|
|
حراجة الموقف لا تسمح يترف التشاؤم وإشاعة تمزيق الصفوف
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 15:44
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
منذ ان صدر قرار إلغاء إبعادي ورجعت الى فلسطين عاهدت نفسي ان لا أتدخل في شئون الحزب الشيوعي الأردني؛ ومنذ ان دب الخلاف بين "أطراف الشيوعيين المتباعدة والمتباغضة والمتوجِّسة" حسب تعبير الصديق أحمد جرادات، اختصرت رحلاتي الى الأردن رغم اشتياقي للأحفاد والأحباب، ورغم معزة الحزب الشيوعي الأردني على قلبي؛ فقد أفنيت شبابي في صفوفه أعاني الاختفاء القسري والسجن، وتناوبتني الآلام والآمال. حقا ما أورده المقال من تعرض المنطقة لهجمة صهيو امبريالية متفوقة القدرة ممعنة في الإبادة الجماعية، تستهدف ليس تحويل الأردن الى وطن بديل بل اختطاف الأردن وضمه جزءًا من إسرائيل الكبرى؛ ولا تكتفي بما اقترفته من إبادة، بل تصر على صنوف حرمان لا يطاق. ليس من غاية لحرمان سكان القطاع من الغذاء والمياه ووسائل التدفئة سوى إنهاك الأجساد والتخيير بين الفناء او التهجير. والأنكى استمرار مواقف الدول على الصعيدين الإقليمي والعالمي عند حدود الشجب والاستنكار. وما لم تمارس الضغوط على إسرائيل فالاكتفاء بالشجب واستنكار يعتبر تواطؤًا مع التهجير. حالة توجب ضم الصفوف وتوحيدها وليس شرذمتها. يحق التساؤل: ما لذي حمل "الطغمة " على معاودة لعبة "توحيد االشيوعيين" والدخول في حوارات توصلت الى "برنامج وطني ونظام أساسي وانتخاب امنه العام الرفيق سعود قبيلات"، وفي ذات الوقت "التدبير والعمل المستهدف لِحياكة انقلاب ليبرالي على الحزب وبرنامجه الوطني ونظامه الأساسي وأمينه العام الرفيق سعود قبيلات الذي تم اختياره في المؤتمر"؟ ولو أضمر "الطغمة" النوايا السيئة لما اختارت احمد جرادات بالذات رئيسا لمؤتمر يريدون إفشاله أو التلاعب بمخرجاته. فالاختيار ينم عن تقدير وامل في ان يستمر رئيس المؤتمر رافعة للحزب كي ينهض بالأعباء الجسام في هذه المرحلة الحرجة. الاختيار عبر عن طموح بأن يؤدي أحمد جرادات دورا في تذويب الحساسيات بين "، أطراف الشيوعيين المتباعدة والمتباغضة والمتوجِّسة"، وبأن يجسد الأشواق التي دفعت الى التقاطر لحضور اللقاء التوحيدي، ثم التقاطر ثانية لتوفير النصاب القانوني للمؤتمر التوحيدي لحزب الشيوعيين. جاء تجنيا وصادما الهجاء المقذع وغير المقتع من الصديق احمد جرادات (ولا أدري إن كان بعد عاصفة الاستقالة هل يود الاحتفاظ بلقب الرفيق) ، لا مبرر له سوى التشاؤم والسوداوية، إذ لم يورد واقعة او مثلا يبرر به هجاءه ثم اعلان استقالته التي لم تكن المرة الأولى.
