أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محسن السراج - الثورة الإيرانية القادمة ستقودها المرأة















المزيد.....

الثورة الإيرانية القادمة ستقودها المرأة


محسن السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 03:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التفكك ؟ هل يعني أن نظام ولاية الفقيه القمعي الديني هو ضمانة لوحدة الإيرانيين ؟ رأينا المظاهرات التي ظهرت في المناطق الكوردية ومناطق الأحواز العربية وهم يهتفون لابن الشاه والشاه , لقد أوصل النظام هذه الشعوب العريقة إلى قعر الجحيم , بايدن قال بما معناه عندما طالبه الإيرانيون المعارضون أن ينسحب من الاتفاق النووي ,قال لهم أنه يعرف أنه لايمثلكم ولكنه لديه برنامج نووي بينما ترامب هدد وأعضاء جمهوريون هددوا النظام الإيراني في حالة قتل المتظاهرين , ابن الشاه يعمل معه فريق وهم نشروا مشروعهم السياسي والأقتصادي وهو يعطي الخيار للشعب الإيراني وقد طرح علمانية الدولة وفصل الدين عن الدولة والحريات الفردية وحقوق الإنسان , تجربة العراق وافغانستان ؟ استطاعت أميركا الرد بقوة على من كان وراء عملية البرجين وضربت الإرهاب الإسلامي السني ضربات قاصمة رغم الخسائر ونكران الجميل من بعض الشيعة والسنة ومع ذلك يعتبر العراق دولة ذات ديموقراطية هشة وصراع بين الميليشات واتجاه مدني ولم تحسم الأمور بعد , الشيعة والكورد عملت لهم أميركا منطقة حظر جوي و هي أيضا من انقذت الكويت ولولاها لأصبحت الكويت أثرا بعد عين وكما قال صدام للقاضي رؤوف : لو ما أميركا لا أنت ولا أبوك يقدر يحاكمني ؟ , تركيا يحقق فيها نضال الكورد مكاسب وكذلك الحركات العلمانية وهي نقيض طرح أردوكان خصوصا في المدن الكبيرة وإذا حصل تغيير في إيران فسيكون التأثير كبيرا ً على تركيا , إيران وتركيا كلاهما لهما أهمية استراتيجية في الإشراف ومراقبة الصين والحد من نفوذها في الأقليم والعالم بالنسبة لأميركا , كما كتبت من قبل الثورة الإيرانية القادمة ستقودها المرأة وقد رأيت من مشاهد المظاهرات شابة تقود عشرات المتظاهرين وتسير أمامهم غير مبالية بالخطر وهنا أقدم التحية للشعب الإيراني الشجاع, ( أنهم يتحدون مرتزقة آية الله بأيدي عارية ويخاطرون بحياتهم ولن يتوقفوا , الايرانيون متنوعون ولكنهم متحدون الآن على شيء واحد , هذا النظام يجب أن يطاح به , الفراغ الذي سيحصل هذه قصة للغد , ينبغي قلع هذه الأيديولوجية الإسلامية المغلقة وضمان حرية جميع الأديان وفق القانون , لم يكن هذا الحراك الشعبي بسبب عامل اقتصادي فحسب بل عوامل أخرى تجلت في شعار : المرأة , الحياة , الحرية والموت للديكتاتور , وشعار لاغزة ولا لبنان حياتي فداء إيران , لاشك هناك تصدع في بنية النظام الشمولي الديني القمعي وتذمر من سياسته في الداخل والخارج , صور خامنئي تحرق وتماثيل سليماني تكسر , التضخم بلغ 50 % , ميليشا البسيج أعدادها مئات الآلآف وهم يساعدون النظام في القمع وهناك 160 ألف من أعضاء الحرس الثوري بأيديهم الشركات وهم عصابات وهم من بنوا مترو طهران وفي هذه الصفقة فساد كبير , 40% إلى 50% من الاقتصاد تحت سيطرتهم , طبعا ً الشعب الإيراني يعيش في حالة مزرية وهم يعيشون في قصور فارهة ولديهم حراس وسيارات فخمة وطبعا ً
