أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس موسى الكعبي - هل النظام الإيراني على وشك الانهيار؟















المزيد.....

هل النظام الإيراني على وشك الانهيار؟


عباس موسى الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 22:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خمسة شروط تحدد نجاح الثورات. ولأول مرة منذ عام 1979، تستوفي إيران معظمها.

بقلم: كريم سجادبور و جاك أ. غولدستون/ 10 كانون الثاني / يناير 2026
ترجمة: عباس موسى..

قبل سبعة وأربعين عامًا، شهدت إيران ثورة أطاحت بنظام ملكي متحالف مع الولايات المتحدة، وأقامت نظامًا دينيًا مناهضًا لها. واليوم، قد تكون الجمهورية الإسلامية الإيرانية على شفا ثورة مضادة. فالتاريخ يشير إلى أن الأنظمة لا تنهار نتيجة إخفاقات منفردة، بل نتيجة تضافر عوامل ضغط قاتلة. وقد كتب السيد جاك غولدستون، بإسهاب عن الشروط الخمسة المحددة اللازمة لنجاح الثورة: أزمة مالية، ونخب منقسمة، وتحالف معارض متنوع، وسردية مقاومة مقنعة، وبيئة دولية مواتية.
هذا الشتاء، ولأول مرة منذ عام 1979، تستوفي إيران جميع الشروط الخمسة تقريبًا.
في الأسبوع الماضي، اجتاحت الاحتجاجات المدن الإيرانية، وتزايدت وتيرتها يومًا بعد يوم. وبدأت هذه الأزمة كرد فعل على أزمة مالية حادة: عملة وطنية تنهار بشكل متسارع، ودولة بخزينة خاوية. في السياسات الأمريكية، عادةً ما تؤدي معدلات التضخم التي تتجاوز 3% إلى سقوط الإدارات. أما معدلات التضخم في إيران، التي تتجاوز 50% في مختلف القطاعات، و70% في أسعار المواد الغذائية، فهي من بين الأعلى في العالم. وخلال العام الماضي، انخفضت قيمة العملة الإيرانية بأكثر من 80% مقابل الدولار. في عام 1979، كان الدولار الأمريكي الواحد يعادل 70 ريالًا إيرانيًا؛ أما اليوم، فيعادل 1.47 مليون ريال، أي بانخفاض يزيد عن 99%. ولم تعد العملة الإيرانية وسيلة للتبادل بقدر ما أصبحت مؤشرًا يوميًا على اليأس الوطني. وعلى عكس الأزمات الاقتصادية السابقة، تجاوز هذا الانهيار جميع الفوارق الطبقية، فطال تجار الأسواق والأغنياء والفقراء على حد سواء.
يبلغ عدد سكان إيران 92 مليون نسمة، وربما يكون هذا أكبر عدد في العالم يعيش في عزلة عن النظام المالي العالمي لمدة عقود من الزمن. إلى جانب التضخم، تعاني البلاد من فساد مستشرٍ، وسوء إدارة، وهجرة كفاءات. ويواجه الشباب الإيراني معدلات بطالة وعدم توفر فرص عمل، بينما وجدت الأجيال الأكبر سناً صناديق تقاعدها في حالة عجز شبه تام. فقد أجبرت العقوبات الدولية المتجددة وانخفاض أسعار النفط - بنسبة 20% خلال العام الماضي - طهران على بيع نفطها إلى الصين بخصم كبير للغاية. وأصبح انقطاع التيار الكهربائي وتقنين المياه من الأمور المعتادة في الحياة اليومية.
أما الشرط الثاني لانهيار الدولة - وهو اغتراب النخبة - فهو واضح جلياً في إيران. فما بدأ عام 1979 كتحالف أيديولوجي واسع، انحصر بحلول عام 2026 في حزب واحد: حزب السيد علي خامنئي. علما ان السيد مير حسين موسوي، أحد مؤسسي الجمهورية الإسلامية ورئيس وزرائها السابق، يقضي عامه الخامس عشر رهن الإقامة الجبرية. وتم إسكات أو تهميش جميع الرؤساء السابقين الأحياء: فالسيد محمد خاتمي يخضع لحظر إعلامي كامل، ومحمود أحمدي نجاد مهمش ويخضع للمراقبة، وحسن روحاني مُنع من الترشح لعضوية مجلس الخبراء (وهم رجال الدين الذين يختارون المرشد الأعلى القادم) المؤلف من 88 عضوًا.
