مجيد الكفائي
محام وكاتب
الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 08:16
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الاتحاد الخليجي …يقترب من الكونفدرالية
مشروع الاتحاد الكونفدرالي للحجاز والخليج الذي تداولته تقارير استخباراتية أمريكية منذ التسعينيات يقترح اندماج أربع دول خليجية قطر الإمارات البحرين والكويت بحلول 2025 مع بقاء السعودية وعمان واليمن مستقلة .
الباحث الكويتي عبد الله النفيسي أكد أن المشروع هونتاج معضلة أمنية وجيوسياسية وأن الاتحاد قد يكون الحل الأمثل لتخفيف التوترات وحماية مصالح المنطقة.
اليوم التوترات بين السعودية والإمارات واضحة وقطر لا تزال تتعامل مع آثار المقاطعة السابقة بينما اليمن تبقى نقطة ضغط استراتيجية على السعودية .
هذا يجعل المستقبل الخليجي أمام ثلاثة سيناريوهات
1 - اتحاد جزئي لدول محددة مع استمرار التنسيق
2- صراعات نفوذ قد تحدث بدون نزاع مسلح
3- استمرار الوضع الراهن مع تحالفات مرحلية.
بحسب المعطيات الحالية أي اندماج كامل يبدو بعيدا لكن السيناريوهات المحتملة تشمل:-
مع السعودية
اليمن قد تكون مرتبطة بالسعودية جزئيا ضمن مظلة أمنية مشتركة مع بقاء استقلالها الرسمي .
مع العراق
المشروع الأمريكي كان يقترح انضمام الكويت للعراق على شكل اتحاد امني وعسكري مع بقاء التنسيق الاقتصادي والسياسي في إطار تحالفات استراتيجية طويلة الأمد لكن لا اندماج مباشر .
مع عمان
من المرجح أن تبقى مستقلة مع تحالفات مع السعودية وقد نرى انضمام الإمارات لها رسميًا بعد مرحلة محمد بن زايد
مع اليمن
تحت تأثير السعودية ربما ضمن اتحاد أمني أو اقتصادي محدود لكن الدمج الكامل جدا صعب بسبب طبيعة اليمنين وتنامي الصراعات الداخلية
يبقى المشروع مستقبليا ويعتمد على تغييرات القيادات والضغوط الدولية وما يحدث اليوم من تحالفات أو صراعات سيحدد بشكل مباشر استقرار الخليج والمنطقة خلال العقد المقبل .
#مجيد_الكفائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