|
|
الإمارات دولة مارقة، وصنيعة امبريالية - الجزء الثاني
الطاهر المعز
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 14:03
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
دَوْر وظيفي دور لتفتيت البلدان العربية نموذج اليمن نفّذ ضباط يمنيون بقيادة عبد الله السلال انقلابًا على نظام الإمامة والملك يحي حميد الدين سنة 1962 وأصبح اليمن الشمالي جمهورية فيما ظلّ الجنوب مستعمرة بريطانية حتى الإستقلال سنة 1967 وتأسيس ‘‘جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية‘‘، ثم تم توقيع اتفاق الوحدة اليمنية يوم 22 أيار/مايو عام 1990 وهي ابتلاع شمال اليمن لجنوبه، وكان هذه "الوِحْدَة" منطلقًا لحروب داخلية ولتدخّل السعودية والإمارات عسكريا وبشكل مكثّف منذ سنة 2015... تزامن اعتراف الكيان الصّهيوني بإقليم ‘‘أرض الصومال‘‘ مع ما يحدث في اليمن المُجاور ( على الضّفّة المُقابلة من البحر الأحمر) من سيطرة الإمارات بواسطة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ( الإنفصالي) على معظم محافظات اليمن الجنوبي ( عدن ولحج وأبين وشبوة والمهرة وحضرموت) منذ سنة 2017، ثم سيطرت الإمارات مباشرة على مناطق حضرموت والمهرة، بعدما سيطرت على جزيرة سُقطْرَى ( مَحْمِيّة طبيعية يسكنها حوالي 60 ألف نسمة يعيشون على الصّيد البحري وبعض الزراعات) منذ سنة 2015، مستغلة الإعْصار الذي غَمَر الجزيرة لترسل المساعدات الإنسانية ثم الجيش والدّبابات بعد ثلاث سنوات وقامت ببناء قاعدة عسكرية سنة 2021 في جزيرة بريم الواقعة قرب باب المندب، ومنحت الإمارات موطئ قَدَم عسكري واستخباراتي للكيان الصهيوني في الجزيرة التي تُقدّر مساحتها بنحو أربعة آلاف كيلو متر، في عملية تهدف السيطرة على مواقع الملاحة في البحر الأحمر، وأهمها خليج عَدَن ومضيق باب المندب، ودشّنت الإمارات خلال شهر آذار/مارس 2025 مطارًا في جزيرة "عبد الكوري" بأرخبيل سقطرى، تُطل ثمانية بلدان على البحر الأحمر: مصر والسعودية واليمن وجيبوتي والسودان والأردن وإرتريا وفلسطين، وورث العدو الصهيوني التسهيلات العسكرية في إريتريا بعد استقلالها عن الحبشة سنة 1991، في موانيء عصب ومصوع وجزيرة دهلك، كما حافظ على العلاقات الوثيقة مع الحبشة ومع إريتريا التي تبلغ سواحلها المُطلّة على البحر الأحمر حوالي ألْف كيلومتر، مما يُمكّن الكيان الصهيوني من الوصول لباب المندب قبل أن تُمكّنه الإمارات من الوصول إلى جزيرة بريم الإستراتيجية، فضلا عن الإمتيازات في سقطري وعبد الكوري الواقعة قبالة مدينة بربرة ( إقليم أرض الصّومال) حيث أقامت الإمارات قاعدة عسكرية منذ آذار/مارس 2018، على بعد ثلاثمائة كيلومترا من جنوب اليمن، وهي القاعدة الثانية للإمارات في الصومال، فضلا عن القاعدة العسكرية الإماراتية في "عصب" (إريتريا)، ولولا التحالف مع العدو الصهيوني والإستعداد لخدمته وخدمة الأهداف الإمبريالية لما تمكّنت الإمارات من تقسيم اليمن ومن السيطرة على العديد من الموانئ بواسطة شركة "موانئ دُبَيْ" أو إقامة قواعد عسكرية، فالإمارات وكيل للعدو الصهيوني وللإمبريالية في القرن الإفريقي والبحر الأحمر وخليج عَدَن، واستخدمت قاعدة "بوصاصو" في الصّومال لتأجيج الحرب في السودان ونقل مرتزقة كولومبيين عبر تشاد والنيجر ليحاربوا الجيش السوداني في صفوف قوات الدعم السريع التي تخدم مصالح الإمارات التي تدعمه وتُسلّحها مقابل استنزاف ثروات السودان وفي مقدّمتها الذّهب، ومقابل السيطرة على البحر الأحمر، وخصوصًا ميناء بورتسودان، وبذلك تُساهم الإمارات بشكل نَشِط في تقسيم البلدان