لا أود أن أنكأ الجراح؛ الصديق العزيز يتذكر لحظة قررنا، طيب الذكر عبد العزيز العطي واحمد جرادات وسعيد مضيه، اختيار"اهون الشرين"، نظرا لآننا لا نود ترك النشاط الوطني، فتوجهنا الى تنظيم الحزب الشيوعي بقيادة الأمين العام، طيب الذكر يعقوب زيادين، رحب بنا في المكتب السياسي للحزب، ومضينا داخل التنظيم حتى انعقاد المؤتمر الذي انتخبنا أعضاء باللجنة المركزية ثم المكتب السياسي للحزب. حسبما أتذكر بقينا ثلاثتنا نمارس نشاطنا داخل الحزب حتى تقديم استقالتي وعودتي الى الضفة بعد إلغاء سلطات الاحتلال قرار الإبعاد. يذكّر الصديق ب"نشوة الحنين الرومنسي الثوري، أو ربما ’ متلازمة ‘النوستالجيا في تاريخ الحزب "، مما يستحضر التساؤل: هل الأوضاع الراهنة داخل حزب الشيوعيين الأردنيين أسوأ من تلك التي وصفناها حينئذ بيئة "أهون الشرين "؟ الم يعبر الحزب الشيوعي الأردني مسلسل انشقاقات وتوحد، فانسقاق ثم تشظي، حيث ركن الكثيرون الى الناي بالذات ردحا من الزمن ليحتفل الحزب الشيوعي الأردني بالذكرى الخمسين لتأسيسه تحت قيادة "الطُغمة الانقلابية الليبرالية"؟ وذكرى ثانية لا بد ان الصديقين احمد جردات وسعود قبيلات ورفاق أحياء آخرون يتذكرون اجتماع اللجنة المركزية للحزب إبان وحدته، قبيل حرب الخليج1991، فله علاقة بما يجري في الوقت الراهن؛ كان على جدول الأعمال الموقف من احتلال العراق للكويت والتهديد بتدخل الامبريالية الأميركية ل"تحرير" الكويت. سئلتُ حينئذ ماذا تقول الصحافة وأجبت بمداخلة مفصلة استنتجت أخيرا أن صدام حسين غرر به أميركيون صنائع كيسنجر لاحتلال الكويت، والأسلم ان ننصح صدام بسحب فواته من الكويت، وتجنب مواجهة عسكرية لن تتم لصالح العراق. تتالت بعدئذ المداخلات تستنكر وتدين التخاذل، رغم عدم ذكر اسمي، لكنني الوحيد الذي دعا الى "التخاذل" المعيب. لعد انتهاء المداخلات طلبت حق الرد وقلت: يا رفاق ان الموقف اللينيني الذي استرشدتم به واستندتم اليه لم يكن كله هجوم ثوري؛ كذلك تحدث لينين عن حالات توجب التراجع الثوري، التراجع الذي يحفظ الطاقات الكفاحية من سكين الجزار كي تعاود النهوض الثوري من جديد. وقدمت مثالين: فشل ثورة 1905-1907 في روسيا واتفاق بريست ليتوفيسك.. في سرديتي تطرقت الى الحكاية التي أوردها لينين في سياق الدفاع عن اتفاق بريست ليتوفيسك: كان لينين يمضي في سيارة ومعه حارسه وسائق السيارة حين اعترضتهم عصابة قطاع طرق. بغتة وجد الحارس فوهة بندقية عند صدغ لينين. غدا محتما الدخول في تسوية مع قطاع الطرق، وتم التوصل الى التسوية، بان يأخذ اللصوص بندقية الحارس والسيارة ويتركونا نمضي بسلام. هذا اتفاق مع لصوص وفق توازن القوى آنذاك. واتفاق بريست من هذا القبيل، تسوية مع لصوص. قرار الاجتماع الحزبي كان جملة أخيرة عقب بها رفيق عضو المكتب السياسي: كلام سليم لكننا لا نستطيع الوقوف بوجه المد الجماهيري الداعم لصدام. لم يعترض رفيق على اقتراح التذيل للجماهير، وانفض الاجتماع بقرار التذيل العتيد. فهل هذه الواقعة مما يثير كوامن "نشوة الحنين الرومنسي الثوري، أو ربما ’ متلازمة‘النوستالجيا افي تاريخ الحزب "؟ قبلها وبعدها مسلسل انشقاقات وتوحد لا يسر ولا يبعث على "النوستالجيا"! حقا حدثت مواقف عزة تستحق "الحنين الرومنسي"، ربما لا تحفظها ذاكرة الصديق احمد. في خريف 1955 زار الجنرال تمبلر، رئيس أركان القوات البريطانية الأردن، وعلى أثر الزيارة تشكلت حكومة تلحق الأردن بحلف بغداد. اجتمع ممثلو القوى الوطنية ودار نقاش حول أسلوب الرد. نظم الشيوعيون مظاهرة في عمان تعمدت المرور من شارع محاذ لمكان الاجتماع؛ "هذا ما قرره الشعب" صاحت أغلبية المجتمعين وانطلق الجميع مع المظاهرة، وتفاعل الأردن بضفتيه، في المدن والقرى، حتى في قرية رئيس الحكومة المكلف. إجماع وطني غير مسبوق أذاب النزعات الجهوية والطائفية والخلافات السياسية. تردد في الهند القول، إذا استطاع الأردن بمليونيه (تعداد الأردن في ذلك الحين) قهر الجنرال تمبلر فكيف بالهند ذات الأربعمائة مليون؟! بات الأردن مثالا، وفي المهرجان الدوري للشباب، الذي عقد بعد فترة، دخل كل وفد بتقليد وطني متميز، ودخل وفد الشباب الأردني بمظاهرة. النضال الشعبي، السلمي أسفر عن تحول محلي وإقليمي ودولي، إذ أوقف زحف الأحلاف الامبريالية، ورفع مكانة الحزب فيأوساط المجتمع الأردني. ولا يستحق النضال الشعبي او المقاومة الشعبية السخرية والاستخفاف الذي بدر في كتاب استقالة احمد جرادات. خاصة وأن الصدام المسلح أفضى في كل دورة من دوراته الى الهزيمة. منذ صدور قرار التقسيم كان الصدام المسلح خيار اسرائيل الاستراتيجي أنجزت من خلاله أهدافها. مرة تلو أخرى عطلت إسرائيل النضال السياسي الفلسطيني باستفزازات حملت المقاومة، بعفوية مع الأسف، على رد الفعل المسلح، فترد إسرائيل لادعاء الدفاع عن النفس وتبطش بالجماهير، لتلحق الهزيمة بالمقاومة وتمعن في قضم الأرض الفلسطينية. إذا كان للنضال الشعبي ميزة ففي الحالة الفلسطينية يغدو الحراك الشعبي ضرورة ملحة لتثبيت الجماهير على أرض وطنها رغم القهر والتجويع والحرمان. ماطلت السلطة الفلسطينية في تفعيل المقاومة الشعبية رغم قرارات اجتماعات الفصائل الوطنية؛ فدور الجماهير الشعبية في إحداث التغيير الاجتماعي لا يدركه سوى الماركسيين المتمرسين بالنضال، وهو ما يميز الموقف الماركسي الأصيل. من خلاله يتم تنظيم الجماهير وتثقيفها وتعويدها مخالفة الحكام المحتلين والتصدي لقراراتهم وسياساتهم، والصمود على أرض وطنها. دعك من التنميقات البلاغية والتشبيهات السوقية "وبأسلوب الإعلانات التجارية عن السلع، تطلب من الشعب الفلسطيني أن "يجرِّب المقاومة الشعبية، ففيها إيجابيات كثيرة، ولها موقع في ذاكرة الشعوب" (تَذَوَّقوها فإنها لذيذة). وتمضي "الأُطروحة" في القول إن "الترحيل والتهجير لا يُفشله سوى الحراك الشعبي المنظَّم، الذي بمقدوره أن يهزم جميع العقبات المعترضة." ما يقابل بسخرية احمد جرادات هو معيار الماركسي الحقيقي ؛ النشاط الجماهيري في الحقيقة وبالفعل جربته الشعوب بنجاح؛ فقد تحررت الهند من التاج البريطاني بالنضال السلمي. . وعودة الى لينين: في موضوعات نيسان أعلن لينين عدم الثقة بالحكومة المؤقتة ولم يطلب حمل السلاح في الحال لإسقاطها. طلب النضال الشعبي السلمي لتثقيف العمال والفلاحين وإقناعهم بحق ان الحكومة المؤقتة لا تستجيب لمطالب الجماهير ومن الضروري إسقاطها.نضجت الثورة في بطرسبرغ وموسكو زأصر لينين على إلحاق الأرياف بالثورة تفعيلا لتحالف العمال والفلاحين، شرطا آحر لإشعال انتفاضة مسلحة مظفرة. الح لينين على الثورة حين نضجت ظروفها وشروطها، وأبرزها إجماع شعبي على ضرورة إسقاط الحكومة المؤقتة في الحال؛ لذلك سجلت ثورة أكتوبر أوسع ديمقراطية عرفها التاريخ. الثورة المسلحة ليست رغبة او مزاج، وليست الرد الوحيد والملائم على حكم معاد للمصالح الوطنية ولا حتى الاحتلال الأجنبي. والنضال السياسي ليس مذمة معيبة، فهو الأسلوب الكفاحي لإنضاج شروط النضال