أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - ضوء على السياسة الخارجية الصينية هذه الأيام















المزيد.....

ضوء على السياسة الخارجية الصينية هذه الأيام


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 12:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يتكرر هذه الأيام سؤال مشروع يقول: ما الذي يحكم ويؤسس السياسات الخارجية لجمهورية الصين الشعبية، أهي مبادئ حزبها الشيوعي الحاكم، أم مصالح دولتها الاقتصادية والجيوسياسية الآنية، أم أشياء أخرى؟ وحتى لو أجبنا على هذا السؤال إجابة جامعة مانعة، وقلنا؛ بل هي هذه الأشياء وأخرى غيرها، سيبقى البعض يتساءل باستغراب عن السر في موقف الصين المتردد الخجول والمائع في الدفاع عن حلفائها الأقربين مثل فنزويلا وإيران ومصالحها الحيوية في كلتا الدولتين، وعن موقفها مما يحدث من حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني وتدمير مدن بكاملها تدميرا شاملا وكاملا.
مبالغات محبي الصين واختلاق المآثر
لقد حاول البعض من محبي الصين التغطية على مواقفها الأخيرة من الحدث الفنزويلي بنشر تقارير غير صحيحة أو غير دقيقة على منصات التواصل الاجتماعي. وقد شاع أحد هذه التقارير وانتشر على عشرات الصفحات والمواقع الإخبارية المناهضة للإمبريالية. وهذا التقرير الذي هو مزيج من التقرير الإخباري ومقالة الرأي التحليلية، بعنوان "هذا ما فعلته الصين من أجل فنزويلا". ونُسب هذا التقرير إلى كاتب ومحلل ألماني صديق للصين يدعى كورت غروتش (Kurt Grötsch ). فور اطلاعي عليه شككت بمحتواه وصياغاته. وحين طالبت ناشريه بالمصدر الأصلي له والذي ترجموا عنه هذا التقرير، حصلت على رابط موقع ناطق بالإسبانية لا يبدو أنه يتمتع بأهمية وانتشار كبيرين ويدعى (ABYA YALA)، ولم أقتنع به أيضا. ومما زاد في شكي بهذا التقرير هو أن الصحافة الجذرية المناهضة للإمبريالية وخاصة لإدارة ترامب سواء كانت معارضة يسارية ماركسية أو يمينية قومية لم تنشر التقرير ولا هي كررت ما احتوى عليه من معلومات.
أضف إلى ذلك أن محتوياته من إجراءات قوية زُعم ان الصين اتخذتها لم تنشر لاحقا كأنباء عاجلة أو عادية في صفحات الأخبار مع استثناء واحد سأتطرق له بعد قليل. فهل من قبيل الأخبار العادية أن يعلن "بنك الشعب الصيني بهدوء التعليق المؤقت لجميع المعاملات بالدولار الأميركي مع الشركات المرتبطة بقطاع الدفاع الأميركي. حيث استيقظت شركات مثل بوينغ، ولوكهيد مارتن، ورايثيون، وجنرال دايناميكس على خبر تجميد جميع تعاملاتها مع الصين من دون أي إنذار مسبق"، كما ورد في المقالة المنسوبة إلى غروتش، أو أن تعلن "شركة الشبكة الكهربائية الحكومية في الصين عن مراجعة شاملة لجميع عقودها مع مورّدي المعدات الكهربائية الأميركيين، أو أن تعلن الشركة الوطنية الصينية للبترول، إعادة تنظيم استراتيجية لمسارات إمداداتها العالمية عبر إلغاء عقود توريد النفط إلى المصافي الأميركية بقيمة 47 مليار دولار سنويا"؟ ثم يضيف كاتب التقرير "لكن الأهم من ذلك هو الرسالة الاستراتيجية الواضحة: الصين قادرة على خنق الولايات المتحدة طاقياً من دون إطلاق رصاصة واحدة." فهل يعقل هذا الكلام في عالم الإعلام الرقمي المفتوح وفي زمن الذكاء الاصطناعي والموسوعات المتخصصة في كل شيء؟
