سعد بن علال
الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 03:31
المحور:
الادب والفن
صَبَرْتُ كما يصبرُ الغيمُ
على جُرحِ السّماءْ،
وكما تنتظرُ الزهرةُ
رَجْعَ النسيمِ
إذا نامَ في جيبِ الصّفاءْ...
صبرتُ، وقلتُ:
لعلَّ الطريقَ طويلٌ
ولكنّهُ لا يخونُ الخُطا،
ولعلَّ الجراحَ تُعلِّمُني
أنَّ الذي يُوجِعُ اليومَ
يوماً... يُنسى كأنْ لم يكنْ!
رأيتُ الأملْ
يمشي حافيَ القلبِ في عُتمَتي،
يُضيءُ عيونَ المدى
بشعاعِ انتظارٍ صغيرْ،
فقلتُ له:
يا صديقَ العُزلةِ واليقينْ،
أبقَ معي
علَّ هذا الشتاءَ يلينْ.
نُقَطِّرُ صمتَ السنينِ حروفًا،
نرسمُ في جُدرانِ الحنينِ
سُطورَ النجاةْ،
فما ضاقَ صدرُ الربيعِ بشوكٍ،
ولا ضاعَ عمرُ العصافيرِ
في لهفةِ الناياتْ!
أنا ابنُ الصّبرِ،
ولي في العذابِ نُجومٌ،
وفي كلّ موتٍ...
حياةْ.
#سعد_بن_علال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