|
|
إيلي سالم:كرامة الدولة من كرامتنا الشخصية
محمد علي مقلد
(Mokaled Mohamad Ali)
الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 14:04
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
سألته مادلين أولبرايت، إذا "كرامة سوريا" لا تعني استعادة أرضها المحتلة، فماذا تعني؟ أرتبك وزير الخارجية. ففي قاموس النظام السوري، "الكرامة" بعض من أملاك الحاكم. في قواميس أخرى، هي من أملاك الشعب. كرامة المستبد من دوام سلطته، أما كرامة المواطن فهي من دوام الدولة. إيلي سالم يقول، كرامة دولتنا من كرامتنا الشخصية. من هذه الفجوة بين المعاني، خرج إيلي سالم من الدبلوماسية إلى حلبة الملاكمة وفاز في المواجهة مع فاروق الشرع ومع عبد الحليم خدام على كل منهما بالنقاط.
الكرامة من قيم عصر الفروسية. قيمة يعرّف بها النبلاء كما الفلاحون. لا يهم من أي السلالتين تحدر إيلي سالم. إنما أصل الفتى ما قد حصل. لكنه قال عن نفسه، أنه "من طينة والده الواثق من نفسه، المستقل والعصبي جداً". مزايا تبدأ مع الطفولة بغير ما قد تصيره عند البلوغ. لكنها على اختلاف مراحل العمر منبع لمشاعر الكرامة وعزة النفس. كرامة الدولة تعلمها من والده. ليس هناك، بالنسبة إليه، "لبنان الصغير أو لبنان الكبير، بل دولة اسمها لبنان". كم يحتاج لبناننا اليوم إلى آباء يقيسون حجم الوطن بأوسع من مساحته الجغرافية فينشرون ذرياتهم في أربع أرجاء الأرض عباقرة في كل حقل ومجال، مثلما فعل والد إيلي وفيليب.
الكرامة كانت دافعه في كثير من تصرفاته، منذ أن ابتاع مسدساً وهو طفل في الثانية عشرة ليقتل أحد الوشاة؛ إلى جوابه لرئيس المدرسة، "أريد أن أحقق في مستقبلي ما لا يمكن أن تكتشفه حشريتك"؛ إلى الرد بتمرد على تنمر الشرطي الأميركي على باب السفينة، إلى نصائحه القاسية والمحبة لبشير الجميل قبل الرئاسة ثم بعدها، إلى حين صار وزير الخارجية "الهمشري"، فطرد السفير الأميركي بارثولوميو من على مائدته لأنه تطاول على لبنان، ولم يكن في الجلسة غير زوجته الأميركية فيليس.
قد تعبر مصطلحات مثل الكرامة، عزة النفس، أبناء الأصول، عن التمييز بين البشر. هو تمييز ضروري في عالم السياسة، بل شرط لازم في عالم الكفاءة، ولا سيما بعد أن دمرت الميليشيات سلم القيم ورفعت إلى سدة الحكم بعض منتحلي الصفة ومزوري الشهادات. بمعيار هذه المصطلحات بنى إيلي سالم حكمه على ثورة 17 تشرين حين شاهد بنت الحادية عشرة تلقي خطاباً في ساحة طرابلس، فوصف المشهد وقال:
"ملأوا شاشات التلفزة، لا كظلال في الظلام، بل كأشخاص أحرار في ملء الوجود، خارج الكهف، (كهف أفلاطون ونظرية المعرفة)، والريح في ظهورهم، يتسابقون نحو آفاق جديدة في فيضان إبداعي ضخم. على وقع الطبول والمزامير والأجواء الاحتفالية، صرخت الطفلة: فاسدون، فاسدون. كلهم فاسدون. سرقوا أموالنا، سرقوا شبابنا، ملأوا جيوبهم وهرّبوا ثرواتنا. عصابة من اللصوص. نريد دولة، دولة قوية تمنحنا الاستقرار وتوفر لنا الخدمات وتفتح المدارس وتوفر الاستشفاء للمرضى والفقراء. نريد دولة تهتم بنا. لا للطائفية. اعطونا دولة فوق الطائفية. لنعش في هذا القرن لا في ماضي القرون."
