أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - العامية العراقية وعبث المحرضين الطائفيين الجهلة!















المزيد.....

العامية العراقية وعبث المحرضين الطائفيين الجهلة!


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 13:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غزوة "عَجَل چا لعد شروگي": العامية العراقية وعبث المحرضين الطائفيين الجهلة! بلغ السفه الطائفي بالمحرضين الطائفيين في أجواء الاستقطاب التي أوجدها نظام حكم المكونات مستويات من البلاهة والحقد لم يكن أحد يتوقع الوصول إليها يوما. وهكذا تأكد للجميع أن الطائفية السياسية هي كجيفة منتنة أينما وكيفما تحركت لوثت كل شيء وتركت عفونها التي لا تطاق؛ فبعد الجدل العقيم وانشطار الجمهور الطائفي شطرين حول أسماء العلم وتفسيرها طائفيا، ونبش سِيَر الشعراء والشخصيات العراقية الشهيرة والبحث عن هوياتها الفرعية الطائفية، والزج بكرة القدم ولاعبيها في هذا الميدان، بلغنا درجة تقسيم العراقيين حسب تلفظهم ببعض المفردات العامية إلى موالين أو معادين.
بمناسبة الضجة التي أثارها أحد المحرضين الطائفيين بتهجمه على أحد محاوريه من طائفة أخرى لأنه استعمل مفردة "عجل" التي أثلها المحرض بطريقته البائسة فاعتبرها "مقززة" وأعادها الى قاموس الرئيس السابق صدام حسين، هذه وقفة سريعة عند بعض المفردات كثيرة الاستعمال في اللهجة العامية العراقية نحاول من خلالها تسفيه هذا التخندق الطائفي المشبوه وتقسيم المجتمع العراقي إلى مجتمعات متعادية بشكل علمي:
1-عَجَل: ويكثر استعمالها في المناطق الغربية والشمالية من العراق وخاصة تلك التي على تماس مباشر مع البيئة الصحراوية البدوية كما تقال في شرق سوريا وبلدان الخليج العربي وخاصة في القطيف وبالمعاني نفسها وأولها معنى "إذن"، كما تعني أيضا التأكيد والاستدراك والاستخلاص.
لم أجد لها أصلا في المعاجم العربية القديمة التي بحوزتي. وربما وُجِدَ ولم أقع عليه. ولكنني اطلعت على من اعتبرها "أجل"، وأبدلت الهمزة إلى عين، فصارت "عجل". وهذا الابدال من الهمزة إلى العين موجود في اللغة العربية. وقد ذكرته في معجمي "معجم اللهجة العراقية: الجذور العربية الفصحى والرواسب الرافدينية/ الصادر عن دار جذور العراقية 2024". وكتبت عنه: "إبدال الهمزة عينا: ويسمى (عنعنة قيس وتميم)، مثالهم في: سؤال - سوعال، وقرآن قرعان. ويقصرها بعض اللغويين على الهمزة المبدوء بها كقولهم: عنتَ - أنتَ. وغالبا ما تكون في وسط الكلمة وأخيرها فيقال: سعال – سؤال. ويسأل يسعل. وفي العراق يقولون لع ويريدون لا".
وبصراحة، فرغم قوة تعليل هذا التأثيل، ولكني لا أراه مقنعا لأن كلمة عجل لا تأتي بمعنى الإيجاب بلفظ "أجل"، بل بمعانٍ أخرى كما تقدم. ويبقى هذا التأثيل أقوى من غيره. ثم إنَّ كلمة "أجل" ذاتها قليلة الاستعمال في العاميات كاستعمال نعم، و"إي" الفصحى القرآنية، وأيوه التي يعتقد "أنيس فريحة " أنها مركبة من " أي + والله " أو أنها مأخوذة من كلمة "أوه" السامية القديمة.
ولكن وجود كلمة عجل في بيئات بدوية صحراوية في أكثر من بلد عربي لا بد وأنه يعني أن لها أصلا عربيا فصيحا قديما لم يعد موجودا في المعاجم المتاحة وبهذه المعاني التي تقدم ذكرها.
