أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - سورية وتدوير بوصلة الخيانة: تأملات في أرشيف الانهيار















المزيد.....

سورية وتدوير بوصلة الخيانة: تأملات في أرشيف الانهيار


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 22:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سردية السقوط من بوابة التمزق

لم تكن الجغرافيا السورية مجرد حيز مكاني على خارطة الوطن العربي، بل كانت حاضنة للتاريخ وشاهدة على العروبة في أوج عزها. ولكن، في العقد المنصرم، تحولت هذه الأرض المقدسة إلى رقعة شطرنج كبرى، تتصارع عليها أيادٍ خارجية، وتسيل على ترابها دماء أبنائها في مشهد درامي يلخص مأساة الأمة في عصر التشرذم. لقد فتحت الأزمة السورية باباً لجحافل من المشاريع التقسيمية، وباتت هويتها الوطنية سجينة خطط تذبح الوحدة وتؤسس لخرائط جديدة، مرسومة بمقاس المصالح الأمريكية والصهيونية والتركية، ومدعومة بخيانة بعض من حملوا السلاح تحت عناوين براقة.

"قسد".. من حلم ذاتي إلى أداة تمزيق

برزت قوات سورية الديمقراطية (قسد) من رحم الفوضى، معلنةً نيتها محاربة الإرهاب. ولكن، تحت عباءة هذه المقاومة، كان المشروع الحقيقي يتشكل: تحويل القضية الكردية العادلة إلى ذريعة لتمزيق النسيج الوطني السوري. لقد استُخدمت "قسد" كرأس حربة في المشروع الأمريكي الرامي إلى إضعاف سورية وإدخالها في دوامة التقسيم. ولكن، في لحظة مفصلية من مساومة القوى الكبرى، وجدت هذه القوات نفسها "ملعقة خشبية في قدرة الحديد"، تُقلب وتُهمش عندما تتعارض مع حسابات أسيادها الجدد.

المائدة الإقليمية.. وأكلة السوريين

على مائدة سورية، تجلس قوى إقليمية ودولية، تتفق وتختلف، ولكنها تلتقي على حساب الشعب السوري:

· اللعبة الأمريكية: تلاعبت واشنطن بورقة الأقليات والجماعات المسلحة بخبث بالغ، داعمةً "قسد" عندما تخدم مصالحها في إضعاف الدولة السورية، ثم تاركة إياها تواجه مصيرها عندما حان وقت المساومة مع أنقرة والكيان الصهيوني. إنه منطق النخاسة الحديثة: شراء الولاءات ثم بيعها في سوق المصالح الأكثر ربحاً.
· المشروع التركي: دخلت أنقرة المعمعة بحجة الأمن القومي، ولكن عينها كانت على إرثها العثماني المتوهم. وبتواطؤ أمريكي صهيوني، مُنحت تركيا الضوء الأخضر للتغلغل في الشمال السوري، في صفقة قذرة مقابل تمرير احتلال الجولان وجبل الشيخ.
· الدور الصهيوني: ظل الكيان الصهيوني لاعباً خفياً لكنه فاعل، يستفيد من تمزق الجبهة الداخلية السورية، ويسعى إلى تطويق أي محور مقاومة، في إطار استراتيجيته الرامية إلى تفكيك الدول العربية إلى كانتونات طائفية وإثنية متناحرة.

تشريح الخيانة.. ومنطق العملاء

تكشف الأزمة السورية عن قانون مأساوي: أن بعض أبناء الأمة، بدلاً من أن يكونوا حراساً لحدودها، يتحولون إلى بوابات لدخول الغزاة. لقد باعت قيادات في "قسد" ضمائرهم للاحتلال الأمريكي، وظنوا أنهم يبنون مجداً، فإذا هم يبنون أقفاصاً لوطنهم وأمتهم. ولكن منطق الخيانة دائري: فمن يبيع وطنه اليوم، يمكن بيعه غداً. فكما جرى التخلي عن "قسد" عندما انتهت صلاحيتها في المخطط الأمريكي، فإن جميع الجماعات المرتبطة بالمشاريع الخارجية – من "الجولاني" وأخوانجية إلى داعشية – تنتظر دورها في "سلة المهملات" التاريخية.

