أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ماجد فيادي - الحلقة الخامسة/ انقشع الضباب لكن العيون ما تزال لا ترى















المزيد.....

الحلقة الخامسة/ انقشع الضباب لكن العيون ما تزال لا ترى


ماجد فيادي

الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 09:53
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مهما قيل عن التاريخ الثقافي للحزب الشيوعي العراقي، وعن الكفاءات التي انتمت له او ساندته في عمله العلني والسري، يبقى الحزب يجتذب رفيقاته ورفاقه من مجتمعه، يتأثر ويؤثر بمحيطه، وتبقى مهمة استقطاب الكفاءات، مهمة مركزية في عمل الحزب ولا يُقبَل منه ان يتراجع في اكتشاف وتطوير الكفاءات الحزبية والكفاءات القريبة منه بحجة تراجع واقع المجتمع وتقلب مزاجيات بناته وابنائه.
في عمر مبكر قرأت كتابا عن بناء الاتحاد السوفيتي السابق، وقد استوقفتني جملة للكاتب، جاء فيها "ان الاتحاد السوفيتي بناه عدد قليل من الافراد" انتهى الاقتباس، لم افهم حينها معنى الجملة، فذهبت الى اخي وسألته عن قصد الكاتب، وضح لي، ان كل مجتمع حتى يتطور يحتاج الى افراد تفكر وتكتشف وتخترع وتطور لتقود المجتمع، سماهم مجازا الصف الأول، وهناك افراد ينفذون ويختبرون ويشخصون أسباب النجاح والخلل والحاجة للتطوير، سماهم مجازا الصف الثاني، من الطبيعي عندما يتبع المجتمع الصف الأول والثاني، سيستفيد ويتنعم بما توصلوا له من ابداع، بخلق فرص عمل وتسهيل حياة وفتح آفاق للمستقبل في مجالات علمية، امنية، رياضية، فنية، أدبية، صناعية، زراعية، اقتصادية وأخرى في مجموعها تسمى ثقافة مجتمع.
لو بحثنا عن أسماء تعد أعلاماً في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي، ستقفز الى ذاكرتنا أسماء عديدة يكاد لا يخلو مجال منها، نزيهة الدليمي، ازادوهي صموئيل، زكية خليفة، ناهدة الرماح، جعفر حسن، بشار رسن، فالح عبد الجبار، مظفر النواب، كوكب حمزة، محمد مهدي الجواهري، محمد سعيد الصكار، كاظم حبيب، فؤاد سالم، جلال الاوقاتي، جمال الحيدري، اخرون ممن فارقوا الحياة وأسماء اخرى تَقَدَم بها العمر بين سجون الدكتاتور وسنين العذاب او الهجرة. من قرأ كتاب العراق للكاتب الفلسطيني حنا بطاطو، سيجد ان نصف الجزء الأول ومعظم الجزء الثاني يدور حول دور الحزب الشيوعي العراقي في رسم تاريخ العراق للفترة منذ تأسيسه وحتى ثورة 1958. بعيدا عن حنا بطاطو وانقلاب شباط الأسود وما لحقه من انقلاب البعثيين على الجبهة الوطنية مع الحزب الشيوعي العراقي، كانت تجربة الأنصار الشيوعيين بكل ما لها وعليها من تأثير على تاريخ العراق السياسي، دفعت النظام الدكتاتوري الى ضرب مقرات ومواضع الحركة بالكيمياوي للتخلص من تنظيم نوعي مدجج بالكفاءات، فقد كان حملة الشهادات العليا والمواهب يمثلون العمود الفقري للأنصار، بعضهم ترك مواقع الدراسة والوظيفة في اوربا واخرون تركوا المهن والوظائف ومقاعد الجامعات في العراق ليلتحقوا بالحركة، نساءً ورجالاً. تلك الكوكبة كان تأثيرها واضحا في إقليم كردستان، حتى انهم مثلوا خطرا على الأحزاب الكردستانية عندما فتحوا المدارس والمراكز الصحية في قرى نائية لم يهتم بها احد، ما شكل عامل تعاطف وتفاعل من أهالي تلك القرى مع الشيوعيين كردا كانوا ام عربا.
