|
|
التفجير الاحتفالي: دراسة في سيناريوهات الرد الروسي على سياسات محمية قطر الصهيو أمريكية
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8583 - 2026 / 1 / 10 - 17:12
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ثمة تصريحات ، ولو في تحليل صحفي ما لنازاروف مثلا ، تختزل تعقيدات العلاقات الدولية في عبارات مكثفة ذات دلالات استراتيجية هائلة. التصريح المنسوب إلى المحلل الروسي العتيد حول إمكانية توجيه ضربة نووية ضد حقول الغاز القطرية في ظروف استثنائية، يفتح باباً على مصراعيه أمام تساؤلات جوهرية حول حدود الصراع الخفي بين القوى العظمى، وأدوار الدول الصغيرة ذات التأثير الكبير في المعادلة الدولية.
محمية قطر: جزيرة صغيرة في عاصفة جيوسياسية كبرى
تتحول قطر، هذه المحمية الخليجية الصغيرة جغرافيا والكبيرة تأثيراً بتمويل الإرهاب والحروب الاستعمارية ضد سورية والعراق وليبيا وغيرها ، إلى بؤرة تركيز في الخطاب السياسي الدولي. بفضل احتياطاتها الهائلة من الغاز الطبيعي، التي تجعلها ثالث أكبر احتياطي عالمي، تحولت الدوحة إلى لاعب مؤثر في أسواق الطاقة العالمية. لكن هذا النفوذ الاقتصادي يقابله اتهامات متكررة من أطراف مختلفة بدعم جماعات متطرفة وتمويل صراعات في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب الاستعمارية على الدولة السورية.
هذه الاتهامات لم تأتِ من فراغ، بل تكررت في خطابات سياسية غربية وروسية على حد سواء. حادثة نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، إيفا كايلي، التي اتهمت قطر بالفساد والتأثير غير المشروع، تبقى معلقة في الذاكرة السياسية الأوروبية كحلقة من حلقات اتهام قطر بمحاولة شراء النفوذ.
روسيا والغاز: معادلة القوة والنفوذ
لا يمكن فهم أي حديث عن تفجير آبار الغاز القطرية دون فهم الدور المحوري للطاقة في السياسة الروسية. منذ عهد بوتين، تحولت روسيا إلى "قوة عظمى في مجال الطاقة"، حيث يشكل النفط والغاز ركيزة الاقتصاد وأداة جيوسياسية فاعلة. العقوبات الغربية بعد ضم شبه جزيرة القرم في 2014 عززت من أهمية الصادرات الطاقة للاقتصاد الروسي.
في هذا السياق، يحمل الغاز القطري تهديداً مزدوجاً للنفوذ الروسي: اقتصادي عبر منافسة الغاز الروسي في الأسواق العالمية، وجيوسياسي عبر تمويل قوى تعارض المصالح الروسية في سوريا وأماكن أخرى. التصريح الغامض يلمح إلى هذه المعادلة بوضوح: "لأنها لا ينبغي أن تصدر الغاز إذا لم تستطع روسيا ذلك".
سيناريو "التفجير الاحتفالي": بين الخيال والواقعية الاستراتيجية
فكرة توجيه ضربة ضد منشآت الغاز القطرية قد تبدو للوهلة الأولى ضرباً من الخيال السياسي المتطرف، لكنها تستحق التحليل ضمن إطار التفكير الاستراتيجي الروسي. التاريخ العسكري الروسي يعلمنا أن موسكو تفضل دائماً الحلول غير المباشرة والحروب بالوكالة، لكنها تحتفظ بخيارات صادمة للرد على ما تعتبره تهديدات وجودية.
استخدام روسيا المتكرر للصواريخ الفرط صوتية مثل "كينجال" و"تسيركون" و " اورشينك" في الحرب الأوكرانية، وتدمير مخزونات الغاز الأوكراني المحصنة، يؤكد استعداد موسكو لاستهداف البنية التحتية للطاقة كجزء من استراتيجيتها العسكرية. الانتقال من أوكرانيا إلى قطر في سيناريو افتراضي يتطلب قفزة نوعية في التصعيد، لكنه يبقى ضمن حدود الممكن النظري في حال تحول الصراع إلى مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة.
