أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - بانتظارجيل مابعد- فهد-والجادرجي والركابي/3















المزيد.....

بانتظارجيل مابعد- فهد-والجادرجي والركابي/3


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 16:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للتقريب والاختصار بدلا عن الاتباعية، يمكن لنظرية ماركس ان تكون لها فائدة من زاوية مقاربة "دياكتيك الطبيعه"، وقانون المجتمعية الفعلي بدل الطبقي الارضوي، ومن " الشيوعيه الاولى" البدائية الى "الشيوعيه العليا الالية"، ينبغي النظر الى اللاارضوية المجتمعية الاولى غير القابلة للتحقق ابتداء، واللاارضوية المتاخرة العليا الهدف المصممه المجتمعات لبلوغه بعد تفاعلية المجتمعية اليدوية وانتهائها، فالمجتمعات توجد لكي توفر بالتفاعل الاسباب المادية والادراكية للانتقال الاعظم المجتمعي من، الجسدية الى العقلية، وهنا يكمن الفرق بين الرؤية الارضوية وحدودها، والرؤية اللاارضوية حين تبدا بالتبلور، ولعل هذا يكون مفيدا بالاخص لاولئك الذين ظلوا يعتقدون بالتوهمية الغربيه خلال الطور التشكلي اللاارضوي الوطن كوني العراقي الاخير الايل للاكتمال اليوم، وصاروا على اعتاب الانقلاب الكبير نحو الرؤية الاعظم المؤجله.
ولعل هذه تكون النقطة الابتداء والمنطلق الضروري لجيل مابعد الوطنيات الزائفة المنقوله في الارض التي تنطوي اصلا وتاريخيا على الحقيقة التحولية المجتمعية، بالاخص بعدان صارت الاسباب التحولية الانقلابيه حاضرة، والتكنولوجيا تتعدى الارضوية الجسدية الى "استحضار الطاقة العقلية الكامنه"، بدل الانغماس في الحاجاتيه الجسدية كما ظل عليه الحال، وقد يكون من اللازم لفت النظر لناحية هي بالاحرى جانب عملي وتكراري، رافق وتمخضت عنه ثلاث ثورات لاارضوية خلال الطور الاخير من التشكلية الازدواجية الحالية، في حزيران 1920 ،و تموز 1958 ،واخيرا في مفتتح تشرين عام 2019 حين كان اللاتحقق موكولا الى غياب النطقية الذاتيه والاشتراطات الانقلابيه عام 1920، وقت كانت الاله المصنعية هي الغالبه، وهو ماقد ظل مستمرا خلال 1958 الى عام 2019 في القرن الواحد والعشرين، حيث بدايات تبلور التكنولوجيا العقلية من دون توفر اسباب الوعي بها، وبكونها عنصرا فاصلا وحاسما، صار لابد من التوافق معه مفهوما ورؤية، والا فالحصيلة غرق في الدم مادامت غلبة الارضوية وعيا مستمرة، ومادام الصراع حاصل ضمن اشتراطات وحده المنظور والنوع المجتمعي التاريخي الارضي، الى ان تتمكن اللاارضوية من الانفصال النوعي عن الطرف الاخر القاتل والمدمر تحت اشتراطات الجسدية والنمطية الاحادية وباسم ادعاءت الحداثية والعصريه.
ليس الحاصل انقلاب وتغير داخل عالم بعينه يمكن ان يحدث من دون انفصال كلي ونوعي، بل عملية تحولية مجتمعية لاطبقية جزئية داخل المجتمع نفسه، او بين مستويات ومراتب اجتماعية متناحرة لاسباب لاتخرج عن النطاق المجتمعي ذاته، وعليه فانه لاثورة لاارضوية من دون نطقية مجتمعية بها يتحقق الازدواج وعيا، ولا تعود الهيمنه الاحادية غالبه لحد احرازها موقع الظاهرة المجتمعية بذاتها مع نفي الاخرى، انها اللحظة العظمى الفاصله الاخطر في التاريخ المجتمعي البشري، وقت يعبر الكائن البشري قصوريته العقلية حكما حتميا تفاعليا، بما ان العقل هو محور و قوة التحولية التاريخيه لاالجسدية، بعد توفر الاسباب الضرورية للانقلابيه الكبرى، ضمن اشتراطات اللاممكن الجسدي الحاجاتي الارضي، وهو ماتتكفل الالة بتامين اسبابه خلال الاصطراعية المنبثقه مع الاله، ودخولها عنصرا فعالا في الكينونه البنيوية المجتمعية، بد ل اليدوية المفرده الاولى، وقت تنتقل عملية التشكلية التفاعلية المجتمعية من ( البيئة، وسيلة الانتاج اليدويه/ الكائن البشري عقلا) الى ( متبقيات البيئة / الالة والتكنولوجيا / الكائن البشري عقلا) لتقوم من يومها مجتمعية اخرى، غير تلك الارضوية التي تبقى غالبه ذهنياعلى مدى الطور اليدوي، وهو مالاينتبه له الغرب الاوربي مع بدايات الانقلاب الالي، فيظل يحكم على المجتمعات بالمنطق والمنهجية اليدوية الزائلة، بما فيها منظور "الصراع الطبقي" الارضي اليدوي.
بعد هذا وواقعا لابد ان تتميز الرؤية اللاارضوية لجيل مابعد الاتباعية الايديلوجه ب:
ـ نبذ المفهوم الغربي عن الانتقال التحولي الالي بدل اتباعه واعتماده على اعتباره الحقيقة الغالبة، فابناء ارض اللاارضوية المنقلبون العائدون الى ارضهم ونمطية ادراكيتهم، ينظرون الى الغرب ومفاهيمه التي تجلت ابان الانقلاب الالي في مراحله الابتدائية على انها مفاهيم قصورية مزيفة وعاجزة، غير قادرة على ادراك ماهي مولجة به، وصارت تحت اثره وفي مقدمها كل ماقد ورث من اليدوية ونظمها واشكال تجليها الحديثة التي عززت الاله حضورها، مثال مايعرف ب"الوطنيه والقومية" كيانيا، او ماعرف ب"الديمقراطية" على اعتبارها نمطية مرافقة للتطور الالي الطبقي المجتمعي، وهو مالم يحصل ولا تحقق بحسب مااستطاع الغرب ضمن ظروف انقلابيه وغياب القدرة على المخالفة لاسباب انتقالية غير عادية، ان يكرسه وكانه الحقيقة، في وقت ظلت الكيانات المركز عليها في وضع لااستقرار وحروب مستمرة هائلة افنائية دامية لاتوقف لها، عدا عن النزوع الرهيب للتسلط والسيطرة الاستغلالية، و التحكم بالاخرين ونزع حريتهم لصالح حرية مدعاة لمجتمعات، وضعها حال تناقض كلي بين الحرية الذاتيه الوطنيه، وقبول مبدا افقاد الاخرين حريتهم، واستغلالهم الجشع وسرقة مجهوداتهم ووجودهم، وهو مايمكن اعتباره تاريخ الغرب التوهمي.
ـ ان تاريخ الغرب الالي المصنعي المتفجر والمتناحر، هو تاريخ ابتداء غير مكتمل العناصر، وهو داله صارخه على تدني الطاقة العقلية المتاحة للكائن البشري على ادراك الحقيقة الوجودية والمجتمعية المستجده، الامر الذي سوغ التوهميه الكبرى بظل سيرورة دموية وتدميرية انتهت في القرن العشرين الى الانهيار، بعدما قضت في الحرب العالمية الثانيه على سبعين مليون كائن بشري عدا الدمار العام، ولم تعد الكيانات المدعاة على انها الاكمل والاعلى بنية، قادرة على الاستمرار من دون حضور الكيانيه الاخرى المتشكله خارج الرحم المجتمعي التاريخي، لتصبح هذه بالاحرى هي القوة الفاعلة الرئيسية، مع استمرار عدم التعرف عليها وعلى طبيعتها نوعا مجتمعيا خارج التاريخ التشكلي المجتمعي، ماقد اضاف الى اجمالي التوهميه الاولى الغربية، حالة صارخه من العجز العقلي بازاء ظاهرة قامت على محو مايزيد على ستين مليون كائن بشري من اهل البلاد، هم كينونه تاريخيه لمجتمع " لادولة" ازيل بقوة مفعول الاله، من دون اي توقف امامه كجريمه كبرى مضافه لاجمالي الجرائم التاريخيه المرتكبه باسم الحداثة والعصر الكاذب التوهمي، غير الموافق للحقيقة التحولية العظمى.
ـ يتبع ـ



