أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شابا أيوب شابا - جريدة الشيوعي: إمنح السلام فرصة














المزيد.....

جريدة الشيوعي: إمنح السلام فرصة


شابا أيوب شابا

الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نشرت جريدة الشيوعي(*) في عددها الأخير الصادر في بداية شهر كانون الثاني/ يناير مقالاً حول السلام بعنوان:

"جرّب شيئاً جديداً: امنح السلام فرصة!"

كانت تغطية وسائل الإعلام الأوروبية للحرب في أوكرانيا، ولا تزال، صحافة حرب غير مسؤولة، منحازة لأوكرانيا بشكل أحادي، ومتجاهلة لأي آراء أخرى. أما صحافة السلام فهي النقيض تماماً، إذ تتحمل مسؤولية منح فرصة للسلام .

لم يحظَ السلام والدبلوماسية بمساحة تُذكر. في المقابل، نسمع دق طبول الحرب مرارًا وتكرارًا. لنُلخص الأمر في أربع نقاط:

منطق الحرب

النقطة الأولى في صحافة الحرب هي التركيز على الحرب والعنف. يُصوَّر ميدان الحرب على أنه يتكون من طرفين، وهدف واحد هو (النصر)، وحرب حتى آخر أوكراني. تعمل الصحافة على أساس الانقسام بين "هم" و"نحن"، مع التركيز على من سينتصر في الحرب. وكأن الطرف الآخر ليس إنسانًا. الاهتمام مُنصبٌّ على النتائج المادية للعنف (القتلى والجرحى والخسائر المادية).

النقطة الثانية ذات توجه دعائي، إذ تَكشف زيف الآخرين وتدعم أكاذيبنا الصريحة.

النقطة الثالثة ذات توجه نخبوي، إذ تركز على مُعاناتنا، وتعتبر الجنود يمثلون النخبة، والإعلام مجرد أداة للتعبير عنها. في الوقت نفسه يُصوَّر الخصم بصورة سلبية، ولا يتحقق السلام إلا في ساحة المعركة.

النقطة الرابعة ذات توجه نحو النصر، إذ يوضع السلام مُرادفاً للنصر ووقف إطلاق النار. لا يورد ذكر لمبادرات السلام طالما لم يُحسم مَن هو الفائز.

منطق السلام

إذا نظرنا إلى صحافة السلام من منظور مختلف تمامًا: فالنقطة الأولى ذات توجه نحو السلام ونحو الصراع، حيث يُدرسْ الصراع من منظور س من الأطراف وَ ص من الأهداف وَ ع من الأشياء. تُصبح الصراعات شفافة، وتُعتبر الصراعات/الحروب هي المشكلة، لا تلك التي تُشن ضدنا، بل ضرورة الاستماع إلى جميع الأطراف. ويجب ان ننظر إلى جميع أطراف الصراع كبشر. الهدف وقائي، أي منع الحرب والعنف. وينصب التركيز على الآثار الخفية للعنف (الصدمات النفسية، والأضرار الهيكلية والثقافية).

أما النقطة الثانية فتتعلق بالبحث عن الحقيقة. حيث تُكشف الأكاذيب، بغض النظر عن مَن هو المسؤول عنها، وتُفضح جميع محاولات التستر على الحقائق.

أما النقطة الثالثة فتتعلق بالإنسان، حيث يُركز على معاناة جميع فئات المجتمع: النساء، وكبار السن، والأطفال في كلٍ من أوكرانيا وروسيا. ويُذكر جميع مرتكبي الظلم، مع تسليط الضوء على نزعات السلام لدى الشعبين الروسي والأوكراني.

أما النقطة الرابعة فتتعلق بالحلول. فالسلام يجب ان يوضع كمرادف للتحرر من العنف وكإبداع (وجهات نظر جديدة). وتُناقش مبادرات السلام بالتفصيل، وذلك لتجنب اتساع رقعة الحروب. فالبنية الاجتماعية والثقافة عنصران أساسيان في بناء مجتمع مسالم. ويتبع مرحلة ما بعد الحرب حل النزاعات، وإعادة الإعمار، والمصالحة.

هذا العمل مستوحى بشكل كبير من الباحث النرويجي الشهير عالميًا في مجال السلام، يوهان غالتونغ
(Johan Galtung ) (1930-2024).

(*) جريدة شهرية يُصدرها الحزب الشيوعي الدنماركي

ترجمة وإعداد: د. شابا أيوب

NRJ



#شابا_أيوب_شابا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عقيد في الجيش الروسي يتحدث عن روسيا سنة ٢٠٢&# ...
- فيكو يعلق على اعتقال مادورو
- إذا غزت أوروبا كالينينغراد سيموت ٣٤ مليون أوروبي
- قيادة الإتحاد الأوروبي تقود الإتحاد نحو الهاوية
- الشيوعي الدنماركي : لا تزال فيتنام في قلوبنا
- أوروبا تحاول فرض شروطها على الجميع
- أستاذ نرويجي : مطالب أوروبا ستؤدي بكارثة لأوكرانيا
- فيكتور أوربان يٌحذّر الإتحاد الأوروبي
- الصين وَ تايوان
- إصلاح إسترالي يُعيد للطفولة مكانتها
- حرب أوكرانيا ستؤدي إلى تفكك أوكرانيا وحلف الناتو
- كوريا الشمالية على طريق الإزدهار
- بوتين يتحدث عن رغبة أوروبا في الحرب مع روسيا
- الناتو يعمل مع الأمريكيين على اتفاق سلام
- ماركو روبيو نُريد آنهاء القتل وإزهاق الأرواح
- غالاوي - المُجتمعات الغربية تتفكك ثقافياً وإجتماعياً
- إستعمار فلسطين
- الصراع الذي يتم تجاهله - السودان
- بريطانيا ترغب في إحباط خطة ترامب
- الحزب الشيوعي البولندي مُهدَّد بالحظر


المزيد.....




- إيران تعلن الحداد ثلاثة أيام على أرواح -ضحايا الاحتجاجات-
- ما مدى مصداقية التهديد بتدخل أمريكي ضد طهران؟
- في جدة.. برشلونة يحتفظ بلقب كأس السوبر الإسباني بنصر ناري عل ...
- قراءة في موقف دول الخليج إزاء التطورات في إيران
- -مسار الأحداث- يناقش مخططات إسرائيل لحسم الصراع في الضفة الغ ...
- استنفار للجيش السوري بعد رصد حشود عسكرية لـ-قسد- شرق حلب
- عودة الحكومة السودانية إلى العمل من العاصمة الخرطوم
- رشيدة طليب: أسعى لإلزام واشنطن بمعاقبة إسرائيل ووقف تسليحها ...
- كوبا ترد على ترامب بعد ضغوطه عليها من أجل إبرام اتفاق
- ما الذي ينتظرنا في حفل جوائز غولدن غلوب الـ 83؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شابا أيوب شابا - جريدة الشيوعي: إمنح السلام فرصة