العربية ( ليبيا وسوريا واليمن والسودان والصومال...) برعاية أمريكية وصهيونية... قال الجنرال جيمس ماتيس، سنة 2014، قبل أن يصبح وزيرًا للحرب إن الإمارات دُوَيْلة صغيرة لكنها تُشبه "اسبرطة" في قُوّتها، وذلك لأنها قاعدة أمريكية وتُساعدها الولايات المتحدة على بناء جيش قوي بفضل السلاح الأمريكي والمرتزقة الذين تُجنّدهم الإمارات من العديد من بلدان العالم، لتخريب الدّول العربية والإفريقية، والمُشاركة بالمال والسلاح والمرتزقة من شركات الأمن الخاصّة، في تخريب وتدمير وتفتيت سوريا وليبيا واليمن والسّودان ومعظم الحُروب القذرة في الوطن العربي وإفريقيا، تنفيذًا لمخططات الإمبريالية الأمريكية والأوروبية، وكشفت صحيفة نيويورك تايمز، سنة 2011، أن ولي عهد أبوظبي قد عيّن إريك برنس، المؤسس المشارك لشركة الأمن الخاصة بلاك ووتر، لتشكيل كتيبة من القوات الأجنبية قوامها 800 جندي. وكان من المفترض أن يُدرّب جيش "ريفليكس ريبونسيس" (R2)، وهو الجيش الخاص الذي أنشأه برنس، على "تنفيذ مهام عمليات خاصة داخل البلاد وخارجها، والدفاع عن أنابيب النفط وناطحات السحاب من الهجمات الإرهابية، وقمع الاضطرابات الداخلية"، ونشرت صحيفة واشنطن بوست محتوى مماثلا ( آذار/مارس 2017) وسبق أن ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2015 "تستخدم الإمارات مئات الأجانب للقتال في اليمن، بعد تدريبهم من قِبَل ضباط متقاعدين أمريكيين على السّلاح الأمريكي وعلى أساليب القتال..." أصبحت الإمارات قاعدةً وساحةً لتجنيد وتدريب ميليشيات عسكرية خاصة مأجورة، ونَشْرِ شبكة المرتزقة لقمع المعارضة سواء في الإمارات أو في الخليج أو في أي مكان آخر، وتستخدم الإمارات فيالق المرتزقة لتوسيع نفوذها وتحقيق طموحاتها التوسعية التي تُراعي غالبًا أجندة ومصالح الكيان الصّهيوني، وتُقاتل هذه المليشيات لصالح الأطراف التي تُؤَجِّر خدماتها مقابل المال، وتقوم بحماية الحاكم وحاشيته، وتُشارك في حُرُوب الإمارات في السودان واليمن وكذلك في غزة، ولذلك نقلت شركة بلاك ووتر للمرتزقة ( التي غيّرت إسمها) مقرها إلى الإمارات، للتحايل على القوانين للإفلات من التحقيق والتدقيق القانوني ومن العقاب. غيّرت بلاك ووتر اسمها إلى ( Xe Services LLC ) سنة 2009، إثر افتضاح جرائمها الفظيعة في العراق، لصالح الإحتلال الأمريكي، وانتقل مُؤسّسها إريك برينس إلى الإمارات بعد إعلان تنحيه رسميا وأسس شركة ( Reflex Responses ) أو ( R2 ) للمرتزقة، سنة 2010، وأصبحت الإمارات قاعدة لتجنيد المرتزقة القادمين من بلدان فقيرة – خصوصًا من أمريكا الجنوبية والمُتمتّعين بالحصانة من المتابعات القضائية، ويتدربون وينشرون الموت بإشراف ريكي تشامبرز، أحد المقربين من برنس وهو عميل سابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، وكتبت صحيفة نيويورك تايمز خلال شهر أيار/مايو 2011 إن الإمارات عقدت صفقة مع إحدى الشركات التي يُديرها إريك برنس بقيمة خمسمائة مليون دولارا، مقابل خدمات حوالي ثمانمائة مرتزق ، ونشرت الإمارات، بداية من شهر تموز/يوليو 2017، مئات المقاتلين الأجانب في اليمن، خصوصًا من أمريكا الجنوبية ( بنما وسلفادور وتشيلي وكولومبيا...) وفق موقع "لوب لوغ" وذكرت صحيفة واشنطن بوست إن دويلات الخليج، وفي مقدّمتها الإمارات تعاقدت، سنة 2022، مع أكثر من 500 عسكري أمريكي متقاعد، برواتب تصل إلى 300 ألف دولار سنويًا، وتتمثل مهامهم في القمع إلى جانب قوات الأمن الداخلي في عدد من دول "آسيا الغربية" وساهموا في الحرب في اليمن، كما ساهم المرتزقة منذ 2010 في الإمارات بقمع