لقد أُفرغ النظام من مضمونه على مدى عقود نتيجة تفضيل الولاء الأيديولوجي على الكفاءة. وقد أدى ذلك إلى نفور المهنيين والتقنيين الذين كانوا يمثلون العمود الفقري الإداري للدولة. وهذه الطبقة، التي حل محلها المتملقون وخنقها تدخل رجال الدين في الحياة اليومية، فقدت ثقتها بالنظام منذ زمن طويل. وهي ترى ثروتها تتآكل بفعل التضخم، والبلاد تُدمر بسبب عدم الكفاءة، وهو فشل بات جليًا في سوء إدارة إمدادات المياه في طهران.
وعلى غرار الاتحاد السوفيتي في ثمانينيات القرن الماضي، فقدت الجمهورية الإسلامية معظم قناعاتها. لم يبقَ من المقربين إلا نسبة ضئيلة من المؤمنين الحقيقيين؛ أما الأغلبية فمدفوعة بالثروة والامتيازات. وقد أوضح أستاذ العلوم السياسية المقيم في طهران، الذي تحدثنا إليه، هذه النقطة بشكل أدق: "في بداية الثورة، كان النظام يتألف من 80% من أصحاب الأيديولوجيات و20% من الدجالين. أما اليوم، فالوضع معكوس".
لعب تجار البازار دورًا محوريًا في ثورة 1979، وشكّلوا لسنواتٍ طويلة قاعدةً اقتصاديةً وجماهيريةً أساسيةً للجمهورية الإسلامية. لكن في العقود الأخيرة، حوّل النظام الحرس الثوري الإسلامي إلى مجمعٍ عسكريٍّ صناعيٍّ تتدفق منه شبكات الثروة والنفوذ. وقد شبّه سياماك نمازي، رجل الأعمال الإيراني الأمريكي الذي احتجزه النظام رهينةً لثماني سنوات، الدولة الإيرانية بـ"مجموعةٍ من المافيات المتنافسة - يهيمن عليها الحرس الثوري واتباعه - ولاؤهم الأسمى ليس للوطن أو الدين أو الأيديولوجية، بل للإثراء الشخصي". لم يُضعف هذا النظام التماسك الأيديولوجي للنظام فحسب، بل أزاح أيضًا الطبقة التجارية التقليدية، محوّلاً البازار من ركيزةٍ للدعم إلى مصدرٍ للمعارضة.
ومع ذلك، لا تزال فئةٌ واحدةٌ من النخب متماسكةً: قوات الأمن في البلاد. وقد حال تماسكها، حتى الآن، دون انهيار الجمهورية الإسلامية. لم ينشق أي من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني حتى الآن، ولم يُبدِ أي منهم انتقادًا علنيًا، ولو طفيفًا، لآية الله خامنئي، على الرغم من سنوات من الاحتجاجات الشعبية في جميع أنحاء البلاد، والاغتيالات الإسرائيلية التي استهدفت ما يقرب من عشرين شخصية بارزة في صفوفهم. بالنسبة للعديد من هؤلاء القادة، فإن فقدان السلطة يعني فقدان الثروة، وربما فقدان حياتهم. ومن المرجح أن يكونوا آخر القادة الذين ينقلبون على النظام. ولكن إذا فعلوا ذلك، فلن يصمد النظام.
من الواضح أن إيران تستوفي المعيار الثالث: فقد أدى الاستبداد السياسي والاقتصادي والاجتماعي للجمهورية الإسلامية إلى خلق تحالف معارض متنوع ردًا على الظلم والحيف. فعلى مدى العقد الماضي، اجتذبت الاحتجاجات الجماهيرية المتقطعة مشاركين من جميع الطبقات الاجتماعية والاقتصادية تقريبًا، بما في ذلك الأقليات العرقية في أطراف البلاد، والحركات العمالية، والنساء، ومجتمع البازارات. ونادرًا ما نسقت هذه الجماعات جهودها أو احتجت بشكل موحد، لكن أسباب غضبها مشتركة.
الجمهورية الإسلامية دولة دينية تدّعي الحكم من منطلق أخلاقي. لهذا السبب، تُعدّ أمثلة الفساد والنفاق في هذا النظام مُحفّزة للغاية. يُشرف قادة الحرس الثوري على فرض الحجاب بوحشية على النساء، بينما تُشاهد بناتهم وعشيقاتهم في الخارج دون حجاب. تُعاني البلاد من نقص حاد في المياه، ويعتقد كثير من الإيرانيين أن "مافيا المياه" المرتبطة بالحرس الثوري تُحوّل الموارد إلى مشاريعها الصناعية الخاصة، بينما تُترك قرى بأكملها للموت عطشًا. ويُروّج أبناء المسؤولين الكبار لحياتهم المترفة في المدن الغربية على برنامج إنستغرام وبرنامج لينكدإن. وقد هتف المتظاهرون في مدينة ياسوج مؤخرًا: "أبناؤهم في كندا! وأبناؤنا في السجون!".