السياق: البلطجة الأمريكية على السفن الروسية
الحديث عن سيناريوهات رد روسي متطرفة لا يأتي في فراغ، بل في سياق تصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن، خاصة في المجال البحري. حوادث الاعتراض والملاحقة للسفن الروسية من قبل القوات الأمريكية الارهابية في البحر الأسود وبحر بارنتس تخلق أجواءً من الاستفزاز المتبادل.
الرد الروسي التقليدي على مثل هذه الاستفزازات يأتي عبر مناورات عسكرية وعمليات استعراض قوة. لكن التصريح الغامض يشير إلى إمكانية انتقال روسيا من منطق الرد المتماثل إلى منطق الرد غير المتماثل، حيث تستهدف مصالح الطرف الآخر في نقاط ضعفه البعيدة عن ساحة المواجهة المباشرة.
التداعيات: زلازل في النظام العالمي
لو تحول هذا السيناريو الافتراضي إلى واقع (وهو احتمال ضئيل للغاية في الظروف الحالية)، فإن تداعياته ستكون هائلة:
1. اقتصادياً: ستتأثر أسواق الغاز العالمية بصدمة غير مسبوقة، مع احتمالية ارتفاع أسعار الطاقة إلى مستويات قياسية، وإرباك الاقتصاد العالمي الهش أصلاً. 2. سياسياً: ستواجه روسيا عزلاً دولياً شبه كامل، حتى من حلفائها التقليديين مثل الصين التي تعتمد على استقرار أسواق الطاقة. 3. استراتيجياً: سيفتح هذا العمل باب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، التي تلتزم بحماية محمياتها الإرهابية في الخليج ضمن عقيدة كارتر. 4. أخلاقياً وقانونياً: سيشكل سابقة خطيرة في استخدام الأسلحة النووية ضد منشآت مدنية، مما يقوض النظام الدولي القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
الخيارات البديلة: فن الرد المقنع
السياسة الروسية تحت قيادة بوتين تعرف جيداً فن إرسال الرسائل عبر أفعال مقنعة لا تصل إلى حد الحرب المفتوحة. بدلاً من ضربات مباشرة، يمكن لروسيا أن تلجأ إلى:
· تكثيف الدعم للقوى المعادية لقطر في المنطقة. · استخدام أدوات الطاقة لخلق تحالفات تضعف النفوذ القطري. · التحرك عبر المنظمات الدولية للضغط على الدوحة. · شن حروب إلكترونية تستهدف البنية التحتية للطاقة القطرية دون اعتراف بالمسؤولية.
الاستنتاج: بين الخطاب والواقع
الحديث عن "تفجير احتفالي" للحقول القطرية يبدو أقرب إلى خطاب رمزي يهدف إلى إرسال رسائل ترهيبية، منه إلى خطة عملية جاهزة للتنفيذ. السياسة الروسية، رغم ميلها أحياناً إلى الصدمة والمفاجأة، تبقى محكومة بحسابات دقيقة للمخاطر والمنافع.
تذكرنا هذه الحالة بأن عالم ما بعد الحرب الباردة لم يعد يحتمل حروبا كونية، لكنه يخلق فضاءً للصراعات الهجينة حيث تتداخل الأدوات العسكرية والاقتصادية والمعلوماتية. محمية قطر الصهيو أمريكية ، برغم قوتها الريعية الاقتصادية، تبقى رهينة لمعادلات القوى الكبرى، بينما تبحث روسيا عن سبل لحماية مصالحها في عالم متعدد الأقطاب يتشكل أمام أعيننا.
السيناريو المطروح، في مجمله، يبقى تحذيراً من عوالم ممكنة نظرياً، لكنها غير مرغوبة من جميع الأطراف. وهو يؤكد الحقيقة الجيوسياسية الأزلية: في عالم الطاقة والصراعات، لا توجد حدود واضحة بين الاقتصاد والسياسة والحرب.
……..
المادة الساخرة :
"حفلة تفجير".. عندما يقرر الدب الروسي إطفاء أنوار محمبة قطر الصهيو أمريكية !
(مقدمة باللغة الدبلوماسية الراقية جداً جداً)
سعادة القراء الكرام.. تحية طيبة وبعد،
في عالم تسوده الفوضى والصراعات والتصريحات الغريبة، ها نحن نعود إليكم بتحليل عميق لسيناريو "حفلة التفجير الاحتفالية" التي قد تُغير خريطة العالم، وتُعيد تعريف مفهوم "الردود الاستراتيجية" من "صواريخ" إلى "عروض ألعاب نارية استعراضية"!