المعارضة وتعذيب المعتقلين وحراسة القصور وأعيان الإمارات والبنية التحتية النفطية وصيانة أنظمة الأسلحة، وأشرف إريك برينس على تدريب المرتزقة الذي تم إرسالهم إلى الصّومال بداية من سنة 2011 "لمكافحة القرصنة" بدعم أمريكي وتمويل إماراتي، وعمومًا نُشِرت العديد من الأخبار والوثائق عن تحوّل الإمارات إلى قاعدة لتدريب وتوزيع حوالي 43 ألف مقاتل من المرتزقة القادمين من بلدان مثل تشاد وتشيلي وكولومبيا وليبيا وبنما والنيجر والصومال والسلفادور والسودان وأوغندا لتنفيذ الإغتيالات والمُشاركة في العدوان على اليمن وليبيا وسوريا وفي القرن الإفريقي واختصت البإمارات في تخريب البُلدان العربية، وكتب موقع "ميدل إيست آي" البريطاني عن إحباط المرتزقة لمحاولة انقلابية قام بها الأمير حمدان بن زايد سنة 2011، بهدف تحويل الإمارات إلى ملكية دستورية، ومن يومها اختفى الأمير الذي قِيل إنه نُفِيَ في الصحراء... للإمارات دور وظيفي لصالح الإمبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني في الوطن العربي وفي إفريقيا، مقابل حماية الأُسْرَة الحاكمة، واستخدمت الإمارات المال ( إلى جانب المرتزقة) للتدخل في شؤون مصر وتونس والجزائر وغظّت الطرف عن اغتيال محمود المبحوح أحد كوادر حركة حماس في أحد فنادق دبي، بمن قِبَل الإستخبارات الصّهيونية، ودعمت محمد دحلان ضد حماس في غزة، وقامت بمهام السّمسار لشراء مباني في القدس وبيعها للصهاينة قبل توقيع اتفاقيات أبراهام التي أفضَت غلى التّطبيع الرّسمي مع الكيان الصهيوني... تخريب وتفتيت السودان تُشارك الإمارات في إذْكاء نار الحرب بالوكالة في السُّودان بواسطة المرتزقة والمليشيات، خصوصًا في دارفور منذ سنة 2023، حيث تدعم الإمارات قوات الدعم السريع بالمال والسّلاح وبالمرتزقة الكولومبيين، وفق تقرير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ( كانون الثاني/يناير 2024) وقدمت الحكومة السودانية شكوى إلى محكمة العدل الدولية (آذار/مارس 2025 ) تتهم الإمارات بدعم ميليشيات الدّعم السريع التي ارتكبت جرائم حرب في إقليم دارفور، وندّد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بالإمارات التي تُجنّد مرتزقة كولومبيين، إثر تحطم طائرة إماراتية في دارفور ومقتل أربعين مرتزقًا كولومبيًا وفق صحيفة "لا سيلا فاسيا" الكولومبية ( العاشر من آب/أغسطس 2025) وفي غزة ذكرت العديد من التقارير ( تشرين الأول/اكتوبر 2024 ) تمويل الإمارات استقطاب مرتزقة أفارقة للقتال في صفوف الجيش الصهيوني في غزة وفي لبنان وتمويل ميليشيا "أبو شباب" التي تسرق المساعدات الإنسانية بإشراف الجيش الصهيوني، وفق تقرير نشرته صحيفة "لوريان لو جور" اللبنانية ( 11 حزيران/يونيو 2025)، وتجاوز دور الإمارات الوطن العربي وإفريقيا ليمتد إلى منطقة بحر الكاريبي، إذ وقّع إريك برنس، باسم إحدى شركاته ("فيكتوس غلوبال") اتفاقية مدتها عشر سنوات مع حكومة هايتي لنشر مقاتلين أجانب من الولايات المتحدة وأوروبا والسلفادور مُجهّزين بطائرات مروحية وطائرات آلية ووحدات بحرية "لمحاربة العصابات وجمع عائدات الضرائب"، ضمن مشروع امبريالي أمريكي لتحويل "الدول الفاشلة" إلى مَرْتع للشركات العابرة للقارات، وتمكنت الإمارات من ترسيخ مكانتها كمركز دولي لتجنيد وتمويل وتدريب وتسليح المرتزقة... حكم الشيخ زايد الإمارات من 1971 إلى وفاته سنة 2004، ولكن للإمارات خلافات حدودية مع كافة جيرانها وتنازل زايد عن جزء من صحراء خور العديد للسعودية خلال اتفاقية سنة 1974 لتجنّب نتائج التّحرّش والتهديد السعودي، وتنازل عن جُزر صغيرة