|
|
قصائد للشاعر الأرمني إنترا
عطا درغام
الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 00:24
المحور:
الادب والفن
اسمه الحقيقي "ديران تشراكيان" .أما إندر( إله الصاعقة والنور الهندي) فهو نتاج تغيير ترتيب حروف اسم ديران .ولد في حي "إسجودار" في إسطنبول شاعر يجول في العالم الخارجي ليثري عالمه الداخلي.وهو رسام أيضا، التحق لفترة بكلية الفنون الجميلة في إسطنبول. ذهب إلي باريس في 1898 ، وحاول أن يعيش فيه برسمه الكاريكاتورات. وبعد هذه الزيارة لعاصمة الغرب، جاء إلي مصر ليجد في أهراماتها تجسيدًا لإيمانه الفلسفي. وقد عمل مدرسًا في مدارس أرمينية عديدة في إسطنبول وخارجها بين 1895-1815 . ألقي القبض عليه واقتيد إلي طرق النفي في مذبحة 1915 الكبري. استطاع أن يهرب من الموت، ولكنه فقد توازنه العقلي. قُبض عليه مرة أخري في 1921 ومات او قُتل علي طرق النفي قرب مدينة " ديار بكر"شاعر تعذبه نزعته إلي الأبدية وذو نهاية مأساوية، أنتج أجمل الصفحات التي تسمو إلي الكمال.أهم أعماله" العالم الداخلي" ( نُشر عام 1906) عمل نثري فريد تصعد بالتجربة الشخصية من خلال ملاحظاته الدقيقة والشعرية إلي آفاق الفلسفة. وهو يسعي أن يجد الكمال في الطبيعة تارة، وفي المرأة تارة، يخفق في سعيه، ولكنه في محاولته هذا يخلق جمالًا شعريًا. ومن ناحية أخري؛فإن مبدأ الوصول إلي الكمال يتعارض مع مبدأ الاحتفاظ بالذات، فالشاعر ينشد الكمال من خلال الحياة ولكنه ينجذب أيضًا إلي الموت منبهرًا به ، يسعي إلي النور ولكنه يسعي أيضًا إلي الظلام. ولم يفهمه معاصروه، فشرع إلي شرح " العالم الداخلي". في سلسلة مقالات في 1906.له يوان بعنوان" حديقة السرو"( نُشر عام 1908) يحتوي علي أربعين سوناتا، وهي استكمال منظوم "للعالم الداخلي".إلي جانب صفحات وصفية أخري عن رحلاته، ودراسات أدبية وفلسفية، ونفسية وروحية. له جسارة لغوية، يؤلف الكلمات الجديدة لتجسيد أحاسيسه وتجاربه الجديدة. .............. من العالم الداخلي المطر لا يزال المطر يهطل برفق فوق أشجار السرو هاهي الآلام كلها تتثاءب بعد أن استيقظت مللٌ هائلٌ عتيقٌ يظلل نافذتي الألوان الرمادية المقبضة تتأرجح في الأعالي فوق السرو فوق العالم وتبكي تقطر كآبة بلا نهايةٍ وبهذا البكاء البطيء الصامت الحزين الذي ينسكب بلا نأمة فإن هذه الرمادية العدمية تدفع كل شيء إلي البكاء هذه الألوان التي تشبه لون العدم الذي يتوقعه المتشائم ويتخيله هذا العدم الذي يهبط علي العالم قادمًا من حقيقةٍ مظلمةٍ لونٌ باطشٌ يبعثُ الرهبةَ ولا ينبسَس ببنت شفه يسقط مثل كتلةٍ واحدةٍ ونهائية فيها تختنق كل الأحلام ..تمطرن تمطر برفق في تأرجح الأشجار القائمة في النوح الهائل للسرو تمطر برفق تنهمر ذرات الرذاذ الدخانية من المطر رخوةً سائلةً تطوّق السرو وتغمره وعند الحدود الضبابية للفضاء اللامتناه تتأرجح ذؤابات السرو المعلقة وهي تُحَلِّقُ مذهولة في الأبدية حركةٌ متقطعةُ عاجزةٌ للريح التي تطردث ظلالًا من عتمة المياه الراكدة تحت السرو وفوق السطح الحادللغدران الساكنة التي تلتف حول السيقان المبتلة للنبات المرتجفة يرتعش حشدٌ من أشجار السرو تحت الريح حيث يتحلل نسيجها فترسمُ فوق الفضاء