المشهد الأول: اللعبة الكبرى.. لكن بنسخة كوميدية
تصوروا معي المشهد:
الدب الروسي (بتعبير بلغتين): "يا جماعة، الوضع مش زي ما نتاوا متخيلين.. الأمريكيين بلطجية في البحر، والقطريين يلعبوا بورصة الغاز.. لازم يكون في رد حضاري!"
المستشارون: "نقصف حاملة طائرات؟"
الدب: "لا! دي قديمة.. هنعمل حاجة تكسر الروتين.. هنفجر.. (يرفع حاجبيه بدراماتيكية).. آبار غاز قطر!"
المستشارون: (صمت مطبق، ثم) "ب..ب..بسلاح نووي؟!"
الدب: "أيوة! النووي مش سئ! النووي ممكن يكون توك شو .. هنسميه التفجير الاحتفالي !"
لماذا قطر بالذات؟ البحث عن كبش فداء مثالي
لنكن صريحين: لو كانت المسألة مجرد "منافسة في سوق الغاز"، لكان الحل أبسط: "خصم 50% على الصادرات الروسية لهذا الأسبوع فقط!"
لكن لا.. السياسة الدولية تحتاج لـ"دراما"!
الخيارات التي رُفضت قبل الوصول لقطر:
1. تفجير آيس كريم بن أند جيري: "مش استراتيجي كفاية" 2. إغراق بورصة الألماس في أنتويرب: "الدايموندز للأبد يا صديقي" 3. تعطيل شبكة نتفليكس العالمية: "حتى نحن بنشوف Stranger Things!"
فجأة.. فكرة عبقرية: "قطر! الجزيرة الصغيرة اللي فيها غاز كثير أوي، وفيها استثمارات في كل حاجة، وفيها مونديال كمان!"
المنطق الروسي (الكوميدي): "إذا مش هنقدر نصدر غاز.. محدش هيصدر! الكل يخش البيت!"
رسالة إلى قطر: "مش شخصنة.. دي شغلانة!"
يؤكد المصدر الروسي (الخيالي): "احنا بنحب قطر.. مطاعمها جميلة.. تمارينها الرياضية نضيفة.. بس المشكلة إن فيها غاز!"
الرسالة الدبلوماسية المتخيلة:
"عزيزي أمير قطر، نعتز بصداقتنا التاريخية، ونشيد بتطوركم المذهل. لكن.. هل ضروري تكونوا ثالث أكبر مصدر غاز في العالم؟ مفيش هوايات تانية؟ ممكن تجربوا الزراعة؟ تربية سمك؟ أي حاجة إلا الغاز! مع أحر التحيات، جاركم الذي يحبكم جداً (لكن غازكم مزعج)"
التداعيات: إذا انفجر كل شيء.. مين اللي هيتفرج؟
1. رد الفعل الأمريكي:
البيت الأبيض: "لما تكون عايز ترد على بلطجة بحرية .. فمش منطقي تروح تفجر جزيرة في الخليج! دي زي لما حد يزعقلك في شبرا، تروح تكسر عربية في المعادي!"
2. رد الفعل الأوروبي:
بروكسل: "اسمع يا روسيا.. احنا معندناش مشكلة مع عروض الألعاب النارية .. لكن النووية؟ أحنا حتى بنمنع الألعاب النارية العادية في المدن!"
3. رد الفعل القطري:
الدوحة: "طيب.. يعني بدل ما نتفاوض على الأسعار.. جايين تفجروا المصنع؟ مش دي التجارة!"
بدائل مُقترحة (لأن النووي ممل بعض الشيء)
بدلاً من "التفجير الاحتفالي النووي"، لماذا لا تجرب روسيا:
1. حملة على تيك توك: هاشتاج #قطر_بلاش_غاز 2. مسابقة للشباب: "ابتكر بديلاً للغاز القطري" 3. تعاون مع إنفلونسرز: "شوفوا كيف نعيش من غير غاز قطر!" 4. تخفيض أسعار تاريخي: "غاز روسي.. يكفي أن تعرف أن قطر تكرهه!"
