أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم اليوسف - خبر مفرح وسط نفير الحرب اللعينة!














المزيد.....

خبر مفرح وسط نفير الحرب اللعينة!


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 00:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اطلعت على التغريدة التي أصدرها الجنرال مظلوم عبدي، عشية سفره إلى أربيل ولقائه بالسيد توم بارك، حول قرار انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مناطق التماس الحالي- شرق حلب- بدءا من الساعة السابعة صباحاً، استجابة لدعوات الدول الصديقة والوسطاء، وكإبداء- حسن نية- من جهة قيادة هذه القوات، بحسب ما جاء في المنشور، كما اطلعت- في المقابل- على تصريح وزارة الدفاع السورية القاضي يطمأنة أهلنا السوريين في غرب الفرات، عن ملئها الفراغ وانسحاب قوات- قسد- بكاملها العتاد والأفراد إلى شرق الفرات، لضمان العودة الآمنة للأهالي إلى بيوتهم، بعد أن كانت مشاهد خروجهم بعد نداء وزارة الدفاع بإفراغ المنطقة معلنة مواصلة الحرب التي بدأت في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
هذا الاتفاق، أفرحني كثيراً، وعوض عن بعض الألم الذي عانينته، كما الملايين من السوريين، بعد كل ما تم في الأسبوع الماضي من هدر دماء الكرد، بما لايليق بالسوريين بعد خمس عشرة سنة على بدء حرب النظام الأسدي على أحرار سوريا، لأن السوريين، بكل مكوناتهم يرفضون الحرب التي يهلل لها بعضهم، ولابد من الاحتكام إلى العقل والمنطق. كما إن الكرد السوريين، هاجسهم الرئيس حقوقهم الدستورية، وحمايتهم من خلال قوة دفاعية يثقون بها، و تقف إلى جانبهم، ضمن المعادلة السورية- الصعبة- بسبب تأزيمها في زمن الطاغيتين: الأسد الأب والأسد الابن، واستمرار ذلك، في سنوات الحرب، وما وجود هذه القوات في مناطق خارج- المناطق الكردية- إلا نتيجة ترتيب دولي، لاذنب للكرد. للقوات، وحتى لقيادتها بها، وليس لذلك أي هدف لإلحاق الأذى بالشركاء. بالجيران، ولعل تهديد تنظيم داعش هو المسوغ الدولي لوجود هذه القوات خارج مناطقها، رغم نقدنا الدائم لزج الكرد في حروب خارج مناطق وجودهم، وهو طالما ما شددنا عليه، وإن لم نتمكن من قوله خلال الأشهر المصيرية. الصعبة التي مرت، والتي تم التأليب خلالها على الكرد، وشيطنة- قسد- كل لغرضه، وتبرئة ميليشيات ارتكبت الكثير من الانتهاكات بحق السوريين، ومن بينهم الكرد.
وإذ أتنفس الصعداء، الآن، فإنني آمل استكمال المرسوم الصادر من الرئاسة، بجعله ضمن حقوق قومية مدسترة للكرد، والإعلان بصوت عال:
لن نسمح بالمزيد من هدر دماء السوريين، والاعتذار عن المجازرالتي تمت في حيي: الأشرفية والشيخ مقصود، وتقديم كل من ارتكبوا الانتهاكات للمحاكم.، من أجل الإرساء لمرحلة سورية يسودها السلام والأمن.
أجل، ككردي، يفرحني أن يسود الأمن والأمان في بلدي، وأن يتم الإقلاع عن ذلك العقل المركزي الذي ارتبطت صورته في عهد الدكتاتوريات بذاكرة السوريين، لاسيما الكرد منهم، لئلا تتكرر، وعلى أمل وضع خط لخطاب الكراهية الذي يروج في وسائل الإعلام الرسمية، من أجل سوريا لامركزية لجميع السوريين.
أؤكد أن أياماً جد صعبة مررنا بها جميعاً، ربما استدرج كثيرون منا هنا أو هناك إلى ردود فعل بسبب بعض خطاب ناشري الفتنة الذين يقدمون أنفسهم كرسل لسلطة دمشق.
آمل أن تسخركل الجهود من أجل إنهاء حقبة هدر دماء السوريين جميعاً، وهي مسؤولية سلطة دمشق المؤقتة، فهلا تفعل:
الكرة في مرماها الآن!
لا للحرب
دماء السوريين محرمة على السوريين



#إبراهيم_اليوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرسوم رئاسي مؤقت لتسويغ مجازر قادمة مفترضة: التذاكي في لعبة ...
- لماذا ا لاستباق في تنفيذ العدوان على حيي الأشرفية والشيخ مقص ...
- ما الذي تغير بين مرحلتين سوريتين أليمتين: من بشار الأسد إلى ...
- الكرد في مواجهة الإبادة الصامتة: ممنوع التصوير
- متوالية نقل الخبر وهندسة الكذب في الحروب التي تُدار من غرف ا ...
- حكومتان ضد ثلاثة أحياء كردية في حلب*
- سنة جديدة...
- الكرد وميثاق الصف الواحد وضرورة منع الانزلاق إلى فخاخ سلطة د ...
- التحريض ضد الكرد ومسؤولية السلطة الجديدة في دمشق*
- فرض الطاعة وافتقاد الشرطين القانوني والشرعي*
- فرض الطاعة وافتقاد الشرطين القانوني والشرعي
- من يكسر فرحة السوريين بسقوط النظام
- لعبة التماثيل- من مجموعة ساعة دمشق الشعرية- نصوص كتبت في سقو ...
- عائشة شان أسطورة الفن في مواجهة تحديات عدة
- المطهّر الملوّث: غُسل السلطة بالدم
- مزكين حسكو: هل حقاً إنه أربعونك!؟
- الشاعرة مزگين حسكو: حكاية الحرف صفر وبياض الحلم والانطلاقة1- ...
- نباح الجرو الأجرب مسرحية قصيرة للأطفال
- غيابة نرمين في يومي الحزين في رحيل ابنة صديقي د. برزو محمود
- دستور الفيرومونات النحل وكيمياء النظام وسقوط الخطاب!


المزيد.....




- ترامب يبحث عن قيادة جديدة لإيران وطهران تتوعد بالحزم مع ملف ...
- واشنطن بوست: تفاصيل اللحظة الحاسمة في قرار ترامب بشأن إيران ...
- وزيرة خارجية ناميبيا تناقش في روسيا توسيع آفاق التعاون النوو ...
- قسد: نخوض اشتباكات مع -مسلحي دمشق- في المنصورة
- علماء يحذرون: هكذا سيفنى كوكب الأرض
- رسوم جمركية جديدة لترامب على دول أوروبية بينها بريطانيا وفرن ...
- اجتماع طارىء الأحد لسفراء الاتحاد الأوروبي لبحث رد على ترامب ...
- مالمعلن بشأن مشروع السفارة الصينية في لندن؟
- الجمهور المغربي -يصوت- بالإجماع: -كأس الأمم الأفريقية في بلا ...
- مسودة ميثاق مجلس السلام بغزة تكشف شروط ترامب بينها دفع الدول ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم اليوسف - خبر مفرح وسط نفير الحرب اللعينة!