2-لفظة چا وهي أشبه بالبادئة وأداة الربط، وتأتي أيضا لتفيد معاني الاستدراك والاستنكار والاستئناف. وذهب بعض "المتعالمين" على مواقع التواصل إلى أنها كلمة آشورية تعني حبيبي ...إلخ. وقد رد أحد المتخصصين بالكتابة السومرية هو جنيد عامر حميد (Junaid Amer Hameed) كما نقل موقع "التقنية من أجل السلام"، بالقول إن هذا الكلام عارٍ عن الصحة، حيث أن كلمة الحب في السومرية هي (كي أگا) وتعني حرارة العاطفة، وهذا رسمها في السومرية (𒆠 𒉘)، لذلك لا تمت لفظة "چا" لها بصلة من أي ناحية/ الرابط 1!
أما قيس مغشغش السعدي فقد قال في معجمه للكلمات المندائية في اللهجة العراقية إن لفظ " چا" هو نفسه الكلمة المندائية (شاا) والتي تعني، يقول / يتكلم/ يتحدث. وقد رددت على هذا الزعم في معجمي سالف الذكر، وكتبت: "لا أرجح هذا التخريج لأن المعنى بعيد عن معناها ولفظها في العراقية، فهي تعني "إذن"، وحرف الشين لا ينقلب إلى جيم مثلثة "چ" في الإبدال اللفظي، بل هو حرف الكاف الذي يلفظ بما يسمى كشكشة ربيعة "تشا"، وهي لهجة عربية قديمة وربما يصح التخريج الذي يقول إنَّ أصلها "كا" الأكدية بمعنى "إذن".
أما صلاح مال الله، فقد مررت على تأثيله للفظة في كتابي "الحضور الأكدي والآرامي والعربي الفصيح في لهجات العراق والشام/ط2 - دار فضاءات"، وقلت إنه "أعادها إلى قا أو كا الآرامية - والمندائية بالمناسبة إحدى لهجاتها - وهذا احتمال راجح عندي، ولكن التبريرات المنهجية التي ساقها الكاتب مضطربة، فلم يقل لنا ما الذي يقابل هذه الأداة تحديدا، وهو للأسف خلط المعلومات في قلب الكاف إلى جيم مثلثة "چا/ تشا".
*يبقى الاحتمال الأخير الذي رجحته وهو أن اللفظة ذات أصل أكدي بمعنى إذن، وربما انتقلت بهذا المعنى إلى الآشورية كما قال البعض ويبقى ما يحسم صحة أو خطل هذا التأثيل هو طريقة كتابتها في الكتابة المسمارية الأكدية وبهذا المعنى "إذن" لا غيره ولستُ متخصصا في الكتابة المسمارية فأترك الموضوع إذن للمتخصصين.
3-"شروگي": ولفائدة القارئ، فالكاتب جنيد عامر حميد يفند الأقوال التي يكررها المتطفلون على علم التأثيل اللغوي واللهجات العامية حين يقولون إن كلمة "شروگي" سومرية أو أكدية وألصقوها بالملك سرجون "شاروكين". والحقيقة فهذا الاسم مؤلف من جزأين "شارو- كين" (Sharru-kin) ويُترجمان إلى "الملك الشرعي". وهذه اللفظة العربية -شروگي - واضحة جدا ولا تعني سوى الشروقي (نسبة إلى الشروق بمعنى جهة الشرق) ملفوظة بقاف حميرية أي جيم قاهرية وزيدت الواو للعلمية.
وكنت قد عالجت هذه المفردة ضمن التطرق إلى ظاهرة التطفل على علم التأثيل اللغوي من قبل الكتبة والمدونين على مواقع التواصل من غير المخصصين في كتابي "الحضور الأكدي والآرامي والعربي الفصيح في لهجات العراق والشام" وكتبت: "نشرت إحدى الصحف الطائفية بيانا تؤيد ما قاله أحد الكتاب من أن كلمة "الشروق" أو "الشروك والشراكوة " هي كلمة سومرية قديمة، وتعتبر ذلك انتصارا لها ضد خصومها السياسيين من المشككين بعراقية وعروبة الجنوبيين.
إن هذا المثال، وبغض النظر عن كون تلك التشكيكات بعروبة وعراقية الخصوم السياسيين باتت مكررة لدى القوميين العروبيين خصوصا، وهي تستبطن فكرا عنصريا صريحا يدمنه هؤلاء، ولكنه من ناحية أخرى يدل على استخدام سيئ ولا قيمة علمية له، ولا يمكن تصنيفه لا ضمن العلوم اللسانية، ولا ضمن أية علوم أخرى. وبخصوص الأصول السومرية لهذه الكلمة، فهي مجرد ملاحظة عابرة من قبيل "حكي المقاهي" تخلو من أي توثيق أو تحليل علمي، وقد تكون انتحالا سريعا ومبتسرا لما كتبه العلامة العراقي د. جواد علي في موسوعته الضخمة "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام" حين ناقش أصول كلمة سراكيني وشراكيني وعلاقتها بلفظ شروق وشروك فقد كتب (لم يتحدث أحد من الكنيسة اليونان والرومان والسريان عن أصل لفظة (Saraceni). ولم يلتفت العلماء إلى البحث في أصل التسمية إلا بعد النهضة العلمية الاخيرة، ولذلك اختلفت آراؤهم في التعليل، فزعم بعضهم انه مركب من "سارة" زوجة أبي الأنبياء إبراهيم الخليل، ولفظ آخر ربما هو "قين"، فيكون المعنى "عبيد سارة".
