أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/6















المزيد.....

بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/6


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 16:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لايمكن للمنظور الذاتي في البقعه المعروفة بارض مابين النهرين ان يوجد من غير ان يكون مشروطا بكونه رؤية " كونية" مؤجله، من اهم مظاهرها الرفض القاطع للمشروع الاستعماري الاوربي الويرلندي ابتداء، والدخول في معركة جوهرها اعادة قراءة التاريخ المجتمعي البشري بهدف تجاوز القصورية الاولى والانتكاس الاكبر الذي حل على اللاارضوية، لصالح الارضوية عند مبتدا تبلور المجتمعية بحكم ماكان وظلت تفرضه الانتاجية اليدوية مجتمعيا من اشتراطات الجسدوية الارضوية، مضافا اليها حال الظاهرة العقلية، وماكانت تمر به في حينه وعند بدء الطور المجتمعي، من بدائية ومحدودية ادراكية كان لابد من خوض تاريخ من التفاعلية التاريخيه اليدوية، قبل توقع الخروج منها بالتزامن وتحت اشتراطات ومفاعيل الانقلابيه الالية التكنولوجية.
وقتها يدخل العالم طور البدئية الثانيه اللاارضوية العقلية، مع كل مايمكن توقعه وتخيله من وطاة تضاربيه ابتدائية فاصلة، تظل متبقيات اليدوية ابانها فاعله ومهيمنه، برغم وجود الاله قبل ان تنبثق الرؤية الاخرى المؤجله، ووقتها تنقلب السردية التحولية، متحررة من وطاة التوهمات الكبرى الموصوله بنوع الادراكية الواقعه تحت وطاة متبقيات ماقد مضى وصار منتهيا بلا صلاحيه، وقت يتركز النظر على الموضع الذي تنبجس فيه الاله بصيغتها الاولى المصنعية على انها المحور والحقيقة الكبرى، والنموذج الاوحد الفاصل.
بالمقابل تحل على ارض مابين النهرين ضرورات متصله باللحظة، تعود الى الماضي الابتدائي المجتمعي الكوني الذي هو من حيث التاسيس متصل بهذا الموضع من العالم، فالتعبيرية العراقية التاريخيه هي الاساس الذي عليه ترتكز الرؤية الكونية المجتمعية للحياة والوجود على المنقلبين، الارضي، واللاارضوي، وقد حلت اليوم ساعه اعادة قراءتها ضمن الاشتراطات التحولية الانقلابيه مابعد اليدوية، ماقد وضع العراق بناء عليه بموقع مواجهة ظروف صياغة الرؤية البدئية الثانيه، وهي مهمه لاتشبهها اية مهمه معروفة على مستوى المعمورة، تنبعث اليوم تحت طائلة الانتقالية التوهميه الاوربية وفي الاصطراع معها مع الرضوخ ابتداء لاشتراطاتها، الامر الذي يتسبب في ظهور امثال "فهد" والجادرجي والركابي كملتحقين بالتوهمية الغالبه في حينه، خارج الذاتيه، واجمالي الاشتراطات والكينونه التاريخيه البنيوية والراهنه، وبما يجعل النظر هنا خارج الواقع موكولا للجهه المهيمنه ومفهومها، وماقد ارسته من سردية توهميه ابتدائية.
ماكان واردا وقتها تحاشي الالتحاق الحاصل بالوهم الغربي والعراق مايزال يعاني برغم انبعاثه، اثار انتهاء دورته التاريخيه الثانيه العباسية القرمطية الانتظارية الواقعه عام 1258 مع استمرارحضور الطور اليدوي واشتراطاته، الى حين حضور الغرب الالي التوهمي وبدء الاصطراعية الانقلابية التحولية معه ضمن اشتراطات الانقلابيه الالية الشاملة، مايعيد عوامل تجدد الكونية ضمنا بلا نطقية، بانتظار انكفاء وتوقف مفعول التوهمية الغربيه وتراجع فعلها، واسباب هيمنتها الانيه التمهيدية المحفزة للمنظور الكوني، ما يجعل من "القصورية العقلية" الاولى التاريخيه هدفا وموضوعا راهنا، لاعلى المستوى المحلي، بل كبدئية ثانيه مؤجله آن اوانها، معها يصبح الانبعاث المستمر من القرن السادس عشر باعتباره بدء تحقق ماكان من غير الممكن تحققه ابان الطور اليدوي، الامر المستحيل تصور وعيه كحقيقة " وطنية" ادراكيه اساس، من لدن اولئك الماخوذين بموجه التوهم الكبرى الغالبه في حينه مع احتدام الاصطراعية بلا نطقية، وغلبة النطقية المستعاره .
لاوجود للذاتيه العراقية الا بصفتها (وطن كونيه)، تخص الانتقال البشري من الكيانات المحلية الى المفهوم الكوني، وهذه اول صفه سيتحلى بها جيل مابعد الاتباعية الايديلوجيه، هذا اولا بالاضافة الى النوع الادراكي والمجتمعي اللاارضوي المؤجل على مر طور اليدوية الارضوية الحاجاتيه الجسدية، يضاف لذلك الجانب الاخطر والسر الاعظم المنتظر انتقاليا نوعيا، من الجسدية الى العقلية، مايتطلب ادراكية لاجمالي الفصل الابتداء الاوربي وتوهميته وماقد بلغه ضمن سياق التناقض، بين الرؤية اليدوية الاوربية الابتدائية للتحول الالي التكنولوجي، والنوع الكياني الوطن/ قومي المفترض، والانتقالية الفعلية الى الكيانيه الامريكيه المفقسه خارج رحم التاريخ، ومغادرة الالية المصنعية الى التكنولوجيا الانتاجية الحالية، قبل الانتقال الاخير الوشيك، الى المجتمعية اللاارضوية كنطقية كونيه شامله للمعمورة، ضمن اشتراطات التازم الاقصى الواقع على كيانية "الفكرة" المفقسه خارج رحم التاريخ، ومؤشرات الانتقال الى التكنولوجيا العليا "العقلية"، مافوق المجتمعية الارضوية، وبصفتها الوسيلة المادية الضرورة لاجل الانتقال اللاارضوي.
اي جيل كوني حاضرا وتاريخيا نحن بانتظار اطلالته المتوقعة والواجبه تاريخيا عراقيا راهنا، في ارض مابين النهرين، ارض مابعد "بابل" و"بغداد"، الذاهبه الى " بابداد" الكونية، على مستوى المعمورة، حين يبدأ وقتها فقط، الانتقال الفعلي، من اليدوية الجسدية، الى الالية التكنولوجية العقلية ؟؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكتاب موجود بالعربيه في جزئين/ الديمقراطية في امريكا/ توكفيل/ المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات/ ترجمة بسام حجار.
(2) ثمة مايشبه ظاهرة قراءة امريكا من قبل الامريكيين، تذكر بقراءة توكفيل الفرنسي الاولى من نوعها، وصلت لحد التبشير بنهياية الامبراطورية الامريكيه كما فعل / ايمانويل تود في / مابعد الامبراطورية: دراسة في تفكك النظام الامريكي/ دار الساقي/ ترجمة محمد زكريا اسماعيل/ مرورا بكتاب مثل / الامريكيون ل / ميشيل جوبير/ منشورات عويدات/ بيروت ـ باريس/ ترجمة وجيه البعيني/ الى امريكا التوتاريتاريه : الولايات المتحدة والعالم الى اين/ دار الساقي / ترجمة خليل احمد خليل/ المليء بالتساولات حول امريكا وماهي وماتكون / فضلا عن كتابات اخرى اوربيه من ذات الوجهه. وقد يكون من المفيد بهذا الشان الاطلاع على كتابنا/ كتاب العراق/ عبدالامير الركابي/ دار الانتشار العربي ـ بيروت/ وتحديدا الفصل الاخير من الكتاب : هندي بلا لون ولا طبقات.
(3) الكل ينسى عادة ان الهجرة الاوربيه الى امريكا هي حصيلة "الاضطهاد الاوربي".



