هيثم ضمره
الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 03:30
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
طالب الساسة الأوروبيون الولايات المتحدة بالالتزام بالقانون الدولي، عقب عملية اختطاف مادورو، ومع تكرار نزعتها للاستيلاء على دول مجاورة وغير مجاورة، كان آخرها غرينلاند.
وهنا تكمن الحسرة على أوروبا؛ قارة تتحدث بلغة العقل، وتمتلك المعرفة والقوة، وتتبنّى خطاب حقوق الإنسان، وتدعم العديد من الدول النامية عبر مشاريع تنموية لا تحمل بالضرورة النظرة الاستعمارية التي طبعت سلوك حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية.
لكن، وللأسف، أُغرقت أوروبا في حرب استنزاف مع روسيا، حرب لم تجلب للقارة العجوز سوى العجز الاقتصادي، واستنزاف الموارد، وتدمير البنية التحتية، وتآكل الاستقلال السياسي.
كل ذلك جرى بإدارة دول ترى نفسها «قوى عظمى»، تتعامل مع العالم باستهتار، وتدير مصائر الشعوب بمنطق القوة لا القانون.
غير أن هذا الواقع، مهما بدا راسخًا، لن يدوم طويلًا.
فالتاريخ علّمنا أن الغطرسة لا تُنتج استقرارًا، وأن النظام العالمي القائم على الفوضى المقنّعة لا بد أن ينهار تحت ثقلها.
#هيثم_ضمره (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