ثلاث ( طُنْب الكبرى وطُنْب الصغرى وأبو موسى) بالخليج، لفائدة إيران التي احتلتها بالقوة، قبل أن يوقّع الشيخ زايد اتفاقية تنازل لصالح إيران، ولم يفعل خلفاؤه شيئًا لاسترجاع الجزر الثلاث، ولكنهم تخصّصًوا في تخريب البلدان العربية، ومن ضمنها سوريا وليبيا (2011) واليمن بداية من سنة 2015 والسودان بداية من 2019، قبل التطبيع العلني للعلاقات مع الكيان الصهيوني سنة 2020، واستفادت الإمارات من الحرب في السودان من خلال نهب الذّهب ( والثروات الأخرى)، ومن خلال دَعْم قوات الدّعم السّريع منذ سنة 2017 التي تُهرّب الذّهب إلى دُبَيْ ( الإمارات) مقابل السّلاح والدّعم السياسي، وقَدّرت منظمة غلوبال ويتنس حجم الإنتاج الرسمي للذهب في السودان سنة 2024 بنحو 64 طن لم تُسجل منها سوى 31 طنا كصادرات قانونية وتم تصدير أكثر من نصف الإنتاج بواسطة شبكات موازية نحو الإمارات، فضلا عن كميات أخرى تفوق حجم الإنتاج الرسمي بكثير، وقدّرت قيمة الصادرات الرسمية للذهب من السودان نحو الإمارات بقيمة 16 مليار دولار سنويا، وتستفيد مجموعة "الجنيد"، وهي شركة يُشرف عليها قائد الدّعم السريع الذي يستخدمها كواجهة تجارية لقوات الدعم السريع، ودخلت في شراكة مع شركة روزيلا التي تتخذ من دبي مقرًا لها، فتحولت تجارة الذهب من قطاع يدعم اقتصاد البلاد إلى مصدر لتمويل قوات الدعم السريع، خصوصًا منذ سنة 2023، وفق لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة، كشفت عن سلسلة لوجستية أفريقية لمقايضة ذَهب إقليم دارفور السوداني بالأسلحة القادمة من الإمارات، وكشف تحقيق أجْرَتْهُ وكالة رويترز إن الإمارات استوردت 446 طنًا من الذهب من 46 دولة أفريقية سنة 2024، وتكشف بيانات الأمم المتحدة لتجارة السلع الأساسية (Comtrade) إن 25 دولة منها لم تُقَدّم أي أرقام للصادرات، بينما سجلت 21 دولة كميات أقل بكثير مما سجلته الإمارات، ويقدّر الخبراء أن ما بين 32% و41% من الذهب الأفريقي غير مُبلّغ عنه، وأن شبكات إماراتية تستحوذ على معظمه، تليها تركيا وسويسرا، وتعمل هذه الشبكات السرية في غانا ومالي وبوركينا فاسو وليبيا وكذلك في اليمن، واستغلت الإمارات ارتفاع سعر الذّهب في الأسواق العالمية سنة 2025 لتكثيف عمليات النهب وتهريب الذّهب، وأصبحت دُبَي، منذ سنة 2023 تحتل المرتبة الثانية - بعد سويسرا – كمركز عالمي للسبائك، و الناقل الرئيسي للذهب في آسيا، وتحولت الإمارات تدريجيا منذ بداية القرن الواحد والعشرين من مستورد صغير إلى مركز رئيسي لتجارة الذهب العالمية بحوالي 11% من صادرات الذهب العالمية، وتضم أكثر من أربعة آلاف شركة مجوهرات و1200 متجر تجزئة توظف حوالي 60 ألف شخص، وأصبحت من بين أكبر أربعة مستوردين للذهب، متجاوزةً الولايات المتحدة وهونغ كونغ، وتعمل إحدى عشرة مصفاة كبيرة في دبي رغم عدم وجود مناجم ذهب في الإمارات، لأن الذّهب يأتي من الخارج، واستوردت الإمارات خلال سنة 2024، نحو 1400 طن من الذهب، بقيمة 105 مليارات دولار، نصفها أو أكثر من دول أفريقية كالسودان وتشاد وليبيا ومصر وأوغندا ورواندا وتوغو، ويرتبط جزء كبير منها بأطراف نزاع مثل قوات الدعم السريع، وتُباع كميات كبيرة من الذهب غير المشروع علنًا في أسواق دبي قبل وصولها إلى مصافي دُبَي، إحدى عواصم غسيل الأموال، ولذلك تمت إضافة مشيخة الإمارات إلى القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي (FATF) خلال شهر أذار/ مارس 2022، وتمت إزالتها سنة 2024، بحكم الدّور الوظيفي للإمارات في خدمة الإمبريالية تستفيد الإمارات من الحروب المستمرة التي تُضْعِف دَوْر الحكومات