أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - إشعال🔥الحرب مع إيران يعني سقوط الخطوط الحمراء: هتلر مجرم حرب ونتنياهو بطل حرب …















المزيد.....

إشعال🔥الحرب مع إيران يعني سقوط الخطوط الحمراء: هتلر مجرم حرب ونتنياهو بطل حرب …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 11:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ في لحظات التحوّل الكبرى في التاريخ السياسي للشرق الأوسط ، لا تعود الجغرافيا مجرد خرائط صامتة ، بل تتحوّل إلى فضاء نابض بالصراع ، تُرسم حدوده بميزان النار وتُعاد صياغة ملامحه بإيقاع الحروب ، ومن هذا المنظور ، يمكن قراءة المشهد الإقليمي الراهن بوصفه تمهيداً لمرحلة قد تكون الأشد اضطراباً منذ عقود ، تشير المؤشرات الميدانية إلى أنّ جبهات القتال في كلٍّ من إيران والعراق واليمن ولبنان ما تزال نشطة ومرشحة للاتساع في حال اندلاع مواجهة شاملة مع النظام الإيراني ، وتُعدّ هذه الساحات ، وفقاً لمعادلات الصراع الإقليمي ، في مقدمة مسارح العمليات المتوقعة ضد القوات الامريكية والإسرائيلية ، كما يُرجّح أن تشهد أي مواجهة مقبلة مستوى غير مسبوق من الضربات الإيرانية تجاه إسرائيل مقارنة بما جرى خلال حرب الأيام 12 السابقة ، الأمر الذي قد يفرض واقعاً أمنياً جديداً يتمثّل في لجوء واسع النطاق للسكان الإسرائيليين إلى الملاجئ لفترات زمنية ممتدة ، وهو ما قد يخلق بيئة عملياتية مواتية لمحاولات حزب الله التقدّم باتجاه منطقة الجليل ، " المرجع - مركز الجزيرة للدراسات ، تقدير موقف حول التصعيد الإقليمي بين إيران وإسرائيل ، الدوحة ، 2024 - صحيفة الأخبار اللبنانية ، ملف المواجهة الإقليمية، أعداد متفرقة ، 2023– 2024".

وتبيّن الخبرات السابقة أنّ الالتزام بقواعد الاشتباك والضوابط التىّ تفرضها التوازنات الدولية يوفّر لإسرائيل هامش مناورة يمكّنها من تنفيذ استراتيجيتها العسكرية بأقل كلفة ممكنة ، وفي ضوء الحديث المتزايد عن توجه إسرائيلي لإسقاط النظام الإيراني ، يبدو أنّ الخيارات المتاحة لمحور طهران تنحصر في تبنّي خيار المواجهة الشاملة ، إذ إنّ التردّد في هذا السياق قد يُفضي إلى تكرار أخطاء سابقة ، من بينها ما نُسب إلى حسن نصر الله ، الأمين العام السابق لحزب الله ، حين اعتقد أنّ انخراطه في عمليات الإسناد العسكري لقطاع غزة يوفّر له حصانة من الاغتيال ، قبل أن تكشف الروايات الإسرائيلية عن مقتله في إطار صراع ثانوي بعد سلسلة طويلة من محاولات الاستهداف وصلت ل60 مرة ،" المرجع - معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، تقرير حول الجبهات المتعددة في الصراع مع إيران، تل أبيب، 2024 "…

تلفت الانتباه تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الاحتجاجات في إيران ، إذ يصفان المتظاهرين بالشجاعة ويتمنيان لهم النجاح في إسقاط النظام ونيل الحرية ، غير أن هذا الخطاب لا يُسمع عندما يتعلق الأمر بالشعب الفلسطيني ، الذي يُحرم منذ عقود من أبسط حقوقه في الحرية والكرامة والاستقلال وتقرير المصير ، وسط عالم يراوح موقفه بين المشاركة في مأساته أو الاكتفاء بمشاهدتها ، وتؤكد الرواية الإيرانية أن الاحتجاجات في عدد من المدن تقودها مجموعات مرتبطة بجهاز الموساد الإسرائيلي ، بمشاركة عناصر كردية ، في إطار سياسة إسرائيلية تهدف إلى إبقاء المنطقة العربية والقرن الإفريقي في حالة عدم استقرار ، بما يسمح بإعادة تشكيل خرائط النفوذ بصورة دورية .