هناك المتدين بصدق وهناك الذي يستخدم الدين لغرضه الخاص وخداع الناس , سمعنا خطاب خامنئي يتحدث عن المستبدين كالفراعنة , طبعا الكلمة خطأ لايوجد في حضارة مصر القديمة فراعنة , هذه من أخطاء الكتب المقدسة وخطابها الزائف كالعادة, ذكر خامنئي المجدد وصاحب التفكير التحديثي رضا خان يقول أنهم عندما كانوا في ذروة قوتهم سقطوا وهذا الذي يجعل نفسه أبا ً للشعب الإيراني ويقصد ترامب سوف يسقط سقوطا ً ذريعا ً , أولا ً ترامب رئيس أميركي منتخب وثانيا ً أنت تمارس عملية إنكار للواقع وعملية أسقاط نفسي , ضربت لنا مثلا ً ونسيت نفسك , أنت منذ متى تحكم بهذا الدستور القمعي الثيوقراطي ؟ ويردد خامنئي القوانة المشروخة التي رددها من قبله بشار وبقية طغاة المنطقة مثل صدام حسين حيث يصف مئات آلآف المتظاهرين بالعملاء لأميركا وإسرائيل ويقول: إن إيران صامدة ولن تتراجع قيد أنملة عن مبادئها , طبعا ً هو يقصد نظام ولاية الفقية ولهذا رأينا أنهم قطعوا الأنترنت والهاتف ولولا ستارلنك وإيلون ماسك لدبرت تلك المذابح بحق المتظاهرين بليل ولم يشاهدها العالم , هناك أخبار عن تدفق ميليشات من الحشد الشعبي العراقي وبقية محاور إيران لنجدتهم , أذرع النظام مثل حزب الله وحماس وبشار الأسد والحوثي , ومادور في فنزويلا في حالة يرثى لها , طبعا ً تأريخ إيران خلال 150 سنة هو تأريخ الكفاح من أجل الدستور والديموقراطية , أظن من يؤيد النظام هم 30% بينما 70 % هم معارضون له والشعب الإيراني من أكثر شعوب المنطقة اعتقادا ً بحرية المرأة والعلمانية وفصل الدين عن الدولة , هناك من يذهب إلى أن المعارضة الإيرانية مشتته ومتناحرة وابن الشاه لاقيادة حوله ولكنه شكل فريقا ً بعضهم من الداخل والبعض من الخارج وكتبوا مشروعا ً حول حالة الطوارىء الموقته بعد سقوط نظام ولاية الفقيه , المشروع يفصل بين الدولة والدين ومشروع يقر بالعلمانية والديموقراطية , هناك سيناريو سلبي 1_ وهو انتصار قوة النار بيد السلطة وسيناريو _ 2 وهو ربما يسيطر الثوار الإيرانيون وربما يعود ابن الشاه وربما لايعود حيث لاتكون ديموقراطية وهذا سيناريو غير مرغوب والسيناريو _3 هو انتقال إيران من العمامة إلى الجزمة أي الحكم العسكري للحرس الثوري , من رأى مشاهد الفيديو هناك حالات قتل فظيعة كما حصل في سوريا زمن بشار الأسد بحيث رأيت جثثا ً مكدسة في أحد مشافي طهران , السلطة بعثت رسائل للمواطنيين تحذرهم وتقول لهم بما معناه امنعوا أولادكم عن المشاركة في مظاهرات الشوارع وهي ذكرت حد الحرابة أي هي استخدمت الآية القرانية التي استخدمها خميني عام 1988 في قتل آلاف السجناء السياسيين في السجون وحد الحرابة من يخرج على النظام يعتبر من المفسدين في الأرض بحسب القرآن , لنعد إلى ميزة هذا الحراك الإيراني 1_ بدأ ت به الطبقات المتوسطة والعليا أي التجار , البازار حيث أصبحت عملية البيع خسارة بعد انيهار العملة التومان وهم كانوا مؤيدين للنظام وكانوا يقدمون له المساعدة وهم كانوا أحيانا ً طبقة صامتة وكان لهم دور رئيسي في ثورة عام 1979 , 2_ الشباب والنساء وطلبة الجامعات كان حراكهم سنة 2022 والآن الطبقات الفقيرة والبازار معا ً والأثنيات مثل الكورد والعرب والبلوش والآذريين إلخ , 3_ كان للضربات التي قامت بها إسرائيل وأميركا خلال 12 يوم أثرا ً كبيرا ً في هذا الحراك حيث شكل ضغطا ً خارجيا ً ولاشك أن الإيرانيين يعانون من تروما الحرب العراقية الإيرانية _ 1980 _1988 وحرب 12 يوم أعادت لهم تلك الذكريات السود ولكن خميني كان مع العنف والفوضى وقال عن الحرب الخير فيما وقع واستغلها ذريعة لتصفية الخصوم وشرع بمشروع تحرير القدس وبغداد وسقط ملايين القتلى والجرحى وهدرت مليارات الدولارات ولهذا يعتقد الايرانيون أنهم تعرضوا للإذلال وكذلك فشل النظام في توفير الأمان لهم , الجدير بالذكر في ايران الدور الذي لعبه الماركسيون أخطر من الإسلاميين حيث تحالف الماركسيون وحزب توده الشيوعي مع الإسلاميين وقد تغدى بهم الخميني قبل أن يتعشوا به وفتك بهم . وأيضا ً قبل ثورة عام 1979 كان هناك دور سلبي للماركسيين وأيضا ً كانت علاقات قوية بين فدائيان إسلام وخميني والأخوان المسلمين ,



