو أقل من 0,06% من ثروته التي ارتفعت من269 مليار دولارا يوم الأول من تشرين الأول/اكتوبر 2024 إلى 486 مليار دولار يوم 17 كانون الأول/ديسمبر 2024، أي بعد انتخاب دونالد ترامب، محققا مكسبًا يزيد عن 300 مليار دولار في غضون سبعة أشهر فقط، مما يُظهر عجائب النظام الرأسمالي الأمريكي الذي يسمح لشخص واحد بتكوين ثروة هائلة في وقتٍ يعاني فيه الكثيرون من احتياجات ملحة من الغذاء والسكن والرعاية الصحية، وغيرها، وتمت مكافأة إيلون ماسك بتعيينه على رأس "وزارة كفاءة الحكومة (Doge) "... بلغت ثروة إيلون ماسك 642 مليار دولار يوم 19 كانون الأول/ديسمبر 2025، رغم انخفاض مبيعات سيارات تسلا التي يملكها إيلون ماسك، سنة 2025، ومع ذلك، ارتفع سعر سهم "تسلا"، وارتفعت ثروة ماسك بنسبة 43,2% بنهاية سنة 2025، وبالمقارنة، لم ترتفع ثروة أغنى عشرة أشخاص في العالم سوى بنسبة 20,1% رغم محاولات الكثيرين منهم إرضاء دونالد ترامب...
#الطاهر_المعز (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أوروبا – تعميم الرقابة بواسطة الذّكاء الإصطناعي
-
-الدّبلوماسية الزراعية العسكرية- الصهيونية
-
هوامش مُنْتَدَى دافوس 2026
-
الولايات المتحدة: الحرب وسيلة لتجاوز أزمة رأس المال
-
إيران، مع مطالب الكادحين والفُقراء وضدّ التّدخّل الإمبريالي
-
مُتابعات – العدد التاسع والخمسون بعد المائة بتاريخ السابع عش
...
-
تشيلي - صناديق الإقتراع تُشَرْعِنُ عودة الدّكتاتورية
-
الولايات المتحدة – تصعيد العدوان في مرآة الإقتصاد السّياسي
-
الإمارات دولة مارقة، وصنيعة امبريالية - الجزء الثاني
-
الإمارات دولة مارقة، وصنيعة امبريالية - الجزء الأول
-
الولايات المتحدة: بين الغَطْرَسة وسياسة التّجْهِيل
-
مُتابعات – العدد الثامن والخمسون بعد المائة بتاريخ العاشر من
...
-
المانيا - هل هي عَوْدَة النّازية؟
-
الأهداف الإقتصادية للعدْوان الأمريكي على فنزويلا
-
تايوان - ميزان لقياس حرارة العلاقات الأمريكية الصينية
-
فنزويلا - ظُروف وأهداف العدوان الأمريكي
-
الإعلام في خدمة الإمبريالية والصهيونية الطاهر
-
مُتابعات – العدد السّابع والخمسون بعد المائة بتاريخ الثالث م
...
-
تكريمًا لمحمد حَرْبِي
-
هل تكون الحرب التجارية واجهة لمجابهة أشْمَل؟
المزيد.....
-
فيديو يظهر سيدة إيرانية توجه رسالة استغاثة لترامب.. ماذا قال
...
-
مقتل شخص في إطلاق نار من عناصر بإدارة الهجرة في مينيابوليس ب
...
-
أخبار اليوم: أخبار اليوم: الناتو يعتزم إنشاء -منطقة دفاع مؤت
...
-
أفريقيا: قرار ترامب بوقف منح التأشيرات -تمييز وإقصاء شعبوي-
...
-
البوندسليغا.. بايرن يتجرع أول خسارة بعد أشهر من الهيمنة المح
...
-
إيران تؤكد استعدادها للرد على أي هجوم محتمل من قبل الولايات
...
-
بين من يؤيد توجيه ضربة موجعة لإيران ومن يعتقد أن الوقت لم يح
...
-
ما الذي قد تستهدفه الضربة الأمريكية المحتملة ضد إيران؟
-
د. ناصر بن حمد الحنزاب: -التعليم ركيزة أساسية لتعزيز السلام
...
-
هل تواجه مدينتا كادقلي والدلنج مصير الفاشر؟
المزيد.....
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
المزيد.....
|