وأضاف، أنا إيلي سالم، أشعر بالارتياح عندما أسميها ثورة. شباب وشابات نطقوا بما كان في أفواه جميع اللبنانيين. قرأت في أفكار تلك الطفلة ما كنت قد قرأته أثناء تخصصي الأكاديمي في كتابات روسو ومونتسكيو ولوك وماركس وميل وأفلاطون وأرسطو والفارابي." "سواء استمرت الثورة يوماً أو أسبوعاً أو شهراً، فإن الحقيقة الساطعة هي أنها حصلت، وهي موجودة للمرة الأولى في تاريخ لبنان. الشعب وليس الطوائف، ولا الأحزاب السياسية وليس الزعماء وليس المسيحيون وليس المسلمون، ولا الكنيسة ولا المسجد، بل الشعب المنسي، هم الذين تجردوا من موروثاتهم هم الذين نطقوا من خلال ذريتهم."
كم يسعدني ويشد أزري لو شاركني إيلي سالم الرأي بأن هذه الثورة هي الأولى لا في تاريخ لبنان فحسب، بل في تاريخ العرب والمسلمين، لأنها الأولى التي طالب فيها الثوار بقيام الدولة الديمقراطية بديلاً من دولة الجمهوريات الوراثية والانقلابات العسكرية. قلت ذلك، في كتابي هل الربيع العربي ثورة، تحدياً لأحزابنا في لبنان ولأحزاب الأمة عندما جمعتها تحت مسمى واحد، "أحزاب الله" لأنها كلها أحزاب استبداد.
قلت ذلك عن ثورات الربيع العربي لأنها أجمعت على أن يكون مطلبها الأول سن الدساتير والالتزام بأحكامها، وعن ثورة الربيع اللبناني التي عدلت شعار إسقاط النظام وطالبت بتطبيق النظام والالتزام بأحكام الدستور والقوانين. ذلك أن في دستورنا اللبناني، حتى قبل تعديله، ما يجعله صالحاً للدخول في حضارة العصر، الحضارة الرأسمالية حضارة الديمقراطية، إذا ما تولى أمر تطبيقه رجال دولة من قامة المؤسسين. أما الميليشيات فهي، بالتعريف، معادية للدولة. أليس صواباً القول لو وضعوا بين أيدي قادة الميليشيات أفضل دستور في العالم لبعثروا أحكامه ومواده وجعلوه جثة ومثلوا بها. أليس محقاً البحث عن أصحاب القيم من بين أبناء الأصول؟
تعاقب على وزارة الخارجية بعض أبناء الأصول، شارل مالك، غسان تويني، فؤاد بطرس، إيلي سالم، طارق متري، وكلهم من الطائفة الأرثوذكسية، وكدت أصدق ما يشاع عن أن شرط نجاح الرئيس الماروني أن يعاونه وزير خارجية أرثوذكسي، لولا خطورة اللغة الطائفية ومصطلحاتها وتعبيراتها على كتابة تاريخ لبنان وعلى تشخيص أزماته المتناسلة والمستدامة، ولولا وجود رجال دولة من هذا الطراز الرفيع في كل الطوائف ووجود ميليشيويين في كل الطوائف أيضاً.
إيلي سالم أحد القليلين القادمين من الحقل الأكاديمي إلى السياسة، الذين اكتشفوا باكراً، أن النظام اللبناني بتعديلات الطائف أو من دونها، هو نظام علماني مدني، لكونه ليس دينياً كما ليس عسكرياً، والذين أدركوا باكراً خطر الخلط بين الطائفة والدولة، وفهموا فهماً صحيحاً موقع لبنان داخل محيطه العربي، لأنه تعمق في دراسة الحضارة العربية كجزء من الحضارات الدينية، السماوية وغير السماوية، الممتدة من بداية مرحلة التوحيد حتى عصر النهضة الأوروبي، وعايش ثمار الحضارة الرأسمالية خلال دراسته الاكاديمية في أميركا، فرأى أن أسباب الأزمة اللبنانية لا تكمن في التعدد بل في إدارة التعدد، أي في السلطة السياسية. هذا معناه أن النظام في لبنان ليس طائفياً، أهل النظام هم الطائفيون.
أضيف إلى أهل النظام، إذا سمح لي إيلي سالم، بعض من درسوا ظاهرة الطائفية وكتبوا عنها. يخطئ من يجعل تاريخ لبنان حاصل جمع لتاريخ الطوائف فيه. إن تاريخ لبنان بدأ عام 1920 وعلى الأكثر عام 1926، مع إعلان الدستور. كل ما قبل ذلك هو مما قبل تاريخ الجمهورية اللبنانية. في المقابل، ليس على الطوائف أن تنسى تاريخها أو أن تلغيه، بل على اللبنانيين أن يتعاملوا مع هذه "التواريخ" باعتبارها تراثهم المشترك. تاريخ لبنان من تاريخ الدولة فيه، والانتماء إليه انتماء إلى الدولة أولاً، ولا فضل لسياسي على آخر ولا لمواطن على آخر إلا بموقفه من الدولة.
