أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم بن رجيبة - ماذا لو انهار حكم المرشد الأعلى في إيران؟؟














المزيد.....

ماذا لو انهار حكم المرشد الأعلى في إيران؟؟


حاتم بن رجيبة

الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 22:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


زلازل ورجات الربيع،،العربي،، مازالت متواصلة والبراكين مازالت ثائرة والتصدعات والإنهيارات تتتالى و تتعاقب . كل من خال نفسه سلم وأمن إنما يخادع نفسه. فلا أمان لحكام ينامون فوق براميل من البارود!

الجزائر والمغرب وتركيا و مصر وليبيا وإيران و كل دول المنطقة في قلب الزلزال والإعصار!!

فكما تلت الثورة الفرنسية فترة من التذبذب و الدكتاتوريات والحروب الأهلية وحروب ضد الجيران فإنها في الأخير جلبت الإزدهار و الحرية والعدالة و الديمقراطية لا لفرنسا فقط بل لكل أوروبا .

كذك الربيع العربي فرغم أنه حاليا لم يجلب إلا الحروب الأهلية والدكتاتوريات و الفراعنة و الفوضى ومئات الآلاف من الضحايا فإنه في الأمد المتوسط والبعيد سيجلب الإزدهار والحرية و الإستقرار و حقوق الإنسان الكونية !!

من أعتى حصون الدكتاتورية و الفكر الشمولي الفاشي والمعادي للحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان هو حكم الإخوان المسلمين في إيران!!

سقوط حكمهم سيكون مثل سقوط ملك فرنسا لويس السادس عشر أو قيصر روسيا . حدث جلل وتسونامي رهيب وزلزال مدمر!!!!

حكم المرشد الأعلى الإيراني وحرسه الثوري أخطبوط خنق شعبه وشعوب كل الدول المجاورة مثل العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين. حكم شرذمة من الظلاميين والمتطرفين من نسخة طالبان وداعش والقاعدة رجعيون يعودون بنا إلى العصور الوسطى ، عصور الظلمات.

يوظفون كل الطاقات لأجل الدين ، لأجل التحجر والموت والدم والتزمت والفناء والحروب!!

لا يوظفون الدين لأجل السياسة كما فعلت كل الإمراطوريات الكبيرة مثل الرومانية والعباسية والفرعونية بل يوظفون السياسة لأجل الدين مثل طالبان و داعش !!

آه لو تمكن الشعب الإيراني من القضاء عليهم ومواراتهم التراب!!!

فإيران، التي يبلغ عدد سكانها نحو 88 مليون نسمة (تقديرات عام 2024) تُعد من أكثر دول الشرق الأوسط كثافة سكانية وتمتلك ثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي ورابع أكبر احتياطي من النفط في العالم. لذلك فإن أي تغيير في السلطة ستكون له آثار كبيرة، ليس على إيران وحدها بل على المنطقة والعالم بأسره. أول من سيخاف التصدع إسرائيل والولايات المتحدة لأن إيران المرشد الأعلى رجعية ومتخلفة ولا خوف منها.

على الصعيد الداخلي سيظهر في البداية فراغ في السلطة إن لم يتدخل الجيش بسرعة . فالنظام السياسي الحالي قائم على هيمنة المرشد الأعلى بدعم من المؤسسات الدينية والحرس الثوري الإيراني الذي يُقدَّر عدد أفراده بين 125 ألفًا و190 ألف عنصر و هو خارج عن سيطرة الجيش النظامي كما أنه أُسِّسَ للوقاية من الإنقلاب العسكري أي لتوطيد حكم المرشد و حمايته !! ويسيطر الحرس الثوري العمود الفقري لحكم المرشد الأعلى على قطاعات واسعة من الاقتصاد بما في ذلك البناء والطاقة والاتصالات. فكما استحوذ الجيش في كل من مصر والجزائر على الإقتصاد استحوذت ميليشيات الحرس الثوري على خيرات إيران بالكامل.

وإذا سقطت القيادة بشكل مفاجئ فهناك خطر حقيقي من صراع بين مراكز قوى متنافسة مثل الحرس الثوري والمؤسسة العسكرية والقوى الإصلاحية أو فاعلين إقليميين.

ومن المخاطر الأساسية اندلاع حرب أهلية عرقية . فإيران دولة متعددة الأعراق؛ إذ يشكل الفرس الأغلبية إلى جانب الأذريين (حوالي 16–20٪) والأكراد (7–10٪) والعرب (2–3٪) والبلوش (2٪). وفي مرحلة انتقالية غير مستقرة قد تتزايد النزعات الانفصالية أو المطالب بالحكم الذاتي خاصة لدى الأكراد والعرب و خاصة في المناطق الحدودية. كما أن غياب مؤسسات الدولة الفاعلة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية؛ فمعدلات التضخم تتجاوز حاليًا 40٪ وتفوق البطالة، ولا سيما بين الشباب، 20٪. وقد يؤدي الانهيار السياسي إلى مزيد من الاضطراب في سلاسل التوريد وصادرات الطاقة واستقرار العملة الوطنية.