الرمادي بألوانها السوداء رعبَ هياكلها المترنحة ينطلق نعيب الغراب من القمم الباردة من أطراف السرو المغتمة وتبدو الغربان الطائرة مثل قطع تنتزع منها وكانما السرو يتنهد غربانًا ينهمر المطر بلا توقف المطر ذو الرذاذ اللطيف يندي كانه ملاطفٌ عنيدةٌ لفكرة الانشغال بالذات هذا المطر المرعب المستحيل يأتي من الأجواء الرمادية العالية كانما يسقط من سبيكة ثلجية للرؤي المتشائمة تتحول سحبه إلي مطارادات في المدي الأفراخ الصغيرة التي تمور في روحي تنطفيء عندما تسقط المياه علي الشرارة تتاوه الشرارةُ وتنطفيء هاهي الأفراح كلها يطفئها المطر الأسودُ وينطفيءُ كل الشرر الذي كان يواسي حزن قلبي المفعم بالمرارة السوداء وقد أصبح رأسي مجرد رمادٍ مُوحِل. واقعة هطول المطر علي أشجار السرو خارج نافذة الشاعر. ولكن هذا المنظر المألوف يوقظ فيه مشاعر الملل والكآبة والعدمية..إلخ يحللها الشاعر إلي نهاياتها، مستلهمًا صورته الشعرية كلها من الواقعية ذاتها. إن للشاعر قدرات وصفية هائلة، حيث تاتي وصفه لتفاصيل الواقعة بأبعاد وجدانية، شعورية، فلسفية،ولا نجد في القصيدة أي شعور أو فكرة لم تولدها تفصيل معين. ويجب أن ننوه أن أشجار السرو تمثل للشاعر النزعة إلي الأبدية ، فهي تخرج من الأرض وترتفع عاليًا نحو السماء. ولكن في الظروف الموصوفة في القصيدة هذه النزعة " تتأرجح مذهولة" والقصيدة أيضًا صراعٌ من قبل الشاعر ضد العجز الشعوري والفكري والوجداني الذي يتغلغل فيه بسبب الواقعة نفسها. هذا الصراع يقوده الشاعر بالجهد الإبداعي. ومع ان الشاعر في نهاية القصيدة يعترف بالهزيمة:" أصبح رأسي مجرد رماد موحل" . فإن القصيدة نفسها هي شهادة انتصار. .............. من العالم الداخلي الضوء أحدقُ دائمًا مطعونًا بالأحلام يائسًا في دروب الكحول المضيئة تتمادي في ابتعادها في الكأس البللوريةِ أليس ِ هذا اليأس الذي لا ينتهي يأس رغبة نهمية تنبعث دائمًا وتتجدد ُ بغبطةً وهميةً ولكنها مثواسيةٌ هذه الرغبةُ تطل في عيني المثالية المحرومة والمجنونة ترنو إليَّ حيث تلمعُ ومضة انعاسه تطيرُ وتمضي أو تلبث بلا حراك ذاهلةً نقوشٌ من الضوء فوق شفاه إناءً نُحاسي أو فوق انحناء حافةٍ أو زاوية إناء معدني الوميضُ المتكسر تحت المجداف في بؤبؤ القارب أو في الينبوع الشعاعُ الذي ينفذُ في مصفاة الغابة البريق الساطع المرتجفث في حضن موجة الضوء المنسكب في الكنيسة توهج النار، أشعة تسقط علي البلور رقرقة الماسِ، البهاء الذهبي لسحابةٍ تطيرُ في الفجر أو تسبحُ في المساء الضوءث الخافتُ لنافذةٍ الدير بريقُ ألوان قوس قزح في " مقطع الزجاج" قطرةُ ماءً أُضيئت أشواك مصباح بعيد في الليل لهيب نجم" الدبران" تألقُ نجم" ريكل" وهجُ" سيريوس الكبير" شعلةُ"عطارد" الفضية الساكنة قبل طلوع الشمس كلُّ شيءٍ يلمعُ. يتوهج. يبعث أشعةً كالسهام يتلألأ يشتعل. كلُ إشراقةً لا تبهر العين فَحَسْب بل إنها تُطربُ كانها تحبُ تَجذبُني.تطوقُني. تغمرني آه، كيف أحدِّقُ في الضوء! إن عيني قد تتشوشُ لكن كياني المضيء راسخٌ وروحي لا تزال ث تحدقِّ مثل نسر هي ومضاتٌ فكريةٌ أحلل أغوارها التي أغوصُ فيها وفي قطراتها أنغمسُ كما في بحيرة الإلهام كما لو كنتُ في دروب حدسية متشابكة روحي ترتشف الضوء، فأستغرق فيه كلهاث طيف كحلم طيف الضوء .