أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غارسيا ناصح - لم اغدر بك يوما














المزيد.....

لم اغدر بك يوما


غارسيا ناصح

الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 03:38
المحور: الادب والفن
    


لَمْ أَغْدِرْ بِكِ يومًا،
لو تَجْمَعينَ سِنينَ العُصورِ كُلَّها
لَمْ تَجِدينَ أَجْمَلَ ما فيكِ
في سَنَواتِ عُمري.
ولو جَمَعْتِ رِجالَ العالَمِ كُلَّهُم
لَمْ تَجِدينَ رَجُلًا
كما أنا سَلَّمْتُ لَكِ أَمْري.
كفاكِ زَعَلًا، وبُعْدًا، وغَضَبًا،
لا مَحْكَمَةَ ولا قاضِيَ
غَيْرُكِ يَفْتَحُ لي أَسْري.
لَمْ أَعْرِفِ العِشْقَ مِنْ قَبْل،
عَشِقْتُكِ
مِنْ حَيْثُ أَدْري
ولا أَدْري.
لا مَعْنى لِلحياةِ
مِنْ غَيْرِ تِلكَ العَيْنَيْن،
مِنْ غَيْرِهِما
أَنا تائِهٌ
بَيْنَ الهَمِّ والدَّهْر.
لَمْ أَغْدِرْ بِكِ يَوْمًا،
فَكَيْفَ يَكونُ نَصِيبي
مِنَ الغَدْر؟
رُخِّي عَلَيَّ
بِماءِ رُوحِكِ،
كَيْ أَفْرَحَ
مِثْلَ الزُّهُورِ
بِالمَطَر.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن
- أَغْلَى فِنْجَانِ قَهْوَةٍ
- فارْحَلْ كَمَا شِئْتَ.
- كَيفَ؟
- مُسَكِّنَاتِ الشَّوْقِ
- حينَ يرسُمُني المنفى
- تَهرُبينَ
- ,,لا خَريطَةَ بَعدَكَ,,
- سِجالُ اللِّئامِ
- أخر أمراة في الشعر
- يسكن الزمان
- تعال
- بضعة كلمات
- الخوف يأكل رجال المدينة
- وهم تاحب
- الى الشهيد في بلادي
- سَأغني ياوَطني
- ياوحيدتي
- ألأرض سَأمت الأموات
- أتجاهل الحقيقة


المزيد.....




- أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ
- عشرات الفنانين العالميين يطالبون بإنهاء الهجمات الإسرائيلية ...
- كأس الأمم الأفريقية: مدرب ساحل العاج :- المنتخب المصري لا يج ...
- بين الفيلم والرواية: أعمال فنية كشفت حدود الخيانة الإبداعية ...
- الفيلم التونسي-صوت هند رجب- ينضم إلى القائمة الطويلة لجوائز ...
- فيلم في بلاد آرتو: رحلة إلى أرمينيا لمواجهة أشباح الحرب
- للأسبوع الرابع.. -أفاتار 3- يتربع على عرش السينما الأميركية ...
- انعقاد أعمال اللجنة الفنية الشبابية المعاونة لمجلس وزراء الش ...
- أردوغان: الحفاظ على الفنون الإسلامية أمر بالغ الأهمية
- التربية تشرع بتدريس الديانة المسيحية واللغة السريانية في نين ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غارسيا ناصح - لم اغدر بك يوما