أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - ملاذ الشاعر في ديوان -الرحيل إلى الندم- منذر يحيى عيسى















المزيد.....

ملاذ الشاعر في ديوان -الرحيل إلى الندم- منذر يحيى عيسى


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 20:22
المحور: الادب والفن
    


في هذا الزمن القاسي يبحث القارئ عما يخرجه من واقعه، فلم، أغنية، كتاب...، في حالة الكتاب أهم مسألة تهم القارئ المأزوم هي المتعة فيما يقرأ، حتى لو كانت الأفكار/ الأحداث قاسية، فإذا كانت اللغة جميلة، والصور حاضرة، (سيتجاوز) المضمون ويستمتع بجمال اللغة والصور.
طبعا هذا لا يعني أن فكرة الكتاب/ المضمون لا تصل له، بل تصل وترسخ، لكن دون أضرار جانبية، فاللغة وطريقة التقديم تمرر ذلك المضمون بسلاسة دون ألم.
من هنا سنحاول التوقف عند ديوان "الرحيل إلى الندم" الذي يتحدث فيه الشاعر عن ألمه وفرحه، عن السواد وعن البياض، عن المرأة والطبيعية والكتابة، تلك العناصر التي تخرجه من بؤسه كما تخرجنا نحن المتلقين، جاء في قصيدة "الوهم":
"أن الروح تذوي قليلا في خواء التيه
وتحاصرها بمكر ذئاب المعصية
تلسعها سياط الوحشة
وانكسار الرغبات...
يكتشف مفتت القلب
أن ضباب الحاضر
وفتنة المكان
وهم على شاكلة الرماد
وهم وشتات ريح كان..." ص8و9.
فكرة الألم/ القسوة حاضرة في المقطع، فهناك: "تذوي، خواء، التيه، تحاصرها، بمكر، ذئاب، المعصية، تلسعها، سياط، الوحشة، وانكسار، مفتت، ضباب، وهم (مكرر)، الرماد، وشتات، ريح" يبدو المقطع أقرب إلى السواد المطلق، حيث يجتمع المضمون مع الألفاظ في خدمة الفكرة السوداء، لكن، رغم هذا السواد إلا أن المتلقي يتقبله بصدر رحب ـ علما بأنه يبحث عما يفرحه، لا ما يحزنه ـ فكيف مرر الشاعر هذا السواد؟
أعتقد أن تجاهل الشاعر للحديث عما هو مادي/ عن الجسد، والحديث عن "الروح/ مفتت القلب" سهلت مرور فكرة السواد، كما أن الصورة الشعرية التي جعلت الروح تتلقى السياط بدل الجسد، زاد من سهولة تمرير الفكرة، كما أن وجود فكرة عبث الحياة التي جاءت في خاتمة المقطع: "ضباب، فتنة، وهم، الرماد، شتات، ريح" وهي ألفاظ متعلق بما هو هش/ ضعيف، غير ملموس/ (غير حقيقي) جعل السواد/ القسوة عابرة، فبدت وكأنها مجرد (كابوس) حلم وليس حقيقة.
المرأة
مقابل هذا السواد هناك عناصر يلجأ إليها الشاعر لتخرجه مما هو فيه، منها المرأة التي ذكرها في أكثر من قصيدة، منها "كأس وطيف":
"أسقني من يديك إن شئت
كأسا رائية
تعيد بهوسها توازن القلب
في مهب هجرته...