أظهرت حركة المعارضة قدرتها على حشد الغضب الشعبي الواسع. ولتحقيق النجاح، ستحتاج إلى بناء علاقات مع النخب الأخرى الساخطة. يشعر بعض هؤلاء التكنوقراط والمهمشين من داخل المؤسسة بالعزلة، لكنهم يخشون التحرّك خوفًا مما قد ينتظرهم في اليوم التالي. يتعين على المعارضة أن توفر مخرجًا آمنًا وموثوقًا لهؤلاء المقربين من النظام، وأن تقنعهم بأن الجمهورية الإسلامية لم تعد درعًا لهم، بل أصبحت غطاءً لهم.
تنشب الثورات عندما يضعف الحكام وينعزلون عن عالمهم ووطنهم؛ عندما يعتقد الناس أنهم جزء من جماعة كبيرة ومتحدة وعادلة قادرة على إحداث التغيير؛ وعندما تبدأ النخب السياسية بالارتباط بشعبها، متخلية عن الحكومة بدلًا من الدفاع عنها. في إيران، حتى اللحظة، العنصر الأخير كان مفقودًا.
الشرط الرابع لانهيار الدولة هو وجود سردية مشتركة مقنعة تتجاوز الانقسامات الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية والأيديولوجية للأمة. في إيران اليوم، استُبدل المبدأ التأسيسي للنظام، وهو أيديولوجية الثورة الإسلامية الجامعة، بنزعة وطنية متشددة وتصحيحية. وتُطغى على شعارات الدولة البالية "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" المطالبة بالمصلحة الوطنية: "عاشت إيران". وهذا ليس مجرد تغيير في اللهجة، بل هو رفض تام لمغامرات النظام الإقليمية، والتي تتخللها الآن هتافات الاحتجاج المنتشرة في كل مكان: "لا لغزة؛ لا للبنان؛ حياتي من أجل إيران فقط".
إلى جانب تصاعد النزعة الوطنية، بات الإيرانيون محصنين ضد الشعارات الأيديولوجية الجوفاء والتدين الزائف لدولة نصّبت نفسها حارسة للأخلاق. والجيلٌ الذي وُلد معظمه بعد ثورة 1979، يسعى، قبل كل شيء، إلى "حياة طبيعية" متحررة من نظام يتدخل في أدق تفاصيل حياة الناس، من ملابسهم وحرياتهم الشخصية إلى خياراتهم الخاصة. ومن خلال نزع الشرعية عن الجمهورية الإسلامية باعتبارها قوة احتلال تنهب ثروات البلاد لتمويل وكلاء إقليميين، نجحت المعارضة في تقويض الخطاب الوطني للنظام.
كل ثورة ناجحة تتطلب قيادة ملهمة وشجاعة. وقد التفّ عدد من المتظاهرين في انتفاضة 2026 الإيرانية حول ولي العهد السابق رضا بهلوي، الذي يعيش في المنفى منذ عام 1979. إن قيادة المعارضة من المنفى وإعادة النظام الملكي المخلوع هما أمران شاقّان، لكنهما ليسا بالأمر الجديد. فقد أمضى فلاديمير لينين في روسيا، وهوشي منه في فيتنام، وآية الله الخميني في إيران، أكثر من خمسة عشر عامًا في المنفى قبل عودتهم لقيادة ثورات أطاحت بالأنظمة التي نفتهم. وقد أعادت عدة دول، كانت قد ألغت الحكم الملكي في السابق، بما فيها إسبانيا وكمبوديا وبريطانيا (في عهد أوليفر كرومويل)، الملكية الدستورية لاحقًا.
وكما يعلم الإيرانيون جيدًا منذ ثورة 1979، فإن الصراعات الشرسة هي التي تُحدد مسار الثورات. وبعد أن أمضى بهلوي ما يقرب من نصف قرن في الخارج، لم يتمكن بعد من حشد القوة اللازمة على أرض الواقع لتحقيق النصر في مثل هذا الصراع. كما أنه يواجه سؤالًا أعمق: ما نوع النظام الذي يطمح إليه الملكيون في إيران؟ طالما صرّح بهلوي بأن هدفه هو مساعدة إيران على الانتقال إلى الديمقراطية، وربما أن يصبح ملكًا دستوريًا إذا اختاره الشعب. ومع ذلك، فإن العديد من أشد مؤيديه حماسًا يُطالبون علنًا بإعادة الحكم الملكي المطلق. وقد أعاق هذا التوتر قدرته على استمالة النخب الساخطة ضد النظام، لكن المفارقة تكمن في أن هذا الغموض قد يصب في مصلحته لدى عامة الناس. فالأيديولوجيات الثورية لا تحتاج إلى خطة مستقبلية دقيقة لتوحيد أتباعها وتحفيزهم، بل على العكس، غالباً ما تكون الوعود الغامضة أو المثالية في سبيل الخلاص، إلى جانب تصوير مؤثر عاطفياً للظلم الفادح والشرور التي يقترفها النظام الحالي، هي الأكثر فعالية.
