محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 00:36
المحور:
الادب والفن
إلى رُوحِ ابنتي الراحلة
مِنَ العَتْمِ أقبَلَ دَفْقٌ قَطَرْ ... وفي سَدَفِ الليلِ غَنَّى المَطَرْ
خيالٌ يُنادي بِسَمْعِ المَدَى ... ويَسري بَهِيّاً كَنُورِ البَصَرْ
يُنادي الطيورَ، وبَحْرَ الوجودِ ... ومَوْجَ الشواطئِ، كُلَّ البَشَرْ:
ألا صِفْنَ بِنتاً كَلَحْنِ الخلودِ ... وأبْدِعْ بوَصْفِ السَّنا يا وَتَرْ
هيَ الوردُ يُهدي المَدى عِطْرَهُ ... وحُبٌّ بِمِحرابِها قدْ سَقَرْ
تُنادي: "صباحُ الهَنا واليقينِ" ... لِتَمْسَحَ باللطفِ دَمْعَ الصَّبَرْ
ووجهٌ كإشراقةِ الفجرِ لاحَ ... كَمَسِّ النَّسيمِ لِغُصْنِ الشَّجَرْ
تَهَادى على كَتِفَيْها السَّوادُ ... خَميلاً غَفَا عندَ جُرْفِ النَّهَرْ
لَها شَخَصَ الزهرُ حِينَ اسْتَفَاضَتْ ... وكالبدرِ تَنْأى بصيدِ القَمَرْ
لِرَحِيلِها كَبَّرَتْ في المآذِنِ .. "بِاسْمِ الإلَهِ" ، وَدَمْعُ الحَجَرْ
تَنوحُ البَلابِلُ فَوْقَ الغُصونِ ... وأعْيَا جُفونَ المحبِّ السَّهَرْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