يكفي طيفك المرمي
في صقيع اغترابي
لتعانقه روحي
حين تباشر في ترحالها
طقس الغناء..." ص10،
نلاحظ الحرية التي يتعامل بها الشاعر مع المرأة: "إن شئت"
ونلاحظ أنه (يهمل) حضور جسدها، ويكتفي بطيفها الذي يخرجه من: "صقيع اغترابي" ثم يعطيه طاقة/ قدرة على مواصلة الحياة: "لتعانقه روحي" وبعدها يصل الشاعر إلى الذروة: "طقس الغناء" هذه (حقائق) فعلها طيفها، بما بالنا إذا ما حضرت بجسدها وعاطفتها وحنانها!؟
كما كانت هناك قصائد مطلقة السواد، هناك قصائد مطلقة البياض، هذا ما نجده في قصيدة: "بوابة الحلم":
"لا أجهد كثيرا
لتكوني معي...
غفلة قصيرة...
زهرة تستحم بعطرها...
زرقة السماء...
نبع شفيف...
نسمة تداعب هجير الطرقات...
وكل شيء جميل...
وخرائد وجهك
الغاصة بكنوزها...
بوابة الحلم
عندما أكتشف عوالم
ترصع بواباتها القصائد
ويكون القلب قد هيأ وسائده
على قارعة الأمل
فلنبدأ الحلم معا
كي نلج طقس السكينة
أو نذوب معا
في عسل الكلام" ص11و12.
إذا ما توقفنا عند الألفاظ سنجد غالبيتها أبيض: "معي، زهرة، تستحم، بعطرها، زرقة، السماء، أغنية، تنساب، بعذوبة، نبع، شفيف، نسمة، تداعب، جميل (مكرر)، وجهك، بكنوزها، حلم/ الحلم، ترصع، القصائد، وسائده، الأمل" ونلاحظ أن هناك أفعال/ صور غاية في الرقة:
"زهرة تستحم بعطرها، نسمة تداعب هجير الطرقات، نذوب معا" فالحبيبة سبب في حضور الطبيعة، وسبب في حضور الكتابة/ القصائد، وسبب في فعل التمرد: "نذوب معا" بمعنى أن المرأة هي المُوجدة لكل عناصر الفرح.
ونلاحظ (غرق) الشاعر مع الحبيبة، بحيث (لم يستطع) السيطرة على جمالية القصيدة التي كان يمكن ختمها عند "أو نذوب معا" حيث كان فضاء الحدث أوسع، لكنه (غرق) مع حبيبته، وأغرق معه القصيدة عندما أضاف:
"في عسل الكلام" فحصر وحدد ما يعيشه من فرح.
الكتابة
الكتابة أحيانا تكون وسيلة الشاعر الأهم، لأنه بها يكون شاعرا، فهي أداته التي يواجه بها واقعه، ويعبر بها عن مشاعره، في قصيدة العنوان "الرحيل إلى العدم" يتحدث عن الكتابة:
"وأنا في الموت
سأنزف وأبكي بديلا عنه
وهو يستريح على سرير الكلمات
معذرة أيتها الأوراق
الآن كلما هممت
تكبلني غريزة الخوف
وتقد الرغبات الطائشة
قميصي من قبل ومن دبر
فتهرب المعاني
متسلقة أبراجها العالية
وقد تداخل الحبر والدم
وتلكأت الأصابع
وهي ترتق خاصرة الغياب..." ص67و68.
يبدو للوهلة الأولى أن الكاتبة لا تخفف من وقع القسوة على الشاعر، فهاك: "الموت، سأنزف، وأبكي، تكباني، الخوف، تقد، فتهرب، الدم، وتلكأت، العياب" وهذا يتنافى مع دورها في التخفيف وبث الفرح، لكن إذا ما توقفنا وتأملنا حالة العجز/ "تكبلني، وتقد" نجدها متعلقة بالشاعر، والتمرد جاء من خلال الكلمات/ المعاني التي تهرب وتتسلق، بمعنى أن هناك نموذج ثوري/ متمرد أمام الشاعر، وعليه الاقتداء به.
فالكلمات لا تخضع لواقعها وتتجاوزه نحو الحرية، منطلقة رغم ما تواجه من معيقات وصعاب، وعندما أنسن الشاعر الكلمات/ المعنى التي تقوم ب: "فتهرب، متسلقة" أكد على أنها مخفف/ محفز على التحرر، وهنا تكمن أهميتها ودورها في التحفيف وتجاوز الواقع.