وأخيرا، يرد في هذه المقالة الآتي؛ والذي سنلاحظ أنه يحتوي على جزء صغير من الحقيقة: "في 5 كانون الثاني/يناير، حين فعّلت بكين السلاح المالي. فقد أعلن نظام المدفوعات الصينية العابرة للحدود بين البنوك عن توسيع قدرته التشغيلية لاستيعاب أي معاملة دولية ترغب في تجنّب نظام «سويفت» الخاضع لسيطرة واشنطن. وهذا يعني أن الصين وضعت بين يدي العالم بديلًا كاملًا وفعّالًا عن النظام المالي الغربي. فأي دولة أو شركة أو بنك يرغب في التعامل التجاري من دون الاعتماد على البنية المالية الأميركية بات بإمكانه استخدام النظام الصيني، الذي يُعدّ أرخص وأسرع بنسبة 97%". وحين تنتهي من التقرير تقرأ تعريفا واسعا بكاتبه يقول: كورت غروتش، أكاديمي وباحث ألماني، حاصل على دكتوراه من جامعة نورنبرغ وماجستير إدارة أعمال من مدريد، وأستاذ ومحاضِر في جامعات أوروبية ودولية. مختص في الثقافة والاتصال والصناعات الإبداعية، ومؤسس لعدد من المراكز والمؤسسات الثقافية، ونائب رئيس «كرسي الصين» وسفير جامعة مينزو الصينية".
وحين تسأل برامج الذكاء الاصطناعي والتوليدي عن هذا الشخص المدعو "كورت غروتش" يأتيك الجواب: لا يوجد دليل قوي من مصادر مستقلة على أن الكاتب “كورت غروتش” شخصية أكاديمية معروفة أو موثوقة".
لنترك جانبا ما يقوله الذكاء الاصطناعي، ولنأخذ ما يقوله الذكاء الطبيعي البشري؛ فهل من الممكن أن توجه الصين هذه الضربات الاقتصادية الماحقة إلى الولايات المتحدة وتكتفي الأخيرة بالصمت والتفرج؟
هو إذن، تقرير مشكوك بصحة مضمونه، ولن تجد له ذكرا في أي صحيفة أو موقع مناهض للإمبريالية ومدافع عن الشعوب باستثناء موقع هامشي باللغة الإسبانية لا يعرف عنه الكثير. وبخصوص هذا التقرير لم يتأكد منه سوى جزء صغير يتعلق بقرار البرازيل تفعيلها نظام بريكس (BRICS Pay) في تحويلاتها المالية بالعملات الوطنية المحلية بدلا من نظام السويفت الدولاري. ويعتقد بعض المحللين أن البرازيل اتخذت هذا القرار بالتشاور مع الصين خلال أيام أزمة فنزويلا واختطاف رئيسها. والأكيد أن القرار البرازيلي إنْ لم يكن قد تم بالتشاور والتنسيق المباشر مع الصين فهو قد تم بموافقتها وموافقة الدول المؤسسة لبريكس وهي روسيا والهند وجنوب إفريقيا، إلى جانب الصين والبرازيل. أو أنه – وهذا ما أرجحه في ضوء المعطيات المتداولة والسياق الجيوسياسي الراهن، كان قد اتُخذ بموافقة هذه الأطراف منذ فترة طويلة وأعطيت إشارة انطلاقه عمليا أخيرا في التأريخ المذكور. ترى هل يمكن للصين وحلفائها في بريكس أن تتخذ قرارا مشابها وتتيح لإيران تفعيل نظام "بريكس پَيْ" لإنقاذ اقتصادها أم أن ذلك يعني دخولاً مباشرا في صراع مكشوف مع واشنطن؟
في المقابل، بالغ آخرون في مستوى علاقات الصين بالكيان الصهيوني وباليمين الفاشي الأوروبي. ودبج بعضهم مقالات وفيديوهات يختلط فيها الخيال بالقليل من الحقائق. سأحاول هنا الإضاءة على جوهر ودوافع مواقف الصين في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، محاولا تفادي السقوط في محذورين؛ التبرير أو التشنيع على الصين فلا مصلحة لي في أيهما. فإذا كان من الصحيح أنني وكثيرون غيري من جمهور اليسار العربي ننتظر الكثير من دولة يقودها حزب شيوعي فإن من الصحيح أيضا بل والضروري أن نفهم هذه السياسات في سياقها التاريخي دونما تبرير أو مبالغات على الجهتين.