مقابل زيادة نفوذ الميليشيات التي تصبح شريكا اقتصاديا للإمارات وغيرها، وهو ما يحصل في السودان، حيث يُمثل الذهب رأس مال سياسي ومصدر نفوذ للإمارات، ووسيلة للوصول إلى أعمق نقاط الضعف في الدول الأفريقية، وكلما توسعت رقعة الحرب في السودان ازدهرت تجارة الذهب ا في الإمارات التي تساهم بقدر كبير في تمويل الصراع الذي أسْفَرَ عن مقتل عشرات الآلاف، وتشريد أكثر من 14 مليون شخص، وتجويع الملايين... دُبَي مركز دولي للتجارة تُشير بيانات "كومتريد" (UN Comtrade) التابعة للأمم المتحدة إن الإمارات استوردت سنة 2024 نحو 29 طنًا من الذهب مباشرة من السودان بزيادة 17 طنًا عن سنة 2023، بالإضافة إلى كميات كبيرة تم توجيهها عبر مصر (27 طنًا) وتشاد (18) وليبيا (9)، مما يُؤكّد الدور المركزي للإمارات في تمويل حرب السودان، ويُعزّز الذّهب القادم من السودان مكانة دُبَيْ كمركز دولي لتجارة السلع بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، بفضل مركز دبي للسلع المتعددة الذي تم تدشينه سنة 2013، وهي منطقة للتجارة الحرة المعفاة من الضرائب، يتمثل نشاطها الرئيسي في تخزين السلع المُستوردة وإعادة تصديرها، لأن الإمارات لا تُنتج سوى النّفط، وتضم منطقة التجارة الحرة شركات الحفر والشحن وتجارة المحروقات وشركات الإستشارات وغيرها، وتُعتَبَرُ أوروبا إحدى أهم الوجهات لإعادة تصدير السلع من ميناء دُبَي، خصوصًا منذ توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة ومجلس التعاون الخليجي، سنة 2014، كما توجد في إمارة دبي ثلاث مناطق حرة رئيسية، وهي: مركز دبي المالي العالمي (DIFC) والمنطقة الحرة لجبل علي (Jafza) ومركز دبي للسلع المتعددة (DMCC) الذي يضم 25 ألف شركة مسجلة، تستفيد من القوانين التي تسمح بالملكية الأجنبية الكاملة والإعفاء من الضرائب، فضلا عن سوقَيْنِ ماليّتَيْن رئيسيتيْن للسلع ( بورصة دبي التجارية وبورصة للذهب والسلع )، كما يوجد في إمارة "أبو ظَبْي" مركز مالي يضم الشركات المالية من جميع أنحاء العالم، وتستضيف إمارة الشارقة الشركات الناشئة، لكن معظم الشركات المتواجدة بالإمارات هي شركات متعددة الجنسيات تستفيد من الإعفاء من الضرائب إذا كانت الأرباح المُعْلَنة تقل عن 120ألف دولار وبنسبة 9% إذا تجاوزت الأرباح المُصَرّح بها هذا المبلغ وهي من أقل المعدّلات الضريبية في العالم... استفادت دُبَيْ من حرب أوكرانيا وما تلاها من "مُقاطعة غربية" للنفط الروسي لتصبح مركزًا لإعادة تصديره، كما تفعل الهند والصين، ويتم تصدير بعض الإنتاج الروسي كالحبوب والنفط والذهب إلى دول أوروبية عديدة، ومن ضمنها سويسرا التي تُعتَبَرُ أحد أهم المراكز التجارية الدّولية وتجاوز حجم التبادل التجاري بين إمارة دُبَي وسويسرا 22,3 مليار دولار سنة 2023، وتوجد أكثر من أربعمائة شركة سويسرية في دُبَيْ سنة 2024... الواجهة والفناء الخلفي للإمارات عدّة وجوه، فالوجه التجاري والمالي هو الواجهة التي تُخفي الإستغلال الفاحش والعبودية التي يمارسها المواطنون ( أقل من 10% من العدد الإجمالي للسكان) والتي يعاني منها المهاجرون ( أكثر من 90% من السكان)، خصوصًا من شبه القارة الهندية، وتخفي هذه الواجهة كذلك الرقابة المشددة وسيطرة الأجهزة الأمنية، بإشراف شركات صهيونية سَهّلت أو شاركت في اغتيال مناضلين عرب في فنادق دُبَيْ المُحاطة بأجهزة التصوير والرقابة... أنشأت العديد من الشركات الروسية والدّولية شركات فَرْعِية تابعة لها في دُبَيْ، منذ بداية الحرب في أوكرانيا (شباط/فبراير 2022) ومنذ فرضت الدول الغربية عقوبات على