أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سربست مصطفى رشيد اميدي - قلعة شيخ مقصود بين الطورانية التركية والتكفيريين العرب















المزيد.....

قلعة شيخ مقصود بين الطورانية التركية والتكفيريين العرب


سربست مصطفى رشيد اميدي

الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 14:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الايام الاولى من هذه السنة التي تمنى الجميع ان تكون سنة خير ووئام وسلام على الجميع، لكن تكرر الالم الكردي وامام انظار العالم، في مشهد قل نظيره من المقاومة البطولية لبضع مئات من الشباب الكرد في محلتي الشيخ مقصود والاشرفية في مدينة حلب السورية. فقد اقترفت المجازر والجرائم امام الراي العام العالمي بعد ستة ايام من المقاومة الاسطورية ل300 شاب وشابة وبالسلاح الخفيف في رقعة جغرافية كانت محاصرة منذ اكثر من ستة اشهر، امام 42000 الف من التكفيريين العرب والاجانب، ومشاركة 110 دبابة و57 مدرعة، واربع طائرات حربية تركية، واستعمال كافة الاسلحة المتاحة امام سلطة التكفيريين في دمشق، وقصف المناطق الاهلة بالسكان المدنيين، وفي ظل اعلام تركي وسوري وعربي مضلل. هذه المقاومة كانت اعادة معاصرة لقصة قلعة دمدم التي حوصرت امام جيوش الشاه عباس الاول الصفوي، فالامير خان البرادوستي الملقب ب(خان لب زيرين) اي (ذا الكف الذهبي) قاتل حتى الاستشهاد وابى ان يستسلم للعدو. فها هو روح الامير (زياد حلب) تحلق في سماء الانسانية، والذي ابى ان يستسلم للعدو، الذي كان هدفه واضح وهو انهاء الوجود الكردي في حلب، وقالوها علنا بالصوت والصورة، لانه كان يعرف ان النتيجة واحدة وهو كسر ارادة الشعب الكردي في سوريا اولا وبقية صقاع العالم ثانيا، وايضا القتل والمجازر وانهاء التواجد الكردي في حلب. ان الفضائع التي اقترفها وحوش الارهاب في دمشق في محلتي الاشرفية وشيخ مقصود من قتل المدنيين بعد القسم بالله بعدم المساس بهم، وفصل الشباب عن عوائلهم واختطافهم وسوقهم بطريقة مهينة، والاعلان عن ذلك كانهم من مقاتلي الاسايش في المحلتين، والتي تذكر الكرد بعمليات الانفال بحق الكرد من قبل النظام العثس البائد. ورمي جثمان مقاتلة من طوابق عليا بعد نفاذ ذخيرتها واعدامها ثم رمي جثمانها الاطهر من لحية (ابراهيم شاشو) مفتي التكفيريين في حلب، الذي كان قد اعلن بانهم لن يسمحوا حتى بشم الهواء للاقليات في سوريا. وايضا فقأ عيون الاطفال، وتمزيق القلوب، وحرق الاسرى بعد قتلهم، وغيرها الكثير الغير مسجل، حيث ان ما خفي هو افضع لما اقترفته اياديهم القذرة من جرائم تدمى لها جبين الانسانية، حيث ان توجيهاتهم كان القتل للكرد شيوخا واطفالا ونساءا وشبابا، لكن عدم تسجيلها حتى لا تكون حجة عليهم كما فعلوا في الساحل ضد العلويين وفي الجنوب ضد الدروز.
ان وجود الكرد في سوريا وحلب هو استمرار لوجود اسلافنا الهوريين والميتانيين، هو استمرار للحكم الكردي الايوبي، وحتى الفصيل المجرم باسم كتائب الشاه سليمان، والمسمى على اسم والد ارطغرل، انما الامير الكردي الايوبي (الظاهر غازي بن صلاح الدين) هو الذي منح لاجداد الطورانين حق الرعي والتصرف في منطقة في ريف حلب، حسب المروية الاردوغانية نفسها. لكن الحقد والاكراه والانكار للوجود الكردي ولغتهم انما يعود لانهم قد اغتصبوا اراضيهم، وان وجود الكرد واستمرارهم بالتحدث بلغتهم يعتبرونها تهديدا لهم، مثلما عبر الشهيد موسى عنتر في احدى محاكماته، لذلك كان مصيره الاغتيال والاستشهاد، لان الطوراني التركي لا يقبل الحقيقة مهما كانت شاخصة امامه. هذا الوجود الكردي في سوريا الحالية انما هو استمرار لسيطرة الكرد على المنطقة وحلب بقيادة ابراهيم باشا الملي الذي كان يحكم من اورفا وعنتاب لغاية سنجار ومقره كان في حلب. وحتى اسم محلة الشيخ مقصود انما جاء بسبب سكن هذا الشيخ العفريني في اربعينيات هذا القرن في (جبل سيدو)، حيث اصبح مرقده مزارا، وبني على هذه التلة الحي لاحقا.