الشاعر
يخص الشاعر أطول قصيدة لنفسه: "رجاء العبور إلى موطن النور"
فيتوقف عن العديد من المحطات المؤثرة فيه:
"رباه
أنا عبدك
التائه في مفازة وقته
الذي منحته نعمة أن يكون
ويكفي...
عبدك هذا مقيد بأحاسيس
كرهافة السيف
مشدود بأعصاب
كالوتر
يهتز كلما تعبره الريح
منشدا أغنية موجعة
ويغوص في دهشة المركبة...
رحيب قلبه المشاكس
لكل الوجوه
يسير على هواه" ص44و45.
بداية نلاحظ اعتراف الشاعر بكمال خلقه: "أن يكون، ويكفي" لكنه يريد المزيد من الله، فهو "مقيد، ومشدود، يهتز، ويغوص، يسير" نلاحظ (تناقض) الأفعال/ الحالات التي يعاني منها الشاعر، وهذا يخدم فكرة اضطرابه/ قلقه/ توتره/ عدم انسجامه مع الواقع، وما الاستعانة بالله إلا تأكيد لصعوبة ما يمر به.
يتقدم بعدها الشار مؤكدا أنه أخذ كامل حقه من خالقه، لكنه يريد أخذ المزيد من النعم/ الخيرات/ الامتيازات: فيبدأ في تبيان فضل الله عليه من خلال الطبيعة وبهاءها:
"رباه
أنا المفتون بخلقك الساحر
ضائعا في بهاء الجمال
الباحث عن سر مكين
أطلب المزيد من قدرة الرؤيا
وبصرا من حديد...
والغوص في لحظات الكشف
متأهبا
لأدخل ولو خلسة
إلى فضاءات المعنى
علني أكتشف نعيم فيوضك" ص45و46.
منطقيا لا يجوز مخاطبة الله بطريقة الأمر، لهذا بدأـ الشاعر في تعداد فضل الله وجمال خالقه: "أنا المفتون بخلقك الساحر" لكن (الخلل/ العيب/ النقص) في الشاعر الذي (يعاني) من الاضطراب وعدم الاستقرار: "مفتون، ضائعا، الباحث، أطلب المزيد، والغوص، لأدخل، علني، اكتشف" فحاجته من لمعرفة وكشف ما هو مخفي تتجاوز ما أعطاه الله له، لهذا يريد المزيد من المعرفة.
والشاعر لا يريد أن يُعطى معرفة جاهز، بل يريد هو نفسه اكتشافها والوصل إليها، من هنا كرر "الكشف/ أكتشف" وهذا يشير إلى الفعل والمثابرة والعمل وعدم السكون التي تميز الشاعر عن الآخرين/ العاديين.
...
رباه
لقد تعتق دمي
كنبيذ في كهف جسدي
وها أنا أقدمه
كأسا إثر كأس
للأفواه الظامئة
أحترق بجمر الانتظار
ويحملني التوق
إلى سموات بكر
لها اتساع رجائك
أو أهيم على ضفاف نائية
فلا أجد إلا جراحات
ألعقها كل حين
عليها تروي ظمئي
وتكون زادا
لعبور البرزخ بين نقائي
وجحيم الوساوس"ص46و47.
يحاول الشاعر أخذ حاجته من الله من خلال (التخجيل) فالشاعر الإنسان أعطى دمه للآخرين دون أن يطلبوا منه، هو الواقف متذللا أمام الله الكريم، الرحيم ويطالب ما يساعده على تقديم العون للآخرين!!