اعدام الكفاءات
كلمة إعدام جاءت من العَدَم أي الافتقار، او منع امتلاك الشيء فيصبح مفتقرا له، او الإتلاف فيصبح فاقدا له. ان اعدام الكفاءات مثل أصحاب الرأي والفكر والعلم والمواهب عبر التاريخ، قد تم باللجوء الى طرق عديدة مثل المطاردة والابعاد خارج البلاد، الترهيب والمنع من العمل وعدم منحهم الفرص، البهتان بتلفيق التهم وتسقيطهم أخلاقيا، السجن والتعذيب، ومن اكثر الأساليب شيوعا اما اغتيالهم او اعتلائهم اعواد المشانق. كل كفاءة رفضت المهادنة، نالها شيء من تلك الأساليب.
لم يكن الشيوعيين الوحيدين الذين تعرضوا لتلك الأساليب القمعية في اعدام الكفاءات، لكن وبما أننا نبحث فيما وصل اليه الحزب الشيوعي العراقي من تراجع وسط المجتمع العراقي، نبين ان اخر ما استخدم ضده من أساليب لإعدام دوره، هو تكرار استخدام قوى الإسلام السياسي للدعاية الرخيصة التي هيئتها لها القوى الرأسمالية عالمياً والبعثية عراقياً بتلفيق تهم الكفر والالحاد والفساد الأخلاقي، بالرغم من ذلك لم تصمد تلك الاتهامات امام تاريخ الحزب، عندما تقدمت اعداد كبيرة تطلب الانتماء له بعد سقوط الصنم واحتلال العراق. اذا اين المشكلة اليوم في خلو تنظيمات الحزب من الكفاءات وعدم تكرار تجاربه السابقة في البحث واجتذاب أصحاب الكفاءات والمهارات والقيادة من الصف الأول والثاني من المجتمع العراقي؟
في عدة مناسبات توجهت بسؤال الى المكتب السياسي واخرها مكتوبا في العام 2024 عندما كنت منتخبا في مكتب منظمة المانيا للحزب الشيوعي العراقي، اطلب فيه الاطلاع على برنامج اللجنة المركزية حول الطلبة والشبيبة والمرأة والمبالغ المالية المخصصة لتلك البرامج، لكن بدل ان يأتي الجواب، جاءني قرار الفصل من الحزب. يبدو ان السؤال كان اصعب من تقديم الإجابة عليه، فقد خلت محليات ومنظمات الحزب من الطلبة والشبيبة والنساء إلا من اشباه المواهب والمطيعين والتابعين للقيادة بكل مستوياتها، مع بعض الاستثناءات التي لا يمكن نكرانها.
نتيجة الحاحي في طرح السؤال عن سبب ضعف الحزب في مجال الطلبة والشبيبة والمرأة، كان العديد من قادة الحزب يضيقون ذرعا بأسئلتي وينتهون الى جواب تقليدي، ان المجتمع العراقي ليس كما كان وان المحاصصة والمد الديني منذ الحملة الايمانية للدكتاتور، والطائفية التي زرعها الامريكان، واستغلالهما من أحزاب الإسلام السياسي، أبعدت الطلبة والشبيبة والمرأة والكفاءات عن الحزب، وان مجتمعا يفكر بالغيبيات لا يشكل أرضية خصبة لنمو شجرة حزب شيوعي، كما ان المصالح الشخصية والمنافع التي ترتبت على الفساد مع عدم توجه الحزب نحو تحقيق مصالح الطامعين، كانت سببا إضافيا في ابتعاد المجتمع عن دخول تنظيمات الحزب (الأسباب الموضوعية). هذا الرد تكرر على لسان العديد من الرفيقات والرفاق المؤيدين لقيادة الحزب بطريقة ببغاوية، اخرون اصابهم اليأس لما آل اليه حال الحزب، فوجدوا في ذلك الرد راحة نفسية