أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - شكرا- ترمب














المزيد.....

شكرا- ترمب


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 22:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شكرا" ترامب
الرئيس الامريكي دونالد ترامب ومنذ توليه الفتره الاولى من الرئاسه الامريكيه, كان يمثل بكل صراحه الوجه الحقيقي للولايات المتحده الامريكيه,و على مدى سنين طويله بات معروف لدينا ان الحزبين الديمقراطي والجمهوري، انما هما وجهان لعمله واحده وجه وقح، ووجه ناعم، صانع التعاسة ومدمر المؤسسات الأمريكية
الرئيس دونالد ترامب .
عندما يقول أنه لا يعترف بالقانون الدولي وكل قراراته تعود لأخلاقه الشخصية فهذا يعني أن العالم دخل في دائرة عنف وفوضى لا تنتهي .
فهو متهم بالفساد والتحرش بالقاصرات والاغتصاب قكيف يمكن أن يحكم العالم حسب أخلاقه الشخصية !
اختطاف الرئيس الشرعي لفنزويلا والتدخل في غرينلاند واطالة أمد الحرب بين روسيا وأوكرانية وإبتزاز أوربا و دول الخليج
كل ما يفعله السيد ترامب سيدمر اميركا كدولة قائدة للنظام العالمي وسيحولها الى دولة منكفئة على نفسها ضمن عالم جديد ترسمه الصين وحدها .
يجب حصول تعاون دولي لاسقاط ترامب وسياسة رجل الأعمال الجشع الفاقد لمفهوم المؤسسات والأخلاق الإنسانية .
نعم ترامب جاء ليؤكد هذه المقوله بانه الوجه الوقح للولايات المتحده الامريكيه، الوجه الذي يريد مصالح الولايات المتحده الامريكيه على طريقة البلطجة ومفهوم التجارة . ولا شيء سوى ذلك. الفتره الاولى من تولي للرئاسه الامريكيه حاول خلالها ان تكون تلك المده مليئه بالانجازات اكثر، مع انه لم يقصر في جمع الاموال من الخليج ومن باقي الدول، والاستيلاء والبلطجه، و انتهت ولايته الاولى. ولماحاول الصعود لفتره جديده فوجئ بقرار منعه او على الاصح فوجئ بسلسله من الاستفزازات الداخليه من محاكمات واتهامات برشاوي واخره. وفوجئ بعده امور وهنا كان لديه الحقد الكبير على العالم بشكل عام وعلى دور الدولة الأميركية بشكل خاص . نراه بهذه التصرفات انه يهين الدوله الامريكيه العظيمه ويضعها في عداء دائم مع كل شعوب الكره الارضيه مع الصين مع المكسيك الفنزويلا،روسيا العرب كل العالم .لذلك نراه في الفتره الحاليه ومنذ تسلمه يتصرف تصرفات لا تليق بمقام الرئاسه الامريكيه ولا بهيبتها ولا بانها اقوى دوله بالعالم، (يبقى هذا الامر رايي شخصي) لاننا بصراحه تعودنا ان نرى امريكا الرجل القوي، الدوله التي يهابها الجميع صاحبه اقوى عمله في العالم عملتها تكاد تكوت كل الدول تتعامل بها. بقوه باقتناع بعدم اقتناع ،ولكنها العمله الاقوى في العالم بدون منازع تعودنا ان نرى الاساطيل البحرية الامريكيه تجوب المحيطات والبحار وعندما يذكر الاسطول الخامس او اسطول السادس او بارجه كينيدي او أيزنهاور او او او كل ذلك كان مدعاه لان ترتجف ..نعم ترتجف قلوب وترتجف حكومات ويخفق فرحا وسعاده لفئات اخرى .في هذا المقال اود ان اسلط الضوء على انهيار الاخلاق السياسيه انهيار منظومه الاسلوب الدولي والدبلوماسي العالمي انهيار ما يسمى الامم المتحده ومجلس الامن. وكلما نراه والمؤسف ان نحن كدول الشرق الاوسط . نحن الدول الوحيده التي تتعامل بكل جديه مع قرارات الامم المتحده ومع مقررات مجلس الامن..خوفا وخضوعا وامتثالا .بينما دول اخرى ومنها اسرائيل. تتعامل بكل استهزاء واحتقار وبعدم الاهتمام واللامبالاه مع اي من هذه القرارات..او بالأصح تضعها. ورقا في المراحيض. لماذا لان اسرائيل دوله قويه دوله محميه من العالم كله ونحن دول هذه المنطقه مع عددها الكبير ، وسكانها الكثر لا نملك قرارا ممكن ان نتحدى به العالم. لذلك سنبقى سنين طويله نفكر.. هذا اذا اتيحت لنا فرصة للتفكير.
ترامب في عهده الاول وفي عهده الثاني كما قلت كشف القناع عن الوجه امريكا الحقيقي . مع اننا كنا نامل ان يكون هناك دوله ديمقراطيه ولكن تبين لنا بان هذه الدوله انما كانت دوله بلطجه. فعندما يأمر ترامب بسحب رئيس من من فراشه هو وزوجته. هكذا بدون استشاره مجلس الامن او الامم المتحده ..وكانك تتعامل مع منظومه لا اخلاقيه جديده في العالم هكذا او هذه هي امريكا. هذه امريكا التي يجب ان نفهمها جيدا ورحم الله السادات حينما قال عقب حربه مع اسرائيل في اكتوبر 73 قال انا لا احارب اسرائيل انا احارب امريكا واوراق اللعبه 99 بالمئه من اوراق اللعبه بيد امريكا هي بيد امريكا فعلا ولكن اللوبي الاسرائيلي هو الذي يتحكم بكل السياسه الامريكيه وايضا السياسه الانجليزيه العميقه التي تحكم العالم اجمع .
ضعفنا وتشرذمنا هو من جعل امريكا قوية
تفرقنا والهوان الذي نعيشه
الخيانات والاجندات الخارجية
لذلك اعذروني اذا قلت:
شكرا لترامب لانك افصحت عن وجه امريكا الحقيقي.
شكرا لترامب لانك عريتنا وكشفتنا وكشفت غبائنا وضعفنا شكرا لترامب لانك كنت واقعيا لدرجه الوقاحه والتي لم يصدقها حكامنا إلى الان