إنه نقاء كل شيء. وكل شيء يهفو إليه إلي الضوء. أمام الشاعر كأس ممتلئة بمشروب كحولي. ولكنه لا يشربه. أو أنه لا يلجأ إلي احتساء الحكول ليهرب من واقعه. الشاعر ينظر في الكحول ويري فيه انعكاسات الضوء. الشاعر يائس، نعم، ولكن اليأس يقوده إلي حيث توجد أي تنويعة ضوئية. والقصيدة أغلبها وصف لهذه التنويعات، وهو" يراها" أي يتخيلها في "دروب الكأس المضيئة". ولذا، فبالتحديق الطويل في الكأس يشوش عينيه، ولكن لا تشوش روحه التي هي مصدر الخيال. وعلاقة الشاعر بالضوء تستحق التعليق، فهو لكي يحلل أغواره يغوص فيه ؛ أي أنه لا يستطيع ان يصف الضوء من خارجه، بل أن درجة معرفته بالضوء مقرونة بدرجة انغماسه فيه. هي معرفة داخلية، معرفة صوفية. ولأن الشاعر يختم قصيدته بتأكيده أن " كل شيء يهفو إلي الضوء"، فيجب أن نقيس سموه الشخصي بدرجة إذابته هو شخصيًا في الضوء، علمًا أن الدرجة النهائية هي التوحد الكامل مع الضوء. ومن المؤكد في هذا الصدد أن الشاعر بوصفه لتنويعات ومظاهر الضوء كما تستطيع العين أن تراها يسعي إلي الضوء وهو الشكل الأول والأخير لكل الأشياء. .................... " من العالم الداخلي" زهرة البنج ذات مساء بينما كنت أتجول في القرية مع "إيرين" وكان الوقت متأخرًا دفعتُ فجأةً، ربما بفعل عادةٍ قديمةٍ لألتفت إلي الوراء إلي خلفية كوخ كُنَّ قد مررنا بجواره رأيت نفسَ زهور " الفربيون " الشكسة وهذه زهور" الشامغيداخ" المألوفة أيضًا وفجأةً أبصرتُ"زهرة البنج" يا إلهي لماذا شحبتث هكذا؟ كانت هي. نعم لا سبيل إلي الشك في ذلك كانها كانت تواجهني. هي وحدها مجردةً تقف منتصبة تحت حائط الكوخ المطليِّ بالطين ضخمً ترفعُ أجنحتها ، غبراء سامحيني يا إيرين إذا تركتُ يدك لأدنو منها بسرعة أعرف أن ذلك قد دبا لك تصرفًا أحمق فظَّا لو كنت تعرفين من البداية كم أضناني البحث عنها لما حزنت وانت تسمعين صرخة فزعي ودهشتي وأنا أترك يدك لأنظر إليها لادنو منها أدري أن انتباهي المعلق بها إن لم يكن قد بدا من بعيد في ظلال المساء وكانه عناقٌ لها فقد تبدي وكأنه انحناء أمام هذا النبات الجبار الكئيب اغفر لي أنني قد نسيت السعادة التي منحتني إيَّاها حين لاحت لي" زهرة البنج" المقشعرة نسيتث العذاب الذي سّببَّته لي وأنا أبصر فتنتها الشيطانية المقشعرة كبلتني بأوراقها الناعمة المقززة حتي إنني نسيت بسحرها الطاغي عيق جسدك الأسمر الفواح نسيتُ كل شيء في زفرتها الكريهة التي ملأت خياشيمي بشوق مشمئز لا لا ينبغي أن تعتقدي أن حركة الاقتراب منها تعدُ إنكارًا لسلطانك عليَّ يا إيرين العذبةُ التي لم تتذمرَّ من شيءٍ من يدري أن نفس الحماسة التي جعلتني مولعًا بك هي التي جعلتني مفتونًا "بالبنج" من يدريك يا إيرين أنت التي كنت حزينةً لدرجة صرفتك عن مشاركتي فرحة العثور علي الزهرة السامة بل ودفعتك إلي احتقارها إن الروح التي خلقت لتنسجم معك وتثحبك لن يثيرها البنج أيضًا والعكس صحيحُ كذلك؟ وأن الذي يؤخذ بسحر الأسرار المطلقة والغابات النهائية لن يؤخذ بك أنت أيضًا يا عذرائي السمراء؟ ألا تعرفين أن الحلم الذي يحلم بالمتعة الممزوجة المفعمة بالعذاب والأسرار والرعب والتضحية سوف يعشق المرأة المليئة بالغموض والطبيعة العميقة الهائلة؟ يعشقكك أنت لأنك مليئةٌ بالظلال ويحبُ هذه الزهرة لانها تفوز بالسموم؟ أليست الشخصية منسجمة متوحدة في ذاتها بحيثُ يضيع اختلاف الأفعال في وحدة ينبوعها؟ ألا تتحولُ كل الرغباتش إلي ميل واحد وحيد لا يمكن إدراك كُنهه وكل الأشياء المكروهة رغم أنَّها تبدو متناقضة هي نتاجث جنس واحد لا يمكنُ تحديدُخ؟ مع أن زفرتك عاطفتك المُسكرة نورانيةٌ بلا حدود تغذيني بحنان بينما عصيرث البنج المسكر يثسممني مع أن حلاوتك تُوحي إليَّ بفكرةٍ أبدية الحياة أمَّا الزهرةُ فهي تدعوني إلي التفكير في القبر رغم أنك أنت يا إيرين تستطيعين أن تغمريني بالحياة فإن زهرة البنج قادرةٌ علي أن تقتُلني تبدأ القصيدة بطريقة عرضية غير مبالية، ولكنها تتطور فجأة إلي ازدواجية نزعة الإنسان نحو الحياة والموت.فالشاعر يتجول في القرية مع إيرين، وهي حبيبته ويراها الشاعر كتجسيد للضوء ولكنه يلمح فجأة زهرة البنج، فيترك يد إيرين وينجذب نحو الزهرة. وهو يكشف لها ولنا أنه كان يبحث عن هذه الزهرة منذ أمد بعيد. ثم يحلل انجذابه المزدوج نحو إيرين والزهرة، نحو الحياة والموت بنفس الدرجة. ولا شك أن شعوره صادق ولكننا نري في الأمر تأثير الفلسفة الهندية " حيث يضيع اختلاف الأفعال في وحدة ينبوعها"، وهي أيضًا الفلسفة الصوفية حيث إن الطريق إلي الله هو الطريق إلي الموت. ولكن ماذا عن إيرين ن ماهو رد فعل لهذا التصرف الغريب، ماذا تقول للشاعر بعد شرحه الفلسفي المطولن حيث يساويها مع زهرة مقززة في مظهرها، سامة في مضمونها ؟ لا تعطينا القصيدة أية إجابة. ذلك لأن الشاعر المنغمس في تاملاته الفلسفية أو يرفض أن يراها كامرأة ....................... " من العالم الداخلي" الأهرامات هاهي متراصةٌ بثقل هائل كأنها جبالٌ ترتفعُ بتأملات خارقة كانت الأهرامات تبدو وكأنها تُحيط وتكبح حماقة الجبال بسُمُوها ودِّقَّتها تُحي إلي الجبال بالعقل والتدين في أقدس الأشكال وأعظمها عدلًا إنها فوق اختلاف الديانات والفلسفات التي تنحني في التراب ناعيةً فناءها كل المعتقدات والزندقات تبدو متحدةً في دين أصليٍّ خالص لا يرجو شيئا من المطلق بل كان يعيد كل شيء إليها وفي كلِّ مكان كان يُعيدُ إهداء نفسه إليها أكوام الصخور الهُلامية كانت تعلُو وتعلو حتي تصل إلي المطلق حيث تستكين لقد كانت الأهرامات تمثل ابتلاع الأبدية للأزمنة الحضارية الأرضية الأهرامات تغوص في السماء حيث تتحد الجهات الأربعث للأرضِ وترتفعُ الحيواتُ إلي السَّمْتِ إلي الموقد الخفي للقوي جميع الكائنات متحدةٌ في هدفها إهداء العالم لنفسه مرفوعٌ علي الأحجار إلي الأعلي حيث الكاملث فإن كانت الأهرامات قبورًا للفراعنة فهي تعد تصغيرا للدنيوية الهائجة وإقرارا أمام الخليقة بتسليم النفس في صمت وإن كانت حاويةً للأسرار الدينية فهي نفيٌ شديدٌ عميقٌ للحسيات الدائمة التأجج وصولًا إلي العذرية الروحية وسواء كانت أوعية للضياع او سبيلا للخلاص فهي تبدو تكفيرًا لا ينفدُ إنها نصبٌ قائمةٌ لتعظيم التحرير من الجسدية خلاصُ وتقديس بالقانون حيث تهرب الأشكال إلي اللا شيء وباختفاء حدود الأنا الغائبة ووحدة المتعدد