فالشاعر يُظهر نفسه وكأنه يريد تلك القوة/ القدرة ليستمر في المساعدة التي يقدمها وليس لنفسه ـ وهنا تظهر (دبلوماسية) الشاعر في مخاطبة الله، لكنه سرعان ما يعود ويتحدث عن حاجاته:
"أحترق بجمر الانتظار
ويحملني التوق
إلى سموات بكر" هذا (التقلب) في لغة الخطاب تشير وتؤكد اضطراب الشاعر، فهو يريد مزيدا من الطاقة لعبر إلى العالم/ المكان/ الزمان/ الظرف الذي يريده، فهل هنا سقف معين يمكن أن يلبي طموح ورغبات الشاعر؟
"روحي متعبة يا إلهي
وأنا أستضيء بناري
وأحتمي بطلي
وأمضي نحو اشتعال جديد
على شاطئ الصبوة المتوثبة...
قابضا على جمرات تكوي يدي
لا استطيع إفلاتها
لتبقى تنير دمي في رحلته
توقظ في أعصابي رغبة الحياة" ص48.
نلاحظ لغة خطاب جديدة يستخدمها الشاعر، من خلال تركيزه على الجحيم/ النار التي يتعذب بها: "بناري، جمرات، تكوي" لكن هناك متعة يحصل عليها الشاعر من هذا الألم/ العذاب، والذي نجده في: "استضيء، بناري، بظلي، اشتعال، تنير" فحالة الألم يقابلها شيء من الفرح/ النور الذي يساعد الشاعر على التقدم وعبور إلى أماكن جديدة.
وفي آخر خطاب يبدو أن الشاعر علم بأن الله أعطاه حاجته، ولبى له طلبه، وها هو يدخل إلى عوالم جديدة بواسطة القصيدة:
"رباه، سأجرب العبور
بأجنحة القصيدة اليانعة
إلى جنائن أرسمها
أو أدع القصيدة
ترسمها كما تشاء
أو سأعبر خفيفا
نحو مجاهل طفولتي الهاربة
وأماسي الحكاية
فهل يستكين بداخلي هذا القلق
ويزول الصدأ الأبدي
عن قميص قلبي
وهل يسكب نورك
برده على هذا القلب
ليبصر في ظلمته
بعضا من آماله
أو ليتيه على هواه
في سراب الرجاء؟..." ص48و49.
الشاعر لا يرتوي/ لا يشيع/ لا يكتف/ لا يقنع بما يحصل عليه/ يصل إليه، ودائما يريد المزيد، إذن خلاصة القصيدة عدم استقرار الشاعر ـ رغم أنه استعان بالله ـ وهذا يقودنا إلى فكرة البحث المستمر والدائم في الإنسان الذي ما أن يصل إلى هدف/ مكان/ غاية إلا ويريد التقدم أكثر، وهذا له علاقة بنفسية الصوفي الذي لا يعرف الاستقرار أو السكينة إلا مع الله، أو من خلال لله.
فالشاعر في قصيدة "رجاء العبور إلى موطن النور" كان صوفيا بامتياز، نجد الصوفية من خلال حالة الاضطراب والبحث الدائم، ومن خلال لغة الخطاب في كل مقطع: "رباه" ومن خلال استخدامه ألفاظ متعلقة بالصوفية: "عبدك، التائه، المفتون، سر مكين، الرؤيا، فيوضك، تنير، احترق، رجائك، يستكين" وإذا ما أخذنا القصيدة كاملة، سنشعر أننا أمام قصيدة صوفية بكل معنى الكلمة.
التناص القرآني
يستخدم الشاعر التناص القرآني في العديد من القصائد، منها قصيدة "الخمرة في سرها.. خمرتان" التي أهداها إلى الشاعر "عبد الحميد علي" حيث يجد القارئ التماثل مع ما جاء في القرآن الكريم،، حتى بدت القصيدة وكأنها (تقليد/ نسخ) لجمال اللغة القرآنية:
اثما أنحني أمام وميض شعرك وروعة قوافيك وأتبعك...
