أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى راشد - درس لكل حاكم ديكتاتور














المزيد.....

درس لكل حاكم ديكتاتور


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 10:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


درس لحكام العالم
----------------------------
إنتشار ترند تعليقات الفنزويليين ( بكلمة "شيت" بالإسبانية)،على مواقع التواصل الإجتماعى بسبب تحليق تسع مروحيات تابعة لقوات دلتا الخاصة بالجيش الأمريكي فوق بلادهم ، ثم القبض على الرئيس مادورو دون اصابة طائرة واحدة ،أو مقتل جندى أمريكى واحد، رغم عدد ماتملكه فنزويلا من صواريخ إيغلا المحمولة المضادة للطائرات (MANPADS) التي تستطيع إسقاط هذه الطائرات باهظة الثمن، ب 15- أو 20 صاروخاً على الأكثر .
حيث تمتلك فنزويلا صواريخ إيغلا المحمولة المضادة للطائرات (MANPADS) 5000 صاروخ !!!
ففى عامي 2005 و2008، أنفقت فنزويلا ما يقارب 4 مليارات دولار على شراء الأسلحة الروسية، حيث تسلمت 24 طائرة من طراز Su-30MK2V، ومروحيات من طراز Mi-35M وMi-17 وMi-26، و100 ألف بندقية كلاشينكوف هجومية، وأنظمة دفاع جوي محمولة من طراز إيغلا.
ولم تدفع فنزويلا هذه الأموال لروسيا- عبر قروض متعثرة - بل باستخدام عائدات النفط لأن فنزويلا من أكبر بلاد العالم إنتاجا للنفط بجانب ثروات طبيعية لا حصر لها .
ورغم ذلك يعاني الشعب الفنزويلى من معدلات فقر مرتفعة جداً، حيث يعيش أغلب السكان في فقر مدقع أو متعدد الأبعاد، مع انعدام الأمن الغذائي ونقص الغذاء والدواء، رغم ثراء البلاد بالموارد الطبيعية، وذلك بسبب انهيار اقتصادي مزمن، وتضخم مفرط،، مما أدى إلى هجرة جماعية ومستويات معيشية متدنية للغاية
وقد بدأت فنزويلا القروض لاحقًا: ففي سبتمبر 2009، منحت موسكو شريكتها فنزويلا قرضًا بقيمة 2.2 مليار دولار، ولم تستخدمه فنزويلا فى تنمية شعبها أو بناء مصانع بل أبرمت عقودًا لشراء الأسلحة الروسية التالية:
- 48 مدفع هاوتزر ذاتي الحركة من طراز Msta-S؛
- 12 منظومة إطلاق صواريخ متعددة من طراز BM-30 Smerch؛
- 123 مركبة قتال مشاة من طراز BMP-3؛
- 114 ناقلة جند مدرعة من طراز BTR-80A؛
- — 12 منظومة دفاع جوي من طراز بوك-إم2؛
— 3 منظومات دفاع جوي من طراز إس-300 في إم؛
— 92 دبابة من طراز تي-72 إم1 إم (تي-72 إس).
وقد صرح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في أكتوبر : "أن الجيش الفنزويلي يمتلك 5000 منظومة صواريخ إيغلا-إس في مواقع استراتيجية، وعلى أهبة الاستعداد بأنظمة الدفاع الجوي المحمولة في جميع أنحاء البلاد؛
بمعنى آخر، كانت القيادة الفنزويلية على دراية باحتمالية وصول القوات الخاصة الأمريكية بواسطة المروحيات.
وعند مشاهدة فيديو المروحيات الأمريكية وهي تعمل بحرية فوق فنزويلا، يتساءل المرء: أين كل هذا؟ أين منظومات بوك، أين منظومات إس-300، أين حتى منظومات إيغلا؟ مما يعنى وجود خيانة من شعبه ومن حاشيته، وحتى بعد القبض عليه لم يخرج الشعب فى مظاهرات دعم لرئيسه ،الذى كان يدعى التفاف الشعب حوله ،وكان مادورو كذب معلومات تزويره للإنتخابات الرئاسية، بل وجدنا الكثير من قطاعات الشعب الفنزويلى تحتفل بالقبض على مادورو ،وهو درس لكل حاكم كى يسعى لحب شعبه بصدق، ولا يكتفى بسماع المنافقين من حوله، الذين يصورون له أن الشعب يسبح بحمده ،وأن الناس يعيشون فى رخاء وسعادة ،ويتمنون وجوده حاكم مدى الحياة ، وان من ينقد أو يعترض، أو يقدم أفكار بديلة ،هو حاقد أو عميل أو لايرى النصف الممتلىء من الكوب ،ثم يسعى الحاكم للقبض على معارضيه السلميين، بحجة العمالة أو تهديد الأمن القومى أو غيرها من التهم، بدلا من أن يحتويهم الحاكم، ويستمع لهم ويأخذ بأفكارهم، أو يقنعهم بوجهة نظره ،فيضمن حب شعبه له، وتصعب خيانته من شعبه أو حاشيته ،وينال حب الغالبية بصدق وقتها لن تستطيع أى قوة بالعالم أن تقبض عليه وسط شعبه وجيشة، فلو كانت أمريكا تعلم حب الشعب لمادورو لما أقدمت على ذلك الفعل .
د مصطفى راشد عالم أزهرى وأستاذ القانون