قصة القرد الحكيم على قمة الجبل
لم تتغير السياسات الخارجية والعلاقات الأممية لجمهورية الصين منذ قيامها وحتى الآن كثيرا. ربما تكون قد مرت في فترات تعالى فيها صوت السياسة الخارجية المتضامنة مع شعوب الجنوب واكتسب نبرة حماسية حادة وخصوصا في الفترة الماوية فحتى في تلك الفترة لم يصل التضامن الصيني إلى درجة التدخل المسلح لصالح الحليف إلا مرة واحدة في الحرب الكورية (1950-1953) من خلال إرسال ما سمي آنذاك "جيش المتطوعين الشعبي". أما في حرب المقاومة الفيتنامية ضد الغزاة الأميركيين رغم أن لفيتنام حدود طويلة مشتركة مع الصين تصل إلى ألف وثلاثمائة كم. واكتفت الصين بالدعم بالمال والسلاح والدعم السياسي لفيتنام ولغيرها من دول وشعوب أخرى كانت تناضل من أجل حريتها. أما الاتحاد السوفيتي فقد بلغ درجة التهديد بامتشاق السلاح دفاعا عن مصر الناصرية حين تعرضت للعدوان الثلاثي وأرسل الطيارين والأسلحة إلى كوريا في الحرب الكورية وتدخل فعلا بالقوات المسلحة لدعم انقلاب شيوعي في أفغانستان في أواخر سنة 1979.
ولماو تسيتونغ مقولة مشهورة رد بها على صحافي استغرب عدم تدخل الصين عسكريا لدعم المقاومة الشيوعية في فيتنام. فقال له ما معناه: الفيتناميون يقومون بواجبهم خير قيام، أما الصين فهي تفضل دائما أن يبقى لحم النمر المهاجم قريبا من مخالبها. ويقصد بالنمر المهاجم قوات الاحتلال الأميركي. كما يمكن أن نفهم جوهر السياسة الخارجية الصينية من خلال حكمة صينية قديمة تقول: إذا اشتبك الأسد والنمر في صراع في الوادي فعلى القرد الحكيم أن ينتظر نهاية المعركة على قمة الجبل.
لنقل ما نشاء عن جوهر هذه المقولة كأن نصفها بالأنانية أو المهجوسة بالمصالح الداخلية الصينية، ولكنها يمكن ان توضح لنا جانبا من جوانب السياسات الخارجية الصينية. فالصين لم تهدد يوما، وطوال تأريخها، باستعمال القوة في خلافاتها الدولية إلا ما تعلق بسيادتها واستقلالها. والدفاع عن صينية تايوان تقع ضمن هذا الدفاع عن السيادة الوطنية.
النقطة الثانية، هي أن الصين تعتمد الهدوء والرصانة ومبدأ التراكم في ردودها. وربما تأخرت أحيانا في رد فعلها، ولكنها ترد وبقوة تعادل الفعل المعادي لها. ونتذكر أن الصين هي الدولة الوحيد من الدول التي استهدفها ترامب بالتعريفات الكمركية العقابية المرتفعة وردت عليه بردود قوية أجبرته على التراجع عن عقوباته أكثر من مرة وفي أكثر من مجال. هذا ما أكدته صحيفة واشنطن بوست حين قالت: إن الصين أجبرت ترامب على التراجع وطلب الهدنة. وذكرت الصحيفة إن هناك "أدلة قاطعة" تؤكد أن ترامب يخسر الحرب التجارية مع بكين يوميا. والدليل هو أن نمو الاقتصاد الصيني بلغ معدل 5.3% في النصف الأول من العام، بينما نما الاقتصاد الأمريكي بنسبة 1.25% فقط.