لكن لا التكفيريون العرب ولا الطورانيون الترك يقبلون بالعيش المشترك وبوجود كردي لا في حلب ولا في اية بقعة من العالم، وان فلسفتهم في السياسة وحسب مبدأ التقية هو الخضوع وعقد العهود والاتفاقيات، عندما يكونون ضعفاء، ويتقضونها حال شعورهم بكسبهم القوة والدعم الخارجي. فنظام الجولاني قد وقع اتفاقية 10 اذار في سنة 2024، وهي لا تنفذ جميع التزاماتها حسب الاتفاقية، لكنها تصر وتنفيذا لتويجهات السلطان العثماني، على تنفيذ بند واح فقط من الاتفاقية. وايضا قد وقع اتفاقية 1 نيسان الخاصة بحلب، حيث انسحبت قوات قسد من المحلتين، مقابل ضمان حياة ووجود الكرد وباقي المكونات السورية فيها، مع بقاء قوة امن محلية للحفاظ على امن حيي شيخ مقصود والاشرفية، التي لم تتعدى بضع مئات، مسلحة باسلحة بسيطة فقط. وكلنا عرفنا كيف انهى المدعو اسعد الشيباني وزير خارجية الادارة السورية المؤقتة في دمشق، المباحثات بين قيادة قسد وهذه الادراة في الرابع من هذا الشهر، لاجل بحث اليات تنفيذ اتفاقيات اذار، وذلك تنفيذا لتوبجهات وزير خارجية تركيا هاكان فيدان الناكر لاصله الكردي، لينفذوا حملة الابادة بعد اقل من 48 ساعة، ضد ابناء الحيين الكرديين في حلب بموجب خطة معدة سلفا من قبل العثمانيين الجدد في انقرة.
ان هذه الجريمة النكراء تمت من قبل فصائل ارهابية تكفيرية اجرامية، ومن ضمنها قوة من داعش الذين لم يخفوا شعارهم، وان قناة الجزيرة الناطقة باسم الاسلام السياسي التكفيري، تباهت بنشر هذه المشاهد مع غيرها من المشاهد للفصائل المشاركة. والغريب ان قوات التحالف لمحاربة داعش قصفت مركزا لداعش في نفس الفترة، مع ان داعش واخواتها كانت تقتل المدنيين الكرد بدم بارد في حلب امام مراى هذه القوات. هذه الجريمة نفذت بمشاركة تركية من مشاركة اربع طائرات حربية واستخدام السلاح التركي، ودرونات البيرقدار، ومشاركة ميدانية من الميت التركي. بالاضافة الى التواطيء الامريكي والذي اشار اليه انس الخطاب مدير مخابرات ادارة الجولاني بشكل غير مباشر، في تغريدة له عندما بين بانه اعطي لهم 96 ساعة لتصفية عناصر الاسايش الكردية، لكن صمود ومقاومة هذه القوة صدمتهم، حيث اعتقدوا ان انهاء الوجود الكردي في حلب ستكون نزهة عابرة. لكن اذا كان الرئيس ترامب يعلن بانه لا يعترف بالقانون الدولي، بعد اختطاف رئيس دولة ذات سيادة، والادعاء بسرقة الحكومة الفنزويلية للنفط (الامريكي) الموجود في الاراضي الفنزويلية، فان اغتصاب تركيا لاراضي سورية وعراقية، يعتبر بنظر الادارة الامريكية امرا اعتياديا. جريمة الحرب هذه تمت بدعم سعودي قطري اماراتي، من حيث الدعم المالي اللامحدود، والدعم الاعلامي من خلال عمليات التزييف والتضليل التي تمارسها قنوات الجزيرة والعربية والحدث وغيرها. وبسكوت مطبق من اسرائيل بعد اتفاق باريس بينها وبين ادارة الجولاني، هذا الاتفاق يكف يد ادارة الجولاني عن ثلاث محافظات سورية، بالمقابل اطلاق يد اسرائيل فيها. والغريب هنا ان الفصائل التكفيرية اللذين يحاربون الكرد، لادعائهم بوجود علاقات كردية اسرائيلية، لكن في الوقت نفسه يعقدون الاجتماعات، ويوقعون الاتفاقات مع اسرائيل وحكومة نتنايهو الملطخة يديه بدماء الفلسطينين العرب المسلمين.
