صلاح الدين الغزواني
الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 03:32
المحور:
الادب والفن
تساءل يومًا عن الشعور الذي يكابده،
حسرته، جزعه، عُقده...
لم يجد إجابة رغم المخاض الذي لزمه.
كيف يعقل أن لا يجد ما يؤلمه
وهو في ذروة الألم؟
كيف يعقل أن لا يجد ما يحزنه
وهو في سنام الحزن؟
هل هو جديد أم تراكم؟
عبث الحياة أم حياة العبث؟؟
تطول الأسئلة وتنعدم أجوبتها.
هو دائمًا ما يحجم ما بداخله،
غمه، كمده، كربه، شجونه...
هو عديم التواصل أو ربما لا يثقل
الأخرين بمتاعبه.
في بعض الأحيان يشعر بأن لا وجود له...
يتسلل الأمل ثم يخفت.
هذه هي دورة حياته البائسة
يبحث عن المعنى... يتربص به...
يتوهج... وسريعًا ما يضمحل ويتوارى.
#صلاح_الدين_الغزواني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