وبحسب المصادر الرسمية في طهران ، تسللت مجموعات مسلحة تابعة لميليشيات كردية عبر الحدود العراقية ، فيما دخلت مجموعات أخرى من الجهة الشمالية ، ووقعت اشتباكات مع القوات الحكومية ، في إطار مخطط منظم تم تنفيذه على مراحل ، كما أظهرت اعترافات بعض الموقوفين ، وأعلنت الأجهزة الأمنية الإيرانية أنها اعتقلت نحو 270 شخصاً من أصل ألف مشتبه بهم ، ولا تزال تلاحق الآخرين ، مشيرة إلى تورط شخصيات نافذة داخل مراكز القرار في تقديم الدعم لمخطط يهدف إلى دفع الشارع نحو التظاهر والتخريب ، وصولاً إلى استهداف مبانٍ حكومية سيادية بهدف نشر الفوضى والسيطرة على المقار الأمنية والعسكرية .

وفي هذا السياق ، تتحدث طهران عن نيات لتدخل عسكري أمريكي–إسرائيلي بالتنسيق مع شخصيات داخل الجيش الإيراني مرتبطة بالخارج ، تكون مهمتها إعلان سقوط النظام من داخل المؤسسات العسكرية ، مؤكدة أن اعترافات مصورة أُرسلت إلى مكتب نتنياهو ، حيث ناشد عناصر تابعون للموساد الحكومة الإسرائيلية التدخل لإنقاذهم بعد اتهامهم لإسرائيل بتوريطهم والتخلي عنهم ، كما طالبوا عائلاتهم بالضغط على الحكومة لتحقيق ذلك …

تؤكد المعطيات الجيوسياسية أنّ أي حرب تُشنّ على إيران لن تحمل في طياتها مكاسب للعرب ، بل ستُفضي إلى نتائج مدمّرة تطال البنية الإقليمية برمّتها ، فبنيامين نتنياهو ، الذي بات في نظر شرائح واسعة داخل المؤسستين الإسرائيلية والأمريكية عبئًا سياسيًا وأخلاقيًا ، يُتوقّع أن يُستخدم كورقة أخيرة في مقامرة عسكرية خاسرة ، في محاولة يائسة لإعادة ترميم صورة الردع الإسرائيلي ، ولو كان الثمن إشعال المنطقة بأكملها ، ولا يمكن مقاربة الحالة الإيرانية بمنطق النموذج الفنزويلي أو غيره من النماذج الهشّة ، إذ يتمتع النظام الإيراني ببنية أيديولوجية ومؤسسية متماسكة مكّنته من الصمود في وجه العقوبات والحصار لعقود ، بل إنّ التجربة الأخيرة لما عُرف بحرب 12يومًا شكّلت فرصة لإيران لإعادة تموضعها العسكري ، بما يجعل أي مواجهة مقبلة مسرحًا لتساقط الصواريخ الإيرانية على المدن الإسرائيلية بصورة كثيفة ومتصاعدة ، لا تملك تل أبيب أدوات حقيقية لاحتوائها ، وفي الإطار العسكري ، تشير الوقائع إلى أنّ سلاح الجو الإيراني خضع خلال السنة الماضية لعملية تحديث نوعي بدعم روسي وصيني شمل إدخال مقاتلات متقدمة ومنظومات دفاع جوي حديثة ، الأمر الذي سيغيّر قواعد الاشتباك جذريًا ، وإزاء هذا المشهد ، فإنّ أي تصعيد إسرائيلي سيؤدي حتمًا إلى تفجير الجبهات ال4 في آن واحد ، حيث جرى تجهيز حزب الله والحوثيين بقدرات تسليحية متطورة ، ما ينذر باندلاع انتفاضة داخلية في إسرائيل ضد حكومة نتنياهو تطالب بإسقاطها ومحاسبتها تحت وطأة الخسائر غير المسبوقة وتحديداً إذا ما استخدمة طهران السلاح الكهرومغناطيسي وهو سلاح وظيفته تعطيل البنية التحتية للكهرباء ، وهو أمر يفقد اسرائيل الاتصال بالأقمار الاصطناعية التى تعتمد عليها عسكرياً بشكل كبير مثل المسيرات والقبة الحديدية .