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجمع بين زوجتين باطل لنسخ آية التعدد
- قصيدة نثرية أحداثها حقيقة بعنوان / جارنَا اليهُودِى 
- إن الدين عند الله الإسلام لا تقصد الإسلام المحمدى
- هل الله أرسل كتب دينية وأنبياء ؟
- أغنية / لو بإيدى مكنتش أحبه
- قصيدة نثرية / يازمن غدار
- العرب أكبر شعب متعصب
- قصيدة / يازمن غدار
- داخل نفق الأزهر المظلم زملاء أزاهرة حملوا مشاعل النور
- ضاعت الأمة بين وهم السند وعلم الرجال
- قصيدة/ راحلون
- أخيرا أصبحت أمتنا الأولى على العالم لكن فى الإرهاب بجدارة
- قبل ظهور أمريكا وإسرائيل وشماعة المؤامرة
- ممدانى وديمقراطية أمريكا المحرجة للعرب
- زملائى خطباء المساجد خاطبو الناس بالعقل والمشاكل التى يعيشون ...
- حوار مع المفكر الكبير صلاح دياب عن الآديان وحقيقة الكون
- تاريخ المتطرفين الأسود
- التطرف سبب تخلف الأمة وهجرة أفضل العقول
- نحتاج لجهاز لكشف الموهوبين
- الفرق بين حكم الدولة وحكم الميليشيات


المزيد.....




- لحظة سقوط مروع لطائرة شراعية أمام الكاميرا في فلوريدا
- لماذا خيّم الصمت على إسرائيل مع تصاعد الاحتجاجات في إيران؟
- كيف تحمي ألمانيا بنيتها التحتية الحيوية؟
- ترامب يفرض تعريفات على شركاء إيران التجاريين... من هم وهل بد ...
- النوم فترة أطول في نهاية الأسبوع يحافظ على الصحة النفسية للم ...
- الجزيرة نت ترافق غزيين يواجهون المنخفض الجوي بخيام مهترئة وم ...
- وزير الدولة للشؤون الخارجية الصومالي: قرار إلغاء الاتفاقيات ...
- أحزاب يمينية تضغط على نتنياهو لرفض أي قرار قضائي بإقالة بن غ ...
- شبكات يتناول تحدي الماء المغلي والطفل السوري الذي أنقذ حياة ...
- نتنياهو أمام المحكمة للمرة الـ70 وائتلافه يقدم قانونا للعفو ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى راشد - درس لكل حاكم ديكتاتور