إن العامل الحاسم في الثورة هو بيئة دولية تُسهم في إسقاط النظام بدلاً من تعزيزه. فبعد كوريا الشمالية، قد تكون إيران أكثر دول العالم عزلة استراتيجية. فعلى مدى العامين الماضيين - منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي أيده آية الله خامنئي وحده من بين قادة العالم البارزين علناً - تم تدمير أو إزاحة وكلاء إيران الإقليميين وحلفائها الدوليين.
ولمدة عقود، استعرضت طهران قوتها من خلال ما يُسمى "محور المقاومة"، وهو شبكة من الوكلاء القريبين والحلفاء المستبدين والطغاة، غير انه في أعقاب الحرب المدمرة التي استمرت 12 يومًا في يونيو/حزيران، تضاءل هذا الردع. فمع تشتت قيادة حزب الله وحماس، واستمرار الطائرات الإسرائيلية في الحفاظ على وجود مهين وغير منازع تقريبًا فوق المجال الجوي الإيراني، أصبح النظام مكشوفًا استراتيجيًا أمام شعبه، مكشوفًا بخزينته الخاوية وسماءه غير محمية.
لم يعد بشار الأسد في سوريا ونيكولاس مادورو في فنزويلا في السلطة. وفلاديمير بوتين منشغل بخوض حرب في أوكرانيا. والصين، التي تستورد 90% من صادرات النفط الإيرانية، أثبتت أنها شريك انتهازي يتحين الفرص.
أسقط دونالد ترامب 16 قنبلة خارقة للتحصينات على المنشآت النووية الإيرانية، مدمرًا بذلك مشروعًا كلف البلاد أكثر من نصف تريليون دولار، إلى جانب التكاليف والعقوبات وخسائر العائدات النفطية. علاوة على ذلك، وعلى عكس رؤساء الولايات المتحدة السابقين الذين كانوا مترددين في الدخول في الصراع السياسي الإيراني، حذر ترامب الجمهورية الإسلامية من أنه إذا ارتكبت مجازر بحق المتظاهرين، فإن الولايات المتحدة "مستعدة تماماً" للرد.
تساءل مراقبو الاحتجاجات الحالية: ما المختلف هذه المرة؟ الجواب هو أن اتساع نطاق الانهيار الاقتصادي والهزيمة النكراء في حرب الأيام الاثني عشر قد أظهرا لجميع الإيرانيين أن النظام لم يعد قادرًا على توفير الأمن الاقتصادي أو العسكري الأساسي لهم. لماذا نتسامح مع دولة تُثري نفسها بينما تعجز عن أداء أبسط وظائفها كدولة؟
عندما تجتمع الشروط الخمسة: الضغط الاقتصادي، واستياء ومعارضة النخب، والغضب الشعبي بسبب الظلم، وسردية مقاومة مشتركة مقنعة، وعلاقات دولية مواتية - فمن غير المرجح أن تنجح الآليات الاجتماعية المعتادة التي تعيد النظام إلى وضعه الطبيعي وتحل ازماته. لقد اختل توازن المجتمع بشكل عميق، ويمكن أن ينزلق بسهولة إلى ثورات شعبية متصاعدة ومقاومة نخبوية علنية، مما يُنتج ثورة حقيقية.
تعتبر الجمهورية الإسلامية اليوم بمثابة نظامٌ مُنهك. شرعيته، وأيديولوجيته، واقتصاده، وقادته إما في حكم الأموات أو في حكم الاحتضار. ما يُبقيه على قيد الحياة هو القوة المميتة. العنصر الأهم الذي لا يزال غائبًا عن الانهيار الثوري الكامل هو أن تقرر بعض القوى القمعية أنها هي الأخرى لم تعد تستفيد من النظام، وبالتالي لم تعد مستعدة للقتل في سبيله. قد تؤخر الوحشية زوال النظام، لكن من غير المرجح أن تعيد إليه حيويته.

