كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 11:52
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في يوم واحد فقط
هدد بالاستيلاء على غرينلاند، بينما يرى قادة الجيش الامريكي ان خطته لغزو الجزيرة مجنونة وغير قانونية، وان التعامل معه يشبه التعامل مع طفل في الخامسة، ويقترحون التحدث معه بلطف لاقناعه بخطورة أعماله. .
وهدد كولومبيا وهدّد بالاستيلاء على كامل الثروات الفنزويلية
وهدّد باجتياح كوبا.
وهدّد بضرب ايران بقوة شديدة. وهدّد بقتل المتظاهرين في مينسوتا.
يتصرف الان كالمجرمين ويهدد السلم العالمي في كل القارات. .
لقد استحوذ على النفط الفنزويلي بالقوة، لكنه وجد نفسه امام تحديات الاستثمار والانتاج والتصدير. ويرى ان سيطرته على العالم لا تتحقق إلا إذا وضع ثروات الارض في جيبه، وهو الان يصادر مبيعات النفط العراقي، ويتصدق علينا بما يسمح لنا بالعيش تحت رحمته. ويعد العدة الان للسيطرة على مضيق هرمز وباب المندب وخليج العقبة وخليج السويس والقرن الأفريقي، ويسعى جاهدا لتغيير نظام الحكم في ايران. .
من ينظر إلى تحركات الجيش الامريكي في القارة اللاتينية يكتشف ان ترامب يخطط للاستيلاء على موارد قناة بنما، ويخطط لاجتياح كوبا وكولومبيا، وتوجيه ضربات قوية لايران لبسط نفوذه على ثرواتها النفطية. فهو غير مهتم من النواحي العملية بمصير الشعب الايراني وبالنظام الذي يحكمه. فكل ما يريده هو نفط ايران وثرواتها وموقعها الاستراتيجي. .
لقد قفزت الولايات المتحدة إلى المرحلة الإمبراطورية، وهي انتقالة متوقعة في المسار التدريجي لكل دولة، فيصبح النفوذ والقوة بيد السلطة الحاكمة، وهذا يعني انحسار القوة الرقابية والتشريعية (الكونغرس)، والدليل على ذلك ان ترامب لم يستشرهم عندما اخترق فنزويلا وزحف صوب غرينلاند وهدد بقية البلدان، فقد استغنى تماما عن الكونغرس، فهو الإمبراطور والقيصر والسلطان الأعلى الذي سينهار على يده النظام الأمريكي. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