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كفى تجييش وتحريض
- وسقط الساقط..٨ ديسمبر
- الأكراد واللامركزية..شراكة لا خوف
- الرؤية الوطنية الكبرى: نحو وطنٍ يليق بجميع أبنائه
- ترمب. رجل المقاولات
- القائد اوجلان قال كلمته فماذا انتم فاعلون؟؟
- سلام الجيران
- سوريا اجمل
- الأم سوريا
- الرقة والطبقة
- سوريا الأم
- المشروع الكبير
- ماحصل في شنكال ..لن يتكر بأي حال من الأحوال
- متى ستعرف يا رجلا-
- التسلسل الزمني للثورة السورية
- حديث يوم الخميس 24/7/2025
- هل مازالت بلاد العرب اوطاني؟
- هذا هو الإسلام الحقيقي...فمن أنتم أيها المتأسلمون
- كتب احدهم عن مارك روبيو
- من هو الكردي؟


المزيد.....




- مقتل أكثر من ألفي شخص في احتجاجات إيران، وترامب يقول -المساع ...
- مشروع قانون لجعل غرينلاند الولاية الأميركية 51
- -ستارلينك أصبحت متاحة مجانًا في إيران-.. مصدر يوضح لـCNN الت ...
- ما هي الخيارات المحتملة على طاولة ترامب لحسم الأوضاع في إيرا ...
- ترامب يقوم بـ-إشارة بذيئة- لشخص خلال جولة في مصنع.. والبيت ا ...
- رضا بهلوي يوجه -رسالة- إلى الجيش الإيراني بشأن الاحتجاجات
- غوتيريش يهدد بإحالة إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية بسبب أون ...
- واشنطن تقترب من تعيين لجنة فلسطينية لإدارة غزة وشعت مرشح لرئ ...
- المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2976
- مشروع قانون لجعل غرينلاند -الولاية الأميركية الـ51-


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - شكرا- ترمب