روسيا، التي تُعدُّ منتجًا رئيسيًّا للسلع التي تستوردها الإمارات – خصوصًا النفط والذّهب - وتعيد تصديرها إلى جنيف ومراكز تجارية أخرى، لأن الإمارات لم تلتزم بفرض العقوبات أو بسقف سعر النفط الروسي الذي حدده الإتحاد الأوروبي، مما جعلها مركزًا هامًّا لتداول النفط الخام الروسي ومنافسة سويسرا التي اضطرت حكومتها ( بنهاية سنة 2024) إلى إرضاء الشركات السويسرية ورَفْض بعض أنواع العقوبات الأوروبية، التي كانت تُلزم الشركات بعدم استخدام الشركات الفرعية في دول ثالثة بهدف التحايل على العقوبات، خصوصًا بعدما شطبت مجموعة العمل المالي (FATF) ، شباط/فبراير 2024، دوَيْلة الإمارات من “القائمة الرمادية” التي أُدرجت فيها سنة 2022 بسبب “نواقص استراتيجية” في الرقابة على أنشطة غسيل الأموال، ومنذ سنة 2022، أشأت العديد من الشركات المُسَجَّلَة بالإمارات فروعا في سوسيرا ( جنيف بشكل خاص) والولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها... قررت فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية، وهي هيئة دولية ترصد أنشطة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بإدراج دولة الإمارات رسميًّا، خلال شهر حزيران/يونيو 2023، على قائمة البلدان التي تخضع إلى مراقبة حثيثة لأن التدابير التي تتخذها دولة الإمارات لم تكن كافية للتصدي لممارسات غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وأشارت الهيئة تحديدًا إلى دور قطاع الذهب في الصفقات غير المشروعة التي مكّنتْ دُبَيْ من أن تصبح سوق مهمة ومركز رئيسي للأعمال التجارية الدولية في المعادن الثمينة، في غياب إجراءات تعزيز الاستدامة والشفافية… لقد ثبت أن جزءًا كبيرًا من الذهب الذي يمرّ عبر دبي يأتي من إفريقيا ومن مناطق الصراع التي تخضع لسيطرة المليشيات ومجموعات الجريمة المنظمة، وبذلك أصبحت دولة الإمارات أهم سوق لإنتاج مناجم الذهب غير المرخصة والأنشطة الاقتصادية غير المشروعة، كما أصبح الذهب ( المشكوك في مصْدَرِهِ) هو السلعة الرئيسية التي تُصدِّرها دولة الإمارات إلى سويسرا التي كانت تحتكر تجارة الذّهب خصوصًا منذ سنة 2022، سنة فَرْض العقوبات من قِبَل الدّولال الغربية على روسيا. لا يمكن لدُوَيْلة الإمارات ( ولا مشيخة مثل قَطَر) أن تتضخم بهذا الشكل لولا الدّعم الإمبريالي والصهيوني، ليتعاظم دَوْر مركز دبي للسلع المتعددة، وهو منطقة للتجارة الحرة، في التجارة العالمية للذّهب، ويضم المركز عشرة مصافي بارزة لتكرير الذّهب تُهدّد هيمنة سويسرا التي تمتلك خمسة من أكبر وأهم مصافي الذّهب في العالم، وكانت الإمارات قد عقدت اتفاقية تجارية مع الهند، وهي ثاني أكبر مستهلك للمجوهرات الذهبية في العالم، بعد الصين، غير إن للإمارات نقاط ضُعف ( لأنها رأسمالية طُفيْلية غير عريقة) من ضمنها غيابها عن الفضاء اللإستثماري في مجال الذّهب، حيث تحتفظ الصناديق الإستثمارية الدّولية بأكثر من ثلاثة آلاف طن من الذهب، وهي منتجات استثمارية تتبع مؤشرًا أو سلعة أو سندًا أو مزيجًا من المنتجات، وتستأثر صناديق استثمار متداولة في الولايات المتحدة بنصف هذا الإجمالي، تليها لندن بحوالي ستمائة طن، ثم ألمانيا وسويسرا بحوالي 340 طنًا لكل منها، ولا تظهر الإمارات العربية المتحدة حتى ضمن أعلى عشرين وِجْهَة. الولاء الكامل للكيان الصهيوني بدأت أجهزة المخابرات الأمريكية منذ العقد الأخير من القرن العشرين بترتيب اجتماعات بين مسؤولين إماراتيين وصهاينة، ولعب يوسف العتيبة الذي له علاقات وطيدة مع الإدارات الأمريكية دور ساعي البريد بين واشنطن وتل أبيب وأبو ظَبْي، بدعم