دروس التاريخ.. وصناعة المستقبل

تروي سورية اليوم فصلاً جديداً من ملحمة الخيانة والاحتلال، ولكنها أيضاً تكشف عن حقائق مصيرية:

1. عقم المشاريع الطائفية والإثنية: أي مشروع يقام على أنقاض الوطن محكوم عليه بالفشل، لأنه يفتقر إلى الشرعية التاريخية والاجتماعية.
2. خيانة العملاء لا تنتهي بانتصارهم المؤقت: إن منطق "السي اي ايه" و"الموساد" يعتمد على الاستهلاك ثم الإقصاء. من صدام إلى "قسد" إلى غيرهم، السيناريو يتكرر.
3. المقاومة الوطنية هي الحصن الحقيقي: فقط المشاريع التي تنبثق من رحم الشعب وتدافع عن وحدة الأرض والهوية تبقى وتنتصر.

الصحوة من كابوس التمزق

لقد حولت القوى الاستعمارية وأذنابها سورية إلى ساحة تجارب لمشاريعهم التفتيتية. ولكن، تحت الرماد، لا تزال جذوة الوطنية متقدة. إن مستقبل سورية – ومستقبل الأمة – لا يرسمه مؤتمرات جنيف ولا صفقات تركية-أمريكية-صهيونية، بل يكتبه أبناء الشرفاء الذين يرفضون أن يكونوا حطباً في نار الفتنة. إن الصحوة قادمة، حتمية كطلوع الشمس، ستجرف كل من تاجر بالوطن، وتعيد لسورية وأمتها المجد المسلوب. فالتاريخ قاضٍ عادل، وشعوب الأمة ليست غفلاً من أمرها، ولن تسمح بأن تتحول أرض العروبة إلى سلعة في سوق النخاسة الدولية.

……..

المادة الساخرة :


سوريا: أوبرا العلاقمة الجيوسياسي التي لن تنتهي حلقاتها!

من "أم الدنيا" إلى "أم التخبيص"!

في زمنٍ كان فيه البطل الوحيد هو المسلسل التركي، قررت سوريا أن تتفوق وتنتج أضخم مسلسل واقعي عن "كيف تُدمر دولة بينما العالم يشجع؟!". بطولة: طاقم دولي وإقليمي، وإخراج: أمريكا مع مخرجين مساعدين من تل أبيب وأنقرة، ودبلجة: الفضائيات العربية بكل لهجاتها!


المشهد الأول: قسد - الحلم الكردي... أو الوهم المسرحي!

البداية: مجموعة شباب كرد يقررون تشكيل فرقة مسلحة اسمها "قسد"، كأنهم فرقة روك ستار جديدة، لكن بدل الغيتارات عندهم كالاشنيكوفات.

المنتج الأمريكي: (يصفق بحماس) "رائعون! سنقدم لكم الدعم المالي والتسويق العالمي تحت شعار محاربي الحرية ضد داعش !"

بعد ثلاث سنوات: (المنتج الأمريكي يجري محادثة هاتفية مع المنتج التركي)

أمريكا: "يا أخي، خلصت حلقات فرقة قسد ، نسبة المشاهدة نزلت. عندك فكرة لفرقة جديدة؟"

تركيا: "عندي فرقة الجيش الوطني ... عندهم مواهب متنوعة: إخوانجية، سلفية، حتى داعشيين سابقين!"

أمريكا: "تمام! قدمهم بس بسرعة قبل ما يروح الجمهور!"


المشهد الثاني: صفقة القرن... أو "بازار القرن"!

جلسة مساومة في غرفة عمليات سرية:

أمريكا: (لإسرائيل) "عايزين الجولان وجبل الشيخ؟"

إسرائيل: "طبعاً! ده من حقنا التاريخي من أيام... إممم... اخترعنا التاريخ!"

أمريكا: (لتركيا) "أعطيناكم شمال سوريا، تبقوا ساكتين على الجولان؟"

تركيا: "حاضر بس... إحنا نروح هناك باسم عملية نبع السلام !"