وفي المقابل ، يتشكّل في الإقليم موقف صلب تقوده السعودية وتركيا ومصر وباكستان وقطر ، يرفض بصورة قاطعة جرّ المنطقة إلى حرب مع إيران أو زعزعة استقرارها ، إدراكًا منهم بأنّ كلفة هذا الخيار سترتد مباشرة على أمنهم الداخلي وتوازناتهم الاقتصادية ، فاختلال ميزان القوى لصالح إسرائيل لن يعني استقرارًا ، بل يفتح الباب أمام سيناريو إحراق تل أبيب نفسها بدل إخضاع طهران ، وتزداد خطورة هذا المشهد في ظلّ التفاهمات المتقدمة بين إيران وكل من روسيا والصين وكوريا الشمالية ، وهي تفاهمات دفعت الرئيس السيسي إلى تحذير الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي من التورط في مغامرة عسكرية شاملة ، فالحرب على إيران لن تكون محدودة النطاق ، بل ستتحول إلى حرب مفتوحة تُغلق مضيقي هرمز وباب المندب وقناة السويس ، وتُخرج النفط الروسي والخليجي والإيراني والعراقي من الأسواق العالمية ، بما يعني انهيار التوازنات الدولية للطاقة .

إنّ هذا السيناريو يعيد إلى الأذهان تجربة العراق ، حيث سبق الحصارُ الحربَ ومهّد لتدمير الدولة العراقية وإعادة رسم خريطة المنطقة ، واليوم ، يبدو أنّ المنطقة تقف مجددًا على أعتاب كارثة مماثلة ، ولكن على نطاق أوسع وأشد فتكًا …

تشكل الاجتماعات في المكتب البيضاوي بين الرئيس وفريقه جزءًا من استراتيجية شاملة للضغط السياسي والنفسي على إيران ، تهدف إلى إبقاء طهران في حالة استنزاف مستمر ، بغرض إجبارها على تقديم تنازلات إضافية فيما يتعلق ببرنامجها النووي وقدراتها العسكرية (الصياد، 2022) ، 👈 وفي هذا الإطار ، يُعّتبر النفوذ الإيراني في الدول العربية محور الاهتمام الإسرائيلي ، غير أن ذلك لا يعني بالضرورة أن الطرفين يقفان عند مفترق طرق استراتيجي ، فقد أظهرت الحرب الأخيرة أن المكاسب التكتيكية ، مثل الاغتيالات أو الهجمات على المنشآت العسكرية والنووية الإيرانية ، لا تشكل حلًا نهائيًا لإنهاء ما يُعرف بمحور إيران ، وهو ما يدفع إسرائيل إلى تحفيز المؤسسات الأمريكية على تبني سياسات تهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني وتقسيم البلاد على أساس عرقي وطائفي ، خصوصًا بعد الخسائر التىّ تكبدتها إيران في لبنان ، وانهيار الاقتصاد ، وضعف العملة المحلية ، وعزلة الدولة على الساحة الدولية (منصور ، 2023) ، ✍ وعلى الرغم من ذلك ، لا يمكن تصور حدوث تغيير جذري للنظام الإيراني بسهولة ، كما قد يوحي البعض ، وهو ما يختلف عن التجربة الفنزويلية ، حيث اعتمد الرئيس مادورو على الحرس الكوبي لضمان استقراره نظرًا لعدم ثقته بالجيش المحلي ، ففي المقابل ، أظهرت الأحداث الأخيرة في إيران أن الجيش والحرس الثوري لا يزالان متماسكين ، إذ تمكن النظام من تنظيم مليونية مؤيدة له عقب التظاهرات المعارضة ، ما يعكس قوة المؤسسات العسكرية والأمنية في الحفاظ على استقرار النظام .