كبير من محمد بن زايد الذي كان بصدد تأسيس شراكة استراتيجية تتمثل في التحالف مع الكيان الصهيوني لضمان بقائه في السّلطة وضمان الحماية الأميركية ضد أي تهديد داخلي أو خارجي، وتسليح الإمارات لتعزيز موقعها في الخليج وللتدخل في ليبيا وسوريا واليمن والسودان... غير إن الكيان الصهيوني لم يَكْتَفِ بفتح قنوات أمنية، بل عرض على الإمارات ترسانة قمع ومراقبة وتجسس تتضمن برنامج بيغاسوس، الذي مكن السلطات الإماراتية من سحق أي صوت معارض ومراقبة خصوم الداخل والخارج، وتجميل صورة الإمارات في الولايات المتحدة والجهات الدّاعمة للكيان الصهيوني ومجموعات وشبكات الضّغط، وبالفعل تم تقديم محمد بن زايد كقائد إصلاحي عصري، وبذلك أصبحت الإمارات دُوَيْلَة وظيفية وقاعدة أمريكية صهيونية قبل توقيع اتفاقيات أبراهام وإعلان التطبيع العلني سنة 2020 الذي شكّل تتويجًا لمسار التنسيق الأمني والاستخباري، ولذلك تسارعت الأحداث من تبادل السّفراء وزيارات المسؤولين الرّسمِيِّين وتوقيع اتفاقيات اقتصادية وعسكرية، ليصبح التطبيع أداة بيد الإمارات للهيمنة على المعارضين في الدّاخل والخارج، ولتصبح الإمارات واجهةً إقليمية وعربية للشركات الصهيونية في مجالات التكنولوجيا والأمن السيبراني، وعزّزت الإمارات أجهزة الأمن والاستخبارات بفضل التكنولوجيا الصهيونية والأمريكية، لتطويع المجتمع وسحق أي معارضة، ولِفَرْض مناخ خانق، كما وَفَّر التطبيع غطاءًا لتدخل الإمارات في شؤون البلدان العربية حيث تحالفت الإمارات مع قوى ومليشيات انفصالية ورجعية في اليمن، مدفوعة بخطط تتقاطع مع مصالح الكيان الصهيوني في البحر الأحمر وخليج عدن، وفي السودان قدمت الإمارات الدعم لميليشيات الدعم السريع، تلبية لرغبة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بإضعاف الجيش السوداني وفتح الطريق للتطبيع مع الخرطوم، وفي ليبيا، دعمت أبوظبي الخائن لبلاده وجيشه خليفة حفتر، سياسيًا وعسكريًا، في تنسيق غير مباشر مع أجندات صهيونية وإمبريالية في شمال أفريقيا، كما تدخّلت الإمارات ( وكذلك قَطر والسعودية) في الشّؤون الدّاخلية لمصر وتونس وموّلت منظمات سياسية وجمعيات لتحقيق أهداف لا علاقة لها بمصلحة الوطن، وعمومًا تنَمّرت الإمارات بالعديد من الأطراف العربية والإفريقية، باعتبارها "شريكًا استراتيجيًّا للولايات المتحدة والكيان الصهيوني في إطار الحرب على الإرهاب..."، وخلال العدوان الصهيوني الأخير على الشعب الفلسطيني ( منذ تشرين الأول/اكتوبر 2023) والشعوب اللبنانية واليمنية والسورية أصبحت الموانئ البحرية والجوية الإماراتية مراكز عبور السلاح المتجه إلى فلسطين المحتلة، فيما قاطع عُمال موانئ إسبانيا وفرنيسا وإيطاليا وغيرها السفن المتوجهة نحو موانئ حيفا وأم الرّشراش، وبذلك أصبحت الإمارات طرفًا مُشاركا بشكل مباشر في العُدْوان، وفق موقع “سوراجيم” الصّهيوني ( منتصف آب/أغسطس 2025) الذي أعلن إن هذه الرحلات تندرج ضمن التعاون الأمني والعسكري المُباشر بين الإمارات والكيان الصهيوني، ويتضمن هذا التعاون نشاطًا تخريبيا إماراتيا في غزة لتهجير الفلسطينيين قَسْرًا، وفق وسائل إعلام صهيونية ( 22 آب/أغسطس 2025)، مما يُعزز مكانة كيان الإحتلال كقوة قادرة على سحق الشعوب والبلدان العربية، وبذلك انتقلت الإمارات من التطبيع إلى التواطؤ والمُشاركة في العدوان وإعادة رسم خارطة المشرق العربي بما يخدم مصالح الإمبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني... خاتمة التواطؤ بين والإمارات والكيان الصهيوني خطر على جميع الشعوب العربية تساهم الإمارات بنشاط في