#عبدالامير_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بانتظارجيل مابعد-فهد- والجادرجي والركابي/2
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/1
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/كوني العراقي/ 6
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/كوني العراقي/5
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/كوني العراقي/4
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/ الكوني العراقي/3
- افلاس مفاهيم الحداثة الايديلوجية في العراق
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/ كوني العراقي/2
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/ كوني العراقي/1
- الرؤية الثانيه الغاية للوجود والعالم/2
- الرؤية الثانيه الغاية للوجود والعالم/1
- العراق الذي -يولد- لانه لن يولد/4
- العراق الذي -يولد- لانه لن يولد/3
- العراق الذي -يولد- لانه لن يولد؟/2
- العراق الذي-يولد- لانه لن يولد؟/1
- كساح عقلي بشري وعالم بلا رؤية ولاافق/4
- كساح عقلي بشري وعالم بلا رؤية ولاافق/3
- كساح عقلي بشري وعالم بلا رؤية ولا افق/2
- كساح عقلي بشري وعالم بلا رؤية ولا افق/1
- القرون السبعه من غياب العراق/2


المزيد.....




- عاجل | سانا عن مصدر عسكري: قسد تستهدف نقاط الجيش ومنازل الأه ...
- لماذا أصبحت العلاقة مع روسيا خيارا إستراتيجيا لسوريا؟
- رئيس وزراء غرينلاند: لا نريد أن نكون تحت سيطرة أميركا
- الولايات المتحدة تحثّ مواطنيها على مغادرة إيران -فورا-
- سوريا.. -قسد- تستهدف نقاطا للجيش في حلب
- صحيفة: خيارات ترامب لضرب إيران -محدودة- لهذه الأسباب
- خلف شعبية دُمى -لابوبو-.. اتهامات باستغلال عمال وقاصرين في م ...
- إسرائيل تغتال مقاومَين بغزة وحماس تجري مباحثات بالقاهرة
- -غزة والقدس أمل قريب-.. أسبوع القدس العالمي في أكثر من 20 دو ...
- عاجل | ترامب: سأعود إلى البيت الأبيض وسننظر في الوضع القائم ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - بانتظارجيل مابعد- فهد-والجادرجي والركابي/3