في ضوء هذه المعطيات ، يبدو أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة توتر محتملة قد تؤدي إلى اندلاع حرب مدمرة وتوسعية ، لا سيما مع هيمنة التعتيم الإعلامي في إيران ، الذي يجعل القمع الوسيلة الأساسية لضبط الوضع الداخلي ، كما أن أي تدخل إسرائيلي قد يؤدي إلى تصعيد القمع ، وإشعال صراع عسكري مع طهران قد يجبر كلًا من روسيا والصين وحلفاءهم على الوقوف إلى جانب إيران ، على الأقل لفترة زمنية ممتدة ، وهو السيناريو الذي تسعى موسكو وبكين لتحقيقه لتعظيم مصالحهما الاستراتيجية (منصور ، 2023) …

على أي حال ، اتُهم أدولف هتلر بارتكاب جرائم حرب بسبب الهولوكوست ، الذي يُعدّ أحد أبشع الجرائم في التاريخ الحديث ، في المقابل ، تُثار جدليات حول إسقاط القنابل النووية على هيروشيما وناجازاكي خلال الحرب العالمية الثانية ، وايضاً عملية الابادة الجماعية المستمرة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة ، حيث يصف بعض الأطراف هذه الأعمال أحيانًا بالبطولية ، رغم اعتبارها جرائم إنسانية بموجب القانون الدولي ، وفي سياق حديث ، وصف الرئيس الأمريكي الحالي ، ترمب ، رئيس وزراء إسرائيل ، بنيامين نتنياهو ، بأنه “بطل الحرب”، مما أثار جدلاً واسعًا حول مفهوم البطولة والعدالة في النزاعات المعاصرة … والسلام 🙋‍♂ ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الظل إلى الواجهة : كيف تحوّل المتحف المصري🇪Ӻ ...
- ترقّب👈هروب حميدتي من السودان بعد فرار الزبيدي من الي ...
- هل تأخَّر العرب في إنقاذ ما تبقّى من حاضرهم ؟، هاهو ترمب يعي ...
- العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والص ...
- من السدّ إلى البنية التحتية للسكك الحديدية 🚂 : تحليل ...
- انعكاس وجه الطفل المسيح على أرض فلسطين 🇵🇸 ال ...
- ميناء بربرة 🚢بوابة تل أبيب إلى القرن الإفريقي : أجند ...
- كريستيانو رونالدو : تحفة كروية أنجبتها البرتغال 🇵 ...
- بين الوهم والصدمة : ظنَّ الإسرائيليون أنهم يفرضون واقعًا جدي ...
- رحلة الإنسان التقنية 🛜 : من الحجر والورق إلى العالم ...
- حافي القدمين : عندما يُختزل الوطن في حذاء ، ويبقى الإنسان ره ...
- جيبٌ هنا وآخرُ هناك… وقناةٌ بديلة: أُطابّق الحصار على مصر &# ...
- التحذير الأخير للرئيس ابي احمد في أديس أبابا 🇪Ӻ ...
- الصعود الآسيوي يعيد تشكيل موازين القوى💪… وواشنطن  ...
- الأنين الوطني : مقاربة تحليلية في بنية الاختلالات وإمكانات ا ...
- سوريا بعد التحرّر وفرح السوريين : مقاربة أكاديمية لمسار بناء ...
- صناعة الأمم : قراءة📕في التاريخ لتجنّب الوقوع في إخفا ...
- بين عرسٍ تعانقت فيه الفرحةُ🎈من كل صوب،ودمعةِ فخرٍ ان ...
- عبد الودود على الحدود : اللجوء العربي الفلسطيني 🇵 ...
- سوريا تركيا 🇹🇷 وإسرائيل : مقاربة تحليلية لمع ...


المزيد.....




- لحظة سقوط مروع لطائرة شراعية أمام الكاميرا في فلوريدا
- لماذا خيّم الصمت على إسرائيل مع تصاعد الاحتجاجات في إيران؟
- كيف تحمي ألمانيا بنيتها التحتية الحيوية؟
- ترامب يفرض تعريفات على شركاء إيران التجاريين... من هم وهل بد ...
- النوم فترة أطول في نهاية الأسبوع يحافظ على الصحة النفسية للم ...
- الجزيرة نت ترافق غزيين يواجهون المنخفض الجوي بخيام مهترئة وم ...
- وزير الدولة للشؤون الخارجية الصومالي: قرار إلغاء الاتفاقيات ...
- أحزاب يمينية تضغط على نتنياهو لرفض أي قرار قضائي بإقالة بن غ ...
- شبكات يتناول تحدي الماء المغلي والطفل السوري الذي أنقذ حياة ...
- نتنياهو أمام المحكمة للمرة الـ70 وائتلافه يقدم قانونا للعفو ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - إشعال🔥الحرب مع إيران يعني سقوط الخطوط الحمراء: هتلر مجرم حرب ونتنياهو بطل حرب …