المخطط الصهيوني الأمريكي لإعادة تشكيل منطقة الخليج العربي والقرن الأفريقي، بمشاركتها المباشرة في تفتيت البلدان من ليبيا إلى سوريا، فهي تخوض الحرب في ليبيا وتدعم المليشيات في السودان، وتدعم القوى الانفصالية في جنوب اليمن، ولها قاعدة تتقاسمها مع الكيان الصهيوني في جزيرة سُقطرى اليمينة، وهي محمية طبيعية فريدة من نوعها، وتتأهب لبناء قاعدة عسكرية في أرض الصومال، وتُساهم في التّهجير القسري للشعب الفلسطيني في غزة، وأدّى العدوان السعودي اليمني على شعب اليمن منذ 2015 إلى خلافات أدّت إلى تدهور العلاقات بين الحليفَيْن ( السعودية والإمارات) بسبب اختلال المشاريع والأهداف الاقتصادية والسياسية، ولم تُخفّض الإمارات من درجة التّواطؤ مع الكيان الصهيوني بعد العدوان الذي انطلق خلال شهر تشرين الأول/اكتوبر 2023، بل استمر التواطؤ أو تَعَزّز، حيث أصبحت الإمارات معْبَرًا للأسلحة الأمريكية والأوروبية المتجهة إلى فلسطين المحتلة لإبادة الشعب الفلسطيني، وانتقلت الإمارات من التواطؤ إلى التحالف مع الكيان الصهيوني ومحاولة إزاحة السعودية كقوة مهيمنة في الخليج العربي، وكلاهما عميل للإمبريالية الأمريكية، وتحاول السعودية تأكيد مكانتها من خلال لَجْم طموحات الإمارات في اليمن، لكن الإتفاق أو التنافس بين العَمِيلَيْن مُضِرٌّ بالشعب اليمني الذي صَمَدَ رغم العدوان الخليجي والصهيوني والإمبريالي، ورغم الإنقسام والحصار والفقر...
#الطاهر_المعز (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الإمارات دولة مارقة، وصنيعة امبريالية - الجزء الأول
-
الولايات المتحدة: بين الغَطْرَسة وسياسة التّجْهِيل
-
مُتابعات – العدد الثامن والخمسون بعد المائة بتاريخ العاشر من
...
-
المانيا - هل هي عَوْدَة النّازية؟
-
الأهداف الإقتصادية للعدْوان الأمريكي على فنزويلا
-
تايوان - ميزان لقياس حرارة العلاقات الأمريكية الصينية
-
فنزويلا - ظُروف وأهداف العدوان الأمريكي
-
الإعلام في خدمة الإمبريالية والصهيونية الطاهر
-
مُتابعات – العدد السّابع والخمسون بعد المائة بتاريخ الثالث م
...
-
تكريمًا لمحمد حَرْبِي
-
هل تكون الحرب التجارية واجهة لمجابهة أشْمَل؟
-
الفُقّاعات المالية: من جورج هدسون إلى أزمة الرّهن العقاري
-
الفقاعات المالية: من جورج هدسون إلى أزمة الرّهن العقاري
-
مُتابعات – العدد السّادس والخمسون بعد المائة بتاريخ السابع و
...
-
مصر - تطبيع اقتصادي
-
قراء في وثيقة -استراتيجية الأمن القومي الأمريكي-
-
فرنسا – الذّكرى العشرون لانتفاضة الأحياء الشعبية 2005 – 2025
-
بزنس الرياضة – كأس إفريقيا وكأس العالم لكرة القدم 2026
-
مُتابعات – العدد الخامس والخمسون بعد المائة بتاريخ العشرين م
...
-
إفريقيا بين الغطرسة الأمريكية و-الواقعية- الصّينية
المزيد.....
-
وسط تقارير عن نحو 2000 قتيل.. استدعاء سفراء إيران في عواصم أ
...
-
وعود بمكافآت سخية للاعبي نيجيريا حال الفوز على المغرب في نصف
...
-
بعد -تبوله- بالمدرجات .. حبس المشجع الجزائري رؤوف بلقاسمي في
...
-
بفيديوهات فكاهية.. كيف غزا -ترامب الصيني- منصات التواصل
-
برد وسيول وثلوج: منخفض قطبي يشلّ شرق المتوسط ويعمّق أزمة غزة
...
-
كيف تُحكَم إيران؟
-
تصنيف واشنطن للإخوان المسلمين كـ-منظمة إرهابية- سيسعد دولا و
...
-
تلغراف: تعرف على المقاتلة الباكستانية التي تتهافت الدول على
...
-
خطة حكومية إيرانية لمنح مساعدات مالية للمواطنين
-
الرئاسة اليمنية تدعم مساعي خفض التصعيد والحكومة تطلب إسنادا
...
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|