استراتيجية الأفعى البطيئة المثابرة
يمكن ان نضيف إلى ما تقدم من ملاحظات أن الصين تعتمد طريقة الرد البطيء والتراكمي والسري في دعم حلفائها وأصدقائها وأيضا في تعاملها مه منافسيها وخصومها وفق خطوات مدروسة إلى الأمام تشبه حركة الأفعى البطيئة المثابرة. وقد قيل الكثير عن الدعم التسليحي والتكنولوجي الذي قدمته الصين لإيران أما دعمها لفنزويلا فلم يبلغ الحد المكافئ لمصالحها في هذا البلد.
فإذا ما علمنا أن للصين استثمارات كثيفة في فنزويلا، وقد ضخت أكثر من ستين مليار دولار منذ 2007، معظمها عبر قروض مدعومة بالنفط لبنك التنمية الصيني ولها ديون مستحقة على فنزويلا بنحو 17-19 مليار دولار، وتتركز الاستثمارات في قطاعات النفط والبنية التحتية، مع كون الصين أكبر مشترٍ للنفط الفنزويلي وتزايد وارداتها منه سيبدو رد الصين على القرصنة الترامبية ضد فنزويلا وخطف رئيسها في أدنى حدودها. ومع ذلك، فبعض المراقبين يعتقدون أن ترامب ربما يكون قد طمأن الصين على استثماراتها في هذا البلد سرا. (أكدت الأنباء اللاحقة صحة هذا الترجيح حيث أعلن عن أن أول كمية من النفط الفنزويلي المسروق تم بيعها إلى الصين عبر شركة يملكها أحد ممولي ترامب انتخابيا بمبلغ 500 مليون دولار ذهب 40% منها إلى ترامب و60% منها إلى الحكومة الفنزويلية. وكانت الصين تشتري النفط الفنزويلي من السوق السوداء بتخفيض يصل إلى 15 دولار فصارت تشتريه من اللص الأميركي بتخفيض يصل إلى خمسة دولارات.. ونشرت هذه الأنباء بعد انتهائي من كتابة هذه المقالة)، وهذا أمر ليس مستبعدا خصوصا من رئيس فالت من كل شرط أخلاقي أو قانوني مثل ترامب الذي صرح علنا أنه لا يقيم أي اعتبار للقانون الدولي ويضع أخلاقه ومعتقداته كشخص محلها!
قد يكون مفيدا أن أختم هذه المقالة مذكِّرا بأنني تحفظت مبكرا، وفي مقالة لي قبل عامين (الأخبار - 7 كانون الأول 2023)، على الأداء الصيني والروسي خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنها الكيان العنصري على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. آنذاك، كتبت بلغة قد لا تخلو من الغضب والحزن "إنّ وقوف الأداء الديبلوماسي الروسي والصيني عند حدود متواضعة ولفظية مترددة تجاوزتها الأحداث المأسوية، وعدم تصاعده بما يتناسب مع تمادي العدوان الصهيوني وتحوله إلى عملية إبادة وتصفية عرقية لا يمكن تفسيره أو تبريره بعد الآن، وهو جدير بأن يلحق أفدح الضرر بالعلاقات بين الدولتين - روسيا والصين - والعرب عموماً والشعب الفلسطيني وقواه المقاومة خصوصاً".