أنت شاعر وأنا من الغاوين
مبدع أنت وأنا مسحور
خلفك أهيم في أودية الجن والمفاجآت
حاملا بيدي وبانتظارك كأسا من معين، بيضاء لذة للشاربين
في ظلال سدرة المنتهى مع الحور العين والملائكة"ص13.
نلاحظ اللغة/ الألفاظ الموجودة في القصيدة، هي عين اللغة والألفاظ الموجودة في القرآن الكريم، وهذا يشير إلى أن الشاعر يريد إعطاء صفة القدسية لصديقه "عبد الحميد علي" لهذا (نسخ) شيئا من جمالية لغة القرآن ووضعها في القصيدة.
إذن الشاعر استخدم كل عناصر الفرح في ديوانه، المرأة، الطبيعة، الكتابة، وجاءت الصوفية لتضفي لمسة ناعمة على ما قدمه لنا، وإذا علمنا أن الاضطراب/ القلق حالة إنسانية يمر بها العظماء نصل إلى أننا أمام ديوان يمتاز بفكرته وبلغة وبطريقة تقديمه.
الديوان من منشورات دار المتن، بغداد، الجمهورية العراقية، الطبعة الأولى 2025.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كثير من الأدب، قليل من السياسة في -هكذا انتهت البداية، سيرة ...
- الجسر والتجارة الدينية
- الفدائي في رواية الجرمق مهند الأخرس
- الفرح والتمرد في -قصائد بابلية- ليلى إلهان
- كتاب -مقاعد المبدعين محجوزة (للمجانين)، التمرد هو السبيل، أب ...
- الحكاية والرواية في -بيت الأسرار- هاشم غرايبة
- العام والخاص في مجموعة -سعيد أسعد أبو سعادة- محمد حافظ
- أدب الثورة في -رواية سافوي- لمهند طلال الأخرس كاملة
- أدب الثورة في -رواية سافوي- لمهند طلال الأخرس 2
- أدب الثورة في -رواية سافوي- لمهند طلال الأخرس نموذجا (1)
- القسوة وطريقة تقديمها في -الكرسي لا يصلي- لامية عويسات
- الماضي والحاضر في رواية -وادي الغيم- عامر أنور سلطان
- التجديد في -ابنة الجنرال- أبو علاء منصور
- التسرع في ديوان -ظلال وعشق وصدى محمد فتحي الجيوسي
- الانفتاح في كتاب -رحلتي مع غاندي- أحمد الشقيري
- الكتابة في رواية -عائشة تنزل إلى العالم السفلي- بثينة العيسى
- مجموعة الأقدام تكتب، سردية بين المحطات والذاكرة كمال أبو صقر
- الشكل والمضمون في رواية -نساء الظل- خالد محمد صافي
- الفلسطيني القومي في ديوان -رهين النكبات 5- أسامة مصاروة
- التألق في قصيدة -من ركن بعيد- محمد  أبو زريق


المزيد.....




- أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ
- عشرات الفنانين العالميين يطالبون بإنهاء الهجمات الإسرائيلية ...
- كأس الأمم الأفريقية: مدرب ساحل العاج :- المنتخب المصري لا يج ...
- بين الفيلم والرواية: أعمال فنية كشفت حدود الخيانة الإبداعية ...
- الفيلم التونسي-صوت هند رجب- ينضم إلى القائمة الطويلة لجوائز ...
- فيلم في بلاد آرتو: رحلة إلى أرمينيا لمواجهة أشباح الحرب
- للأسبوع الرابع.. -أفاتار 3- يتربع على عرش السينما الأميركية ...
- انعقاد أعمال اللجنة الفنية الشبابية المعاونة لمجلس وزراء الش ...
- أردوغان: الحفاظ على الفنون الإسلامية أمر بالغ الأهمية
- التربية تشرع بتدريس الديانة المسيحية واللغة السريانية في نين ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - ملاذ الشاعر في ديوان -الرحيل إلى الندم- منذر يحيى عيسى