واعفاء من واجب العمل، اخرون لم يرغبوا في قول الحقيقة خوفا على سمعة الحزب اذا ما انكشفت القيادة وهي تنهج سياسة لا علاقة لها بالتحليل الماركسي الطبقي، فيصبح الحزب موضع تندر وانتقاد، اخرون لا يمتلكوا القدرة على التحليل واستشراف المستقبل، فكان من السهل عليهم وضع كل شيء بيد القيادة، فتحولوا الى مُتَلقين لكل الحجج والاعذار. للرد على ذلك التبرير أقول، بماذا تفسرون وجود الكفاءات والمواهب (القوى الناعمة العراقية) التي ابدعت في انتفاضة تشرين بالرسم، الطبخ، الغناء والتنظيم والتنظيف والدفاع والتحشيد داخل الساحات الى جانب تظاهرات طلبة الجامعات التي فاجئت الأحزاب الحاكمة بأعداد المشاركين. ماذا تقول القيادة عن (فريق اثر الفراشة) الذي يبدع في تلوين الازقة والبنايات بعمل طوعي لإضافة لمسة جمالية على المدينة، اينكم من فريق تنظيفات (وطن اركان) ذلك الشاب بعمر خمسة عشر سنة، وهو يقود مجموعة تعمل على تنظيف جسور المشاة في بغداد (عدة التنظيف من مصروفهم الخاص)، اينكم من مجاميع شبابية تنشط كفرق فنية وتقدم عروضها في الشوارع، اينكم من الف طالب وطالبة من مدارس العراق الابتدائية تجمعوا في ملعب جذع النخلة للتسابق في فعالية الحساب الذهني، لماذا تتجاهلون العديد من الرياضيين المشاركين في مسابقات عالمية ويحصدون الذهب وابرزها الحصول على وسام ذهبي في أولمبياد البارالمبية بكرة المنضدة للسيدات.
الشعب العراقي يزخر بالمواهب والطاقات، وإنكار ذلك يعتبر إساءة له. لكن قيادة الحزب بكل مستوياتها هي التي تقاعست عن التوجه لتلك الكفاءات، وفي أحيان كثيرة عملت على إبعادهم بحجج مختلفة. في حالة متميزة، أحد الحاصلين على عدد من براءات الاختراع، تمكنتُ من كسبه إلى الحزب عبر مواقع التواصل الاجتماعي. هذا الرفيق من عائلة متدينة، لكنه كان يبحث عن بديل لأحزاب الإسلام السياسي الفاسدة. هو متمكن ماديًا وأبدى استعداده لتمويل فعاليات ثقافية للحزب بمحافظته. في حينها، بلغتُ قيادة لجنة التنظيم المركزي بضرورة الاهتمام به وجعله واجهة علمية واجتماعية لكسب المزيد من الرفيقات والرفاق. لكن للأسف، جرى إهماله وتسويف العلاقة به، ولم تلجأ المحلية إلى علاقة حزبية خاصة به لتذليل انشغالاته العلمية والاقتصادية.
افتتاحية الثقافة الجديدة العدد 447 أيلول 2024 نعت بقلم رئيس التحرير صالح ياسر، الباحث والاقتصادي العراقي باقر شبر جاء فيها (في اخر رسالة له الى الزميل رئيس التحرير تضمنت جملة من المقترحات لتطوير العلاقة بين الطرفين، من بينها مقترح لـ "وضع برنامج بحثي بهدف تشجيع الباحثين العراقيين مع التركيز على بناء الكوادر البحثية الشابة ودعمهم ماليا") انتهى الاقتباس. لليوم لم تبادر قيادة الحزب بتنفيذ هذه الفكرة، ولم تسمح بتأسيس مركز دراسات يرفد الحزب بنتائج استطلاعات الرأي والاستفتاءات والاحصائيات والدراسات التي تخدم القيادة في اتخاذ القرارات.
