أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نظام مير محمدي - انهيار الهيبة الجوفاء؛ عندما يتحول -تهديد- خامنئي إلى وقود لنيران الانتفاضة














المزيد.....

انهيار الهيبة الجوفاء؛ عندما يتحول -تهديد- خامنئي إلى وقود لنيران الانتفاضة


نظام مير محمدي
كاتب حقوقي وناشط في مجال حقوق الإنسان

(Nezam Mir Mohammadi)


الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 09:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحليلٌ لاستيصال النظام وعجزه أمام استراتيجية "وحدات الانتفاضة"
لقد تجاوزنا الآن حدود "الأزمة" وصرنا في قلب "الوضع الثوري". في التاسع من يناير (كانون الثاني)، لم يظهر علي خامنئي من موقع القوة، بل ظهر بتلعثم نابع من الذعر والرعب. هو الذي سمع صوت تحطم عظام نظامه تحت الخطوات الثابتة لـ "شباب الانتفاضة"، حاول يائساً بملصقاته المكررة والبالية أن يباعد بين صفوف الشعب المتراصة ورواد الحرية. ولكن ما حقيقة المشهد؟ إن تهديداته وعواء كلاب سلسلته القضائية، ليست تشكيلاً حربياً، بل هي "وثيقة اعتراف" مذلة بفشل استراتيجية "النصر بالرعب".

الاعتراف بالطريق المسدود؛ فك شفرة عواء خامنئي
عندما يصرح خامنئي الجلاد في خطابه بلهجة العجز والاستيصال قائلاً: "الجمهورية الإسلامية لن تتنازل أمام من دمروا" ويصف مناضلي درب الحرية بـ "المخربين"، فإنه في الواقع يعترف بكابوسه المستمر منذ أربعين عاماً، ألا وهو: "التنظيم". إنه يعلم أفضل من أي شخص آخر أن ما يجري في شوارع طهران ومشهد وشيراز ليس شغباً أعمى، بل تنفيذ دقيق لـ "استراتيجية الإسقاط". إن فصل حساب "الشعب" عن "دعاة الإسقاط" لم يعد له مشترٍ، لأن الشعب اليوم هو من يرتدي حلة "الإسقاط" ويضرم النار في خيمة ولاية الفقيه.

سيف "المحاربة" الصدئ في يد قضاء الجلادين
تزامناً مع عواء خامنئي، نزل "صالحي" (المدعي العام المجرم لمحكمة الثورة) و"إيجة إي" (كبير الجلادين في السلطة القضائية) إلى الميدان مهددين العوائل والشباب بتهمة "المحاربة". هذه التهديدات التي تكررت يومي 7 و9 يناير تكشف عن حقيقة عارية: السجون لم تعد تتسع لغضب الشعب، وحبال المشانق فقدت قدرتها على كبح الإرادة التي اتخذت قرار العبور فوق جثة النظام. عندما يتوعد مدعي عام النظام بأن المنتفضين "قاوموا بالأسلحة الباردة والنارية"، فهو يشهد -من حيث لا يدري- على شجاعة وهجوم أبناء إيران المضاد. لقد ولى زمن "اضرب واهرب"؛ والآن هو زمن "اضرب وأحرق".

ملامح المدن المنتفضة: هجوم، سيطرة، وإجبار العدو على الفرار
تقدم التقارير الميدانية ليومي 8 و9 يناير صورة ملحمية لتغير موازين القوى. لم تعد قوات القمع هي من تدير الميدان؛ بل "وحدات الانتفاضة" هي التي تحدد قواعد اللعبة:
مشهد: السيطرة على منطقة "ساختمان" والفرار المخزي لقوات الأمن والمخابرات، هو رمز لمستقبل قريب لكل إيران.
طهران: في شارع "هلال أحمر"، قطع الشباب الطريق على المرتزقة بالنار والحجارة، وحولوا شعار "الموت لخامنئي" إلى نشيد للفتح.
لردغان وشيراز: إحراق مبنى القائمقامية وقطع طرق المواصلات (أهواز وبوشهر)، استهدف شل لوجستيات القمع بشكل مباشر.
شوشتر وكناباد: تحويل تمثال قاسم سليماني، قاتل أطفال المنطقة، إلى رماد، والهجوم على مراكز الباسيج، يحمل رسالة واضحة: لا رمز ولا ملجأ آمن للنظام.

