أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مصير بشار الاسد في إنتظار خامنئي














المزيد.....

مصير بشار الاسد في إنتظار خامنئي


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8583 - 2026 / 1 / 10 - 11:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع تفاقم أوضاع نظام الملالي وتضييق الخناق عليه من قبل الجموع الغاضبة في الساحات والشوارع في سائر أرجاء إيران هاتفة بالموت للنظام ولخامنئي، وتزامن ذلك مع نشاطات وتحرکات دولية نوعية من قبل المقاومة الايرانية من أجل دعم وتإييد إنتفاضة الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام، فإن الدائرة تضييق يوما بعد يوم بخامنئي ونظامه خصوصا مع تيقن النظام عدم إمکانيته أن يعيد الاوضاع الى ما کانت عليها يوم 28 ديسمبر2025، عندما إنطلقت شرارة الانتفاضة.
التهديدات الفارغة والمثيرة للسخرية والتهکم التي يواظب قادة النظام الکهنوتي المتزلزل على إطلاقها يمنة ويسرة من أجل إحداث ثغرة في جدار الرفض الشعبي الکبير بوجههم والإصرار على رميهم الى مزبلة التأريخ الى جانب سلفهم نظام الشاه، هذه التهديدات لا يکترث بها المراقبون السياسيون ويرون فيها مجرد بالونات لا تأثير لها ذلك إن الانتفاضة هذه المرة تختلف جذريا عن الانتفاضات السابقة حيث إنها تمتلك کل أسباب ومقومات ليس الاستمرار وإنما الانتصار وإسقاط النظام.
إنکسار وتحطم هيبة القوات القمعية للنظام المجرم وإشتباك الجموع الغاضبة معها حيث ولت مذعورة في العديد من الاماکن والمدن، ولاسيما وإن قتل أي مواطن من المنتفضين على يد القوات الامنية، لا يصبح مجرد رقم في سجلات قمع النظام وإنما يضيف الى غضب الشعب المزيد من الغضب لإحراق النظام برمته، ولذلك فإن کل الانظار تتجه الى الطاغية خامنئي وبطانته المجرمة والتي لم يعد أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما وهما، إما الهروب على طريقة حليفهم الدکتاتور بشار الاسد، أو أن يتم إعتقالهم ومحاسبتهم أمام محاکم الشعب.
الانتفاضة المجيدة للشعب الايرانية لن تتوقف إلا بعد أن تقوم بمسح نظام الملالي من عالم الوجود وتجعلهم مجرد أثر وعبرة لکل من يفکر بأن يقف في جبهة معادية لشعبه ولا يوجد أي أمل للنظام کي يستعيد رباطة جأشه وهو الان کالغريق الذي لا يجد حتى مجرد قشة للتعلق بها، وإن على خامنئي وبقية قادة النظام أن ينتظروا مثولهم أمام محاکم الشعب ويدفعون ثمن ما قد قاموا بإرتکابه من جرائم بحق الشعب الايراني ولاسيما مجزرة إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي أغلبهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق خلال أقل من شهرين.
إيران تسير قدما نحو مطلع فجر تأريخي جديد، يمهد لعهد يتم فيه إسدال الستار على الدکتاتورية بشکليها الديني والملکي وتأسيس الجمهورية الديمقراطية التي ستعيد إيران الى مکانتها المناسبة بين دول العالم.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنتفاضة إيران تقدم للأمام لإسقاط النظام
- بل إنها إنتفاضة محقة في إسقاط النظام
- أکثر من 107 من مدن إيران تنتفض بوجه حکم الملالي
- مسعى مشبوه لن ينطلي على أحد
- إنتفاضة إيران..لا لدکتاتورية الملالي والشاه
- عام الخلاص من أسوأ نظام دکتاتوري في العالم
- أبواب الجحيم قد فتحت على نظام الملالي
- حان وقت تصفية الحساب مع نظام الملالي
- إقتراب موعد إنفجار برکان الغضب الايراني
- 2025 العام الأسوأ قمعا خلال العشرين عاما الماضية
- حصاد العاصفة الذي لابد منه لنظام الملالي
- عام 2025 کان عام التمهيد لسقوط النظام الکهنوتي
- عندما ينقلب کيد الملالي ضدهم
- مسار يضيق الخناق على نظام الملالي
- زهراء طبري رمز النضال النسوي في إيران
- ليس في جعبة خامنئي سوى القمع والغلاء
- اترکوا لبنان وفکروا في حالنا
- إستعراض بائس للقوة لنظام يحتضر
- لماذا يخشى خامنئي مواجهة رفض وکراهية الشعب لنظامه؟
- الادانة الاممية ال72 لنظام یعتبر الإعدام والتعذی ...


المزيد.....




- -أعمال شغب بعد مقتل ناشطة في أمريكا-.. هذه حقيقة الفيديو
- بعد عامين من القطيعة.. بيومي فؤاد يعتذر علنًا من محمد سلّام ...
- تعزيز الدعم الإنساني لكييف.. البرتغال تستقبل أمهات وأطفال من ...
- -يجب أن تغادروا البلاد الآن-: الولايات المتحدة تحث مواطنيها ...
- -ما وراء الخبر- يناقش احتجاجات إيران وفرص التدخل الخارجي
- فلسطين كرونيكل: العلاقة الخاصة بين أميركا وإسرائيل عبء على ا ...
- الضم الصامت.. هل تفرض إسرائيل السيطرة الأمنية بديلا للضم؟
- مناورات عسكرية بين بنما والولايات المتحدة لحماية القناة
- بدء فرز الأصوات في انتخابات بنين
- تاريخ الاحتجاجات في إيران: نمط متكرر ومآل واحد


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مصير بشار الاسد في إنتظار خامنئي