#محسن_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤرخ الهولندي هادرياني ريلاندي وتأريخ بلاد الكنعانيين ( ال ...
- نظرة على القانون الإسرائيلي وميثاق حماس
- في الرد على كمال الحيدري
- في الرد على جورج كالوي
- ريهام عياد , القصة ومافيها , هل منصة تكوين ملحدة ؟
- في الرد على هيثم طلعت
- الآخر وحريته في النص المقدس
- في الرد على فيديو سراج حياني : لايهم إذا مات الرب
- الكاتب جين رافنسكي يوضح الخدعة بشأن محمد وبرنادشو
- الآخر في بعض سور القرآن والأحاديث النبوية
- نيتشه والمرأة
- أوروبا : حريات فردية وحقوق مدنية تحت تهديد الشمولية والمقدس ...
- الرب والنصوص الدينية المقدسة
- الحضر والأنباط ليسا عربا ً
- في نقد رهان باسكال
- ضرب المرأة وملكات اليمين وجهاد الطلب
- خرافة الروح وفرضية الله
- آية السيف والقناع
- المسيحية موت بائس على الصليب ومازوخية عدمية
- نزار قباني يمدح علي بن أبي طالب والحسين بن علي وصلاح الدين ا ...


المزيد.....




- لماذا تضع إدارة ترامب غرينلاند على رأس قائمة أولوياتها؟
- استغرق تنفيذه أكثر من 320 ساعة.. فستان سيلينا غوميز يخطف الأ ...
- ملايين السياح يزورون هذا المهرجان -البارد- في الصين.. ما الس ...
- كيف تؤثر السياسة الأمريكية على السفر الدولي؟
- تأثير استخدام الهواتف بين تلاميذ المدارس على التحصيل والتفاع ...
- الحرب في أوكرانيا: أربعة قتلى في خاركيف جراء غارات روسية
- فرنسا: القضاء يبدأ بمحاكمة إيرانية بتهمة الترويج للإرهاب
- في رسالة إلى قادة أوروبا.. نجوم هوليوود يطالبون بإنقاذ سكان ...
- ترامب يشهر سلاح الرسوم الجمركية ضد حلفاء إيران ويبحث خيارات ...
- عاجل | رويترز عن المستشار الألماني: نعتقد أننا نشهد الأيام و ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محسن السراج - الثورة الإيرانية القادمة ستقودها المرأة