أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرام كربيت - منوعات















المزيد.....

منوعات


آرام كربيت

الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 21:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أنا لن أعود إليك مهما استرحمت دقات قلبي
أنت الذى بدأ الملالمه والصدود وخان حبي
فإذا دعوت اليوم قلبي للتصافي لن يلبي
أنا لن أعود إلى الوطن، ليس كرهًا أو حبًا، أنما المقارنة بين الماضي والحاضر ثقيل للغاية.
ضربات الذاكرة قاتلة، أينما تمر أو تمشي ترى وتسمع صوت يخرج من كل مكان فيك، يقول لك أن هذا المكان كان أجمل في الماضي، هذا البيت كان ملتقى للأصدقاء فلان وفلان، هذا النهر الجاف كان مكانًا للسهر تحت ضوء القمر، هنا سبحنا وهنا أكلنا وضحكنا وكسرنا البطيخ، وأكلنا الخيار الطازج، والسمك الخابوري المميز برائحته وطيب مذاقه.
في تلك الضيعة فرشنا زواتنا مع الأصدقاء والخلان، وهرب الأحبة إلى بعضهم بين دروب الأشجار.
هذا بيت فلان، وذاك بيت فلان لكنهما دون صوت اليوم.
الماضي يصرخ في وادي لا قرار له، وتسمع الآهات تخرج من قلبك المكسور الحزين.
بقاءك في الوطن هو أكبر تحد، لأن الماضي يجرك إلى نفسه.
لم يبق شيء يمنع من الحسرة والحزن.
لقد جربت هذا في السابق، بعد السجن، لهذا هربت وهربت، ولا زلت هاربًا من ذاتي القديمة، علني أنسى واستكين.

ترامب
ترامب تحول إلى بلطجي عالمي، والدولة الأمريكية عاجز عن إيقافه.
إذًا، نحن أمام دولة دكتاتورية، دولة الفرد الواحد.
ترامب يكشف لنا أن الديمقراطية كمفهوم، لا قدرة لها على حماية نفسها من تسلل أحمق وقميء وكريه إلى قبة السلطة والتحكم بها.
سابقًا، فعلها هتلر، وصل بوسائل ديمقراطية إلى السلطة وقاد العالم إلى الدمار والخراب وقتل مئة مليون إنسان، عدا الجرحى والإعاقات الجسدية والنفسية والعقلية.
الديمقراطية غير محصنة سياسيًا، لأنها ليست من مهام الدولة، القوى المتحكمة بالسلطة تستطيع أن تفكك كل موقف حداثي معاصر.
اعتقد أن الدول الديمقراطية، عليها إعادة قراءة الديمقراطية استراتيجيًا، وربطها بمهام الدولة حتى تصبح جزءًا من الدولة كالسياسة والاقتصاد، لتجاوز البيروقراطية وحكم الفرد الواحد.
هناك واحد مبخر في الدولة الأمريكية، كلب صيد لترامب، اسمه ليندسي أولين غراهام، فقاعة سياسية يؤيده ويؤيد مشاريعه المدمرة لأمريكا. واضح أن ترامب يبحث عن مكاسب سريعة دون استراتيجية وبرؤية واضحة، هذا الترامب سيعري امريكا ويحولها إلى خراب.
تفتقد الولايات المتحدة لقراءة نفسها، لأنها دولة عارية، صحراء ثقافة وفكر، وفلسفة، أخاف عليها أن تتحول إلى دولة عالمثالثية، وتتفكك إلى أجزاء.
قيادة الدولة يجب أن تبدأ بالحكمة، بالرزانة والفلسفة، أن تكون جامعة لكل القوى السياسية، ولديها مفهوم حماية مصير الدولة والمجتمع.