وقال آخرون: أنه مشتق من "سرق"، فيكون المراد من كلمة "Saraceni" "سراكين" "السراقين" أو "السارقين" إشارة إلى غزوهم وكثرة سطوهم. أو من "Saraka" بمعنى "Sherk" -أي "شرق"، ويراد بذلك الأرض التي تقع إلى شرق النبط. وقال "ونكلر" أنه من لفظة "شرقو"، وتعني "سكان الصحراء" أو "أولاد الصحراء". استنتج رأيه هذا من ورود اللفظة في نص من ايام "سرجون". ويرى آخرون انه تصحيف "شرقيين"، أو "شارق" على نحو ما يفهم من كلمة "قدموني" "Qadmoni" في التوراة، بمعنى شرقي، أو أبناء الشرق "Bene Kedem. وكانت تطلق خاصة على القبائل التي رجع النسابون العبرانيون نسبها إلى "قطورة".
ويضيف د. جواد في ما يخص موضوعنا (هذا وما زال أهل العراق يطلقون لفظة "شروگ " و "شروگية" على جماعة من العرب هم من سكان "لواء العمارة" والأهوار في الغالب، وينظرون إليهم نظرة خاصة، ولا شك عندي ان لهذه التسمية علاقة بتلك التسمية القديمة. ويستعمل أهل العراق في الوقت الحاضر لفظة أخرى، هي "الشرجية"، أي "الشرقية"، ويقصدون بها جهة المشرق").
4-لعد: وهذه المفردة يكثر استعمالها في اللهجة البغدادية وقد اعتبرها السعدي مندائية بسبب وجود كلمة (آد) التي تعني في المندائية حتى، كي، إلى حين. ويضيف السعدي أن كلمة (عاد) المندائية تأتي مقرونة بأداة النفي "لا" فيقال "لا عاد" ثم أدمجت اللفظتان فصارتا كلمة واحدة هي "لعد" في اللهجة البغدادية، ويربط المؤلف أخيرا بين هذا "الأساس" وعبارة "عود ليش؟".
وهناك من يستشهد ببيت الشعر الدارمي "دگم سترتك زين لا عاد أشتم.." وعبارة "لا عاد" هنا لا علاقة لها من حيث المعنى بلعد البغدادية لأنها تعني في هذا البيت "وإلا سأشتم".
وبصراحة فهذا التعسف التأثيلي العشوائي والكاريكاتيري لا يستقيم ومعنى عبارة " لا عاد"، والتي تكون فيها كلمة "عاد" أداة تأكيد للنفي أحيانا، وأحيانا أخرى بمعنى "إذن، لا". أما عبارة "عود ليش" فيمكن ان تعني " أعود وأسأل ليش؟". وهذه الألفاظ مألوفة في العاميات ومنها العامية العراقية وعبارة (عود ليش)، تقال في وسط وجنوب وشمال العراق بصيغة مختلفة هي "عَجَل ليش" من دون ان تخرج كلمة (عَجَل) عن معنى تأكيد التساؤل، وفي الجنوب العراقي يتساءلون بالقول "چا ليش؟". وحتى في العاميات العربية الأخرى خارج العراق فهناك ألفاظ مشابهة ففي مصر يقولون "أمال ليه؟" أو " أومال إية" بمعنى إذن لماذا...إلخ.
وعموما، فحتى لو صح التخريج الذي يفكك كلمة "لعد" إلى لا النافية والفعل عاد فالفعل "عاد" عربي فصيح وكثير الاستعمال ولا ضرورة للعودة إلى اللغة السومرية المنقرضة أو اللهجة المندائية شبه المنقرضة. ولدينا مثال قريب مما نقول في عبارة "يزي عاد" في اللهجتين العراقية والتونسية. ومعلوم أن كلمة "يزي" تركية وتعني "يكفي". ولكن لفظة "عاد" وهي كثيرة الاستعمال في التونسية وتأتي بمعنى التوكيد كما في العراقية.
