أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - بانتظارجيل مابعد-فهد- والجادرجي والركابي/2















المزيد.....

بانتظارجيل مابعد-فهد- والجادرجي والركابي/2


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 8583 - 2026 / 1 / 10 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عبدالاميرالركابي
موضوعتان كبريان اساسيتان كان من المستحيل تصور مقاربة من اسسوا الاحزاب العراقية المنعدمة الذاتتيه لهما، الاولى تخص حضور الذاتيه التاريخيه الراهنه الثالثة، ومتابعتها بما تستحق وماتنطوي عليه، والثانيه الجرا ة على التساؤل اذا كان الغرب هو الانقلاب الالي، ام انه كما متحقق مجرد مقدمه لانقلابيه مجتمعية كبرى ماتزال غير مكتملة، ولنتصور لو ان فهد اللينيني الماركسي المعني بصراع الطبقات كان الممكن ان يتوقف عندهما هو واستاذه فاسيلي الروسي المتخفي في الناصرية بصفة خياط، هذا عدا عن ان يجرب مثلا المقارنه بين كوراجينا وحمدان قرمط من جهة، وماركس ولنين، مع شريعة الاول التي عرف فيها ولاول مرة في التاريخ البشري تعبير "حرية/ امارجي"، وكل حقوق المستضعفين، وحقوق الانسان الجاري التغني بها اليوم، او منظور حمدان قرمط لما هو ابعد من مجرد يوتوبيا العدالة، الى المكيانزمية التحولية المجتمعية، مع دلالات وجود الاثنين في المكان نفسه تكرارا كيانيا بلا كيانيه، دلالة على الاصطراعية المجتمعية بدل الطبقية الجزئية المتاخرة، والتي هي وليدة النمطية المجتمعية اليدوية المنتهية، التي من البديهي ان تبدا بالزوال كبنية مع الاله، هذا اذا علمنا بابعاد التحولية الالية مابعد المصنعية.
ويبقى الامر لهذه الجهه مختلفا في العراق عنه في اي موضع من العالم، وبالذات في المنطقة الشرق متوسطية، وبمقدمها مصر وساحل الشام والجزيرة العربية، لان هذا الموضع بالذات انطوى على الانبعاثية الذاتيه المقابله للغربيه، مع القرن السادس عشر حيث عودة التشكل الذاتي التاريخي التحولي الذاهب للنطقية، مقارنه بالدورتين السالفتين اللتين مرتا على هذا الموضع من قبل منطويتان على الحقيقة التحولية المجتمعية اللاارضية، بانتظار زوال الفعل اليدوي الانتاجي وفعاليته المجتمعية الارضوية، وهو الغرض الكامن في الانقلاب الالي، وليس ماقد افترضته التوهمية الغربيه بهذا الخصوص، متصورة "التقدم" بلا تحولية مجتمعية، بما يعني اسباغ ابتداء توهمي من متبقيات اليدوية، على لحظة انقلابيه تحولية تاريخيه كبرى، متعدية للنوع المجتمعي الغالب القائم، وليس مجرد انتقال روتيني تعاقبي من الانتاج باليد الى الانتاج بالاله.
ثمة منطوى في الكينونه الرافدينيه لارض مابين النهرين غير مدرك مايزال هو المتطابق مع اللحظة، ومع نوع الانقلابيه الحاصلة مع الالة واكتمالها بعد تحوراتها مابعد المصنعية، التكنولوجية الانتاجية الراهنه، ومابعدها تكنولوجيا العقل، ساعة يتلازم حكما نوع وسيله الانتاج بصيغتها الاكمل، والنوع الانقلابي التحولي المجتمعي المتلائم معها، ومع ماهي مهياة لتحقيقه خارج المجتمعية الارضوية الجسدية، مايعني كون الانقلاب الالي هو بالاحرى لارضوي، ظل ينتظر هذه اللحظة حين تزول مفاعيل اليدوية المجتمعية الارضوية الحاجاتيه، ويصير الانتقال التحولي الرافديني التاريخي ممكنا بعد دورتين انتهيتا الى الانقطاعية والفشل في بلوغ المطلوب، مع ماظلت المجتمعية الازدواجية الاصطراعية تعانيه على مر وجودها الطويل المتقطع صعودا وانتكاسا.
بكلمه فان الانقلاب الالي هو انقلاب لاارضوي رافديني، يحدث بالتزامن مع الانبعاثية اللاارضوية، ليمر ابتداء بمرحله ابتدائية ارضوية في الموضع الازدواجي الطبقي الاعلى ديناميات ضمن صنفه، والادنى ممكنات تكوينا من التفاعل الضروري اللازم مع الانقلابيه التحولية الالية بمنطوياتها المتعدية لنوعه، وليظل من باب الضرورة في حال اصطراعية بظل العامل المستجد الالي ومفعوله الانقلابي على البنيه المجتمعية بعد انتقالها، من اليدوية واشتراطاتها الارضوية، الامر الذ ي يستغرق بضعة قرون من التفاعليه الانتقالية لحين تحور الاله وعبورها الطور المصنعي، ساعة تصبح لاارضوية وتنتقل الفعالية التحولية الى الموضع الانبعاثي اللاارضوي، مغادرة الارضوية ومتبقاياتها الاوربيه المتهاوية مع الامريكيه المفقسة خارج الرحم التاريخي، هذا علما بان الارضوية الطبقية حيث تنبثق الاله في اولى مراحلها، تحدث من التغيرات غير العادية مايمنح الغرب الاوربي، ومن ثم مايعود عليه بالقدرة على التغلب والهيمنه المفهومية والنموذجية، بما يعزز الاعتقاد الوهمي بكمال الانتقالية الاوربية آليا مع انها تبقى عمليا مجرد لحظة انتقالية يدوية بظل مفعول الالية بطورها الابتدائي.
هنا تتجلى خطورة وعظمة المهمه الموكله بالموضع اللاارضوي الازدواجي لارض مابين النهرين، حيث العقل بارثه وبخصوصية آلياته المجتمعية الازدواجية، مفروض عليه النطق بما قد صار اليوم واقعا لامهرب منه بظل الاصطراعية الافنائية المسلطة على هذا المكان من التوهمية الغربيه، ومرة اخرى يقف هذا الموضع بموقع المسؤول عن الادراكيه البدئية البشرية بالانتقال من صيغتها الاولى اللاارضوية الابراهيمه، الى التحولية العقلية بما هي هدف ومنتهى مسار تاريخي مديد يدوي، انتهى اليوم وقد تهيأت اسباب تحققه المؤجل الذي ظل بانتظار زوال القصورية العقلية، وتوفر الوسيلة الانتاجية المادية.
هنا تمثل الوطن كونية العراقية محققة الرؤية التحولية الانتقالية، من المجتمعية الارضية الى العقلية بعد انقضاء امد "الانسايوانيه" الانتقالية بين الحيوان والانسان وقد انقضت صلاحيتها وصلاحية نوع مجتمعيتها اليدوية الارضوية، ومن هذا الباب سوف يدخل على المعمورة من هنا فصاعدا الجيل اللاارضوي، وسط التهاوي الاعظم، والتردي الشامل، وحالة الانغلاق الشامل في المفاهيم وانتفاء ايه صيغة قابلة للحياة "وطنيا"، ومنها وفي مقدمها في ارض مابين النهرين، مع استمرارمتبقيات الاعتقاد الويرلندي الايديلوجي غير القادر على رؤية مامر من تاريخ الايديلوجيا الاتباعية من زاوية كونها حالة اتباع للطور التوهمي الغربي، بالضد من كينونتة المجتمعيته، وتحديدا مايضاد المهمه العظمى الواجبة الواقعه كتحقق آني على موضع هو وحده الجدير بها، والقادر بحكم كينونته ومسارات وتفاعلات تاريخه، على الافصاح عنها.
مقابل دالات الانهيار وبدء التردي العام الاوربي، وانتفاء نموذجيته المؤقة، عدا عن غلبته التي احرزها عند ابتداء الانقلاب الالي، تسود في العراق حالة من تجمع حثالات التاريخ العراقي ماقبل النطقي التحققي، المعتاشة على الريع النفطي، من بينها تلك الاتباعية التوهمية التي تدعي الحداثة، وتصر على استعمالها بعد موتها من دون اساس، وقد تحولت الى وسيلة للاعتياش مع ماقد بلغه التردي الشامل بين صفوفها حد ا مزريا معيبا، بلا بديل غير تكرار ماثبت فشله الصارخ ولاجدواه، وبلا افق متناسب مع الحقيقة العظمى اللاارضوية الاخذه بالتبلور،والتي سنحاول وضع تصور لبدء اطلالة غدها الكوني العظيم، المتعدي للمحلي والوطني / القومي، في الحلقة القادمه.