أدوراد سعيد، اعتبر الاستشراق الغربي هو اعتداء واضح على الثقافة الإسلامية والعربية.
كان المفروض على سعيد أن يسعى إلى تفكيك هذه الثقافة، والعمل على بناء ثقافة أخرى، ثقافة تفكك هذه الثقافة البدوية المتخلفة، والبحث عن ثقافة تلتحم بهذا العصر، كبديل عن ثقافة دينية رعوية وبدوية أكل عليها الزمن وشرب.
لم يكن مطلوبًا منه الرد على المفكرين الغربيين وادانتهم، أنما العمل في داخل النصوص الثقافية للحضارية العربية الإسلامية، لإنتاج ثقافة وفكر وفلسفة ناهضة كبديل عن البكاء الثقافي.
الغرب اليوم لم يعد بحاجة إلى ادوارد سعيد ليعرينا أو يعري ثقافتنا، انه يرى استعلائنا المرضي وفوقيتنا.
اليوم أغلب أبناء الشرق لاجئين في الغرب، تحت الدراسة والقراءة، والتحليل والتركيب.
الشرقي كائن مفكك، ضعيف النفس، ذليل، مقهور ومهزوم، رافض للعلم والفلسفة، وفلسفة العلم، والثقافة والفكر، أنه كائن دوني، عاجز.
لقد لجأ ملايين الشرقيين إلى الغرب، هل سمع أحدكم عن فيلسوف، مفكر، مثقف عليه قيمة ثقافية، أو اشتغل على نفسه بدلا من فتح دكان ثقافي يسترزق منه؟
ماذا قدم هؤلاء خلال خمسة عشرة عامًا للثقافة والفكر؟
أكيد لا شيء، سوى الرغبة في ازاحة الثقافة الغربية عن نفسها، وارساء ثقافة المتخلف العاجز كبديل عن التنوير وفلسفة التنوير، وارسال ثقافة الهامشيين.
مع الأسف نحن خواء متأكل، محزن.


هل ستموت الرأسمالية؟
لا اعتقد، فنمط الإنتاج لا يموت، يتحول، ربما يصيبه نكوس، تراجع، انحسار، وربما يدخل في حروب من أجل انتاج عالم هيمني.
لكن لا يبدو في الأفق أن هناك دولة مركزية بمكانة الولايات المتحدة يمكنها ان تصبح مهيمنة؟
الصين غير مهيئة ولا الهند ولا روسيا، أنهم دول متخلفة اجتماعيًا سياسيًا، إداريًا، لا قدرة لهم على بناء عالم مفهومي يواكب عالمنا المعقد.
واوروبا مريضة ومفككة إلى قطع صغيرة ولا يمكنها الالتحام مع بعضها، ثقل التاريخ قاسي عليها.
عالمنا يتجه نحو المجهول في غياب دولة هيمنية، اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وإنسانيًا واسترتيجيًا.
ولا يوجد مفكرين وفلاسفة بقامة مفكري القرن التاسع عشر والقرن العشرين يستطيعون قراءة الواقع، ووضع الحلول العامة لهذا العالم السياسي والاقتصادي المعاصر.
الصراع كان ولا يزال مفتوحًا، رؤيتنا، استنادًا على تحولات الرأسمالية البنيوية، تقول، سيتحول العالم إلى دولة واحدة، لكنها رؤية، قابلة للتنفيذ وربما لا. نحن نطرح احتمالات كثيرة.


