عبدالقادربشيربيرداود
الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 21:00
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
قضية الكرد ليست مجرد قضية سياسية أو قومية ؛ هي قضية وجودية تتعلق بحقوق شعب أصيل في العيش بكرامة وحرية ؛ لانهم موطنون اصليون في بلدانهم ؛ ولديهم تاريخ ومصير مشترك مع باقي القوميات في المنطقة ...
تعود جذور القضية الى القرن السادس عشر ؛ عندما تم تقسيم ارضهم بين الدولة العثمانية والصفوية في حينها ؛ وبعد الحرب العالمية الاولى كذلك تم التقسيم بين تركيا ؛ ايران ؛ العراق ؛ وسوريا ؛ دون أعتبار لحقوقهم الثقافية والسياسية ..
بناء على ذلك تعرض الكرد للاضطهاد والتهميش في جميع البلدان التي يعيشون فيها ؛ وتم انكار حقوقهم اللغوية خاصة تركيا ؛ عدا في العراق بلد الحضارات والتعايش الاخوي ؛ وقمع أي محاولة للتنظيم أو المطالبة بالحقوق ؛ مما ادى هذا الاضطهاد الى نشوء حركات قومية ؛ يسعى فيه الكرد الى تحقيق الاستقلال ؛ او الحكم الذاتي على أقل تقدير ...
من وجهة نظري ؛ هناك حلول مشرفة ؛ ومنطقية مطروحة لقضية الكرد ؛ منها الاعتراف بحقوق الكرد في المناطق التي يعيشون فيها من خلال ادارة ذاتية مع الحفاظ على وحدة ذلك البلد ؛ ومراعاة مصالح جميع الاطراف دون تهيش اي مكون على حساب آخر ؛ بطرق سلمية وعادلة ...
وليعلم الجميع ان قضية الكرد ليست للمقامرة أو المتاجرة ؛ وحلها مسؤولية جميع اخوتنا من جميع القوميات والطوائف المحترمة ؛ ونطالب المجتمع الدولي وجميع الدول الاقليمية حلها وفق ما تمليه عليهم اخلاقهم وانسانيتهم ؛ بالتضامن معنا ؛ لان الانسانية تعني الحفاظ على حقوق الانسان وكرامته ؛ وتحقيق العدالة والمساواة بين جميع البشر دونما تمييز ؛ وكوكبنا يحوي الجميع .. للحديث بقية استشرافية
#عبدالقادربشيربيرداود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