#عبدالامير_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/1
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/كوني العراقي/ 6
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/كوني العراقي/5
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/كوني العراقي/4
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/ الكوني العراقي/3
- افلاس مفاهيم الحداثة الايديلوجية في العراق
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/ كوني العراقي/2
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/ كوني العراقي/1
- الرؤية الثانيه الغاية للوجود والعالم/2
- الرؤية الثانيه الغاية للوجود والعالم/1
- العراق الذي -يولد- لانه لن يولد/4
- العراق الذي -يولد- لانه لن يولد/3
- العراق الذي -يولد- لانه لن يولد؟/2
- العراق الذي-يولد- لانه لن يولد؟/1
- كساح عقلي بشري وعالم بلا رؤية ولاافق/4
- كساح عقلي بشري وعالم بلا رؤية ولاافق/3
- كساح عقلي بشري وعالم بلا رؤية ولا افق/2
- كساح عقلي بشري وعالم بلا رؤية ولا افق/1
- القرون السبعه من غياب العراق/2
- القرون السبعه من غياب العراق/1


المزيد.....




- ماسك يتربع على عرش أغنى أغنياء العالم في 2025.. إليكم قيمة ث ...
- كويتية تستكشف سحر مزارع الشاي في تركيا
- وسط جدل عالمي حول -غروك-.. ماسك يدافع عن خاصية تجريد الناس م ...
- الجيش السوري يُعلن دير حافر وبلدات أخرى -منطقة عسكرية مغلقة- ...
- بن علي ومبارك.. خبير يعلق على احتجاجات إيران ويقارنها بالربي ...
- بهدف مواجهة واشنطن.. روسيا تبني مسارات بديلة لضمان عدم انقطا ...
- من الذي يحكم إيران؟
- احتجاجات غير مسبوقة في إيران:هل يسقط النظام هذه المرة؟
- قطاع غزة: النفايات المكدسة تتحول إلى بؤر ملوثة وتهدد بانتشار ...
- إيران.. حراك احتجاجي متصاعد وضغوط أمريكية متزايدة على النظام ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - بانتظارجيل مابعد-فهد- والجادرجي والركابي/2