سوريا تنتحر بيد أبناءها.
عندما يصعد الهمج والرعاع إلى سدة السلطة والمكانة والثروة، سنعود إلى نقطة الصفر، إلى الدمار.
منذ العام 1970 لم تستطيع عائلة الأسد أن تقدم أي جديد، كانت مأسورة بجهلها وتخلفها ودونيتها، وما قبضته من مال مسروق بعثرته في الكواليس العالمية، وتركت هذه البلاد دون أبواب أو نوافذ تحمي التيارات السوداء القادمة إلينا من الجهات الأربعة.
لم يكن لعائلة الأسد مرجعية اجتماعية يعتد بها، ولا ثقافية ولا وطنية، ولا وعي مدني أو إنساني. كانوا وحوشًا إلى أن طردوا من البلاد.
أنهوا الدولة كمفهوم، أنهوا المجتمع المدني رغم صغره، كرسوا المحسوبيات والاستزلام لأنه جزء من تكوينهم وبنيتهم.
المعنى، فقدت سوريا أي تراكم على كل الصعد، سواء كان اقتصادي أو سياسي، أو وطني، وخسرنا وطنًا كنت أتمنى أن يكون جميلًا، لكن ما تركه الأسد هو خراب في خراب ودمار.
أما القادمين الجدد لن يكونوا سوى اسوأ من الأسد، فالقوى المحروقة سياسيًا وعقليًا واجتماعيًا لا يمكن أن ينتجوا عقلًا ناهضًا، ينفصل عن ماضيه المريض وينطلق إلى المستقبل.
الهمج الجدد اعتبرهم همج مركب، استطيع القول أنهم طبقات فوق طبقات من الجهل والتخلف والدونية والجوع التاريخي للارتهان.


الصراع كان ولا يزال مفتوحًا، رؤيتنا، استنادًا على تحولات الرأسمالية البنيوية، تقول، سيتحول العالم إلى دولة واحدة، لكنها رؤية، قابلة للتنفيذ وربما لا. نحن نطرح احتمالات كثيرة.
رؤيتنا تقول ان الأطرف بعيدة عن التخلص من القيود الماضية كالدين والطائفية والقبلية والمذهبية والقومية، ولا يزال هناك حدود وحواجز، ولا يزال هناك تراتبيات عمودية جدا في الهند والصين، بينما المجتمع هش وضعيف وليس لديه حماية في كل المجالات حتى في مجال الغذاء والتلوث، وغياب المجتمع المدني ولا حماية من الدولة للمسحوقين

أنا لم أعد أومن بتمدن الأطراف وتطورها، لأن بنية الطرف قائم على خلل بنيوي.
لا يزال يعيد إنتاج تخلفه الاجتماعي عبر الدولة، ريفه الذي قام عليه.
ولأن الأطراف لم تمر بالتنوير، ولن تمر، لأن الطرف ليس لديه مفهومه الخاص، فكره الحداثي الخاص به، يستطيع من خلاله أن يكون بديلًا حقيقيًا، حتى في ظل النظام الرأسمالي.
الاحتمال الأكبر أن يتريف العالم كله أقرب من أن يصل الطرف إلى المركز


