كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8589 - 2026 / 1 / 16 - 10:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هذه أمريکا، الدولة العظمى التي تنتج الأفلام المزيفة عن الديموقراطية، وتتخصص بمصادرة الحريات، وتشجع الشعوب على العمالة والفوضى وتدمير بلدانهم. تمنحهم حرية التدمير، وتدفعهم لمقاومة التعمير. .
هل انتم من الذين يصدقون مزاعم ترامب وحرصه على مستقبل الشعب الإيراني ؟. هل نسيتم وقوفه وراء تدمير غزة وترويع أطفالها ؟. هل نسيتم اشتركه في حملات الإبادة الجماعية ؟. هل نسيتم قراره بمنح هضبة الجولان لإسرائيل ؟. هل انتم من الذين يظنون ان ترامب ليس بلطجياً وليس مجرماً وليس مستهتراً ؟. هل انتم من الذين يؤيدون قيامه بخطف الزعيم الفنزويلي، وتهديده زعماء كوبا وكولومبيا، وإعلانه الاستحواذ على جزيرة غرينلاند ؟. هل تؤيدون مشاريعه لتقسيم الشرق الأوسط إلى دويلات متنافرة ؟. هل انتم من الذين يقدّسونه ويرفعونه إلى أعلى المقامات في الديانة السرسرلوغية ؟.
لا ريب انكم تعلمون ان تعداد الجنود الأمريكيين المتواجدين الان في القواعد الحربية المنتشرة فوق ارضكم وفي مياهكم يساوي أضعاف أضعاف تعداد جنودهم في أوروبا ؟. فهل تكاملت سيادة بلدانكم بتزايد القوات الدخيلة عليكم ؟. ثم ما سر فرحتكم وسعادتكم بقصف المدن والمنشآت الإيرانية ؟.
لقد خاطب ترامب جيوشه قبل قليل. قال لهم: (لا اريد حرباً مستدامة، اريد عملا عسكريا سريعاً وحاسماً ضد ايران). . فلماذا تصفقون له انتم العرب ؟، ولماذا تؤيدونه وتقفون وراءه ؟. .
كل دولة في هذا الكوكب باتت مستعدة لنبذ أمريكا ومشاريعها الأرهابية باستثناء الحكومات العربية التي ظلت تحوم في المدار الأمريكي حتى لو كانت هي الضحية وهي المستباحة.
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