#عبدالامير_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/ 5
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/4
- بانتظارجيل مابعد- فهد-والجادرجي والركابي/3
- بانتظارجيل مابعد-فهد- والجادرجي والركابي/2
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/1
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/كوني العراقي/ 6
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/كوني العراقي/5
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/كوني العراقي/4
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/ الكوني العراقي/3
- افلاس مفاهيم الحداثة الايديلوجية في العراق
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/ كوني العراقي/2
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/ كوني العراقي/1
- الرؤية الثانيه الغاية للوجود والعالم/2
- الرؤية الثانيه الغاية للوجود والعالم/1
- العراق الذي -يولد- لانه لن يولد/4
- العراق الذي -يولد- لانه لن يولد/3
- العراق الذي -يولد- لانه لن يولد؟/2
- العراق الذي-يولد- لانه لن يولد؟/1
- كساح عقلي بشري وعالم بلا رؤية ولاافق/4
- كساح عقلي بشري وعالم بلا رؤية ولاافق/3


المزيد.....




- ترامب يوجّه انتقادًا لاذعًا لأوروبا: لم يعد يمكن التعرّف على ...
- -قطعة ثلج في المحيط-.. ترامب يُسمّي غرينلاند -آيسلندا- في خط ...
- مارك كارني: كندا تعارض بشدة فرض رسوم جمركية على غرينلاند
- السيارة الذكية.. ترفيه مدعوم بالذكاء الاصطناعي مع أولوية الس ...
- وفاة -جزار حماة- في منفاه بالإمارات.. رحيل رفعت الأسد -الصند ...
- ترامب يهدد إيران بعواقب وخيمة في حال تعرضه لهجوم
- أمطار غزيرة وفيضانات تغرق شوارع تونس وتجبر مدارسها وجامعاتها ...
- مظاهرات حاشدة في كردستان العراق دعما لأكراد سوريا
- دافوس مباشر.. ترامب: أوروبا لا تسير في الاتجاه الصحيح
- أقوى عاصفة شتوية منذ سنوات قادمة لأمريكا نهاية هذا الأسبوع.. ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/6