قبل انتفاضة تشرين في ندوة مفتوحة وجه سؤالا الى رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية، "لماذا لا تقوم ثورة في العراق مثل تلك التي خرجت في السودان" أجاب "ان الشعب العراقي لم يخرج كله مثلما فعل السودانيون، كي نصل مرحلة الثورة" وفي سؤال اخر وجه بعد سنوات الى رائد فهمي قبل انتخابات البرلمان العراقي 2025، لماذا لا تحقق أحزاب القوى المدنية مقاعد كثيرة في الانتخابات، أجاب "لان القوة الصامتة لم تشارك في الانتخابات ولم تمنح القوى المدنية أصوات كافية لتحقيق التغيير" انتهى الاقتباسين، بعد الفشل في الانتخابات كتب المحرر السياسي في افتتاحية طريق الشعب العدد 63 السنة 91 الاحد 11 كانون الثاني 2026 "لقد بدأت ترتسم أمام منظمات الحزب وقيادته أهمية تنشيط دوره، ليكون فاعلا ومؤثراً في النضالات المطلبية والحركات الجماهرية" وفي موقع اخر جاء "إنّ المطلوب الآن من القوى الديمقراطية المتطلعة الى التغيير وبينها الحزب الشيوعي العراقي، أنْ تهيئ نفسها لتكون بديلاً منظماً وحاضراً في لحظة العنفوان الشعبي الجماهيري" انتهى الاقتباس، من تلك الاجابتين والافتتاحية يتضح ان العقلية التي تدير الحزب تنتظر ان تنتفض الناس، ليلتحق الحزب بها، فهي لا تعمل على استنهاضهم وقيادتهم، كما يؤكد المحرر السياسي ان منظمات الحزب غير نشطة وسط الاحتجاجات المطلبية، بدون ان يحمل القيادة مسؤولية ذلك (يبدو ان مفهوم القيادة يعني الجلوس في مكاتب مؤثثة، لذلك سعت قيادة الحزب الى بناء مقر فخم لعمل اللجنة المركزية).
لماذا تَعدِم قيادة الحزب الشيوعي العراقي الكفاءات داخل التنظيم؟
1. احد اهم الأسباب هو الخوف من المنافسة. ان دخول الكفاءات الى الحزب يعني بالضرورة طرح الأفكار الجديدة خارج الصندوق، ما يؤدي الى رفع سقف المنافسة على قيادة الحزب. بتقدم العلوم وحاجتها لكفاءات متعلمة ومتدربة، يصبح على القيادة حتمية التعلم والتدريب، لكن مع تقدم العمر وضعف الكفاءة يكون التعليم والتدريب صعب على كاهل كبار السن واشباه الكفاءات.
2. تزايد عدد الكفاءات يعني تصاعد لغة النقد والاحتجاج على غياب الرؤية والتخطيط والابتعاد عن الخط الماركسي والتحليل الطبقي في اتخاذ القرارات. في العموم التخطيط قضية تنظيمية، لكنه بحاجة الى مواكبة للعصر وفهم للمتغيرات وقدرة على الابداع، فان لم تتوفر تلك المهارات يصبح التقصير في التخطيط مثار نقد واحتجاج، وهو ما لا ترغب به قيادة انتهازية غير كفؤة.
3. وجود الكفاءات يعني تقديم مقترحات برامج التطوير ورفع القدرات ما يؤدي الى حركة التنظيم داخل المجتمع، وهو ما لا ترغب قيادة الحزب في تحمل نتائجها، بمواجهات نضالية ضد الأحزاب الحاكمة الفاسدة، فقد اتخذت القيادة منذ لحظة دخول مجلس الحكم قرارا بعدم المواجهة مع أي طرف.
4. غياب الخطط وعدم وجود من يطالب بها، يُسَهل تجميد وتعطيل الكفاءات المتبقية داخل التنظيم ودفعهم تدريجيا الى ترك الحزب، ما يعطي اريحية للقيادة الانتهازية في عملية اتخاذ القرار بعيدا عن الاعتراضات.
5. تعطيل نظم ومعاير تقييم الأداء، يبعد القيادة من المسائلة، ويتيح لها اختراق ومخالفة النظام الداخلي، ويسهل لها إيصال اشباه الكفاءات من المطيعين والوصوليين والانتهازيين، ما يمنح بعض القيادات حتى بعد ترك التنظيم لأسباب مختلفة ان تتدخل بقرارات الحزب عن بعد.
6. القيادة غير الفعالة والمنشغلة بمكاسبها المادية والمعنوية، لا تريد من يذكرها بالمبادئ والقيم التي اوصلتها لقيادة الحزب، ولا تريد ان يشغلها احد بما أصبحت معتادة عليه، بعلاقات فوقية مع قيادات الأحزاب الحاكمة وقيادات دولية مؤثرة.
7. القيادة الانتهازية لا تريد ان يكشف احد ضعفها وانعدام او تخلف موهبتها، لأنها لا تريد ان تذهب الى ما بعد الصف الثاني في الحزب، أي لا تريد ان تكون من ضمن القاعدة، لان مصالحها ستنتهي بهذه الحالة.
