أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - إيران، مع مطالب الكادحين والفُقراء وضدّ التّدخّل الإمبريالي















المزيد.....

إيران، مع مطالب الكادحين والفُقراء وضدّ التّدخّل الإمبريالي


الطاهر المعز

الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 12:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تصاعدت حدة المظاهرات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء إيران، وتشهد أكثر من نصف محافظات البلاد البالغ عددها 31 محافظة احتجاجاتٍ اندلعت لأول مرة يوم 28 كانون الأول/ديسمبر 2025 في قسم الإلكترونيات بالسوق المركزي في طهران، وورودت تقارير عن أعمال عنف واسعة النطاق من قبل المتظاهرين وقوات الأمن على حد سواء، وليست هذه الإحتجاجات هي الأولى من نوعها، فقد شهدت إيران احتجاجات جماهيرية من قبل، وهذه هي المرة السادسة التي تشهد فيها البلاد انتفاضات جماهيرية واسعة النطاق في تاريخها، منذ سقوط نظام الشّاه ( شباط/فبراير 1979) وفي كل مرة، كانت مجموعة من القضايا الاقتصادية والثقافية مُفجِّرًا للإنتفاضات، وتُضاهي الاحتجاجات الحالية في حجمها العديد من الانتفاضات السابقة، إلا أنها فريدة من نوعها لكونها تحدث في وقت تخوض فيه إيران ما تصفه ب"الحرب الشاملة مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وأوروبا"، مما شكّل "نقطة تحوّل سواء من جانب السّلطة أو من المُتظاهرين"، وتُنذر الموجة الحالية بأن تُصبح جبهة جديدة في هذه الحرب.
شهدت العملة الإيرانية ( الرّيال) تقلبات حادة منذ تشديد العقوبات الأمريكية عليها سنة 2011، والتي أدت إلى خفض عائدات النفط وحرمان المصرف المركزي من الوصول إلى جزء كبير من الإيرادات المتبقية لديه، وأدى الانهيار الاقتصادي إلى تدمير جزء كبير من الفئة المتوسطة لسكان إيران، وإلى دَفْعِ نحو ثلث المواطنين إلى براثن الفقر، وبارتفاع الإنفاق على إعادة التسلح في أعقاب الهجوم الصهيوني الأمريكي خلال شهر حزيران/يونيو 2025 زادت حدة الأزمة وانخفضت قيمة الرّيال بنسبة 16% بعد انخفاضه بنسبة 84% خلال العام الماضي، وكان هذا الإنهيار بمثابة الفتيل الذي أشعل نار الموجة الحالية من الإحتجاجات التي انطلقت عندما خرج التجار إلى الشوارع احتجاجًا على الانهيار المفاجئ للريال الإيراني، وتبعتها مظاهرات أخرى "ضدّ الفساد وسوء الإدارة" وفق موقع "إيكونوميست" بتاريخ التاسع من كانون الثاني/يناير 2026،

وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان يوم 31 كانون الأول/ديسمبر 2025: "الشعب ساخط، ونحن المخطئون، فلا تُحمّلوا أمريكا المسؤولية"، في محاولة لتهدِئَة الوضع، وبعد أسبوع، اندلعت أعمال عنف يوم الثامن من كانون الثاني/يناير 2026، حيث أُضرم المتظاهرون النيران في مبانٍ حكومية وسيارات شرطة ومساجد، وفق رئيس بلدية طهران الذي أعلن احتراق أكثر من خمسين فرع مصرفي وثلاثين مسجدًا، وفُرضت الحكومة انقطاعًا تامًّا للإنترنت في جميع أنحاء البلاد، فيما بَثّ التلفزيون الرسمي جنازات جماعية لأفراد من الأجهزة الأمنية، وخلال فترة انقطاع الإنترنت، تم تحميل لقطات للعديد من الجُثث في أجنحة المستشفيات وفي الشوارع، ونقلت شبكة بي بي سي البريطانية عن المرشد الأعلى علي خامنئي خلال صلاة الجمعة في طهران، يوم 09 كانون الثاني/يناير 2026 قوله: "لقد تسلَّلَ عُمَلاء أجانب إلى الاحتجاجات للتحريض على القيام بأعمال تخريب واسعة النطاق" وحمّلت الحكومة الإيرانية الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مسؤولية أعمال العنف، واستشهد وزير الخارجية الإيراني ( عباس عراقجي)، بتغريدة نشرها مايك بومبيو، المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، بتاريخ 2 كانون الثاني/يناير 2026: "عام جديد سعيد لكل إيراني في الشوارع. وكذلك لكل عميل للموساد يسير بجانبهم..."، واستشهد كذلك بشريط فيديو تضمن تصريحات من ضمنها: " ينبغي على إسرائيل تقديم المساعدة، ولكن ليس بشكل مباشر، بل بشكل غير مباشر - من خلال الدعم الإعلامي، والمساعدات المالية، وحتى نقل وسائل مثل الأسلحة"، كما نَشَر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريدة وَرَد صمنها: "إذا أطلقت إيران النار على متظاهرين سلميين وقتلتهم بعنف، كما هو دأبها، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستتدخل لنجدتها. نحن على أهبة الاستعداد"، وكتبت وسائل الإعلام الغربية "ليس غريبًا على إسرائيل التحريض على العنف خلال الاحتجاجات"، لتكون ذريعة لاستئناف العدوان على إيران بدعم من الولايات المتحدة، خصوصًا بعدما أعلنت وسائل إعلام صهيونية عن وجود أكثر من مائة عميل لها في إيران، خلال عدوان الإثني عشر يومًا، واستخْدَمَ بعضهم طائرات مسيرة لمهاجمة الدفاعات الجوية الإيرانية، وبينما أعلنت إيران تفكيك خلايا تابعة لجهاز التجسس الصهيونية (موساد ) في أنحاء البلاد، تُشير بعض وسائل الإعلام الصهيونية و"الغربية" إلى احتمال وجود عملاء يتقنون أساليب التّحريض على تحويل الإحتجاجات السلمية إلى عمليات عُنْف...
من جهة أخرى، تُحرّض مجموعات اليمين المتطرف الأمريكية على العدوان على إيران، وتبرعت منظمة "دونرز ترست"، وهي جماعة تمويل ذات صلات وثيقة باليمين المتطرف، بأكثر من 2,7 مليون دولار لمركز السياسة الأمنية اليميني المتطرف المعادي للمسلمين في الفترة من 2020 إلى 2023، والذي يعمل على تغيير النظام في إيران، واغتنمت العديد من هذه المنظمات الرجعية ( التي تُعارض حق الإجهاض وتعادي جمعيات حماية المُستهلك انحيازًا منها إلى الشركات العابرة للقارات) فرصة التّهديد الذي أطلقه دونالد ترامب بشن هجوم عسكري على إيران، وضخّت ملايين الدولارات في مراكز أبحاث مؤثرة تدعو إلى تغيير النظام في إيران، أمَلاً في عودة شركات الوقود الأحفوري - التي تُموّل هذه المراكز بأموال مشبوهة – إلى استغلال حقول النفط والغاز الإيرانية، وفق موقع "بوليتكو"، كما تلقّت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات خلال نفس الفترة ( 2020 – 2023) ، وهي مركز أبحاث مناهض لإيران، أكثر من 1,6 مليون دولار من مؤسسة سارة سكاييف، إحدى أقوى الجماعات المحافظة في البلاد، وهي تتلقى تمويلاتها من الشركات النفطية والمصرفية، وتدعو إلى تغيير النظام الحالي في إيران بنظام "أكثر انخراطًا في المجتمع الدولي ليتم استغلال احتياطيات النفط الهائلة في البلاد، لكن الخبراء يحذرون من أن أي محاولة لتغيير النظام قد تُفضي إلى عنف واضطرابات واسعة النطاق في المنطقة، وفق وكالة رويترز وموقع صحيفة غارديان ( 11/01/2026 ) ودَعت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إلى ممارسة التّضليل الإعلامي بشأن ما يحدث في إيران ودعت "الشعب الإيراني إلى اغتنام هذه اللحظة والإطاحة بالحكومة الحالية"، كما يُشجّع مركز السياسة الأمنية ( يتلقى تمويلاته من شركات صناعة الأسلحة) على العدوان على إيران واستغلال المظاهرات لتكثيف الأعمال العدائية، وورد في موقع هذا المركز: "لحسن الحظ، يمكننا أن نثق بالرئيس ترامب لاتخاذ الإجراء الصحيح في الوقت المناسب لحماية أمريكا".