الخلاصة
جاء خامنئي بلسان التهديد، فواجهه رد ناري في قلب الشارع. إن إحراق العجلات والكرفانات ومعدات الوحدات الخاصة في عشرات المدن أثبت أن جدار الخوف لم يتصدع فحسب، بل انهار تماماً. نظام ولاية الفقيه في منحدر السقوط ليس أمامه سوى خيار واحد: المزيد من القمع؛ والشعب والمقاومة الإيرانية ليس لديهم سوى رد واحد: "النار بالنار."
هذه معركة حتى النصر النهائي؛ والنصر حليف من يمتلكون جرأة الانتفاضة.



#نظام_مير_محمدي (هاشتاغ)       Nezam_Mir_Mohammadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصعيد الأزمة في إيلام واتساع رقعة الاحتجاجات إلى 110 مدن إير ...
- إرادة شعبية لتأسيس جمهورية ديمقراطية
- هندسة الموت في إيران 2025؛ حين تغدو المشانق آخر حصون الاستبد ...
- إضراب سوق طهران في يومه الثاني: زلزال -الدولار- يهز أركان ال ...
- إسقاط النظام الإيراني هدف لابد منه!
- تسارع آلة القتل لدى الولي الفقيه: علامة النهاية الحتمية
- وهم قبول النظام الإيراني بالمطالب الدولية!
- -ثلاثاءات لا للإعدام- تتحدى آلة القتل في إيران!
- بمناسبة يوم الطالب في إيران وأهميته التاريخية
- إيران الهدوء الذي يسبق العاصفة!
- كشفتها بيانات النظام: فصل تعليمي في إيران
- طهران تواصل الکذب والتضليل!
- من 8 مارس إلى 25 نوفمبر: نموذج المرأة التقدمية والانتصار على ...
- صراع البقاء: المأزق الداخلي وعزلة الأذرع الخارجية للنظام
- دبلوماسية الشعب والمقاومة الإيرانية
- نهاية -شتاء الملالي- في ظل البديل الشرعي الوحيد!
- النظام الإيراني يعني: القمع والفساد والفقر
- إنه يستعد لمؤامرة أخرى ضد المنطقة والعالم!
- المنطقة والعالم بحاجة ماسة لنظام جديد في إيران
- أما آن لهذا الکابوس أن ينتهي؟


المزيد.....




- تشبث بشجرة للنجاة بحياته.. انهيار ثلجي يدفن متزلجا لفترة قصي ...
- مسؤول روسي يُدين -التدخلات الخارجية- في شؤون إيران و-محاولة ...
- كيف تفكر الإدارة الأميركية الآن؟ خيارات واشنطن المطروحة في ا ...
- بعد تعاون أمني.. توقيف قيادي في عصابة -فوكستروت- بالعراق تمه ...
- هل يعود رضا بهلوي إلى السياسية في إيران؟
- مباشر: ترامب يهدد بفرض عقوبات على الدول التي تتعامل تجاريا م ...
- هل يلجأ ترامب إلى اتفاق 1951 المبرم مع الدانمارك للسيطرة على ...
- صلاح، حكيمي، أوسيمهن، مانيه... -الأربعة الخارقون- يؤكدون حضو ...
- مستشار ترامب: واشنطن والرياض وأبوظبي تشترك في أهدافها باليمن ...
- ميناء إيلات يواجه -أسوأ أزمة في تاريخه-


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نظام مير محمدي - انهيار الهيبة الجوفاء؛ عندما يتحول -تهديد- خامنئي إلى وقود لنيران الانتفاضة