قراءة في رواية “في الأرض المسرّة، لآرام كرابيت.
هوفانيس فاهيه تمزجيان
في هذه الرواية، يأخذ الجمال كما القبح لغة الجسد النيّئة، وتأخذ الرّقة كما العنف لغة التراب.
الجمال مكثّف في جسد المرأة، ففي عريها تكشف الحياة وجهها البريء، وغايتها في سعادة الإنسان بكل بساطة، كبساطة السهوب الممتدّة، كنسيم المساء، ولذّة الطعام الموصوف لدرجة تكاد تحس بها بطعم ما على السفرة و كأنّك مدعو إليها من خلال قراءة الكلمات ذاتها.
و بذات البساطة يتجاور القبح مع ذلك الجمال في صورة السفير التركي وهو يأكل بشراهة إلى حد الإختناق و الإقياء، في ساحات الوغى و الجثث المتراكمة في تناوب رهيب يقحم فيه القبح نفسه من دون إذن و يكشف عريه بالأجساد المسلوخة و الرؤوس المقطوعة و عذاب الجسد البطيء على الخازوق السّادي و “فنّ إيلاجه” الذي تتناقله الثقافة الشفاهية بالبلاهة التي تنقل بها الدين والأشعار و الإيقاعات و المقامات الموسيقيّة و الحكايات.
ذروة الصدمة الروائية تأتي في هذا التناقض الرهيب بين الضباط الساديين و مجنّديهم في المذابح و الإغتصابات الجماعية و السلطان المهووس … بالأوبرا !
نعم، إنّه يكتب الشعر و يؤلّف الموسيقا ! في فصام تام بينه و بين شعبه الذي يركّزه الكاتب في صورة الجندي “صاحب الكهف” بطريقة مذهلة، وكأنّه الخيال المقلوب المصغّر و المعكوس كما ضعفه أمام عملاء الغرب بالنسبة لجبروت طاغوته على رعاياه أكانوا جلّادين أم ضحايا.
الفصام الرهيب بين هذه الشخصيات كفصام عالم الأوبرا ذاته عن عوالم الموسيقا الشعبية، عوالم العود والدودوك و مع ذلك تنجح لغة آرام كرابيت الأدبيّة في توحيد تجلّيات الموسيقا في توصيف نادر في الرقي و السمو يجعل الموسيقا تتحدّث عن نفسها بكل شفافيّة.
هذا التجاور بين القبح و الجمال يتغيّر تدريجيا من تناوب فج إلى شيء آخر ريثما تدخل شخصيتان إلى عالم الرمزيّة و من خلالهما أترك القارئ مع لغز، فأنا لا أكشف اللماط عن رواية يجب أن تُقرأ – و أذكّر القارئ إنّي أكتب هنا عن قراءتي أنا – إذ يبدو لي أن آرام كرابيت أرمني دون أن يتعمّد ذلك، وأقولها لأن الأمر أستغرق منّي أشهرًا قبل أن أدرك أن لديه، أيضا، تلك القدرة الغريبة المتناقضة في التعبير عن الأمل بمفردات اليأس الأكثر سوداويّة.


الشرع وجماعته لديهم خلفية ثقيلة، وحكموا سنوات طويل في إمارة أدلب.
هل تكلم أحدهم عن الحريات، الديمقراطية، حقوق المواطن.
اليسوا بدائيين في مظهرهم وسلوكهم وممارساتهم، في طريقة تعاملهم مع المختلفين عنهم؟
هل هؤلاء لديهم فكرة عن مفهوم الدولة الحديثة، الا يعتقدون أن الله اصطفاهم دون العالمين؟
أنهم مقاتلين في سبيل الله ورسوله، هذا كاف لنأخذ عنهم فكرة عن انتماءهم، بمعنى، أن مفهوم الوطن ليس جزءا من ذاكرتهم الحديثة، بل أن السيد الشرع تحدث عن الأمة في الجامع الأموي.
إن مفهوم الأمة التي ذكرها نسفت كل ما عداها، بمعنى، أنه لا وطني ولا يفكر بالمواطنة، أنه مسلم سلفي ولا يمكن أن يتغير بين يوم وضحاها.
اعتقد أنه مراوغ، لكن لماذا سوقته الولايات المتحدة "الديمقراطية"؟


لا يوجد كائن على ظهر هذه المعمورة يستطيع أن يؤكد أن الله موجود، أو يستطيع أن يقدم لنا مواصفات أو تصورات محددة عنه.
مع هذا هناك كتل بشرية تقدر بالمليارات، يصومون ويصلون له، ويخضعون لأقوال كاذبه قيلت على لسانه، وفي عصر وصول الإنسان إلى الفضاء، واكتشاف الخلية والذرة، والسماء والنجوم والكواكب.
لا يريدون أن يصدقوا أنهم خرجوا من الماضي القديم، من عصر الخرافات والأساطير، وقصص الأنبياء وذهانهم وأمراضهم وعقدهم النفسية، وأنهم في عصر أخر مختلف، عصر العلم والتكنولوجيا والاكتشافات العلمية.
مصرين على البقاء بأجسادهم في هذا العصر بالرغم من التطور العلمي الذي يراه، يرى كيف يستطيع أن يتكلم مع صديقه على بعد خمسة وعشرين ألف كيلومتر عنه، يراه ويرى صورته وصوته، وأن هذا كله جاء بفضل العقل البشري والعلم والفكر والتطور الحضاري.
إذًا، ما الغاية أن نعيش في عصر الجمل وقطعان الماشية والمراعي الخضراء، وفي زمن البوادي والواحات، إذا كانت المباقر توفر لنا كل منتجاتها بكبسة زر، كالحليب واللبن واللحم والخضار، عبر الانترنت.
قصتنا مثل قصة ذلك الأمبرطور العاري، جميع الناس يرونه عاري، مع هذا يكذبون أعينهم، ويصدقون إدعاءات الأخرين، أن ثياب الأمبرطور في غاية الروعة.
إلى متى نضحك على أنفسنا ونخدعها حتى نبقى في أماكننا.