ان النظرة الضيقة والقاصرة لدى قيادة الحزب ومن الرفيقات ورفاق القاعدة الساكتين على اعدام الكفاءات بمنع كسبهم او دفعهم لترك التنظيم او تلفيق التهم وفصلهم من الحزب، لا يقتصر على منع كفاءة واحدة من العمل داخل الحزب، انما تأثير هذا السلوك سيتعاظم عندما تمتنع تلك الكفاءة من التأثير في محيطها الاجتماعي لصالح افكار الحزب، وتمتنع عن كسب المحيطين بها، وتمنع نتاجها الثقافي من تطوير مسيرة الحزب بين الجماهير، ولا دليل اكبر من واقع الحزب اليوم في تراجع أعداد التنظيم، لا وجود لنا وسط الشعراء والفنانين والادباء والرياضيين والمفكرين والعلماء. انا ادعو كل رفيقة ورفيق ان يسأل نفسه ما هي مؤهلات أعضاء اللجنة المركزية خاصة المكتب السياسي، هل فيهم مبدعين او مفكرين، ما هي نتاجاتهم الابداعية؟ من سخرية القدر ان يساهم عضو المكتب السياسي في بحث علمي (لتطور المنهج النظمي في عملياته لصناعة القرار من خلال ادخال منهج الاحصاء والمنهج الطبقي)، في حين يعيش الحزب حالة فقر علمي تكنلوجي وغياب للتحليل الطبقي باتخاذ القرار.
اذا كانت قيادة الحزب الانتهازية لا تفهم المشكلة او تفهمها وهي عاجزة عن احداث التغيير، فهي بكلا الحالتين لا تستحق دور القيادة، في اللجنة المركزية او المحليات.
22 كانون الثاني 2026



#ماجد_فيادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحلقة الرابعة/ انقشع الضباب لكن العيون ما تزال لا ترى
- الحلقة الثالثة/ انقشع الضباب لكن العيون ما تزال لا ترى
- انقشع الضباب لكن العيون ما تزال لا ترى/ الحلقة الثانية
- انقشع الضباب لكن العيون ما تزال لا ترى/ الحلقة الاولى
- جعلوني مشردا لأجل التغيير الشامل
- انتقام العاجزين
- أمسية ثقافية في مدينة كولن الألمانية
- ابو التكتك
- شهداؤنا.. انتخابات.. الذكرى التسعين
- الى القوى المدنية، لنفكر بصوت مرتفع
- الاعتراف بالخطأ نصف الطريق للحل
- مراجعة لفشل وهزيمة الحزب الشيوعي العراقي
- حفلات الحروب
- الظمأ العراقي
- حارق القرآن عراقي وحارق السفارة السويدية عراقي
- الحلقة الرابعة/ ماذا بعد مرور عام على المؤتمر الوطني الحادي ...
- الحلقة الثالثة/ ماذا بعد مرور عام على المؤتمر الوطني الحادي ...
- الحلقة الثانية/ ماذا بعد مرور اكثر من عام على المؤتمر الوطني ...
- ماذا بعد مرور اكثر من عام على المؤتمر الوطني الحادي عشر للحز ...
- كأس الخليج العربي 25 يذهب الى الفاسدين


المزيد.....




- بعد توقيعه على إنشاء -مجلس السلام-.. هذا ما نعرفه عن خطة ترا ...
- خططُ ترامب لتصفيةِ الحقوقِ الفلسطينية
- مستوطنون يدنسون الأقصى بـ-زفّة- والاحتلال يقتحم الخان الأحمر ...
- الحرب في السودان تتسبب بأطول فترة إغلاق للمدارس عالميا
- ماذا بعد نقل سجناء تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق؟
- التقرير السنوي للمخابرات الأرمينية بين -التسييس- و-التحليل ا ...
- عاجل | وول ستريت جورنال عن مصادر: الولايات المتحدة تدرس انسح ...
- المبعوث الأمريكي يلتقي زعيم قسد ودمشق تحذر من انهيار الهدنة ...
- البحرية الفرنسية تعترض ناقلة نفط روسية في المتوسط
- كوشنر يكشف تفاصيل المخطط الرئيسي لـ-غزة الجديدة-


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ماجد فيادي - الحلقة الخامسة/ انقشع الضباب لكن العيون ما تزال لا ترى