لم يتردد إيلي سالم في نقد من نفخوا في نار الطائفية من السياسيين والأكاديميين. حتى شارل مالك لم يسلم من نقده حين رآه ينتقل من دوره الريادي، كواحد من مؤسسي منظمة الأمم المتحدة ومحرري نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إلى لعب دور محوري في الثمانينات "مع اليمين الماروني المحافظ، تشكيكاً بعروبة لبنان، مطلقاً عبارته الشهيرة، إن لبنان لا ينعت إلا بذاته". كما أخذ عليه "هجومه المستمر على الشيوعية العالمية إرضاء للأميركيين، ربما قاده هذا الموقف إلى "تبني ما سمي بمبدأ إيزنهاور" وربما إلى تشجيع كميل شمعون على طلب المساعدة العسكرية الأميركية خلال أحداث 1958". إن مصلحتنا في لبنان، يقول سالم، أن نصادق الكبار الفاعلين على الساحة العالمية لا أن ننخرط في محاورهم المتصارعة.
انتقد القائلين بالفدرالية وخص المارونية السياسية بالنقد متشجعاً بموقف الفاتيكان الذي عبر عنه وزير خارجيته سلفستريني بقوله ذات مرة "إن الموارنة قابعون في القرون الوسطى". كما وجه نقداً لاذعاً للظاهرة الإسرائيلية في لبنان وللظاهرة الإيرانية وللملتحقين بالتبعية بالنظام السوري وغيره من الأنظمة العربية. يقول سالم، ليس أغرب من القذافي في دعوته مسيحيي لبنان إلى اعتناق الإسلام سوى نبيه بري الذي دعا إلى تفعيل العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا، بعد انقطاع بسبب دورها في تغييب الإمام موس الصدر.
ست سنوات قضاها إيلي سالم متنقلاً بين القارات حاملاً هموم الوطن. الهم الأول وهو الأخطر، معالجة آثار الاحتلال الإسرائيلي، الثاني إدخال التعديلات الضرورية لإصلاح النظام السياسي، الثالث وهو الأصعب، تنظيم العلاقة مع النظام السوري.
الشرط الضمني الذي كان يضمره إيلي سالم للقبول بتعيينه وزيراً للخارجية ألا يكون التطبيع مع إسرائيل من ضمن خيارات العهد. للأمانة وللتاريخ، بحسب ما يقول سالم، كان هذا موقف رئيس الجمهورية أمين الجميل. استناداً إلى وضوح الموقف هذا وبعد مباحثات شاقة، تم التوصل إلى اتفاق اختارت له الحكومة عنوان "جلاء القوات الإسرائيلية عن لبنان"، أما النظام السوري وأتباعه في لبنان فقد اختاروا له عنوان اتفاق 17 أيار. عن هذا الاتفاق يقول إيلي سالم في مذكراته: "قد يسجل التاريخ أنه أفضل اتفاق وُقِّعَ مع الإسرائيليين، لإخراجهم من أرض عربية. فقد تطلب خروجهم بعد إسقاطه، نحو سبعة عشر عاماً وعشرات آلاف القتلى والجرحى والمعوقين وانهيار اقتصادي وتدمير الدولة، وصولاً إلى الترسيم البحري وخسارة الخط 29". لقد أكدت نتائج حرب الإسناد والقرار 1701، وقبلها نتائج تخلي السلطة عن حصة لبنان من ثروته في المياه الإقليمية، أن اتفاق جلاء القوات الإسرائيلية كان أكثر حرصاً على الحقوق اللبنانية في الثروة كما في السيادة الوطنية. موضوع الإصلاحات هو الأخر كان مادة "نقاشات هادئة وغير هادئة استغرقت مئات الأيام "وأفضت إلى مشروع حل "كان جاهزاً في 13 حزيران 1987" في ورقة جرى تعديلها في الطائف من غير الإشارة إلى أي شيء "عن ولادتها وإلى دور الرئيس أمين الجميل وفريقه في التوصل إليها بعد الكثير من الآلام والعذابات". الدستور الجديد الذي وافق عليه نواب لبنان في الطائف كان يتم إقراره بعد مراجعته، مادة مادة من قبل النظام السوري الذي تمكن من تلغيم بعض مواده.