نبذة عن المؤلفين:
كريم سجادبور: زميل بارز في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، مختص بالشؤون الإيرانية والسياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط. وهو أستاذ مساعد في جامعة جورجتاون.
جاك أ. غولدستون: أستاذ السياسة العامة في جامعة جورج ماسون، وزميل بارز في مركز ميركاتوس، ومدير مركز دراسات التغيير الاجتماعي والمؤسسات والسياسات في كلية شار. وهو مؤلف كتاب "الثورات: مقدمة موجزة"، الذي صدر مؤخرًا.



#عباس_موسى_الكعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخضوع القسري والخضوع الطوعي..
- أمريكا كلها مصحة عقلية..
- هدنة عيد الأضحى
- أجمل هدية عيد ميلاد في العالم
- الكرم الخفي للروائي سي. إس. لويس..
- الغلاف الذي غيّر مسار الأدب الأمريكي
- ان لم تستطع ان تسخر من الجنون، فلن تنجو منه
- حكاية الجارية.. صرخة في وجه الاستبداد الثيوقراطي..
- حلم مرسيدس المستحيل..
- هل سمعت بالكاتبة لو أندرياس-سالومي؟
- سيمون دو بوفوار والنسوية الحديثة
- رواية “هبّ الله”- سرد المأساة وإعادة تشكّل الهوية المفقودة
- رصاصة في عنق جورج أورويل
- هشاشة العلاقات البشرية لدى كافكا
- الإيمان عند أنطوني نوريس غروفز في مطلع القرن التاسع عشر
- علم الآثار الرافديني وأدب الرحلات: علاقات متحوِّلة (8)
- علم الآثار الرافديني وأدب الرحلات: علاقات متحوِّلة (7)
- علم الآثار الرافديني وأدب الرحلات: علاقات متحوِّلة (6)
- علم الآثار الرافديني وأدب الرحلات: علاقات متحوِّلة (5)
- علم الآثار الرافديني وأدب الرحلات: علاقات متحوِّلة (4)


المزيد.....




- طرق الباب ثم أطلق النار.. فيديو يوثق لحظة هجوم مسلح على منزل ...
- لم تنفّذ في البلاد منذ 30 عامًا.. رئيس كوريا الجنوبية المخلو ...
- مصدر مُطلع لـCNN: دول خليجية تبذل جهودًا دبلوماسية لمنع التص ...
- مصر: صور وزير الأوقاف على واجهة مسجد السيدة زينب تثير جدلاً ...
- -الخروج من البيت للضرورة القصوى فقط-: ماذا يحدث في حمص؟ سكان ...
- -يد إسرائيل الخفية-.. مسؤول سابق يدعو تل أبيب إلى التدخل بطر ...
- راقصو -كوكيري- في بلغاريا يحيون طقوسا شتوية عريقة
- أخبار اليوم: الاتحاد الأوروبي يؤكد على دعمه لسكان غرينلاند
- يكسر حجب السلطات الإيرانية للإنترنت ... ما هو ستارلينك؟
- عام 2025 ثالث أحرّ الأعوام المسجلة على مستوى العالم


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس موسى الكعبي - هل النظام الإيراني على وشك الانهيار؟