وأجدني مضطرا إلى إضافة التالي؛ لقد بلغت المأساة الفلسطينية ذروتها الأعلى في تاريخ صراع هذا الشعب من أجل أبسط حقوقه في الحرية والاستقلال، وقسم كبير منه يعيش في مدن مدمرة كليا، وفي ظروف وشروط صحية ومناخية صعبة بين الحطام وأكداس الركام، فإن ما يحدث ليس عارا على مرتكبيه الصهاينة وحلفائهم الإمبرياليين الغربيين بزعامة الولايات المتحدة فحسب، بل إنه أيضا يترك علامات استفهام كثيرة ومريرة على أداء دولتين مهمتين عالميا، كانتا صديقتين للشعوب المستهدفة غربيا وصهيونيا وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، وهاتان الدولتان هما جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، مثلما سيترك التاريخ علامات استفهام مماثلة على دول العالم قاطبة والبشرية جمعاء.
*كاتب عراقي



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخذلان الأميركي والتلميذ الكردي لا يريد أن يفهم الدرس
- الذكاء الاصطناعي والآخر التوليدي ووادي السيليكون
- قصة الانترنيت، ما هو وكيف بدأ، ما هو رأس المال السحابي والخو ...
- تعاريف الإقطاع التكنولوجي، السحابة الإلكترونية، الانترنيت، ر ...
- رأسمالية بلا مصانع، وخوارزميات تسيطر على الوعي والمعرفة
- عالم الإقطاع الرقمي التكنولوجي والرأسمال السحابي والهيمنة ال ...
- العامية العراقية وعبث المحرضين الطائفيين الجهلة!
- كل التضامن مع المدنيين السوريين والإدانة للمليشيات المتقاتلة ...
- فرضيات المستشرق فيرين: هل حدث فتح عسكري عربي إسلامي للأندلس ...
- كيف ضمت أميركا مملكة هاواي وعشر ولايات مكسيكية إليها بالقوة
- سفير أميركي يفضح جريمة ترامب في فنزويلا ويحذر من انهيار الإم ...
- محاكمة الرئيس المختطف مادورو: فوضى واتهامات مضحكة وإرهاب دول ...
- ماذا حدث في ليلة كراكاس ولماذا حدث ما حدث بهذا الشكل؟
- حمولة ترامب الأيديولوجية البائسة في عدوانه المسلح على فنزويل ...
- التظاهرات المحقة في إيران وتدخلات الموساد المدمِّرة
- من أبي رغال إلى نواف الزيدان... مِلةُ النذالة واحدة
- حروب التأسيس بين آل سعود والطوائف والقبائل الجزيرية
- حل الدولتين والإبادة في طورها الترامبي
- -ماكو رواتب- هل اقتربنا من الانفجار الاجتماعي الشامل؟
- هفوة البطريارك ساكو ودلالات رد الفعل الحكومي


المزيد.....




- فيديو يظهر سيدة إيرانية توجه رسالة استغاثة لترامب.. ماذا قال ...
- مقتل شخص في إطلاق نار من عناصر بإدارة الهجرة في مينيابوليس ب ...
- أخبار اليوم: أخبار اليوم: الناتو يعتزم إنشاء -منطقة دفاع مؤت ...
- أفريقيا: قرار ترامب بوقف منح التأشيرات -تمييز وإقصاء شعبوي- ...
- البوندسليغا.. بايرن يتجرع أول خسارة بعد أشهر من الهيمنة المح ...
- إيران تؤكد استعدادها للرد على أي هجوم محتمل من قبل الولايات ...
- بين من يؤيد توجيه ضربة موجعة لإيران ومن يعتقد أن الوقت لم يح ...
- ما الذي قد تستهدفه الضربة الأمريكية المحتملة ضد إيران؟
- د. ناصر بن حمد الحنزاب: -التعليم ركيزة أساسية لتعزيز السلام ...
- هل تواجه مدينتا كادقلي والدلنج مصير الفاشر؟


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - ضوء على السياسة الخارجية الصينية هذه الأيام