لكن رغم هذا الوجع الكردي، والجرائم التي تقترفها عصابات الجولاني في حيي الاشرفية والشيخ مقصود، لكنها في نفس الوقت لحظة لتوحيد الشعور الكردي في الاجزاء الاربعة في كردستان، وفي دول الشتات، حيث الخروج في مسيرات وتجمعات في المدن الكردية في تركيا والعراق والدول الاوروبية، من قبل ابناء الشعب الكردستاني للتعبير عن غضبهم حول سكوت الغرب والشرق عن هذه الجريمة النكراء، بالاضافة الى عشرات البيانات الاعلامية، والموقف المشرف لعدد من القنوات الاعلامية خاصة افا ميديا وروداو وقناة 8. وحتى خطباء الجوامع في مدن وقصبات دهوك واربيل والسليمانية وحلبجة فقد ادانوا الجريمة، والرئيس السوري المؤقت ابو محمد الجولاني. لكن مع هذا كانت هنالك اصوات نشاز خافتة، فهناك من ادعى بان الادارة الذاتية في روژاڤا، لا تعتبر ادارة كردية، ناسيا او متناسيا ان محاربة الاخوانجية الاتراك وزبانيتهم في دمشق لهذه الادارة، انما هو بسبب انتمائها الكردستاني. وسمعنا ان احدهم يعلن بان مكان المراة في البيت والمطبخ، وليس حمل السلاح، ناسيا ان المقاتلات النساء في روژاڤا وشجاعتهن، يجب ان يخجل منها كل رجل من رجولته، وهن مبعث فخر وشرف للكورد الى ابد الابدين.
فان على عصابات الجولاني والحكام الاتراك الفاشيست ان يفكروا طويلا قبل ان يجربوا حظهم لاجتياح مناطق الارادة الذاتية في روژاڤا، حيث المقاتلون والمقاتلات الشباب الشجعان المدربين احسن تدريب، واللذين انهوا اسطورة داعش المجرم، والمسلحين احسن تسليح. خاصة وانهم لم يستطيعوا من بسط نفوذهم على حي الاشرفية والشيخ مقصود، بوجود 300 مقاتل فقط، حملوا اسلحة خفيفة، الا بعد ستة ايام، فكيف بمناطق الادارة الذاتية.
السؤال المهم، هل ان هذه الجرائم بحق الكورد في حلب ستكون سببا في الاتجاه نحو وحدة الصف السياسي الكردستاني في الاجزاء الاربع لكردستان؟
نحن نتمنى ذلك، لكنني للاسف لا اعتقد ذلك، فالمواطن الكردي يقصف ويذبح في حلب، وهنالك من يعلن بانه كان على قسد سحب قوات الاسايش فيها، ناسيا ماذا فعلت قوات نظام صدام حسين بالمدنيين الكرد، في كردستان العراق في عمليات الانفال سيئة الصيت سنة 1988، بعد انسحاب البيشمركة من المناطق المحررة، وناسين ماذا فعلت عصابات الاجرام للجولاني بحق العلويين والدروز المدنيين.
وفي اقليم كردستان فهنالك منافسة ونزاع على المناصب في بغداد والاقليم، بدل ان يكون هناك موقف موحد لغرض استرجاع المناطق الكردستانية الى سيطرة الاقليم، والذود عن حقوق وحريات وقوت المواطن الكردستاني والعراقي. وكيف تكون وحدة موقف، وهناك زعماء احزاب كردستانية يقبعون في السجون، ويساقون لمحاكم جزائية.
اما في الباكور فنامل ان تكون هذه الملحمة درسا لحكام تركيا، بان الطريق الاسلم والامتن والاكثر استدامة هو عبر الحوار والاعتراف بالوجود الكردي ولغته في تركيا، وحرية العمل السياسي.
وفي ايران فان العمل على بناء جبهة كردستانية، هو خير استجابة للانتفاضة الجماهيرية منذ اسبوعين ضد حكم الملالي في كافة ربوع ايران، ومنها ايلام وكوردستان.
لكن رغم كل هذا الوجع والماساة، والجرائم النكراء التي تقترف بحق الكرد في الاشرفية والشيخ مقصود وعفرين، فان الحياة والنضال ستستمر، والامة التي انجبت مظلوم دوغان، وليلى قاسم، وزياد حلب، وژينا اميني، وصلاح الدين دميرتاش، ستنجب الالاف من امثالهم.
وقد صدق الشاعر حين قال بان حياة الكرد هي نضال وفرح وحرب، (خەبات و کەیف و شەرە).