سوريا: (من خارج الغرفة) "طيب أنا...؟"

الجميع: "إنتِ روحي نامي يا حبيبتي، احنا بنرتب لكِ المستقبل!"

---

المشهد الثالث: الكونغرس الأمريكي - سيرك الديمقراطية!

النائب جون: "سؤال مهم: إحنا ليه بنعين رئيس جمهورية مؤقت من خريجي جامعة داعش؟"

النائب سميث: "لأن سيرته الذاتية حلوة! خبرة في تقطيع الرؤوس، وتفجير الآثار، وإدارة الولايات!"

النائب جون: "بس ده إرهابي!"

النائب سميث: "لا لا لا، ده مقاوم معتدل ! الفرق في التسمية بس!"

النائب جون: "وهلأ صدام حسين...؟"

النائب سميث: "آه يا أخي، صدام خلصت صلاحيته! الرجل كان من أيام حرب إيران، موديل قديم! الجديد أحسن وأكثر كفاءة في التدمير!"


المشهد الرابع: الكرد - بين فكي الكماشة!

الكردي البسيط: "نحن نريد حقوقنا الثقافية واللغوية!"

قائد كردي: (بعد لقاء مع المخابرات الأمريكية) "تعديل: نحن نريد دولة مستقلة! ونتحالف مع إسرائيل! ونرفع علم جديد!"

الكردي البسيط: "إنت مجنون؟ ده معناه حرب مع تركيا وإيران والعراق وسوريا!"

القائد: "لا تقلق، عندنا ضمانات أمريكية!"

بعد سنة: (القائد يجري هارباً)

القائد: "الضمانات الأمريكية كانت صالحة لمدة ستة أشهر فقط! ويشملها الاستثناءات!"


المشهد الخامس: تركيا - الحالمة بالإمبراطورية العثمانية 2.0

أردوغان: (ينظر إلى خريطة) "نفسي أعمل بلد كبير زي زمان!"

المستشار: "عندك فكرة؟"

أردوغان: "أدخل شمال سوريا... باسم محاربة الإرهاب طبعاً!"

المستشار: "بس فيها إرهابيين من داعش والنصرة!"

أردوغان: "مش مشكلة! هشيل الإرهابيين السيئين، وأسيب الإرهابيين الجيدين! الفرق في الشعارات!"


المشهد السادس: إيران - لعبة الكراسي الموسيقية!

إيران: "أنا موجودة في سوريا علشان ندعم المقاومة!"

إسرائيل: "أنا بقصف إيران في سوريا علشان أدافع عن نفسي!"

أمريكا: "أنا موجود في سوريا علشان أحارب إيران!"

سوريا: "طيب أنا...؟"

الكل: "اسكتي! ده حوار كبار! إنتي بس ارضي باللي بنقوله!"


المشهد السابع: روسيا - الصديق الذي ينسى أرقام هواتف الأصدقاء!

بوتين: "أنا جاي أساعد سوريا!"

سوريا: "شكراً! نعرف نرد الجميل!"

بوتين: (بعد أسبوع) "أنا سحبت قواتي!"

سوريا: "إيه السبب؟!"

بوتين: "نسيت حاجة في البيت!"

(بعد شهر)

بوتين: "عدت تاني! نسيت حاجة تانية!"

---

المشهد الثامن: الخليج - محفظة التمويل الضخمة!

السعودية: "عندي فلوس كثيرة... مين عايز؟"

جماعات مسلحة: "نحن! نحن!"

السعودية: "هو فيه ضمانات؟"

الجماعات: "طبعاً! هندهشك بالنتائج!"

السعودية: (بعد سنوات) "وين النتائج؟"

الجماعات: "إحنا خسرنا... لكن جربنا!"

السعودية: "طب فلوسي؟"

الجماعات: "أهلاً بكم في قائمة المدينين!"

---

المشهد التاسع: اللاجئون - الستاتيرو الإجباري!

اللاجئ السوري: "أنا هربت من الحرب!"

أوروبا: "تفضل! عندنا سكن ومعونة!"

بعد سنة:

أوروبا: "خلاص، الحرب خلصت، روح لبلدك!"

