حجي قادو
كاتب وباحث
(Haji Qado)
الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 00:04
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
إنّ استعادة جبل الشيخ، الواقع تحت الاحتلال، أولى وأجدر بأن تكون في صلب الخطاب الوطني، بدل الانشغال بتركيزٍ انتقائي على جبل الشيخ مقصود ضمن احياء حلب. فالمزايدة على عواطف الناس لا تصنع سيادة، والارتهان للإملاءات الخارجية لا يبني دولة.
وهاكان فيدان ليس وزير خارجية سورية، ولا يملك أي صفة تخوّله التحدث باسمها أو بالنيابة عن مسؤوليها. فما الذي يفسّر خروجه للتصريح وكأنه صاحب القرار، فيما يلتزم وزير الخارجية في الحكومة السورية المؤقتة، أسعد الشيباني، موقع الصمت أو دور التابع؟
أين السيادة السورية من هذا المشهد؟
وأين موقع السلطة السورية المؤقتة من الانتهاك الصريح للسيادة السياسية في سورية؟
إنّ دولة تُدار بياناتها من خارج حدودها، ويُصاغ خطابها السياسي على ألسنة مسؤولين أجانب وعلى رأسها تركيا، لا يمكن أن تدّعي الاستقلال، ولا أن تقنع شعبها بأنها تمثّل مشروعًا وطنيًا حقيقيًا.
#حجي_قادو (هاشتاغ)
Haji_Qado#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