سيكون لتغيير القيادة أثر كبير على الشرق الأوسط. إذ تدعم إيران حاليًا جهات فاعلة مثل حزب الله في لبنان وميليشيات في العراق وجماعة الحوثي في اليمن. وقد يؤدي ضعف السلطة في طهران إلى تراجع نفوذ هذه الشبكات أو إلى خروجها عن السيطرة كأن يَفْتَكَّ حزب الله الحكم في لبنان فيأدي ذلك إلا احتلال لبنان من طرف إسرائيل أو أن ينقض الحوثيون على السعودية فيبيدوها في أسابيع فالسعودية أضعف من ذبابة.

وفي الوقت نفسه قد تسعى قوى إقليمية منافسة مثل تركيا إلى توسيع نفوذها خشية من الأكراد الإنفصاليين . وبالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة تبقى مسألة البرنامج النووي الإيراني محورًا أساسيًا؛ إذ أن إيران تمتلك كمية من اليورانيوم عالي التخصيب تكفي نظريًا لصنع عدة أسلحة نووية حتى وإن لم يتم ذلك عمليًا حتى الآن. وقد يجعل انتقال السلطة غير المنظم السيطرة على هذا البرنامج أكثر صعوبة.

على الأمد المتوسط والبعيد توجد سيناريوهات إيجابية. فإذا نجحت مرحلة انتقالية منظمة بقيادة حكومة مؤقتة تُفتح الطريق أمام إصلاحات سياسية. ذلك أن فئة الشباب التي تشكل أكثر من 60٪ من السكان دون سن 35 عامًا تطالب بمزيد من الحريات الشخصية وسيادة القانون وفرص اقتصادية أفضل و القضاء على الإحتكار و الفساد و الإقتصاد الريعي . وعلى المدى الطويل يمكن لإيران أكثر استقرارًا أن تعود للاندماج في الاقتصاد العالمي مما ينعكس إيجابًا على التجارة وأسعار الطاقة والتعاون الإقليمي و أن تكون محركا في المنطقة نحو الديمقراطية و الإزدهار و الحرية .



#حاتم_بن_رجيبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النرويج قدوة لبلدان البترودولار
- تونس تغرق في مستنقع المخدرات !
- غرب ليبيا: الصوملة و انهيار الدولة
- استعمار الجزائر:التصفية العرقية الممنهجة
- معنى الوجود في رواية،، حضرة المحترم،، لنجيب محفوظ
- الأزمات الإقتصادية الكبرى : سَبَبٌ وَحَلّ
- رواية الشحاذ لنجيب محفوظ
- الإنبتات و الإغتراب في العمل بين الحقيقة والمبالغة
- هل كان نظام الملكية الإسلامي حافزا لتحقيق الأمن الغذائي و ال ...
- لن تهزمينني أبدًا ،أبدًا! قصة قصيرة
- مقارنة بين التعليم في تونس وفي ألمانيا
- السياحة الجنسية : كيف تُشوّه وسائل الإعلام الغربية العلاقات ...
- الاندماج الصامت بين شعبين،، العرب والبربر،،
- ما الحل للفلسطينيين ضد الماجعة والترويع والإبادة؟؟
- المحركات الكهربائية التي تعمل بالميثانول – تقنية المستقبل لل ...
- جمال عبد الناصر: إنجازات وإخفاقات
- كيف قوّضت قطر وتركيا ثورات الربيع العربي عبر إيصال الإسلاميي ...
- ،،التغلب على الجفاف ، إسرائيل كقدوة،،
- الدكتاتورية في المؤسسات سم زعاف
- زحف بني هلال لشمال إفريقيا: النكبة و الطامة الكبرى!!!


المزيد.....




- رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي: قلق إزا ...
- عاجل | مراسل الجزيرة: قوات الاحتلال تفجر منزل منفذ عملية بيس ...
- من يؤثر على ترامب بخصوص إيران.. معركة فانس وروبيو؟
- عام واحد من -نيران- ترامب يعادل سنوات بايدن الأربع
- مقتل أكثر من ألفي شخص في احتجاجات إيران، وترامب يقول -المساع ...
- مشروع قانون لجعل غرينلاند الولاية الأميركية 51
- -ستارلينك أصبحت متاحة مجانًا في إيران-.. مصدر يوضح لـCNN الت ...
- ما هي الخيارات المحتملة على طاولة ترامب لحسم الأوضاع في إيرا ...
- ترامب يقوم بـ-إشارة بذيئة- لشخص خلال جولة في مصنع.. والبيت ا ...
- رضا بهلوي يوجه -رسالة- إلى الجيش الإيراني بشأن الاحتجاجات


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم بن رجيبة - ماذا لو انهار حكم المرشد الأعلى في إيران؟؟