أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - كرونولوجيا فلسفات التحول














المزيد.....

كرونولوجيا فلسفات التحول


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 04:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه مجرد محاولة في فهم وجودية و ابستملوجية التطور البشري في التاريخ عبر مراحل ساهمت في إفراز فلسفات و أفكارا غيرت مجرى الوقائع و الأحداث
و منها من آمن بها الإنسان على مضض.

العدمية اعطتنا الفلسفة المثالية و المثالية اعطتنا الوجودية و الوجودية اعطتنا فلسفة العبث و العبثية اعطتنا ما فوق الحداثة و ما فوق الحداثة اعطتنا الثورة الاكترونيكية و الثورة الاكترونيكية اعطتنا المجتمع الافتراضي و المجتمع الافتراضي أعطانا الذكاء الاصطناعي
و الذكاء الاصطناعي
أعطانا المجتمع البشري البدائي الذي ستظهر بوادره عما قريب. حيث لن يعود للانسان أي دور في المجتمع و سيصبح على هامش المجتمع الآلي الذي سيسيطر على المصنع و الحقل و الإدارة و الملعب و ميدان الحرب و الفضاء. ستنكمش طاقة الإنسان حيث سيعود كائنا لا حول و لا قوة له و سيعود إلى الخطوات التي كان يحبوها في العصر البدائي في صراعه مع الطبيعة المتوحشة آنذاك.
اما في المستقبل القريب او القريب جدا حيث سيتحول الصراع ليس مع البورجوازية فقط و إنما كذلك مع طبقة الروبوط طبقة الآلة المتحكمة في كل شيء في العالم حيث سنراه أكثر بعين غريبة مستغربة.
عالم كقرية صغيرة يذوب أمام التحكم التقني الجديد الذي سيسخر لحماية البورجوازية الرأسمالية بحكم هي من أنتجته !!!

لأن بحلول سنة 2050
ستصنع الدول الامبريالية الرأسمالية المتحكمة في التطور الالكترونيكي الفظيع أكثر من عشرين مليار ربوط على الأرض. هذا ما يضاعف الطاقة البشرية ثلاث مرات!!!! أليس هذا بالخبر المهول؟؟؟
بلا!!!
كل هذا التحول يصب في سحب البساط من تحت قدم الانسان فكرا و حركة و ستصبح الغلبة و السيطرة لمن يتحكم في البعبع التكنولوجي الرقمي. و يملك قاعدة ربوطات جاهزة و مبرمجة لفعل أي شيء يطلب منها.
الا يرى الإنسان نفسه بدائيا في هذه الحالة؟؟؟

اما الفلسفة الماركسية اطال الله في عنقها من جهة تتفرج على تطور الفكر البورجوازي المشوه و من جهة اخرى تساهم جاهدة في حفر قبر البورجوازية الرأسمالية. و لن تكون سواعد الحفر الا الطبقة العمالية العالمية لذلك لما رفع البيان الشيوعي شعار " يا عمال العالم اتحدوا" لم يكن عن خطأ او مجرد امتلاء لغوي او نداء في وادي خلوي او نزوة غضب من نقابة عمالية منفعلة بل كان شعارا قويا على أرض صلبة و بناء عن قناعة سياسية نقدية افرزتها ثقافة الصراع الطبقي السائدة آنذاك و بما أن الصراع الطبقي هو دينامو الأحداث و تفاعل الأفكار بمنطق المادية الجدلية و الصيرورة التاريخية التي تحكمه. ان الدوافع التي أفرزت شعار "يا عمال العالم اتحدوا" سنة 1848 هي نفسها مع فارق زمني كبير . ان الاستغلال الرأسمالي و احتكار البورجوازية للسلطة هو ذاته مازال قائما طبعا مع فارق زمني كبير.
و السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف ستسخر الطبقة العاملة الإنسان الآلي لصالحها في صراعها الطبقي مع البورجوازية. و كيف ستحصل على هذه الطاقة الخارقة شبه بشرية كي تضمن موقعها في الصراع الكوني الجديد و الا ستندثر!!!
مع نهاية هذه اللعبة الوجودية السخيفة التي جرتنا لها الرأسمالية الجشعة و نظام الربح السريع و حب الهيمنة السلطوية على الإنسان و الطبيعة!!!

يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات.



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن كلنا أفارقة.
- صحوة الوعي الذاتي.!
- في موضوع فهم توظيف العقيدة و فهم تناقض الدولة
- هشاشة البنية تفضح المستور!!!
- ورطة العصفور!!!
- وحدة الشعب هي القوة الحقيقية
- -مشروب كوكا كولا و الاجرام الموصوف-!!!
- حقوق الإنسان! اما بعد؟
- زرع الروح في الثورة الألمانية هو البديل
- في إطار الحرب الإعلامية ضد الصهيونية
- في المأساة الطبقية!!!
- ذكرى مرور 60 عاما على اختطاف المهدي بن بركة!!!
- حول خيار البديل التحرري.
- الاحتلال الصهيوني هو الاستعمار
- سجال حول نبض الشارع المغربي.
- ضربة عصى!!!
- حراك الجيل الجديد و مؤثرات القديم!!
- قراءة اولية للفيلم المصري -ابو زعبل- 89
- السؤال و الجواب.
- القمع على أشده في المانيا


المزيد.....




- ترامب يبحث عن قيادة جديدة لإيران وطهران تتوعد بالحزم مع ملف ...
- واشنطن بوست: تفاصيل اللحظة الحاسمة في قرار ترامب بشأن إيران ...
- وزيرة خارجية ناميبيا تناقش في روسيا توسيع آفاق التعاون النوو ...
- قسد: نخوض اشتباكات مع -مسلحي دمشق- في المنصورة
- علماء يحذرون: هكذا سيفنى كوكب الأرض
- رسوم جمركية جديدة لترامب على دول أوروبية بينها بريطانيا وفرن ...
- اجتماع طارىء الأحد لسفراء الاتحاد الأوروبي لبحث رد على ترامب ...
- مالمعلن بشأن مشروع السفارة الصينية في لندن؟
- الجمهور المغربي -يصوت- بالإجماع: -كأس الأمم الأفريقية في بلا ...
- مسودة ميثاق مجلس السلام بغزة تكشف شروط ترامب بينها دفع الدول ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - كرونولوجيا فلسفات التحول