إن اللجوء إلى الرواسب السومرية والأكدية والآرامية بإفراط يعني - إضافة إلى التشكيك بعروبة اللهجة العراقية التي هي أقرب اللهجات العربية المعاصرة إلى اللغة العربية الفصحى - نوعا من الإفراط والحذلقة اللتين لا معنى ولا مبرر لهما منهجيا وعلميا.
1-المصدر: مع رابط لتحميل قاموس العلامات المسمارية، تأليف رينيه لابات، ترجمة : الاب البير ابونا و وليد الجادر و خالد سالم ، منشورات المجمع العلمي ، ص : 113 رقم العلامة 183 .
https://drive.google.com/file/d/0B0UOPrp5Ap0HZlJFRTdsREFSZUk/view?pli=1&fbclid=IwY2xjawPOZJ9leHRuA2FlbQIxMABicmlkETFORHFnNFZQYlpnS2N5V1Jsc3J0YwZhcHBfaWQQMjIyMDM5MTc4ODIwMDg5MgABHqDXIEL53mk1q5KRsEkSryVUvKs-0RmZzwqD6Z7X75kHFX3_cyMx0W-T2XKZ_aem_02vYYpS7mxSr2KnJGCXpVg&resourcekey=0-I776URwaLAQz5ECT08pyig



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل التضامن مع المدنيين السوريين والإدانة للمليشيات المتقاتلة ...
- فرضيات المستشرق فيرين: هل حدث فتح عسكري عربي إسلامي للأندلس ...
- كيف ضمت أميركا مملكة هاواي وعشر ولايات مكسيكية إليها بالقوة
- سفير أميركي يفضح جريمة ترامب في فنزويلا ويحذر من انهيار الإم ...
- محاكمة الرئيس المختطف مادورو: فوضى واتهامات مضحكة وإرهاب دول ...
- ماذا حدث في ليلة كراكاس ولماذا حدث ما حدث بهذا الشكل؟
- حمولة ترامب الأيديولوجية البائسة في عدوانه المسلح على فنزويل ...
- التظاهرات المحقة في إيران وتدخلات الموساد المدمِّرة
- من أبي رغال إلى نواف الزيدان... مِلةُ النذالة واحدة
- حروب التأسيس بين آل سعود والطوائف والقبائل الجزيرية
- حل الدولتين والإبادة في طورها الترامبي
- -ماكو رواتب- هل اقتربنا من الانفجار الاجتماعي الشامل؟
- هفوة البطريارك ساكو ودلالات رد الفعل الحكومي
- الخبير النفطي العراقي أحمد موسى جياد يكشف خفايا إدارة ملف ال ...
- المندوب السامي الأميركي مارك سافايا وقصة نزع السلاح!
- ج2/ البيريسترويكا: بعد أربعين عاماً ...بقلم: أليكسي فينينكو
- ج1/ البيريسترويكا: بعد أربعين عاماً ..بقلم: أليكسي فينينكو
- إجابة جديدة ومختلفة على سؤال: لماذا انهار الاتحاد السوفيتي و ...
- برهم صالح رئيس الدولة الذي قبل أن يكون مرؤوسا
- القواسم المشتركة للحكم التوافقي بين العراق ولبنان مقارنة بال ...


المزيد.....




- لحظة سقوط مروع لطائرة شراعية أمام الكاميرا في فلوريدا
- لماذا خيّم الصمت على إسرائيل مع تصاعد الاحتجاجات في إيران؟
- كيف تحمي ألمانيا بنيتها التحتية الحيوية؟
- ترامب يفرض تعريفات على شركاء إيران التجاريين... من هم وهل بد ...
- النوم فترة أطول في نهاية الأسبوع يحافظ على الصحة النفسية للم ...
- الجزيرة نت ترافق غزيين يواجهون المنخفض الجوي بخيام مهترئة وم ...
- وزير الدولة للشؤون الخارجية الصومالي: قرار إلغاء الاتفاقيات ...
- أحزاب يمينية تضغط على نتنياهو لرفض أي قرار قضائي بإقالة بن غ ...
- شبكات يتناول تحدي الماء المغلي والطفل السوري الذي أنقذ حياة ...
- نتنياهو أمام المحكمة للمرة الـ70 وائتلافه يقدم قانونا للعفو ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - العامية العراقية وعبث المحرضين الطائفيين الجهلة!