في داخل إيران، أثرت الصعوبات الإقتصادية في شرائح العمال والكادحين والفئات الشعبية، فيما يُراكم زعماء الإسلام السياسي الحاكم والمُقرّبون من السّلطة الثروات، مما يُسهّل الإختراق الخارجي لزعزعة استقرار النظام وتنصيب عُملاء الولايات المتحدة للسيطرة على النفط وتغيير الحقائق الجيوسياسية للمنطقة لصالحهم.
تفاقمت الصعوبات الإقتصادية سنةً بعد أُخْرَى، حيث يُعاني الكادحون والفُقراء من ارتفاع تكاليف المعيشة والفساد الذي تفاقم بفعل الحصار الخارجي وكذلك القيود المفروضة على الحريات، ولما قدّمت حكومة الرئيس مسعود بيزشكيان مُقتَرَح إنهاء نظام أسعار الصرف التفضيلية الممنوحة حصراً لمسؤولي النظام والمتسبّبة في هدر مليارات الدولارات وفي التهرب الضريبي، والتي أثرت سلْبًا في الاقتصاد الإيراني، رفَضَ تماماً نواب البرلمان المُصادقة على هذا الإجراء، ما أدى إلى حالة من عدم اليقين بشأن الميزانية وإلى ارتفاع حاد في قيمة الدولار، وإلى انخفاض كبير ومُتسارع في قيمة الريال الإيراني، وكان التّجّار أول المُحتجّين قبل أن تتسع رقعة الإحتجاجات...
تلعب العقوبات الأمريكية والأوروبية دورًا كبيرًا في الوضع الإقتصادي الحالي لإيران، كما في كوبا وفنزويلا وكوريا الشمالية وسوريا وغيرها، وتهدف "العقوبات" والحَظْر والحصار إلى شلّ اقتصاد البلاد ثم زرع الفوضى بهدف استبدال النظام بقادة عملاء، وتستهدف الولايات المتحدة احتياطي النفط الهائل في إيران، كما في فنزويلا، بدعم من وسائل الإعلام المملوكة لأثرى أثرياء أمريكا الشمالية وأوروبا، والتي تتنافس في إظهار التعاطف الكاذب مع الشعوب الإيرانية، وهي التي دعمت العدوان الصهيوني على الشعوب العربية وعلى إيران خلال شهر حزيران/يونيو 2025، وضخّمت وسائل الإعلام عدد ضحايا القمع الحكومي في إيران لتبرير تدخل عسكري أمريكي، وأورد حزب "توده" المُعارض الإيراني المُعارض للحكومة: " إلى جانب النضال البطولي لمئات الآلاف من الناس ضد الاستبداد والقمع الطبقي، من الواضح أن بعض العناصر والجماعات المنظمة تحاول تمهيد الطريق لتدخل مباشر من جانب الولايات المتحدة وحلفائها في سياق المظاهرات الحالية ، من خلال أعمال التخريب والعنف،و يُقِرّ الصهاينة بوجود عملاء الموساد الذين حرقوا المساجد وحرضوا على الإشتباكات بين الفصائل المتنافسة، وعلى رفع الأعلام الصهيونية في المظاهرات (...) في الأيام الأخيرة، قامت وسائل الإعلام الغربية الكبرى وبعض الشخصيات السياسية الغربية، من خلال تضخيم الحركة المَلَكِيّة وتوجيه الرأي العام نحو رؤية انهيار الجمهورية الإسلامية كأمرٍ حتمي، والتدخل الغربي المباشر في عهد ترامب كضرورة، بتدبير انتقال حقيقي في إيران. [...] علاوة على ذلك، نشهد تصرفاتٍ مؤسفة من جانب بعض الشخصيات الإيرانية البارزة، من بينهم شيرين عبادي، المحامية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ومحسن مخملباف، الكاتب والمخرج السينمائي، وعبد الله مهتدي، الأمين العام لحزب كومالا في كردستان إيران، فقد أرسلت شيرين عبادي، برفقة رضا بهلوي ( ابن الشاه المخلوع سنة 1979 محمد رضا بهلوي)، رسالةً إلى ترامب تدعوه للتدخل في الشؤون الإيرانية، وهو تدخلٌ قد يشمل عملاً عسكرياً. هل تجهل شيرين عبادي الآراء الفاشية والأيديولوجية الرجعية وكراهية النساء والعنصرية، فضلاً عن السياسات العدوانية والهيمنة التي ينتهجها شخصٌ مثل دونالد ترامب وشريكه، مجرم الحرب نتن ياهو ؟"
وجب التّضامن مع عُمّال وكادحي وفُقراء إيران، في كفاحهم ضد الفساد وسوء توزيع الثروة، لكن وجب التّنديد بأي عدوان خارجي، كما وجب التّذكير بالإنقلاب الذي دبّرته الإستخبارات الأمريكية والبريطانية ضدّ حكومة محمّد مصدّق لأنه أمّم النفط سنة 1953، والتذكير بالدّعم الذي تلقّه الشاه من القوى الإمبريالية حتى انهيار نظمه سنة 1979...



