أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عساسى عبد الحميد - نصارى بالسعودية...














المزيد.....

نصارى بالسعودية...


عساسى عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 1844 - 2007 / 3 / 4 - 06:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مرة أخرى تطول يد الغدر الكريهة حياة الأجانب بالسعودية، والضحايا هذه المرة أربعة رعايا من جنسية فرنسية، ذنبهم الوحيد أنهم نصارى...
"لا يجتمع في أرض الجزيرة دينان..." حديث صحيح...
لقد طبق هذا الحديث الرعيل الأول من حملة الرسالة بحذافيره منذ أكثر من 1400 سنة عندما أفرغت أرض الجزيرة في أشهر مسح عرقي من مسيحييها.. ويهودها.. وصابئتها ...وزرادشتيتها ....وأصبحت وطنا خالصا لعكرمة وآل عكرمة، وحكرا صرفا للدين الحق الذي يعلو ولا يعلا عليه....
إبان الطفرة النفطية وإكتشاف الذهب الأسود بأرض الجزيرة، إحتاج سدنة الصنم الأعظم لخدمات الأجنبي ولخبرته، ولم يكن ذلك الأجنبي سوى المسيحي واليهودي والهندوسي... فمن سيقوم باستخراج النفط من باطن الأرض بالحفار وبالتقنية العلمية وإنشاء المصفاة لتكريره ومد الأنابيب وتسويقه عبر العالم؟؟ من سيقوم بهذا العمل كله غير المغضوب عليهم والضالين؟؟؟
طبعا ليس بمقدور الشيخ اللحيدان والعويران والبعيران وأئمة السحت... وكل علماء الأمة القيام بذلك وإستخراج ما تزخر به الأرض من ثروات بتلاوة المعوذتين وترديد سورة الجــن سبع مرات بالمقلوب أو بالتمتمات والنفاثات.... فهل بإمكان من يؤمن بأن مرض الطاعون على سبيل المثال وخز الأعداء من الجن أن يقوم بذلك؟؟؟ طبعا لا، فلكل مجال رجاله، فكما للدجل والشعوذة رجالها من أمثال مسيلمة الكذاب... وعكرمة النهاب... وبني وهاب.... فللعلوم والتقنيات رجالها أيضا من أمثال أينشتاين وإيديسون وطوماس نيوتن وغيرهم، فهذه الثروة إذن بحاجة إلى خبراء في الميدان وشركات متخصصة ويد عاملة مؤهلة ولهذا إقتضت الحاجة إلى تــــقـــيــة العلماء، أي النفاق الحلال وإلى فتاوى مستنبطة من مراجع الصنم الأعظم بقبول غير المسلم لكي يضع رجليه على أرض الهداية والنــــــــــــــــــور.... وكما أن هناك النفاق الحلال فهناك أيضا السرقة الحلال "الغنيمة" والزنى الحلال "السبي" والقتل الحلال "الجهاد"....
النصارى ما زالوا إلى يومنا هذا يقدمون خدماتهم ومعارفهم ونتاج فكرهم لمختلف القطاعات ببلدان الخليج سواء الصناعية.. أو الزراعية.. أو الخدماتية....
بيد أن هناك من علماء الأمة من يتحفظ على وجود غير المسلم على أرض الجزيرة، بل هناك من أصدر فتاوى بإخراجهم، وإختلاف العلماء رحمة كما جاء في المأثور، وهذا ما فتح المجال لكثير من المنتخين لدين الله والغيورين على عرض الأمة وشرفها للبحث عن عــلــوج الجزيرة لنحرها وتقطيعها إربا إربا إرضاء لكبير الغرانيق وطمعا في الفوز العظيم...
وكما كان متوقعا ندد الرسميون بالجريمة وتوعدوا الجناة من الفئة الضالة بالعقاب الصارم، وفي نفس الوقت يتجاهلون ويغضون الطرف عن المقررات التربوية التي يتلقاها الطفل ويحفظها عن ظهر قلب في مختلف أطوار التعليم والحافلة بالإرهاب وبالدعوة إليه وهذه تقية بزي ديبلوماسي... ولا مجال لسرد المئات من الأمثلة ونكتفي بهذا النذر من المتفجرات والصواعق
* قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم (صاغرون)....
(صاغرون) أي أذلاء،
* أمرت أن أقاتل الناس (جميعا) حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله محمدا رسول الله وبهذا يعصموا عني مالهم وأولادهم.... (جميعا) وليس عرب الجزيرة وحدهم من وثنيين ويهود و نصارى بل الناس جميعا....
* من لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتة الجاهلية أو مات على شعبة من النفاق...
************
ومن يصنع المعروف في غير أهله == يلقى كما لقي مجير أم عامر...
والأهل هنا ليس بالضرورة ذوي القربى وأبناء العمومة أو الديرة والعشيرة، بل الشركاء الحقيقيين في الإنسانية وفي بناء الحضارة والمجتمعات الفاضلة الراقية....
جزاء الرعايا الأجانب الذين تركوا بلدانهم من وراء البحار لمد من كان يجمع بعر الإبل بثقيف ويحمل أكياس الملح بنجران وهوازن وتزويده بالخبرة والعلوم هو الذبح من الوريد إلى الوريد...
جزاء من علم الرعاع الحفاة ممن كان يستجدي قروشا لكسوة البيت العتيق من جيوب المصريين وما زال يساعدهم على إستخراج النفط وإستغلاله هو تصدير الإرهاب إلى عقر داره ومسقط رأسه وبتمويل من عوائد هذه الثروة لقتل أهله وذويه، وفي غزوة "منهاتــن" لآية لقوم يتفكرون.



#عساسى_عبد_الحميد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النصارى بالسعودية
- العروبيون النازيون.. وعقدة التعالي...
- الهي .. لماذا تركتني ؟
- غريب أمر هذه الأمة
- ثقافة السلب و النهب
- لا سيف يعلو فوق سيف الإسلام
- عابر سبيل أنا
- مشروع قانون الانتخابات بالمغرب مشروع اغتيال للديمقراطية
- ديهيا - القديسة -
- إلى روح الملكة الأمازيغية - ديهيا -
- المحاكم الإسلامية بالصومال.... والكائنات الممسوخة
- لن نضرب كفا بكف، و نقول عفا الله عما سلف.....
- السيف...
- السبت في الذاكرة اليهودية المغربية
- الطاعون و خز أعدائكم من الجن ...حديث صحيح


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عساسى عبد الحميد - نصارى بالسعودية...