كانت تتوجه في الفضاء إلي البؤرة الذرية تأكيدًا للمبدأ الغوري الذي لا يتغير أبدًا كانت تحدِّد اتجاه الكرة الأرضية وانجذابها خارج مدارها وكأنها رمادٌ يهيم في السماء يسعي إلي الأبدية كانت تشكيلًا خاشعًا للصفر الضخم الذي ترسمه الأرض في الفضاء يا "أدوناي" لم يكن ثمة شيءٌ من غرور مصر بل تواضعق هائلٌ ومهيبٌ كانت هي الوعي بعدمية العالم الهائلة تنتصبُ دائمًا هناك من أجل التحديق في الأبدية وقد تحولت إلي أساطير جاء الشاعر زائرًا إلي مصر في عام 1898. وفي كتابه" العالم الداخلي" جزء خاص عن انطباعاته وتجاربه النفسية في مصر،منها هذه المقطوعة. والهرم بالنسبة للشاعر أكثر الأشكال الهندسية كمالًا. لانه يبدأ بقاعدة مربعة وراسخة في الأرض وتنتهي بنقطة في السماء. أي أن الهرم رمز لسمو الإنسان من دنيويته حتي يصل إلي المطلق. ومكانه علي الهرم تبين مدي تحقيقه لهذا الهدف. فإذا استطاع أن يصل إلي القمة. فإنه أصبح نقطة، أي أنه فقد أبعاده المكانية والزمانية وتلاشي تمامًا. وهذا هو التوحد الصوفي المراد مع الأبدية. ويتبع هذا التفسير أن الأهرامات ليست علامات غرور مصرية إنسانية، بل بالعكس تدل علي " تواضع هائل ومهيب"
#عطا_درغام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قصائد للشاعرأفيديك أساهاكيان
-
مختارات من الشعر الأرمني الحديث للشاعرباروير سيفاج
-
مختارات من قصائد للشاعر الأرمني بدروس توريان
-
مريم كارابيتيان - الخريف
-
في الخريف -من الشعر الأرميني لمريم كارابيتيان -
-
أرمين سركيسيان -البندقية
-
مريم كارابيتيان -حول خدماتنا الأخرى
-
جاجيك دافتيان - في عينيك
-
مهير بيزانيان - طائر المتعة
-
آني أمسيان -الشوق إلى العالم الأزرق
-
آني أمسيان -كل شيء سيمر
-
شجرة كاغاند: قصيدة للشاعرة الأرمينية المعاصرة فيهانويش تيكيا
...
-
طرقات رأس السنة الجديدة: قصيدة للشاعرة الأرمينية المعاصرة في
...
-
أرمينيا، أرض الولائم... ( قصيدة للشاعر الأرميني أشوت ألكساني
...
-
من الشعر الأرميني المعاصر- قصائد للشاعرة أشخين كيشيشيان(2-2
...
-
من الشعر الأرميني المعاصر- فصائد للشاعرة أشخين كيشيشيان(1-2
...
-
قصائد للشاعرة الأرمينية المعاصرة أشخن كيشيشيان
-
حوار الأستاذ داتيف صوليان والأرمن في إسبانيا
-
إنترا شاعر أرمينيا الكبير
-
دانيال فاروجان والإبادة الجماعية الأرمنية المنكرة (2-2 )
المزيد.....
-
المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى
...
-
انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين
...
-
الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد
...
-
هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
-
فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
-
الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست
...
-
انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين
...
-
لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
-
فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
-
ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟
...
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|