مشهد الخاتمة: عندما تستيقظ الجغرافيا السياسية على الفكاهة
في النهاية، يبقى "سيناريو التفجير الاحتفالي" تحفة فنية في معرض "التهديدات المستحيلة":
· الهدف: تغيير سياسة دولة · الوسيلة: سلاح نووي · النتيجة المتوقعة: فوضى عالمية · البديل المنطقي: محادثات دبلوماسية · الخيار الروسي (في الكوميديا): "لا! النووي أضحك!"
خلاصة القصة: لو كانت السياسة الدولية حلقة من مسلسل كوميدي، لكان هذا السيناريو هو ذروة الموسم! حيث تتحول المنافسة الاقتصادية إلى "عرض ألعاب نارية"، والدبلوماسية إلى "مزحة ثقيلة"، والردود الاستراتيجية إلى "مقاطع ميمي" تنتشر على السوشيال ميديا!
كلمة أخيرة للحكمة: في عالم يمتلك فيه الجميع أسلحة دمار شامل، ربما تكون أفضل استراتيجية هي.. نكتة جيدة تخلصنا من كل اللي جايين فيه!
ملاحظة المحرر الساخر: هذا المقال كُتب بلغة "الكوميديا السوداء الدبلوماسية". أي تشابه بينه وبين الواقع قد يكون دليلاً على أن الواقع أصبح أكثر سخافة من الخيال!
…. قسم دراسات سمير امين في بيت الثقافة البلجيكي العربي ـ لييج ـ بلجيكا
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أكراد سوريا وحبال الدمى المقطوعة – من الرهان على الصهيونية إ
...
-
إيران في العاصفة: بين حصار المركز وعبء الأطراف.. معضلة الانف
...
-
شرايين الهيمنة ونزيفها: قراءة في تشظي النظام العالمي وصعود ا
...
-
أعاصير المركز: كيف تهز روسيا عرش العالم القديم؟..كتيب
-
تشريح لحظة الانهيار النظامي الأمريكي ..من غزة إلى فنزويلا
-
البلطجة الاستعمارية الحديثة: العودة الوحشية للقرصنة السياسية
-
اليمن: عُقَد الجبال المُتفجِّرة.. حين تتحوَّل التحالفات إلى
...
-
تقلّب موازين القوّة: الحروب الجديدة والأسلحة الكاسرة ومصير ا
...
-
من الكساد إلى الدمار: دورة لا تنتهي
-
سوريا -الجولاني-... الحلقة الأخيرة في مسرحية التقسيم وثمن ال
...
-
ترامب يعترف بالجولان وماسك بالاستبدال: مهرجان النفاق الاستعم
...
-
مقالات عن الذهب واحتمالات الشيوعية في الغرب و و...
-
لماذا تستمر بروكسل في حرب خاسرة؟
-
اليمن كقلب العالم الجديد - إعادة تشكيل الخريطة الجيوسياسية
-
رواية : الرحلة المقطوعة
-
في حضرة الضوء: الصين تعيد كتابة قوانين الحوسبة والقوة
-
رواية - من طيرة اللوز إلى الراين - أو - ظلال الكرمل -
-
نهاية الإمبراطورية الرقمية: كيف خسرت أمريكا سباق الرقائق أما
...
-
دراسة أدبية نقدية معمقة لرواية -دمية بعين واحدة- لأحمد صالح
...
-
حلب... عندما تَصْفَعُ المدافعُ وجهُ الماضي
المزيد.....
-
أين الدولة من بالاعتداء على صحفيي -البوابة نيوز- وفض اعتصامه
...
-
القضاء الإداري بالإسكندرية تبدأ نظر دعاوى سكان (بشائر الخير)
...
-
مع اقتراب توقيع اتفاق -ميركوسور-.. المزارعون الفرنسيون يصعّد
...
-
أكثر من مليار دينار خسائر: هل تستطيع الدولة التونسية إنقاذ م
...
-
فرنسا: محاكمة الاستئناف لمارين لوبان قد تحسم مصيرها السياسي
...
-
سوريا: الجيش يطالب القوات الكردية المتواجدة بمناطق شرق حلب ب
...
-
ما أنواع أورام الدماغ وما أبرز أعراضها؟
-
الخطوط اليمنية تستأنف رحلاتها من مطار سيئون الدولي بحضرموت
-
تقرير: طفل واحد يقتل أو يُصاب كل يوم في اليمن خلال 2025
-
مع التحولات الميدانية والسياسية.. هل تستعيد عاصمة اليمن المؤ
...
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|