سبينوزا ينحو نحو ابن عربي، انكار الله أو اثباته، مساران متفارقان لا يلتقيان، وسيستمر التاريخ منقسمًا.


عندما ينتحر المسلم يكون مدركًا في قرارة نفسه، في الأعماق الأعماق، أن الحياة عبث لا جدوى، إن لا شعوره، بناءه النفسي أو في قرارة نفسه، في اللاشعور، أنه لا يريد أن يكرر تجربة سيزيف.
يعطي هذا الانتحار مبررات أخلاقية ليقنع نفسه، وليبرئها من الانحطاط، قيمة معنوية عالية، وكونية عالية، ودن تحميل نفسه المسؤولية عن هذا التصرف.
هل حياة المؤمن بالدين عامة، والمسلم خاصة، أن للحياة معنى، وأنها قيمة، أو أنه يدرك أن الكون مجرد كتلة وجودية فارغة، ويريد أن يعود إليها عبر الانتحار؟
جئنا إلى هذه الحياة لأننا جئنا، جئنا ونريد أن نحقق الكثير من العبثيات على أنها قيمة، هذه مراوغة، كذب على الذات لأستمرار القيء.
أكثر ضحايا الانتحار الجسدي والمعنوي هم المؤمن بالله، الله العبث، الإدراك الباطني أنه مجرد عبث في عبث.
الكون لا يفكر، لا واعي، لا مدرك، الإنسان الغريب، المهووس بذاته اللاشعورية هو الأكثر بعدًا عن الوعي الوجودي، ويعتقد أنه مالك هذا الوعي.


مجلس الشيوخ الأمريكي وافق على قرار يمنع ترامب من القيام بأي عمل عسكري في فنزويلا دون تفويض من مجلس النواب، الكونغرس.
قالوا:
ممنوع قيام حرب يا ترامب دون موافقتنا.
ترامب قال أن هذا القرار لا يخصني.
هذا يدفعه أن يدخل الحرب بأسرع ما يكون، بهذه الحالة يهرب من تحقيق مطالب مجلس الشيوخ، لأن امريكا عندما تكون في حالة حرب لا يسمح لمجلسي الشيوج والكونغرس في إقالة الرئيس.
معنى هذا أن ترامب سيقدم على الحرب خلال أيام، ربما في غريلاند الدنماركية في أقرب وقت، لأنها الأسهل.