المسلح. تحرير فلسطين لن يتم إلا بالتفاعل والتشابك مع نضال المجتمعات العربية ضد أنظمة التبعية والإفقار والاستبداد، ضد النفوذ امبريالي بالمنطقة. فالصهيونية ودولتها لصيقة بالنفوذ الامبريالي بالمنطقة، كانت كذلك لدى بداية الغزو الاستيطاني وأثناء الاستعمار الاستيطاني. المطروح حاليا على جدول الأعمال وقف الحرب العدوانية، حرب الإبادة. وليس حرق المراحل بوضع التحرير أولا. دعك من التنميقات البلاغية والتشبيهات السوقية، " تبنِّي العمل السياسي والمقاومة الشعبية (الاسم الكودي لإدانة المقاومة المسلحة في القطاع والضفة)، وتَحضُّ الأطروحة "الذهبية" البديلة المقاومة الفلسطينية على التخلي عن سلاحها." فالنشاط السياسي والمقاومة الشعبية جهد جماهيري ضروري لإنضاج الكفاح المسلح وليستا النقيض. والانتفاضة المسلحة لها مواصفاتها وشروطها، مسئولية وليست تباهي القرعة بشعر بنت حالتها؛ هي حالة نضالية تتوج جهود الإعداد لها وإنضاج شروطها بفكر وتنظيم وتربية سياسية تؤديها قيادة حزبية متمرسة في العمل بين الجماهير وتكسب ثقة الجماهير. الانتفاضة المسلحة ليست هبة تنزل من السماء، ولا هي لعبة تخضع للتجربة والخطأ. الانتفاضة المسلحة تكسب كل يساعة أرضية جديدة وتطور المزاج الثوري للجماهير، أو تعرف كيف تتراجع ان انتكست. كل تلاعب بالانتفاضة المسلحة بمثابة خيانتها .
ر
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أساليب أخرى للعبرنة والتهويد
-
استراتيجيات العبرنة والتهويد
-
العبرنة لنزع العروبة عن فلسطين ومحو الذاكرة الثقافية العربية
-
لعبرنة: تزييف المكان لإضفاء الشرعية على تاريخ زائف
-
الوطنية الفلسطينية سبقت الغزوة الصهيونية
-
الاستعمار الاستيطاني وتجريد الفلسطينيين
-
مفهوم -الأرض المقدسة- توطئة لتواطؤ صهيو امبريالي
-
حيوية الهوية الجيوسياسية لفلسطين في عهود التردي
-
فلسطين العربية المسيحية- الإسلامية
-
هوية فلسطين الاجتماعية والثقافية والدينية عميقة الجذور في ال
...
-
غزة.. تعثرت مرارا لتنهض وتركت بصمتها على الحضارة
-
فلسطين عبر التاريخ كانت وستبقى
-
اضطرابات الشرق الأوسط ومأساة تقرير لجنة كينغ-كراين
-
هل ثمة آمال معلقة على مصادقة مجلس الأمن على خطة ترمب؟
-
جهود محمومة لتثبيت حدود إسرائيل التوراتية
-
مغالطات عن الإسلام يسوّغ الغرب بها مغامراته العدوانية -2
-
مغالطات عن الإسلام يسوّغ الغرب بها مغامراته العدوانية
-
كاتبة اميركية تفضح خدع إسرائيل
-
مآلات وردود أفعال غير محسوبة لحروب التوسع والإلحاق
-
هل إسرائيل على حافة انهيار؟ تساءل المؤرخ الإسرائيلي إيلان با
...
المزيد.....
-
إليكم ما نعرفه عن الاجتماع الثنائي بين ترامب وزيلينسكي في دا
...
-
-سينرز- يحقق رقماً قياسياً بـ 16 ترشيحاً للأوسكار، و-صوت هند
...
-
-آلام مفاصل وقيء وصعوبة تنفس-.. فيروس مجهول يتفشى في غزة ويس
...
-
أخبار اليوم: فرار مفترض لعناصر داعش بشمال سوريا يثير إنذارا
...
-
واحد من آلاف الضحايا .. عائلة متظاهر إيراني تروي لـDW تفاصي
...
-
-حاولت حماية فريقي من الظلم-... أول تعليق لمدرب السنغال على
...
-
غرينلاند: ما الذي نعرفه عن التسوية المقترحة عقب إعلان ترامب
...
-
تونس: قوات الأمن تقتل 4 عناصر من -خلية إرهابية- في منطقة حدو
...
-
البقرة -فيرونيكا- تعتني بذاتها كالإنسان وتبهر المنصات بذكائه
...
-
الإطار التنفيذي للمرحلة الثانية من خطة ترمب للسلام في غزة
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|