اللاجئ: "بس البلد مدمر!"

أوروبا: "مش مشكلتنا! نحن خلينا مأمنين!"

---

الختام: ماذا تعلمنا من هذه الكوميديا السوداء؟

1. الدرس الأول: يمكن تحويل أي بلد إلى حلبة مصارعة حرة، بس لازم يكون في رعاة!
2. الدرس الثاني: القوى الكبرى مثل "أمازون" - تشتري الولاءات بخصم، وتعيد بيعها بالسعر الأغلى!
3. الدرس الثالث: "الحقوق التاريخية" كلمة سحرية، بتبرر أي احتلال!
4. الدرس الرابع: الكل يكره داعش... لكن في سرهم بيقولون "مش بطالين كانوا منظمين"!
5. الدرس الخامس: الشعب السوري مثل "الممثل الأساسي الذي بياخد أقل راتب" في المسلسل!

نهاية الحلقة... لكن تابعوا الحلقة القادمة: "من يشتري حلب اليوم؟! عروض خاصة!"



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طياف الانهيار في هشاشة الامبراطورية .. قراءة في تحذيرات جيفر ...
- من وهن الزعيم إلى تصدُّع الحامي.. تشريح لحظة التحوُّل في مصي ...
- -المعركة لم تنتهِ بعد-: تشريحٌ لجسد الحرب الدائمة.. بين وهَن ...
- هندسة العبودية الطوعية: الهيمنة في عصر الأزمات الهيكلية
- -من نهاية التاريخ - إلى -نزيف تحت الجلد-..دراسة مقارنة مع كت ...
- شمشون العصر: بين أسطورة السقوط وإستراتيجية الانهيار
- النجوم التي لم تعرف السماء ( قصة )
- صراع العمالقة على أرض المأساة: فنزويلا بين مطرقة التاجر الصي ...
- أجنحة التنين وأنياب الأسد: في دهاليز حرب تستعد، وتوازن رعب ي ...
- سردية جديدة للقوة الصينية في القارة الامريكية : صوت المحراث ...
- انزياحات العصر: تفكّك الهيمنة واستعادة التاريخ في المشرق الع ...
- الإعلام بين الهيمنة والتحرر: تشريح امبراطوريات اعلام تزييف ا ...
- الفقاعة الكبرى: تشريح جثة الإمبراطورية المالية الأمريكية قبي ...
- التفجير الاحتفالي: دراسة في سيناريوهات الرد الروسي على سياسا ...
- أكراد سوريا وحبال الدمى المقطوعة – من الرهان على الصهيونية إ ...
- إيران في العاصفة: بين حصار المركز وعبء الأطراف.. معضلة الانف ...
- شرايين الهيمنة ونزيفها: قراءة في تشظي النظام العالمي وصعود ا ...
- أعاصير المركز: كيف تهز روسيا عرش العالم القديم؟..كتيب
- تشريح لحظة الانهيار النظامي الأمريكي ..من غزة إلى فنزويلا
- البلطجة الاستعمارية الحديثة: العودة الوحشية للقرصنة السياسية


المزيد.....




- لماذا أثار-مجلس السلام- بغزة انتقادات في إسرائيل؟
- كأس الأمم الإفريقية في المغرب: نجاح لم يكتمل؟
- اتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق وقوات قسد: دمجٌ للأكراد أم فر ...
- العليمي يؤكد ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اليمنية
- إسرائيل تقرر عدم فتح معبر رفح في الوقت الراهن رغم مطالبة واش ...
- رجال دين أميركيون بارزون يدينون سياسة واشنطن الخارجية
- الدعم السريع يعلن توغل قواته في تشاد ويأسف للاشتباك -عن طريق ...
- إخراج منازل من تحت تراكمات ثلجية عميقة في كامتشاتكا الروسية ...
- منظومة دفاع جديدة في أوكرانيا.. وتحذير من ضربة روسية كبيرة
- اتهامات للجيش السوداني بارتكاب مجازر بحق المدنيين في كردفان ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - سورية وتدوير بوصلة الخيانة: تأملات في أرشيف الانهيار