ست سنوات مع العهد، وزيراً ثم مستشاراً رئاسياً. قبلها ست سنوات أخرى قضاها قبله وزير الخارجية فؤاد بطرس. من يقرأ مذكرات الوزيرين يستنتج بسهولة أن النظام السوري منع التوصل إلى أي حل لأزمات لبنان، خلال عهدين رئاسيين، الياس سركيس وأمين الجميل. قال بعضهم، لم نكن نعرف ما يريده النظام السوري، وقال آخرون، كان يريد ضم لبنان، وقال فريق ثالث إنه دخل مع بداية الحرب الأهلية لحماية الثورة الفلسطينية من إسرائيل وحماية المسيحيين من الثورة الفلسطينية، ورابع قال، لم يكن يريد شيئاً. إيلي سالم قال، إنه يريد ممارسة نفوذه في لبنان من غير ضمه.
لست أعلم إذا كان تجاوزاً لحد القراءة تحميل النظام السوري مسؤولية كل نقطة دم سقطت في لبنان منذ ما قبل اتفاقية القاهرة وحتى حرب الإسناد. ومن أول لبناني سقط في العرقوب (الأخضر العرب) إلى مجازر تل عباس في الشمال وتل الزعتر والدامور، وثكنة فتح الله في بيروت والسيارات المفخخة والاغتيالات. لقد آن أن يعترف اللبنانيون يساراً ويميناً بمسؤوليتهم عن تعبيد طريق التدخل السوري، كما آن أن نكتشف أن ما كان يريده النظام السوري هو أولاً وقبل كل شيء تدمير مؤسسات الدولة اللبنانية تمهيداً لتدمير الكيان وجعله جزءاً من دولة تشبه دولة السلاجقة أو دولة الحمدانيين يطلق عليها إسم دولة بني الأسد، على ما قاله لي المهاجر السوري في ألمانيا الطبيب جون نسطة.
أهم درس نتعلمه من مذكرات إيلي سالم هو أن من واجب اللبناني أن يدافع عن كرامة دولته كما لو أنها كرامته الشخصية، فيقرأ قول الشاعر قراءة سياسية ويقول: ألا كل شيء ما خلا الدولة باطل
#محمد_علي_مقلد (هاشتاغ)
Mokaled_Mohamad_Ali#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تحرر من الاستعمار أم من الاستبداد؟
-
البلطجية أعلى مراحل الرأسمالية
-
نقاش مع مشاري الذايدي عن الموديل الغربي
-
الطائفية، أي تشخيص وأي علاج؟
-
المهزومون
-
صوبوا على الطائفية وما أصابوا
-
من قتل مهدي عامل ولماذا قتلوه؟
-
هل التفاوض لعب على اللغة؟
-
حبيب صادق وسيمون كرم والممانعة
-
عن كتاب زياد ماجد، الشرق الأوسط مرآة العالم
-
أميركا وحزب الله والجيش
-
في تفنيد الكتاب المفتوح
-
أخطاء المصيلح
-
هل يتعقلن أهل النظام في لبنان؟
-
اتفاق غزة: نهاية المشاغبة على الرأسمالية
-
حماس وحزب الله: تكفير النقد ورفض النصائح
-
زنادقة في البرلمان
-
وسام في غير أوانه
-
الطريق إلى الدولة
-
لماذا توقفت عن الكتابة في جريدة المدن
المزيد.....
-
إليكم ما نعرفه عن الاجتماع الثنائي بين ترامب وزيلينسكي في دا
...
-
-سينرز- يحقق رقماً قياسياً بـ 16 ترشيحاً للأوسكار، و-صوت هند
...
-
-آلام مفاصل وقيء وصعوبة تنفس-.. فيروس مجهول يتفشى في غزة ويس
...
-
أخبار اليوم: فرار مفترض لعناصر داعش بشمال سوريا يثير إنذارا
...
-
واحد من آلاف الضحايا .. عائلة متظاهر إيراني تروي لـDW تفاصي
...
-
-حاولت حماية فريقي من الظلم-... أول تعليق لمدرب السنغال على
...
-
غرينلاند: ما الذي نعرفه عن التسوية المقترحة عقب إعلان ترامب
...
-
تونس: قوات الأمن تقتل 4 عناصر من -خلية إرهابية- في منطقة حدو
...
-
البقرة -فيرونيكا- تعتني بذاتها كالإنسان وتبهر المنصات بذكائه
...
-
الإطار التنفيذي للمرحلة الثانية من خطة ترمب للسلام في غزة
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|