غارسيا ناصح
الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 03:38
المحور:
الادب والفن
لَمْ أَغْدِرْ بِكِ يومًا،
لو تَجْمَعينَ سِنينَ العُصورِ كُلَّها
لَمْ تَجِدينَ أَجْمَلَ ما فيكِ
في سَنَواتِ عُمري.
ولو جَمَعْتِ رِجالَ العالَمِ كُلَّهُم
لَمْ تَجِدينَ رَجُلًا
كما أنا سَلَّمْتُ لَكِ أَمْري.
كفاكِ زَعَلًا، وبُعْدًا، وغَضَبًا،
لا مَحْكَمَةَ ولا قاضِيَ
غَيْرُكِ يَفْتَحُ لي أَسْري.
لَمْ أَعْرِفِ العِشْقَ مِنْ قَبْل،
عَشِقْتُكِ
مِنْ حَيْثُ أَدْري
ولا أَدْري.
لا مَعْنى لِلحياةِ
مِنْ غَيْرِ تِلكَ العَيْنَيْن،
مِنْ غَيْرِهِما
أَنا تائِهٌ
بَيْنَ الهَمِّ والدَّهْر.
لَمْ أَغْدِرْ بِكِ يَوْمًا،
فَكَيْفَ يَكونُ نَصِيبي
مِنَ الغَدْر؟
رُخِّي عَلَيَّ
بِماءِ رُوحِكِ،
كَيْ أَفْرَحَ
مِثْلَ الزُّهُورِ
بِالمَطَر.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