#سربست_مصطفى_رشيد_اميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفساد وحقوق الانسان في العراق
- تأثير الفساد على الانتخابات في العراق
- تشكيل الحكومة العراقية بين الاطر الدستورية، والواقع السياسي ...
- إنهاء بعثة الأمم المتحدة في العراق، هل هي خطوة نحو الاستقرار ...
- ورقة حول انتخابات مجلس النواب 2025، والاصلاح الانتخابي.القسم ...
- ورقة حول انتخابات مجلس النواب 2025، والاصلاح الانتخابي. القس ...
- ورقة حول انتخابات مجلس النواب 2025، والاصلاح الانتخابي. القس ...
- ورقة حول انتخابات مجلس النواب 2025، والاصلاح الانتخابي. القس ...
- ورقة حول انتخابات مجلس النواب 2025، والاصلاح الانتخابي. القس ...
- ورقة حول انتخابات مجلس النواب 2025، والاصلاح الانتخابي. القس ...
- مرور سنة على انعقاد الجلسة الأولى لبرلمان كوردستان بعد انتخا ...
- انتخابات مجلس النواب 2025،، وتبخر امال اي تغيير
- الانفاق الانتخابي واستخدام اموال الدولة في الانتخابات العراق ...
- الانفاق الانتخابي واستخدام اموال الدولة في الانتخابات العراق ...
- -هل سيكون للمتغيرات المناخية تأثير في تغيير وجهة التصويت للن ...
- الذكاء الاصطناعي بين تطوير العمليات الانتخابية وتزييف الحقائ ...
- اليمين يواصل زحفه في اوروبا ليصل الى بولندا
- ذوي الاحتياجات الخاصة وانتخابات مجلس النواب
- الشباب العراقي ومجلس النواب
- قرار حل حزب العمال الكردستاني واستتباب السلام في تركيا


المزيد.....




- تشبث بشجرة للنجاة بحياته.. انهيار ثلجي يدفن متزلجا لفترة قصي ...
- مسؤول روسي يُدين -التدخلات الخارجية- في شؤون إيران و-محاولة ...
- كيف تفكر الإدارة الأميركية الآن؟ خيارات واشنطن المطروحة في ا ...
- بعد تعاون أمني.. توقيف قيادي في عصابة -فوكستروت- بالعراق تمه ...
- هل يعود رضا بهلوي إلى السياسية في إيران؟
- مباشر: ترامب يهدد بفرض عقوبات على الدول التي تتعامل تجاريا م ...
- هل يلجأ ترامب إلى اتفاق 1951 المبرم مع الدانمارك للسيطرة على ...
- صلاح، حكيمي، أوسيمهن، مانيه... -الأربعة الخارقون- يؤكدون حضو ...
- مستشار ترامب: واشنطن والرياض وأبوظبي تشترك في أهدافها باليمن ...
- ميناء إيلات يواجه -أسوأ أزمة في تاريخه-


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سربست مصطفى رشيد اميدي - قلعة شيخ مقصود بين الطورانية التركية والتكفيريين العرب