#الطاهر_المعز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُتابعات – العدد التاسع والخمسون بعد المائة بتاريخ السابع عش ...
- تشيلي - صناديق الإقتراع تُشَرْعِنُ عودة الدّكتاتورية
- الولايات المتحدة – تصعيد العدوان في مرآة الإقتصاد السّياسي
- الإمارات دولة مارقة، وصنيعة امبريالية - الجزء الثاني
- الإمارات دولة مارقة، وصنيعة امبريالية - الجزء الأول
- الولايات المتحدة: بين الغَطْرَسة وسياسة التّجْهِيل
- مُتابعات – العدد الثامن والخمسون بعد المائة بتاريخ العاشر من ...
- المانيا - هل هي عَوْدَة النّازية؟
- الأهداف الإقتصادية للعدْوان الأمريكي على فنزويلا
- تايوان - ميزان لقياس حرارة العلاقات الأمريكية الصينية
- فنزويلا - ظُروف وأهداف العدوان الأمريكي
- الإعلام في خدمة الإمبريالية والصهيونية الطاهر
- مُتابعات – العدد السّابع والخمسون بعد المائة بتاريخ الثالث م ...
- تكريمًا لمحمد حَرْبِي
- هل تكون الحرب التجارية واجهة لمجابهة أشْمَل؟
- الفُقّاعات المالية: من جورج هدسون إلى أزمة الرّهن العقاري
- الفقاعات المالية: من جورج هدسون إلى أزمة الرّهن العقاري
- مُتابعات – العدد السّادس والخمسون بعد المائة بتاريخ السابع و ...
- مصر - تطبيع اقتصادي
- قراء في وثيقة -استراتيجية الأمن القومي الأمريكي-


المزيد.....




- مشهد بطولي.. كاميرا توثق إنقاذ ضباط لرجل حاول الانتحار باللح ...
- مليار دولار مقابل العضوية الدائمة.. كيف يحدد ترامب شروط الان ...
- معركة -صامتة- على الصلاحيات.. فيتو إسرائيلي على دور قطر وترك ...
- أخبار اليوم:رفض أوروبي لتهديدات ترامب وتوجه لـ-تفعيل آلية مك ...
- المعارضة الإيرانية في الخارج تحت مجهر استخبارات طهران.. ألما ...
- أجواء حماسية في الرباط قبل النهائي الواعد بين المغرب والسنغا ...
- البنتاغون يضع 1500 جندي في حالة تأهب لاحتمال نشرهم في مينيسو ...
- عاجل | وزير الإعلام السوري: نترقب إعلانا مهما مساء اليوم بشأ ...
- اكتشاف علمي في بريطانيا يفتح بابا للوقاية من ألزهايمر
- خبير عسكري: -قسد- كانت حالة جيوسياسية لكن الأوضاع تغيرت الآن ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - إيران، مع مطالب الكادحين والفُقراء وضدّ التّدخّل الإمبريالي