وجود الدولة مغاير لمفهوم الحرية، الدولة والحرية متناقضتان في الجوهر والسطح.
لا يمكن للحرية والدولة أن يتصالحان، كل واحد منهما له ميدانه الخاص فيه، ولا يمكن أن يتوافقان.
الحرية أما أن تكون كاملة أو لا تكون، والدولة هي الدولة، جهاز فوقي.
الدولة منذ أن وجدت أداة استلاب وقمع للحرية، سواء المرئي منها أو المستتر، دون الدولة الحياة مستحيلة وبوجودها يشعر الإنسان بالغربة والضياع والتهميش.
أغلبنا يعيش تحت سقفها، أنها آلة طاحنة، الفاصل والفيصل في كل شؤون حياتنا ووجودنا وبقاءنا.
إنها الخصم والحكم، منظمة للعبودية والخضوع، بيد أنها جعلت الفرد في كل أنحاء العالم جزء من دولابها، جزء من إرادتها وقوانينها، ولا يمكنه أن يعيش بمعزل عنها.
لقد انخرط أغلب الناس في مؤسساتها، لدرجة أصبحت رب العمل، صانعة لبقاءهم واستمرار حياتهم، يعملون في جهازها من خارجه في تسيير جهازها وآلتها.
صحيح أنها تمثل الطبقة المسيطرة، بيد أنها تسمح لبقية فئات المجتمع أن يعيشوا في سلام مختلس، تحت سقف العبودية، أن يأكلوا ويشربوا ويتناسلوا، ويستمروا.
هذا الربط بين جهاز القمع الاول، الدولة، والمجتمع أصبح ضرورة من ضرورات الحياة، لا يمكن الفكاك منهما في الزمن المنظور.
المؤسسة، هي الآلة العبودية الأول، القمع المبطن، نذهب إليها بكامل حريتنا وإرادتنا، ونسعد بخضوعنا الطوعي لها.


الكثير من المسلمين يعلنون عن أنفسهم، أنهم مسلمين دون أن يوجه إليهم أحدهم أي سؤال عن انتماءه الديني.
يا أخي خليك مسلم، لم أسمع أن أحدهم بحث عنك أو اعتقد أنك ضائع ووجب الاعلان عن هذا.
الممداني عمدة نيويورك مثلًا
هناك بعض الناس، يوتوبر، حامل كاميرته ويدور، يسأل المارة في دولة ما، الأخ مسلم، يرد عليه الحمد لله انا مسلم.
والخبير المالي شريف سليمان ، كمان قدم نفسه أنه مسلم في مدينة عالمية، كوزموبوليتانية مثل نيويورك



#آرام_كربيت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهوية
- مفهوم الهوية
- نقد
- جورج متى فاضل وثيقة تاريخية
- هواجس جديدة 297
- هواجس واسئلة ــ 396 ــ
- هواجس حول الثقافة ــ 395 ــ
- هواجس ثقافية وسياسية ــ 394 ــ
- هواجس إنسانية وثقافية ــ 393 ــ
- هواجس التاريخ ــ 392 ــ
- هواجس وهواجس 391
- هواجس خاصة وعامة 390
- هواجس أدبية ــ 389 ــ
- هواجس متعددة 388
- هواجس في الحياة ــ 387 ــ
- هواجس عن قراءات متعددة 386
- هواجس عن العلمانية والإسلام ــ 385 ــ
- هواجس اجتماعية وسياسية عامة 384
- هواجي عن سجن تدمر ــ 383 ــ
- هواجس أدبية ودينية ــ 382 ــ


المزيد.....




- زهرة توليب سوداء.. تيانا تايلور تخطف الأنظار بتصميم -سعودي- ...
- نجما -Wicked- أريانا غراندي وجوناثان بيلي يتعاونان مجددًا في ...
- -يبحث عن مخرج-.. جون بولتون يعلق على تصريحات ترامب و-تراجع م ...
- رافعة تسقط على قطار في تايلاند: مقتل 30 على الأقل وإصابة عشر ...
- انهيار جديد لرافعة قرب بانكوك يثير مخاوف السلامة في تايلاند ...
- ترامب يعلن -توقّف الإعدامات في إيران-، والحكومة الإيرانية تؤ ...
- شلال العوجا.. تهجير قسري لأكبر التجمعات البدوية بالضفة الغرب ...
- من تبادل الشتائم لتبادل الرسائل.. -صداقة- مفاجئة بين ترامب و ...
- لماذا لا تزال شركات النفط الأمريكية حذرة بشأن العمل في فنزوي ...
- طاقم CNN يتعرض لقنابل صوتية وغاز مسيل للدموع وسط احتجاجات ضد ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرام كربيت - منوعات